الأحد، أكتوبر 03، 2010

حتى لا نقع

أحيانا تجري الرياح عكس ما نريد
نأمل تحقيق هدفا ما " " و لا يتحقق
نزداد إصرارا نعم 
و هذا منطقي ما دام البشر مقتنعا
نعيد ثم نعيد الكرة
على أمل سنصل هذه المرة
حتى إذا طال الأمد يبدأ الإنهزام
يكشر عن أنيابه 
تتغير الألوان الزاهية الى قاتمة أمامه
يعم طعم المرارة 
رويدا رويدا يسري الشك
هنا دائرة الخطر
معنويا ، صحيا .....................
يتكبد الخسارة وحده 
كل من حوله يتغيروا 
حتى النظرات تصبح مؤنبة
كتبت هذا  و أنا أتابع قصة :
تزوج و خلف ثلاث اولاد أكبرهم 
دخل سن المراهقة
أنشأ بزاوية من بيته دكانا يعينه على هم الزمان
 ترك زوجته و أبناءه في غيابه يديرانه
يبيعون مواد التنظيف و العطرية 
حتى شجن الهاتف الجوال خدمة مطلوبة
أكثر من التبغ و الوقيد
مع الأيام تطور المشروع 
وكبرت الاحلام
زادت الطلبات
بدأت بتوسعة المنزل و بناء طابق علوي
توسعت دائرة المصاريف
كل ذلك يحدث و هو غائبا بالعمل الأول
الأصلي يعني ....... عمل واحد لا يكفي

و لكن هيهات .................
إكتشف نقصا
بضاعة ناقصة 
 نقودا غير موجودة 
سأل فنكر الجميع
لا يستطيع مقابلة البيع و الشراء كل الوقت
كما لا يستطيع الغلق ..... الدكاكين تحيط به 
و الزبون على من ترضى
تأكد من الحقيقة  أو بعضها :
بعض الحرفاء و الحريفات يأتون في غيابه
زوجته تسلم البضاعة لأهلها بدون قبض المقابل
كريدي يعني ويا عالم تستخلصه أو لا
إعانة ............... ربما
تقبضها فيما بعد و تضعها في حسابها وارد جدا
الأولاد كل على هواه :
الكبير اصبح يدخن و يصرف على أصدقاءه
صاح فيهم : 
حافظوا على مشروعكم
حافظوا على أنفسكم من أصحاب السوء


لا حياة لمن تنادي


لعن نفسه و المشاريع و النقود و العيشة بصفة عامة
لا يستطيع المواصلة
و كذلك لا يستطيع الإستمرار هكذا
توترت أعصابه و غلى دمه
سلعة إقتناها و يسددها بعد أجل
يحين الوقت ولا يجد من أين يخلص
كل من يحيط به يضحك و يعيش عادي
أصبح يحس بالإرهاق
دخل في دوامة عدم التركيز و التغيب
تارة مريضا 
و أخرى ظروفا طارئة


شيءا فشيئا تطورت الأمور حتى  الضغط
وصل الى 19 دم 
و في النهاية قصور كلوي 
لم تدم الحكاية كثيرا
و إنتقل الى مثواه الأخير
إن لله و إن اليه راجعون


قصة واقعية ( مقتضبة)





