الاثنين، أغسطس 16، 2010

الثمن

الصيف ضيف
كلمات تردد أحيانا للتندر
رغم طول نهاره و قصر ليله
إضافة الى طقسه المخدر لكامل الجسد
ضيفا وقحا
تكتشف فيه جوانبا مخفية و غير متوقعة
تجد نفسك مدفوعا رغما عنك
أفراحا عليك حضور أغلبها في أبهى حلة و إلا شطب إسمك من سجل العائلة الموسعة
و الله أعلم متى يرفع عنك المنع و تسلم من النقد
أخت بنت خالتك ناب عليها ربي براجل يحب يتمم في أسرع وقت
قبل ما يرجع للخارج ....... الله أعلم عليه
و العائلة متخالفة الرأي : لماذا إختار الصغيرة و أخواتها و قتاش؟
نزهة نهارية أو ليلية حسب المزاج و كل شيء بثمنه
مواسم وأعيادا لا بد من الإستعداد لها
الى جانب الطوارئ : هذا عطب و عليك تجديده بداية من الحنفية
الى أواني الطبخ و هلم جرا و كل شيءا بثمنه
بين هذا و ذاك تكبر المسافات و لا بد من سيارة جديدة...... أضمن طبعا
و كل شيء بثمنه
توتر أعصاب ليل مع نهار لدرجة الواحد يقضي أربع ساعات نوم في الأربع
و عشرين ساعة....... و لنتصور الواحد يقود سيارته و الشمس ضاربة فيه
ربي يستر
مختص الهدرة : فخ الصيف كبيرا جدا
و أحسن شيء نغير الوجهة الى البحر حتى ما يخالف ذلك

الخميس، أغسطس 12، 2010

على غير العادة

كنت و لا زلت غير قابلا لفكرة الخلود للراحة
طيلة شهر رمضان
كثيرا من الأصدقاء لا يتحمل :
- السهر
- القيام باكرا للعمل
- حرارة الطقس
- ترمضين البعض في الشارع أو في العمل ...حيث ما كنت
من ناحية المبدأ أقل مشكل
و لكن هل جربت العكس ؟
أعتقد لا
تصور لا تدخل تغييرا كبيرا على عاداتك
سيمر الوقت بسرعة
لا تحس بتعبا كبيرا
بشرط لا ترهق نفسك حتى الحديث نقص
النهار الكل واك واك ........... و في الأخر ما فما شيءا
البارح يا سيدي
خطرت لي :
أعددت ما قل ودل و توجهت الى البحر
كان هائجا بعض الشيء
غطسة صغيرة و مشيت شوية على الشاطئ
تحفة
و الله تحفة
بداية من السادسة الأغلبية غادرت
شاطئ فارغ يعمل العال
آه بالحق حاجة وحدة التليفون تسبب في قطع الشهية و الرجوع على جناح السرعة

/

/

/

/

/

/

سأعيدها مـــــــــــــــــــــــــــرة أخرى و بالصور حتى تصدقني
أما عن ظاهرة المجاهرة بالإفطار فحدث و لا حرج












