الجمعة، أغسطس 23، 2013

مصيرهم

فــــــرق كبيرا بين ما تسمعه وأو تشاهده خلف الشاشات
و الواقع أمام عيناك
أفكارا تزاحمت برأسي الذي أصابه الدوار
كنت في سفر عبر وسيلة نقل عامة بها ركابا من نوع خاص 
ظاهريا لا شيء يوحي بذلك
فيما عدى صبي عمره حوالي ست سنوات منفعلا 
مغتاضا من تصرفات أحد الراكبات و هي تبتسم الى جانب مرافقاتها
المشهد غير عادي
لا هو إبنها و لا هي أمه أو أخته
بل على العكس أمه و جدته فيما يبدوا صامتتان
يعاكسانه و هو يضرب و يعارك
حركات يديه الصغيرتان تجاوزت سنه بكثيرا 
إنه يشير الى : الذبح 
الى : التوعد و الوعيد
لم أألف هذا المشهد حقا من الصغار

ما الأمر ؟

أحد الركاب قالها :
- أتركوه إنه "سوري "
ثم تابع :
 إنها عائلة هربي من الحرب
لا ينقصها إلا  "الرجل"
 لجأت الى بلادنا بعد طردهارفضها  من إحدى بلدان الجوار
مسلمة و عربية مثلهم و مثلنا
فقط موقفها السياسي مختلفا
تتركب العائلة من إمرأة مسنة و ابنتها يبدو تزوجت صغيرة من ملامحها
تحمل رضيعا لم يتدى عمره السنة
الحالة رثة ملفوفات في عباءاة سوداء 
الأولاد : 
-الأبن : أسنانه أكلها "الفلور" بشكلا عجيبا مثل سكان مناطق البراكين
من الواضع التعاسة ملازمة للعائلة مند مدة
وارد أنها من سكان الريف تستعمل المياه السطحية الملوثة 
- الصغير الثاني : حافي الرأس و القدمان ينتقل بين ذراعي أمه المنهكتان
العائلة تنتقل من جامع الى جامع تطلب صدقة
لا حول الله يا رب
فيما يبدو عدد كبيرا أصبح يجوب البلاد على هكذا طريقة
في مهب الريح عرضة لكل شيءا 
أين الدولة ؟
هذه سياحة من نوع خاص جدا 
لا أحد  يضمن صحة  الأقوال
لا أحد يضمن ما سيقع لهم من الذئاب البشرية
لا أحد يضمن رد فعلهم و حالتهم أكثر من صعبة
عبارة على قنبلة موقوتة 
أين المجتمع المدني ؟
هذا أمرا لا يهمه ......
لم أذكر ما نفذ من مجتمعنا من أخوة في الدين و الوطن .....الخ
أصبحت شعارات جوفاء تستعمل وقت الحاجة فقط

وسط هذا المشهد قلت :
- ربي يسترنا ........................ نفس المصير ينتظرنا إن لم يتحرك العقلاء و تهدأ البلاد
ربي يسترنا إن لم يتنازل كل طرف على موقفه 
الضحية دائما الضعفاء المساكين ...............
في غفلة ممن غرق في تثبيت مقعده أو يحارب للفوز "بمنصبا" 
الكل يشابه بعضه
"المسؤولية" لها رائحة خاصة 
تسيل اللعاب أكثر مما نتصور
كعكة حلوة كثيرا من يتذوقها ينتهي بأكل أصابعه 
بالمناسبة هذا تلخيصا واضحا تذكيرا وإهداءا :
https://www.facebook.com/photo.php?v=1408809602671325&set=vb.231028246991584&type=2&theater 
و كذلك :
https://www.facebook.com/photo.php?v=467205153341894&set=vb.354848627927634&type=2&theater