الأربعاء، سبتمبر 29، 2010

رحلة بين الشك و اليقين



صورة إخترتها تعبر عن كل ما يختلجني


مع الأيام تتجلى الحقيقة
مرة  و  حلوة  حتى ولو كانت قليلة
تطل برأسها الأول
تستكشف المكان
و ما أصعبها حين تفر متراجعة الى الوراء
تجزع لما رأته
هنا الخطأ نتحمله كاملا
سوء تصرف
تخطيط غير محكم
إستعداد غير كاف لإستقبالها
و كلها أسباب ذاتية
يا عالم متى تعاود الظهور
هنا الإنتظار ممل ...مقلق.... وعداد العمر لا يرتخي
المشكل حين نلجأ الى طرق بدعوى جلب الحلول
مسخرين الكثير ...... و ياليت في الإتجاه الصحيح
كأن يبدأ يومه بالتثاءب و التملص
و أول شيء يعمله يبحث عن "حظه" :
* إرهاق تعاني منه سرعان ما يزول
طبعا بالتمارين الرياضية لن يبقى
* أزمة مالية خانقة إضغط على المصاريف
في هذا الزمن يوجد واحد لا يعاني أزمة
يستحيل .................... و حتى من يدعي ذلك
فهو غير مقدر جيدا لأموره على المدى البعيد
صحيح لديه ما يكفيه فترة ما (...) 
و لكنه لم يسأل نفسه حتى يهرب من الجواب 
* الحب : الجديد في الطريق اليك :
الله
أخيرا فرجت
لا بل أتت أكلها
.................. هي ماذا ؟
عدة محاولات إختلطت ببعضها لتنجب الحل السحري
و" عيش على المنى يا كمون" كما يقال
غريب 
أمر عجيب 
يقتك بنا الخوف من المحاولة أو الفشل
و كأنها نهاية العالم
نعاني الحرمان 
ننتظر
في حين إن لم تبادر
" لن تمطر السماء ذهبا" قاعدة ذهبية
و كذلك لن يعطيك أحدا بدون مقابل
إلا العقرب و العياذ بالله
تفشى فينا الخمول
دب الشك في كل شيءا 
فهل نعيد النظر و نترك التردد ؟
أتمنى ذلك من كل قلبي
في إنتظار جديدك ......................................

الأحد، سبتمبر 19، 2010

الأرض تموت

حرارة الطقس تجاوزت موسم الصيف
طغت على أغلب الفصول حتى الشتاء 


جف الماء 
يبست الأرض و تصحرت
حلت كوارث صحية و أجتماعية
مشهد كنا نراه هناك بالقارة السمراء
و بما أنها في معظمها صحراء ..... تعود أهلها عليها
تعايشوا معها على مر الزمن
ألفوها و ألفتهم و ربما ما ظهر لنا
ربما قساوة ظروفهم قل و ندر من يزور و ينقل
المشهد الصحيح أو يصلنا إن تفرغنا لمشاهدته
ذكرني كل ذلك فيما رأيته :
حيوانات غيرت عاداتها الغذائية
 كانت بالأمس القريب تلتهم الكلأ
وأصبحت تقتات الخبز أو لنقل "الخبز اليابس
او الكارم"
و أخرى تتغذى على "الصبار" أو الهندي الشوكي
ليس الأملس
تحرق أشواكه و يقطع الى قطع صغيرة
يتناوله بشراهة 
معلوم إنه الجوع الله لا يريه لحي
هذا الحيوان ماذا جرى له
طغت الشحوم على اللحم في أحسن الحالات
تغير طعمه و ضاعت رائحته الشهية
السعر لن أقترب منه لشدة لسعه
أما نسبة كبيرة ستهلك
هنا صعب الحديث عن البديل و هو العلف الصناعي
سعره نار في نار رغم الدعم 


الأرض الصالحة المتبقية إلتهمها البناء




النهاية









الجمعة، سبتمبر 17، 2010

الموج

حتى لا تخونك الشجاعة
أ قول لك جرفت الأمواج ما بنيته  
سبقتك في العمل و منيت نفسي الكثير
 و في لحظة مسح كل شيءا
لا عليك لن أقف
سأعيد و سأكرر بسرعة أكبر دون كلل
و أحسب للحيطة حسابها
سأجعل قلبي ترسا يروض الموج
 إنه دائم الخفقان
و لن يستسلم
يخزن المشاعر و يرتبها
يطلقها متى أحس بضرورة ذلك

الثلاثاء، سبتمبر 14، 2010

بطاقة صفراء

لا أحد ينكر قيمة وسائل الإتصال الحديثة
و منافعها الكثيرة لو أريد لها
رغم تعمد البعض سوء إستغلالها
بزيادة الجرأة عن الواقع 
و لكن
- هل أفلحنا في تعلم لغة الحوار بيننا ؟
- هل خرجنا من مفهوم الأخوة و الصداقة الكلاسيكي ؟
- هل غيرنا الهدف من الإقناع بالحجة بدل الكتابة 
لمجرد تسجيل الحضور ؟
- هل أقلعنا عن المداراة ؟
أعتقد لازال الكثير خارج الصف 
.................