الجمعة، يوليو 30، 2010

دنيا

حين تقودك قدماك الى أماكن ترفيه مزدحمة
تمنى نفسك أكثر من اللزوم
في البداية تريد نسيان و طي صفحة من حياتك
تريد تغيير جو و شحذ البعض من العزائم
ليس هروبا و لكن معرفة و إستكشاف بني ملتك
سرعان ما تتراجع الى الخلف و تقف عقارب المخ عند نقطة ما قبل البداية
تكتشف أذواقا أخرى
تكتشف بنفسك إختلاف مقاييس عديدة
فالجمال لا يقتصر على الطبيعي
بل يتعاداه الى نواحي أخرى مركبة و مصطنعة محاكاة بــــ ......
تكتشف سر القوة
ليس العضلات المفتولة فقط بل الجلد الناعم أيضا له صيتا
تكتشف سر الغلاء في الأسعار ليس إلا حدوثة مكانها غير موجودا هنا
سعر قهوة يساوي أجرة يوم عاملا و لا فائدة في ذكر البقية
تكتشف المسؤولية و تحملها ليست إلا لعبة عند البعض أي لهوا
ترى بعينك قوة المال تصنع و تغير كل شيءا حتى المبادئ
و أي مبادئ ؟
تنسى لا بل تندم على سنوات الضياع التي قضيتها
تكتشف ما تعلمته لا يساوي الكثير أو لا تأمل منه شيءا يذكر
فقط تستطيع التمييز و تضع نفسك بعيدا عن الآخرين
تحدد المسافات و تتيه في التفكير
الآن هكذا فما بالك بعد عشر أو عشرين سنة كيف ستصبح المعيشة
تتألم حين ترى صغيرا يلح و يبكي و هو يريد شراء مبردات لم يستطع أبواه اليها سبيلا
و ما بالك من عنده أربع صغارا ؟
و من قال له عكس ذلك
ترى السيارات الفارهة بألوانها المختلفة و قد ركبها شبابا في أعز الريعان
أنثى الأربعة عشر ربيعا و قد بدت أكبر بكثيرا
تبهرك ألوان متغيرة للشعر و حتى الجلد
حتى الكلاب و القطط أخذت نصيبها من الزينة و الرعاية
ليس لك غير الصمت و آدىء التحية الى صاحبة الجلالة "الدنيا و ما فيها"
ولى زمن الحب
و حل زمن البحبوحة للبعض ليس الكل
أتركوني أسمي ما شئت
و سأكتفي بمشاهدة أمواج البحر تتلاطم و تأنبني
حتى الحسان ذات القوام الممشوق و اللون البرنزي لا تثيرني
فثورتي هناك
بعيدا
سأغلق النافذة و أسدل السيتارة
سأعانق جرتي المختفية خلف الباب و قد إشتد بها العرق من شدة البرود
سأشم رائحة الدباغ بشكوة أمي
و أغني لحبيبة طال إنتظارها لرد ينهي حقبة
سأتلذذ رأية الوشم على زنودها
دون الوقوع في فخ الديون
و ما أحر الدين يا أم .................

الاثنين، يوليو 26، 2010

الصبر

مع كل شروق شمس يوم جديدا تولد أحلام يوما سعيدا
أمنى نفسي ببرنامج دسما لا تنغصه غير عقارب الساعة و هي تهرول
تطوي الوقت بدون رأفة متى شاءت و تتمطط كيف ما شاءت أحيانا أخرى
الليل مر بسرعة جنونية ليعلن النهار الإنتصار عليه
يتنصب جسدي متثاقلا الرأس في مكان و بقية الجثة في مكان آخر
كيف لا
أنغاما على كل لون تعزف من جميع الإتجاهات حتى آخر الليل
حرارة مسترسلة حتى الفجر ترافقها جحافل من الوشواش و كأنها إتفقت على جسدي
رطوبة تزكم الأنف و حتى إن هب نسيم إنقلب الى عجاج كله غبارا يعطل كل الأجهزة البدنية
من أنف ، أذن و عين
مرهقا منذ الصباح
قارورة الماء تتلوها أخرى بدون كلل رغم إنتفاخ البطن مازال الحلق جافا
لا أكل و لا هم يحزنون
المخ متوقفا عن التفكير عاجزا حتى إشعارا آخر
العمل ينتظر............................ لينتظر ما شاء أعود للفراش و ربي يسلكها
و لكن الهاتف يرن و يعاود غصبا عني
و تبدأ صباح الخير مضروبة في ألف
طار النوم ...لا بل حرم
الصبر لله
إن شاء الله الليلة المقبلة خيرا من سابقتها ....... و لو أني أشك كثيرا في ذلك
المهم سيأتي الشتاء و أشبع نوما .....................................

الثلاثاء، يونيو 29، 2010

وجهان

قرأنا لعديد الكتاب تناولوا ظاهرة "الجنس"
بأساليب مختلفة إما بالإشارة الخفية و التلميح
أو التهريج
أغلبها علاقات بشرية
تكلل بفضيحة أو قطع مبكر يخلف لوعة أصحابها
و معهم القراء
كانت كتبا محفوظة تنتظر قارئها
و طبعا يقتصر الأمر على فئة معينة

الآن مع التطور طفت على الركح نفس الظاهرة
و بأسلوبا متطورا أيضا
عبر النت دخلت أغلب البيوت
حتى من لو تتوفر له
إستنجد بطريقة "D" = طريقة من إستنباط العرب