الجمعة، أغسطس 16، 2013

بدون تعليق


ما يحدث بمصر العزيزة حلقة جديدة من سلسلة متواصلة منذ زمن
تحت اشكال مختلفة النتيجة واحدة 
تدمير و فوضى 
من المستفيد ؟
ليس أهل البلد هذا مؤكدا
لعل آخرها حرب "الكذب" المفضوحة
كل طرف يستقطب لفائدته مستغلا الوسائل المتاحة
و الإعلام له دور محوري خطيرا في الموضوع
يقزم من يشاء و يهول من يشاء 
لغة مصالح لا أكثر
عدد الضحايا لا يهم 
الصراع  أزلي 
كتب التاريخ ضاقت ذرعا من أحداثه القاتلة عبر العصور
لنا نصيبا وافرا فيها كعرب و مسلمين 
من الأندلس الى عصرنا الذهبي 
نحن حظينا بنعمة الوسائل الإتصال المتطورة
صحيحا لم نبتكرها أو نصنعها فهذا ليس شغلنا
نحن فالحون  في التباهي به و تجربته
كل الأمل في "شير" و كفى 
حتى لو بلغ الأمر على حساب ضروريات الحياة
هذا الأمر أبعدنا على الأهم 
سقطنا في طرهات "الكذب " و نصدق أنفسنا
في سبيل تحقيق الهدف كل الوسائل تجوز
هذه عينة من بين ما حدث 
صورة معبرة جدا  طافت العالم أجمع :
إمرأة تقف بين مجنزرة و مصاب في الاحداث
تواجه بيديها  الآلة 
أنظر :


هي نفسها الصورة ظهرت بشكلا آخر:



المصدر :
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=401641923269097&set=a.282159221884035.49486.281571125276178&type=1&theater

الضحية.. قبَل رأس الجندي الذي أطلق عليه الرصاص بعد ايام..!!


http://alsawt.net/مشهد-لم-يعرفه-البشر-من-قبل-الضحية-يقبل



المصدر : https://www.facebook.com/photo.php?fbid=529531217118910&set=a.142807082457994.36163.142803179125051&type=1&theater

كلمة أردت توجيهها للبعض من تجاوزه الحماس  قبل فوات الآوان و لا ينفعه الندم .

الأربعاء، أغسطس 14، 2013

على عجل

الأحداث تتصارع كأمواج البحر الهائج
دوامة أصبح الخبز اليومي للمواطن خصوصا العادي
يتلقى الصدمة مباشرة في العظم 
و قطرة مع قطرة تتكون الغدران
منهجية مفروضة أو عبط 
الكل متوفراو جائزا
لعل أحدثها جريمة قتل فتيات تونسيات على يد ليبيين
جاءوا  للسياحة (.) 
 https://www.facebook.com/photo.php?fbid=562083963849192&set=a.201486966575562.49224.200957486628510&type=1&theater

الجمعة، أغسطس 09، 2013

يرحم والديك

كلمات لا تقدر بثمن
إثر كل عمل مجانبا طيبا يقدم للغير 
غير ان الحال يبدو أنه تغير مائة و ثمانون درجة
في الحقيقة لم أجد تفسيرا لما حدث
الحكاية بدأت مع إشتداد حرارة الصيف و كثرة الإستهلاك
أدى الى ضعف تدفق مياه الشرب
غالبا يقطع "سويعات" في اليوم لتعميمه على المواطنين
توزيع "بالدور" كما يسمونه
غير أن الجديد حدث حين تجاسر بعض السكان في مقدمة الأنبوب
بقطعه و الإستفراد لوحدهم بأكثر من الكمية المحددة
هدا التصرف أدى الة مشاحنات سرعان ما تطورت الى عراك
بين أهل ، أجوار أو حتى أصدقاء
نيتهم واضحة أنا أو لا أحد
و الدولة يجب إجبارها على فض الموضوع قي دقائق و ثوان لو تطلب الأمر
بزيادة كمية الماء 
متناسين الجفاف و ما يسببه 
هل يعقل أنت تتبحبح و لا يهمك في غيرك 
يبدو الفتوة و التخاذل إلتفا على بعضهما و تحالفا
توطئة لمواجهة و غضب عارما
النار من مستصغر الشرر
حذاري حذاري ......................

الاثنين، أغسطس 05، 2013

للصبر حدود


الكلام عذب لكنه لا يشفي





الأحد، أغسطس 04، 2013

لك أنت فقط


وعدا مني لك 
لم أتغير و لن أتغير مهما علا الموج ................................