الجمعة، سبتمبر 10، 2010

فرحة العيد



أعاده الله على الجميع بالخير و البركة
                   و متعكم بالصحة و العافية

الجمعة، سبتمبر 03، 2010

لا و ألف لا

الجميع يعترف بالتغيير في كل شيءا
شمل الأكل و اللباس و كل نواحي الحياة
البشر طبعا هو المسؤول عما يحصل و سيحصل في المستقبل
تنكر البشر لأخيه و غلبت النزعة الحيوانية
فقد الحنان و عوضه بالعدوانية
و لكن
هل ما يجري عادي ؟
أو هل نتفاجىء بحدثا ما يخرج عن السياق العادي ؟
دفعني موضوعا أثار دهشتي أصبح يتكرر أمامي
بطرقا مختلفة و لكن في النهاية نفس الشيء
ألا و هو "العقـــــــــــــــــــــــــــــــــــوق"
نقرأو نسمع و كدلك نشاهد ولد يضرب أمه أو والده
أحد والديه.................. لا أله الا الله
كيف يتجاسر ؟
كيف يجمع القوة لتنفيد هكدا جرما
أمه إحتضنته لفترة (...) ، كم قبلة طبعت بها وجهه ؟
كم كلمة حلوة تقاسماها معا في سعادة لا توصف ؟
كم أطالت هده الأم بالها و أرضعته أو جلست الى جانبه
و هو يتألم ولا يستطيع التعبير حتى بالكلام....... فهو صغيرا
لا يفقه غير البكاء
حينها لا تتركه وحده هو يبكي و هي تتألم معه
هو ينام و هي من شدة التعب مرهقة لا تستطيع النوم
و في النهاية يكبر الولد ليشتد عوده و يوجه الضربة الى أقرب الناس له
من أجل مادا ؟
المادة في مفهومها الجامع لا المختصر
الشهوات الحيوانية وليست البشرية .............. الخ
موضوعا أربكني و أجج بي نار بدون أن أشعر
و لكن الأسباب رغم وجودها نتغافل عنها
لا بل نطورها
قال لي أحدهم
و هو يصف لي تمضية الوقت بالمنزل
الأولاد في حجرتهم
أنا في بيت الصالة أمام جهاز التلفاز أو الكمبيوتر المحمول
و زوجتي في ركن آخر من البيت
المهم حين يريد السؤال عن الأكل يخاطبها عبر الإمايل ()
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
----------------------------------------------------------