وضعت أمام الجميع صغارا وكبارا
شبابا يقضي أغلب وقته أمام الشاشة
ربط علا قات وهمية طبعا تنطلق من التعارف الى تبادل الصور
أمر طبيعي يقولها الأغلبية
ماذا تريد من الشباب : فراغ و يعيش وقته............. ألخ
طيب موافقك على هذا الرأي و أضيف عليه
أحسن من الخروج و خطر الإنزلاق و على الأقل قريب منك تستطيع
معرفة ما يجري........ طيب أوافقك الرأي و لو على مضض
خاصة من لم يستطع توفير ما يطلب منه في ظل الغلاء و تعدد البرامج
و لكن
ما رأيك متزوجا أو متزوجة تنشر صور(ها) و تربط علاقات ؟
تقول لي من باب الإكتشاف و التغيير و الهروب من الملل
دائما نفس الأكل
كسكسي
كسكسي
مقرونة
مرقة
دائما من العجين لم نخرج
لازم الواحد يبدل من ساعة لأخرى و هذه قالت لهم أسكتو
........
للحديث بقية

الخميس، يونيو 17، 2010

همسة

أقولها لمن يسمع :
لست رخيصة لهاته الدرجة
و دائما المغامرة غير مضمونة العواقب
والنفس نفسك و أنت طبيبها ......................

الاثنين، يونيو 07، 2010

وين ماشيين

وين ماشيين ؟

سرعة ، سرعة ، سرعة = كارثة على المسرع أولا ثم البقية بداية من العائلة الى المجتمع
  • حوادث بالجملة و ما تخلفه من إصابات مختلفة ( بدنيا و ماديا )
نرفزة ، عصبية حقيقة ليست مصطنعة = أخطاء بالجملة نتيجة الحالة غير طبيعية
  • تشويش المخ لدرجة لا يصبح قادرا على التمييز بين الهدف و الوسيلة
عدم القناعة = اللي عنده 1000،000،000 يريد الضعف أو أكثر إن إستطاع
  • و تتوقف عقارب ساعة دماغه على عملية الجمع و الجمع فقـــــط ....... لهفـــــــــــــــــــــــــــــــة


الأحد، يونيو 06، 2010

لا يأتي إلا من يسأل عن أمي

لا يأتي إلا من يسأل عن أمي

عبارة كثير ما تردد إيحاءا بنوع معين من المعاملات البشرية
و يفتح الموضوع أثناء إعتراض الأم ، الأخت أو الزوجة بمكان عام
فيها كثيرا من الطمع وشعار "هات" و ليس خذ
يعني الأب غير مهم

أو

يسأل عنه و عن أحواله في حين ألف طريقة أخرى ممكنة و مباشرة مع المعني بالأمر
و يبدي إهتماما غير مسبوقا بحال الأب المسكين

مريض : ماذا جرى له و أنا من مدة رأيته في صحة جيدة ؟
و الله (باليمين) لم أسمع

مات : مسكين
و كأن ملك الموت يطلب الإذن قبل دخوله

و طبعا حسب مفردات الحكاية يتصرف
أمرا غريبا في البشرية

الخميس، مايو 13، 2010

و بعد

سامحني غالط (ة)
عبارة أصبحت شائعة
حيث تردك مكالمة هاتفية " جوال"
تنتابك الحيرة ........ ربما أحدهم في حاجة أكيدة ولم يتمكن من الإتصال
تطلب الرقم فيرد عليك صوت أنثوي في معظم الأحيان و يقول العبارة نفسها
آخر طلعة
إستخدام نظام الإرساليات المجانية " call my please"
نفس السيناريو
سألت الأصدقاء فوجدت نفس الشيء بل أغرب
يبدو البعض يتسلى بطلب أرقام على الهامش و هنا هو وحظه
يمكن يستجيب لما يريد أو تريد و يمكن لا
لهذا الحد وصل القلق و الفراغ ؟
ثم فيما بعد نستغرب المشاكل كيف تحدث و لماذا
شيء يحير

السبت، مايو 08، 2010

إسمع وأدفع

سلعة نظيفة
شعارا كثير ما يردده الباعة و أحيانا بصوت خافت
بيني و بينك يعني و لا تقول لأحد
طريقة جلب أو طريقة تخلص
لا يهم
أو تسمع سلعة غير مضروبة
ألهذا الحد بلغ الغش
و يضيف متأكدا من نفسه : آخر كعبة في الصندوق
يعني إغتنم الفرصة فهي لا تعوض
و أدفع بدون تردد مهما بلغ السعر
هي الفلوس مازال عندها قيمة
الفائدة في قضيان الشور
إذا إسمع و أدفع أحسنلك
ربي يكون في عون بو العيلة