السبت، أغسطس 03، 2013

وجع الصمت

حين لا يكون حدا للألم 
تغيب الكلمات قسرا
ولادة هدنة ميتة
مثل موج البحر لا عد له
رحلت أبي دون إستأذان
تركت لي دمعا يوشح ليلا طويلا
تركت لي وحدة قاتلة
أصارع ظلمة ليلا لا ينتهي
لم تنتظر 
من الآن سأقول كان لي "أب"
ودعتك بفرح يجمعنا عند الغروب
سأبكي قليلا و أستعد ....................


الأحد، يوليو 28، 2013

الجمعة، يوليو 19، 2013

النصف الفارغ



جميعناً نملك نفس العين

لكن لآ نملك نفس النظرة ..





في كلِّ فردٍ منّا شخصان: واحدٌ يقظٌ في العتمة والآخر غافلٌ في 

النُّور

جبران خليل جبران 

الاثنين، يوليو 08، 2013

كول وسكر فمك

ذيل الكلب (حاشاكم)حطوه في قصبة 99 عام 
نهارت الى  خرجوه طلع أعوج
غريبة للبعض و عادي للبعض الآخر
مثل واحد زائد واحد يساوي إحداش
أو كول كما تحب و ألبس كما يحب الناس
عبر وحكم تدرس مجانا بالهواء الطلق
نسيت حاجة أخرى :
لازم تقتنع بها رغم عنك
عملت دراسات معمقة :طز فيك
خبرة في ميدانك بعد سنوات من المثابرة : حكاية فارغة 
طاوعهم تتغير الأحوال
والله فلان باهي 
حتى لو كان "عوق" من السبعة المفسدين
أو 
أنت مسخ ، بيوع ، خواف ، طحان ، لحاس ...................... الى آخره 
عقلك أقطع عليه التيار خليه يرتاح
موش لازم تفكر 
فما غيرك ينوب على الجميع
ما عليك إلا التهليل و التبندير
صارت مشكلة : أنت السبب لا تعرفما تعرفش التصرف تتحمل مسؤوليتك وحدك
تحقق نجاح : ريت لولا أحنا و توجيهاتنا ما كنت تصل لهاته النتيجة
خوذ الكلام 
إنبطح
طيح السروال
خليك شعرك يطوال
تصرف ما يهمش
الوسائل الكل مباحة
المهم تقضي شورك
أعطيني و أقتلني غدوة
في الأخر : كول و إلا طير قرنك


السبت، يوليو 06، 2013

الجمعة، يوليو 05، 2013

رأس حصان

ختم المعادن النفيسة دلالة على قيمتها من عدمه
في الغالب تستعمل "أختاما" لطباعتها
وسيلة فعالة إبتدعها البشر معمولا بها منذ القدم
هذه الاختام ترسم أشكالا مستوحات من المحيط
حيوان ، نجمة ، غلة ...........
سهلة القراءة و الفهم للجميع
طريقة فعالة لم تغفل على شيء
حتى أدنى الجودة خصصوا لها شكلا
عبارة على "رأس حصان"
لا فائدة منه ولا سعر معتبرا يدفع فيه
 التسمية و الطريقة توسعت و غطت الكل
سيارة ، أرض ، بشر ..................
مثلا "رجلا" رأس حصان
دليلا لا ينفع
إذ مجرد نطق العبارة الامر محسوما
لا تضيع وقتك  في المناقشة و التفلسف
طبعا من أناسا يعرفون ما ينطقوا به
ذكرتني حكاية مسلسل يبث منذ مدة
حلقاته ركيكة منرفزة تشد الأعصاب
مخرجه كما يبدو يريد ترك بصمة
يبحث على المجد بإضافة إسمه بكتب التاريخ
ناسيا أن الإسم لا يعني شيءا
فالمهم العمل في حد ذاته لو حاز الشهرة
حينها يذكر الإسم
أما أن يستغفل الجماهير
يحاول فرض فكرة خاصة به لا يشاركه فيها أحد
بطولات ورقية
إرهاصات  تحكي طفولة مبعثرة بين الشوارع و الخرب
كالقرد يتسلق و يأكل الفتات بين الاكوام
يتلذذ بمأساة الآخرين
يطمس عبثا من أعانه في إنجاز عمله
الكل لا يفكر إلا هو وحده نابغة العصر
الجميع في متناوله
الجميع يسرق بالنسبة له
الجميع يطمع ..........
حتى لو إستعصى عليه يشتريه
فاته أنه يوجد من يقف أمامه الند للند
لا ينفع معه شيءا
ألاعيبه مكشوفة
فقط الوقت يحدد لحظة النهاية