الأربعاء، سبتمبر 01، 2010

الله ينوب

كالعادة جميع من في المنزل يغط في النوم
حرارة الطقس وسعت دائرة السهر حتى آخر الليل
في النهاية حسب توزيع الأدوار و كل الإتفاقيات العائلية
تحدد مهمة كل فرد .......... من طهي طعام و تنظيف حيطان و قاعة
تبقى معظلة توفير المستلزمات من السوق
معظلة شاقة الكل يتهرب منها
شمس حارة و تدافع و...و.....و
في الحقيقة ليس دلك صحيحا مائة بالمائة
التهرب من المصاريف و قضاء وقت في الإختيار أهم الأسباب
المهم جررت خلفي قفتي و قصدت ربي
تاركا السيارة و مشاكل المرور و الموقف ............
صباح الخير على اليمين و على اليسار
و الأحباب كالعادة ..... إن شاء الله نهارك سعيد
يرحم من خلى
إن شاء الله الطقس سمح اليوم
............................................... الخ
كنت مسرورا بلقاء أغلب الأصدقاء
في غاية الفرح و السعادة حين أشاهد عائلة كاملة تجوب
السوق من بائع الى آخر تبحث عن سعرا مناسبا و نوعية جيدة
و لو أنهما لا يجتمعان معا خلال فترة المواسم
و فجأة يد تلكزني بجنبي
و أكره ما أكره اللكز
مازلت لم أكمل الدورة أسمع صوتا نسواني
حويجة لربي .............. عاونني
أحدق فيها مليا و كلي غضب ...............ثم أبرد
ألعن الشيطان
لعل الحاجة دفعتها الى مد اليد
ولكن أعرف الوجه ................... ليس بغريبا عليا
فأسال أنت في حاجة ؟
قد و عرض تبارك الله
ساعدك يهد حيط........................ أقوى مني
فتسارع بقطع الحوار
الظروف الله يسامحها يا أبنى عمي
راجل مريض .....و ..... و...... عدة أسباب
في الحقيقة الراجل ينام بالسيارة خارج السوق
لقد جلب عائلته لهدا العمل و يتنقل من سوق الى آخر
الى لهدا الحد و صلت الدنائة بالبشر
يستغل عائلته
يعلم أولاده السرقة و النهب
آخر زمن
و يختمها الواحد بكلمة " الله ينوب"

الاثنين، أغسطس 30، 2010

الصبر لله

هدا الصيف غير عادي
حرارة مرتفعة أكثر من العادة
خارج البيت و أيضا داخله
أحيانا يستمر الأمر بالليل .... و كأنه لا يكفي النهار
و تتضامن معهم جحافل الوشواش و الناموس
و زيدهم أصوات حفلات الأعراس المنبعثة من الجهات الخمس
الواحد لم يبق له عقل : ..... الجهات الاربع
لمواجهته تعددت السبل حسب الإمكانيات طبعا
بداية من المبردات و النوم مدة طويلة ...الى حد وضع على الرأس منديلا أو خرقة مبللة
و إن شاحت بعاد بللها....... أصبحت العواقب غير مهمة ...... اعطيني الآن و من بعد يعمل الله
هكدا يقولون
كما يختار البعض الآخر البحر
نعمة من الله
صدقوني ربع ساعة سباحة فقط تخلصك من جميع الإجهادات و تصبرك ليلة كاملة
تحس بروحك في فورمة و مستعد لجميع المباريات حتى تسلق الجبال
هنا تطرح مشكلة الوقت و الوسائل
كل قدير و قدره هذا معروف
الوقت موجود و الحمد لله

الاثنين، أغسطس 16، 2010

الثمن

الصيف ضيف
كلمات تردد أحيانا للتندر
رغم طول نهاره و قصر ليله
إضافة الى طقسه المخدر لكامل الجسد
ضيفا وقحا
تكتشف فيه جوانبا مخفية و غير متوقعة
تجد نفسك مدفوعا رغما عنك
أفراحا عليك حضور أغلبها في أبهى حلة و إلا شطب إسمك من سجل العائلة الموسعة
و الله أعلم متى يرفع عنك المنع و تسلم من النقد
أخت بنت خالتك ناب عليها ربي براجل يحب يتمم في أسرع وقت
قبل ما يرجع للخارج ....... الله أعلم عليه
و العائلة متخالفة الرأي : لماذا إختار الصغيرة و أخواتها و قتاش؟
نزهة نهارية أو ليلية حسب المزاج و كل شيء بثمنه
مواسم وأعيادا لا بد من الإستعداد لها
الى جانب الطوارئ : هذا عطب و عليك تجديده بداية من الحنفية
الى أواني الطبخ و هلم جرا و كل شيءا بثمنه
بين هذا و ذاك تكبر المسافات و لا بد من سيارة جديدة...... أضمن طبعا
و كل شيء بثمنه
توتر أعصاب ليل مع نهار لدرجة الواحد يقضي أربع ساعات نوم في الأربع
و عشرين ساعة....... و لنتصور الواحد يقود سيارته و الشمس ضاربة فيه
ربي يستر
مختص الهدرة : فخ الصيف كبيرا جدا
و أحسن شيء نغير الوجهة الى البحر حتى ما يخالف ذلك