الأحد، أبريل 25، 2010


العلامـــــــــ المروريةـــــــــــــــات

العلامات تعطيك معلومات هامة دالة لتعينك في إختيار مسلكك

تنقسم الى مجموعات مختلفة :

سطحي : رسوم على قارعة الطريق

passage piietons

passage pietons


عمودي :علامات توضع بجانب الطريق على يمين السائق (مقود على اليسار) أي غير الطريقة الإنقليزية

اللون و الشكل يمكن السائق من معرفتها بسهولة

1- علامات المنع والخطر
2- علامات دالةعلى خطر مؤقت : مثل إنتبه أشغال أمامك
3- علامات إتجاه و إخبار
4- علامات تحذير : تحذيرا لخطرا ما أمامك لتلازم الحذر


علامات المنع و الخطر لونها أحمر

Sens obligatoire

علامات المنع و الخطر لونها أحمر

stationnement reserve

علامات الإرشاد تنبه لخطرا وقتي مضيئة

sens olig

علامة تنبيه لإنحدار قوي يقدر 12بالمائة
pente

كل سائق عربة مستعمل طريق مطالب بمعرفة العلامات بأنواعها وتطبيقها وإلا يتعرض

لعقوبات نص عليها قانون الطرقات بداية من الجنحة الى الجنائي

عادة يتحصل المرء على رخصة لسياقة
- الدراجات النارية بداية من 14
- عربة خفيفة في أول حياته من 18 سنة

حسب قانون مكان إقامته

بالدول المتقدمة يتعلم الصغار بالمدرسة قوانين السلامةالمرورية
يتحصل في النهاية على رخصة السياقة فالأطفال هم أولا ضحايا
عدم السلامة المرورية ثم سواق العربات و مستعملي الطريق في المستقبل
هكذا تتواصل المدرسة مع محيطها فتنير الطريق للأجيال الصاعدة
كما لا ننسى الإسعاف وما أحوجنا لذلك ....كم من حالة وفاة سجلت نتيجة
جهل الطرق الصحيحة طبيا
حتى في المنزل تقع حوادث ...تصوروا الأبناء وحدهم ولا يعرفوا كيفية التصرف
حسب الحالة.......
دعوة للجميع للإنخراط في إحدى البرامج للتعلم
إنه أمر متصل بحياتك مباشرة فلا تبخل على نفسك

هكذا نقي المجتمع من كوارث الحوادث المرورية والمنزلية ، نحصن الفرد منذ الصغر

الإنسان دائما يتعلم حتى وإن كنت متحصل على
رخصة السياقة هذا لا يمنع من معرفة الجديد


كما أضيف موقع أسعافات لمزيد الإفادة للجميع موجه للأطفال

الأربعاء، أبريل 21، 2010

بدون قناع

لو قلت :

أنت النساء كلها

لا تنكري

إخلعي القناع

و أصدحي بصوتكي


ماذا تردين ؟

الخميس، مارس 11، 2010

بدون إستفزاز

كل مرة تعود نفس الإسطوانة مع ذكر موضوع المرأة
مرة لباسها موضع خلاف و تهم
مرة أخرى دورها في المجتمع و كأن منزلتها في آخر العنقود
بعضهم يطالب لها بالتعليم و الشغل مثل الرجل....................و هلم جرا
لنقرأ الواقع
هل عندنا فكرة عن إحصاءات رسمية ؟
من منا لا يتعامل مع إمرأة بداية من عائلته الى مختلف نواحي الحياة العامة
أعتقد لا أحد
واحد في فصل الدراسة لديه زميلات يتنافسن مع الذكور على الفوز بأحسن الرتب
و آخر في العمل نفس الشيء ...فقط إذا كانت رئيسته فحينها يختلف الأمر
لماذا ؟
لأن الإحترام لا ينتزع و لكن تدخل المعرفة و التجربة و أخلاقها كعامل مهم يحدد العلاقة
حتى و إن إقتصر الأمر على بعض المهن دون غيرها
أحببنا أم كرهنا بعض المهن منهكة جسمانيا يعسر على المرأة مزاولتها
و حتى تواجدها متقطع بدليل كثرة العطل المرضية و هذا يؤثر على سير العمل
أعتقد الوضع يختلف حسب البيئة
فالمجتمع الريفي له عاداته
و كذلك المجتمع الحضري يختلف عنه
هنا المرأة تسأل نفسها
ماذا تريد ؟
و ما هي الطريقة ؟
إذا كان الرجل متهم من وجهة نظر معينة فهو لا يمكن قبول أو إنتظار منه حل
في النهاية من يستطيع التجاسر على أمه أو أخته ؟
و هكذا الأمر ينسحب على البقية............................