سؤال


كيف المحبة تكون ؟



الاثنين، يوليو 01، 2013

فحل الموسم

هو مسرح في الهواء الطلق
ديكوره خرابا جمع بين القديم و الجديد
أبطاله ليس الممثلين
فهم يمثلون : بروفة أو رسمي لا يهم
لا يحذقون حرفة أخرى غيرها
بل المتفرجون و قد تمركزوا خلف الستائر
يتربصون ببعضهم
يتسلون بسماع العبارات في أغلبها سوقية
ينتشون بمشاهد تلصص مستعينين بوسائل متطورة
أزمة ذكورية خانقة تتجلى في أتعس مظاهرها
من الصغير الى الكبير
يعشقون بدون حب
يمنون بدون قدرة
مجرد فقاعة في الهواء
فقدان للحنان رهيبا
ربما أسعاره إلتهبت فأحرقتهم قبل البلوغ
إطلاق لعنان الشهوات لا سابق له
فحولة قبل موعدها
حرارة مرتفعة ألهبتها مشاهد تتكرر بالبيت و خارجه
حتى ان تبادل التهم  من جميع الاطراف
بالنسبة لاأنثى : أنا ضحية التحرش و الذكور لا يغضوا أبصارهم
أما الذكر : الأنثى متبرجة و تستفزني
و الحال الجميع يشترك في المسؤولية
أين المعلم و الولي مما يحدث ؟
لأن الحاضنة الوحيدة للطفل هي المدرسة و المنزل
أفلتت الأمور من أيديهم ...
غياب تطبيق القانون على الجميع دون إستثناء
كل واحد ينأى بنفسه
لذلك أغلب الحوارات سطحية
حول الطقس
أو قليلا من الكرة
و آخر المستجدات في الدائرة العائلية ................ انتهى ...الى اللقاء قريبا
يمكن بعد سنة أو أكثر
هذا الوضع أدى الى التفكك و تقوية الإنعزالية
لدرجة وصف أحدهم في كلمة : "غير مخالطا"
يعني وحيدا بين الجدران لا يعرف على الدنيا حوله شيءا
بعبارة أوضح لا يعول عليه
خفيف العقل
لا يتقن الأتيكات
متخلفا
هذا الموضوع قفز الى ذهني و انا أتابع  عجائب المخلوقات
لا قوانين مكتوبة أعتمدت بالأغلبية 
لا من يسهر على تطبيقها بكل حزم
نظام حياتي متكامل لا مكان للحياد عليه
مثلا موسم التزاوج محددا في الزمان و المكان
تسبقه طقوس مبارزة بين الذكور للفوز بلقب "أحسن فحلا"
صراع يعطي للأقوى الأفضلية
ينسحب الخاسر في النهاية بكل ذكورية 
في إنتظار الموسم القادم يستعد للمبارزة لعل الحظ يحالفه
لا يتجرأ على الغش أو الخيانة 
أنثى أو ذكرا 
مثل البشر 
لن يشكك أحدا في النتيجة
لن يناقش بإستفزاز 
لن يسرق بدعوى العوز و الحاجة

مثل صورة اليوم :