الخميس، أغسطس 12، 2010

على غير العادة

كنت و لا زلت غير قابلا لفكرة الخلود للراحة
طيلة شهر رمضان
كثيرا من الأصدقاء لا يتحمل :
- السهر
- القيام باكرا للعمل
- حرارة الطقس
- ترمضين البعض في الشارع أو في العمل ...حيث ما كنت
من ناحية المبدأ أقل مشكل
و لكن هل جربت العكس ؟
أعتقد لا
تصور لا تدخل تغييرا كبيرا على عاداتك
سيمر الوقت بسرعة
لا تحس بتعبا كبيرا
بشرط لا ترهق نفسك حتى الحديث نقص
النهار الكل واك واك ........... و في الأخر ما فما شيءا
البارح يا سيدي
خطرت لي :
أعددت ما قل ودل و توجهت الى البحر
كان هائجا بعض الشيء
غطسة صغيرة و مشيت شوية على الشاطئ
تحفة
و الله تحفة
بداية من السادسة الأغلبية غادرت
شاطئ فارغ يعمل العال
آه بالحق حاجة وحدة التليفون تسبب في قطع الشهية و الرجوع على جناح السرعة

/

/

/

/

/

/

سأعيدها مـــــــــــــــــــــــــــرة أخرى و بالصور حتى تصدقني
أما عن ظاهرة المجاهرة بالإفطار فحدث و لا حرج












الجمعة، يوليو 30، 2010

دنيا

حين تقودك قدماك الى أماكن ترفيه مزدحمة
تمنى نفسك أكثر من اللزوم
في البداية تريد نسيان و طي صفحة من حياتك
تريد تغيير جو و شحذ البعض من العزائم
ليس هروبا و لكن معرفة و إستكشاف بني ملتك
سرعان ما تتراجع الى الخلف و تقف عقارب المخ عند نقطة ما قبل البداية
تكتشف أذواقا أخرى
تكتشف بنفسك إختلاف مقاييس عديدة
فالجمال لا يقتصر على الطبيعي
بل يتعاداه الى نواحي أخرى مركبة و مصطنعة محاكاة بــــ ......
تكتشف سر القوة
ليس العضلات المفتولة فقط بل الجلد الناعم أيضا له صيتا
تكتشف سر الغلاء في الأسعار ليس إلا حدوثة مكانها غير موجودا هنا
سعر قهوة يساوي أجرة يوم عاملا و لا فائدة في ذكر البقية
تكتشف المسؤولية و تحملها ليست إلا لعبة عند البعض أي لهوا
ترى بعينك قوة المال تصنع و تغير كل شيءا حتى المبادئ
و أي مبادئ ؟
تنسى لا بل تندم على سنوات الضياع التي قضيتها
تكتشف ما تعلمته لا يساوي الكثير أو لا تأمل منه شيءا يذكر
فقط تستطيع التمييز و تضع نفسك بعيدا عن الآخرين
تحدد المسافات و تتيه في التفكير
الآن هكذا فما بالك بعد عشر أو عشرين سنة كيف ستصبح المعيشة
تتألم حين ترى صغيرا يلح و يبكي و هو يريد شراء مبردات لم يستطع أبواه اليها سبيلا
و ما بالك من عنده أربع صغارا ؟
و من قال له عكس ذلك
ترى السيارات الفارهة بألوانها المختلفة و قد ركبها شبابا في أعز الريعان
أنثى الأربعة عشر ربيعا و قد بدت أكبر بكثيرا
تبهرك ألوان متغيرة للشعر و حتى الجلد
حتى الكلاب و القطط أخذت نصيبها من الزينة و الرعاية
ليس لك غير الصمت و آدىء التحية الى صاحبة الجلالة "الدنيا و ما فيها"
ولى زمن الحب
و حل زمن البحبوحة للبعض ليس الكل
أتركوني أسمي ما شئت
و سأكتفي بمشاهدة أمواج البحر تتلاطم و تأنبني
حتى الحسان ذات القوام الممشوق و اللون البرنزي لا تثيرني
فثورتي هناك
بعيدا
سأغلق النافذة و أسدل السيتارة
سأعانق جرتي المختفية خلف الباب و قد إشتد بها العرق من شدة البرود
سأشم رائحة الدباغ بشكوة أمي
و أغني لحبيبة طال إنتظارها لرد ينهي حقبة
سأتلذذ رأية الوشم على زنودها
دون الوقوع في فخ الديون
و ما أحر الدين يا أم .................