الأحد، فبراير 07، 2010

عبور المرآة

مر زمن طويلا قياسا بالغير و نفس الإسطوانة تعاد و تتجدد
نقاشات  لا تكاد تبدأ حتى تنتهي بالسب والشتم و القطيعة
إصرار على صحة الفكرة رغم كل الآراء المخالفة
تفرع  الموضوع الأصلي الى أكثر من واحدا لدرجة نسيان البداية  
لعل آخر موضة  { إن لم تكن معي فأنت ضدي } يعني عدوا  من الواجب محاربته
و بين عشية و ضحاها تتغير كل القواعد 
كما تصبح الوسيلة مبررة لبلوغ الهدف
و يغيب بعد النظر فيصبح الآني أولى حتى لو خسرنا أضعاف الأضعاف
* فالفلاح صاحب أشجار زياتين و قطيع ماعز 
عوض صيانة شجيراته و رعاية قطيعه بدون إلحاق الضرر 
يخير إدخال القطيع الى حقل الشجيرات فيفتك بها ثم في النهاية
لا يسمن قطيعه و لا يغنيه عن الجوع
النتيجة خسارة كل شيءا
* و رب عائلة عانقته الأزمة المالية و إتعت الهوة بين مداخيله و مستلزمات عائلته
عوض توبيب الأولويات و التركيز على الأهم قبل المهم
إنبرى يشتري ما غلى ثمنه و قل إستعماله
حتى إن تفاقم الأمر هرول الى التداين بجميع أشكاله البنكي و خويا رأس الشهر ترجعلك فلوسك و معها بوسة
و إلا رأس الشهر تجد فلوسك عند المرى .......... هل قلة الرحمة ؟ الخو لخوه  رحمة ........إلخ
و هو يعرف كل شيء في الريح يعني لا شيء صحيح
* الشباب عوض الدراسة و البحث في زمن توفر كل شيءا و تفاقمت الهوة بين الأمم
أجد الكثير منه يمضي معظم وقته على { النت} 
و يا ليته يبحث و يثقف نفسه
أصبح {الشات} و اللهث وراء سراب المشاهدة و السماع
يا والله أحوال

الجمعة، فبراير 05، 2010

نهاية

قال : بلغ والدي 70 من العمر فأصبح يشكو من الإرتخاء
رعشة اليدين
نرفزة زادت على اللزوم فكل شيءا أعوج بالنسبة له
الدنيا تغيرت الى العكس  حتى زوجته جرفها التيار و أصبحت كثيرة الكسل
و لا تأتمر للقيام بالواجبات المعتادة
الطعام دائما لا يعجبه : كثير أو قليل الملح........دسم .....الخ
أفراد العائلة تأكل معظم اللحم و لا يتركون له سوى قطعة صغيرة كما خيل له
ملازم للتلفاز حيث يشغل الصوت أعلى درجة و يتابع نشرات الأخبار،مسلسلات و غيرها من البرامج
لا ينام إلا قليلا من الليل
ينادي أهل بيته بصوت عال و الويل لمن لم يجب أو يتأخر في الرد عليه أو يطلب الإمهال..............
لدرجة تنفس الصعداء حين يغادر لبعض الشؤون البعيدة كعيادة الطبيب أو تعزية أحد المعارف
زد على ذلك أصبح كثير التبول و لا يمكنه التحكم فيها ...... رغم كتمه للأمر عن بقية أفراد الأسرة
أصبح الأمر يستدعي تدخل الطبيب
قال :
عرضته على طبيب مختص في المجاري البولية فطمأنه و همس في أذني :
يحتاج عملية جراحية على "البروتستات" كبر حجمها و فاق الحد الطبيعي و أصبح يضايق
أعضاء أخرى كما يتسبب في أورام خطرة........... قم بتحاليل التالية و إن شاء الله خيرا............
وهذا يصيب الرجل في سن متقدمة كما يمكن جراء تناول المنبهات و التدخين أن يكون في سن متقدمة
من بين ما طلب مني توفير كمية من الدم قبل دخول المريض الى غرفة العمليات ( تبرع ثلاث أشخاص)
طيب أنا و أثنين.........................من ؟
المقربون : واحد يعتذر و آخر يتردد بتعلة المرض ...و..و...و......تعطل الأمر بعض الوقت
بدأت أفكر في شراء هذه الكمية و المضي قدما
إحترت في الأمر........سألت  أهل الإختصاص عن سر التمنع و هذا الخوف من التبرع بالدم
و من بين الإجابات ما أذهلني
يخاف البعض من خلال تحليل دمه إكتشاف الإصابة ...........................
لهذا الحد كثر الإختلاط
لهذا الحد يخافون  الموت و لا يتعظون
سبحان الله
المهم بعد جهدا جهيدا تمت العملية و الحمد لله
و بدأت مرحلة أخرى أصعب مما سبقها............................