الاثنين، يوليو 26، 2010

الصبر

مع كل شروق شمس يوم جديدا تولد أحلام يوما سعيدا
أمنى نفسي ببرنامج دسما لا تنغصه غير عقارب الساعة و هي تهرول
تطوي الوقت بدون رأفة متى شاءت و تتمطط كيف ما شاءت أحيانا أخرى
الليل مر بسرعة جنونية ليعلن النهار الإنتصار عليه
يتنصب جسدي متثاقلا الرأس في مكان و بقية الجثة في مكان آخر
كيف لا
أنغاما على كل لون تعزف من جميع الإتجاهات حتى آخر الليل
حرارة مسترسلة حتى الفجر ترافقها جحافل من الوشواش و كأنها إتفقت على جسدي
رطوبة تزكم الأنف و حتى إن هب نسيم إنقلب الى عجاج كله غبارا يعطل كل الأجهزة البدنية
من أنف ، أذن و عين
مرهقا منذ الصباح
قارورة الماء تتلوها أخرى بدون كلل رغم إنتفاخ البطن مازال الحلق جافا
لا أكل و لا هم يحزنون
المخ متوقفا عن التفكير عاجزا حتى إشعارا آخر
العمل ينتظر............................ لينتظر ما شاء أعود للفراش و ربي يسلكها
و لكن الهاتف يرن و يعاود غصبا عني
و تبدأ صباح الخير مضروبة في ألف
طار النوم ...لا بل حرم
الصبر لله
إن شاء الله الليلة المقبلة خيرا من سابقتها ....... و لو أني أشك كثيرا في ذلك
المهم سيأتي الشتاء و أشبع نوما .....................................

الثلاثاء، يونيو 29، 2010

وجهان

قرأنا لعديد الكتاب تناولوا ظاهرة "الجنس"
بأساليب مختلفة إما بالإشارة الخفية و التلميح
أو التهريج
أغلبها علاقات بشرية
تكلل بفضيحة أو قطع مبكر يخلف لوعة أصحابها
و معهم القراء
كانت كتبا محفوظة تنتظر قارئها
و طبعا يقتصر الأمر على فئة معينة

الآن مع التطور طفت على الركح نفس الظاهرة
و بأسلوبا متطورا أيضا
عبر النت دخلت أغلب البيوت
حتى من لو تتوفر له
إستنجد بطريقة "D" = طريقة من إستنباط العرب

وضعت أمام الجميع صغارا وكبارا
شبابا يقضي أغلب وقته أمام الشاشة
ربط علا قات وهمية طبعا تنطلق من التعارف الى تبادل الصور
أمر طبيعي يقولها الأغلبية
ماذا تريد من الشباب : فراغ و يعيش وقته............. ألخ
طيب موافقك على هذا الرأي و أضيف عليه
أحسن من الخروج و خطر الإنزلاق و على الأقل قريب منك تستطيع
معرفة ما يجري........ طيب أوافقك الرأي و لو على مضض
خاصة من لم يستطع توفير ما يطلب منه في ظل الغلاء و تعدد البرامج
و لكن
ما رأيك متزوجا أو متزوجة تنشر صور(ها) و تربط علاقات ؟
تقول لي من باب الإكتشاف و التغيير و الهروب من الملل
دائما نفس الأكل
كسكسي
كسكسي
مقرونة
مرقة
دائما من العجين لم نخرج
لازم الواحد يبدل من ساعة لأخرى و هذه قالت لهم أسكتو
........
للحديث بقية

الخميس، يونيو 17، 2010

همسة

أقولها لمن يسمع :
لست رخيصة لهاته الدرجة
و دائما المغامرة غير مضمونة العواقب
والنفس نفسك و أنت طبيبها ......................

الاثنين، يونيو 07، 2010

وين ماشيين

وين ماشيين ؟

سرعة ، سرعة ، سرعة = كارثة على المسرع أولا ثم البقية بداية من العائلة الى المجتمع
  • حوادث بالجملة و ما تخلفه من إصابات مختلفة ( بدنيا و ماديا )
نرفزة ، عصبية حقيقة ليست مصطنعة = أخطاء بالجملة نتيجة الحالة غير طبيعية
  • تشويش المخ لدرجة لا يصبح قادرا على التمييز بين الهدف و الوسيلة
عدم القناعة = اللي عنده 1000،000،000 يريد الضعف أو أكثر إن إستطاع
  • و تتوقف عقارب ساعة دماغه على عملية الجمع و الجمع فقـــــط ....... لهفـــــــــــــــــــــــــــــــة


الأحد، يونيو 06، 2010

لا يأتي إلا من يسأل عن أمي

لا يأتي إلا من يسأل عن أمي

عبارة كثير ما تردد إيحاءا بنوع معين من المعاملات البشرية
و يفتح الموضوع أثناء إعتراض الأم ، الأخت أو الزوجة بمكان عام
فيها كثيرا من الطمع وشعار "هات" و ليس خذ
يعني الأب غير مهم

أو

يسأل عنه و عن أحواله في حين ألف طريقة أخرى ممكنة و مباشرة مع المعني بالأمر
و يبدي إهتماما غير مسبوقا بحال الأب المسكين

مريض : ماذا جرى له و أنا من مدة رأيته في صحة جيدة ؟
و الله (باليمين) لم أسمع

مات : مسكين
و كأن ملك الموت يطلب الإذن قبل دخوله

و طبعا حسب مفردات الحكاية يتصرف
أمرا غريبا في البشرية

الخميس، مايو 13، 2010

و بعد

سامحني غالط (ة)
عبارة أصبحت شائعة
حيث تردك مكالمة هاتفية " جوال"
تنتابك الحيرة ........ ربما أحدهم في حاجة أكيدة ولم يتمكن من الإتصال
تطلب الرقم فيرد عليك صوت أنثوي في معظم الأحيان و يقول العبارة نفسها
آخر طلعة
إستخدام نظام الإرساليات المجانية " call my please"
نفس السيناريو
سألت الأصدقاء فوجدت نفس الشيء بل أغرب
يبدو البعض يتسلى بطلب أرقام على الهامش و هنا هو وحظه
يمكن يستجيب لما يريد أو تريد و يمكن لا
لهذا الحد وصل القلق و الفراغ ؟
ثم فيما بعد نستغرب المشاكل كيف تحدث و لماذا
شيء يحير

السبت، مايو 08، 2010

إسمع وأدفع

سلعة نظيفة
شعارا كثير ما يردده الباعة و أحيانا بصوت خافت
بيني و بينك يعني و لا تقول لأحد
طريقة جلب أو طريقة تخلص
لا يهم
أو تسمع سلعة غير مضروبة
ألهذا الحد بلغ الغش
و يضيف متأكدا من نفسه : آخر كعبة في الصندوق
يعني إغتنم الفرصة فهي لا تعوض
و أدفع بدون تردد مهما بلغ السعر
هي الفلوس مازال عندها قيمة
الفائدة في قضيان الشور
إذا إسمع و أدفع أحسنلك
ربي يكون في عون بو العيلة