الأربعاء، ديسمبر 16، 2009

قهوة صباحية

الجهل مصيبة
وصف لا أجد غيره مناسبا لمن يختفي وراء كوم تبن أو حتى جدار
ليعبر عن رأيه بدعوى الحرية
ألفاظ سوقية ، تهم جزافا
في حين لا يعلم حجمه الحقيقي
و الجمل لا يرى حدبته كما يقال
الشجاعة ليست السب و الشتم
الشجاعة ليست إستعمال العنف بجميع أشكاله ضد الغير
هذا الغير الذي تختلف معه في فكرة عوض مناقشته و إبداء رأيك حسب الأصول
تتمترس خلف ( مجهول ) و تكتب
أعلم من ليس معك ليس بالضرورة ضدك
أعلم أنك تجسد كلمة ( عربي قعر) بأتم معنى الكلمة
وإذا تعيش بالغرب ( الخارج) لم تتعلم شيءا منهم
الحرية تحترم نفسك قبل كل شيءا حتى يحترمك الآخرين
و أعلم أنك كالكلب حين ينبح على طيارة أو أوعز له سيده
بالنباح والعض حتى تطيح أسنانك إذا خلات السوسة حاجة فيهم
......................... و برة نهارك طيب


حكمة


مما أعجبني :
ذل من لا سيف له

فما رأيك ؟

الجمعة، يونيو 19، 2009

و بعد

يبدأ الإنسان رحلته مع الحياة يتحسس الطريق
في الأول يرسم له الأهل خطوطا  بألوان متناقضة
 الأحمر :لا تفعل كذا
برتقالي : عين رأت و أخرى مغمضة
أخضر : تشجيع كامل
إن كان ذكرا فوالده هو الإرث حتى ولو كان أقل من الطموح
و إن كانت أنثى فأمها معلمتها و صديقتها و كل شيءا في حياتها
غير ان الإستمرار على نفس المنوال لا يستمر طويلا كما يراد له
فالعمر بيد الله وحده و لا أ حد يعرف ساعته من حيث الزمان و لا المكان
يعمل المرء الى نسج حياته على مزاجه بما توفر له من إمكانيات
ما يحز في النفس ما يجري هنا و هناك
تكالب على المادة و حربا ضروسا بين أفراد العائلة 
كلما كبر الأبناء كلما إزدادت اللهفة و كذلك إشراك الصغار في مواضيع
حكرا على الكبار
بعضهم يقتصر أمر الإرث على الذكور دون الإيناث و كل الصيغ القانونية مباحة
للإنفراد بما ترك الوالدين أو أحدهما
الأسباب غريبة لدرجة لا تصدق 
حين تسأل أحدهم عن سبب حرمانه لأخته ............. فيجيب بأنها على ذمة راجل أي الزوج
فكيف يتمتع غريب به ...... أنا أولى منه..........
طيب و إن لم تتزوج هذه الأخت ماذا نفعل ؟
يقول أنا أخوها أولى من أي أحد لرعاية أختي حتى يحل مكتوبها
لا حول ولا قوة إلا بالله 
يعني البلوى ثنائية 
لا يكفي الحرمان من حقها تبتلى بالتصرف بحرية في أمورها 
لا أحد يضمن الدنيا
فلا فائدة 
لا أحد يعرف موعد ساعته و لا مكانها  

الخميس، يونيو 04، 2009

فتيلة بلا زيت

حين أكبر
ســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
و
و
و لكن كيف أتخلص من الزحمة ؟
أو الرجوع الى الأصـــــــــل بأقل تكلفة أحصل على أحسن النتائج
و
و
و الظرف يقتضي
أما البقية فربي يسهل والسلام

نصيحة

بدون تعليق
تأكد إن لا زلت متردد (ة) أن السيجارة ليست الحل
بل باب كل المصائب