الأحد، يونيو 30، 2013

ألا ليت


نظرة بسيطة على التاريخ  تنتشلك من الأرق 
كيف لا و قد بث الإحباط  لدرجة لا تصدق
كل لحظة غريبة
أخبارا على المباشر
هنا 
هناك 
قريبا جدا من مسكنك
مشكلة خطيرة بالأحمر الغليظ
في سرعة البرق الهاتف خير وسيلة للسؤال
أما إذا وجدت الخط المطلوب "يتعذر الإتصال به حاليا"
تزداد الشكوك 
يتوقف العقل 
يقطع العمل 
حتى الطقس دخل اللعبة و تحالف 
غليان بدون صوت 
في الآخر خلاف بين شباب تطور الى ما يحمد عقباه
زادها تدخل نساء الحي و إشتعلت النار
تتساءل ببراءة 
أين الكبار ؟
أين العقلاء ؟
ماذا حدث حتى تتلهب الأعصاب و مجرد خلاف بسيط يتطور  ؟
لما كل هاته العدوانية ؟
سبحان مغير الأحوال
بالأمس القريب كانوا متحابين على الأقل ظاهريا 
حتى و إن وجد خلاف ما يطوق بسرعة و يتم فضه
وجدت شريطا مصورا أيام الإستعمار الفرنسي لتونس
يصف" المكان و الزمان" 
سنة 1949
منه تستطيع الخروج بقناعة
رغم الفقر و بطش المستعمر
هنالك لحمة بين السكان
نوعية السكن بسيطة ، صحية ، غير مكلفة تستجيب لكل الحاجيات
العمل مقدسا رغم قلة الوسائل فهو يدوي في معظمه
عادات متوارثة منذ آلاف السنين دون طمس
التدين واضحا عند الأغلبية
مع ظهور "الحداثة" في التعليم
رغم ذلك لم  تشتعل الحرب بينهم 
لاسلفي ،لا شيعي ،لامالكي
لا شيوعي
لا بربري
لا هم يحزنون 
ناس تتعامل بالكلمة 
إن أعطى الرجل كلمته أعطى رقبته كما يقولون
بساطة يحسدون عليها
هل نبكي زمننا أم أنفسنا ؟

السبت، يونيو 29، 2013

أفضل عرض

السنة الدراسية الحالية تودعنا 
ترحل كغيرها راسمة الفرحة عند البعض و الحزن لدى البقية
نجاح و فشل في آن واحدا
ربما ما يميزها تعميق الهوة بين الفقراء و الميسورين
لا أقول أغنياء 
لأنهم لن يصلوا الى مرتبة الغنى
دائما جوعى 
دائما يلهثون الى آخر عمرهم

الزيادات شملت كل شيء :
الإصرابات
- رواتب المدرسين 
- ثمن دروس التدارك 
- الإعتماد أكثر فأكثر على وسائل الإتصال الحديث لمن إستطاع اليه سبيلا
دائرة مغلقة أفنت الولي و حتمت على الأطفال حساب الربح و الخصارة على المدى القريب و ليس البعيد
الشعار من يربح أكثر في أقصر وقت هو الافضل
لدرجة إجابة أحدهم على سؤالا ورد بورقة الإمتحان كالآتي :
فكرت مدرستكم في إقتناء حواسيب مجهزة بمطابع  فلجأت الى إستشارة عدد من الباعة
حيث عرض كل واحدا السعر المناسب له :
الجهاز بكذا و المطبعة بكذا
السؤال : إختر أفضل عرضا و علله ؟
الجواب : إختار التلميذ أكبر سعرا و التعلة الربح أكثر 

وضع نفسه مكان التاجر بكل بساطة
جوابا خاطئا بالطبع
نال صفرا ورجع فرحا مسرورا غير عابئا بما يحدث حوله
تناول التلميذ الموضوع من زاوية مختلفة تماما ليس وليد الصدفة
هي ثقافة كاملة للعديد كبارا وصغارا
أفرادا وجماعات
للأسف التسمية محرفة 
كلمة خيرا أريد بها شرا
كلمة "أفضل" تخضع لمناقشة النوعية قبل السعر
لا معنى لمنتوجا عديم الجودة و رخيصا
لا ينفع 
حتى أنه قيل "في رخصه تترك نصفه"
هذا بالظبط ما يحدث
منظومة تخدم فئة صغيرة تمتهن السمسرة على حساب الأغلبية
و المنتوج صفرا 

ثم تعاد الكرة مرة في مرة الى درجة الغرق في الديون
هذا في المسائل العادية
أما القطاعات الحساسة تصبح الطامة كبرى 
أنتجتها ثقافة الهزيمة و الخنوع لأجيالا كاملة.

الخميس، يونيو 27، 2013

لعنة التاريخ

بين التواطئ و التستر 
أطلت الفتنة و بدأت تتسع رقعتها
شيءا لا يصدق ما يحدث 
أختزل الموضوع في صراع ديني
شيعي سني 
من مطالب حرية و خبز تغيير وجهة الى إتجاه مختلفا
الشعب يطهر نفسه بنفسه
يا سلام 
مجرد شك 
مجرد وشاية حبل المشنقة في كل ركن
هذا بمصر الشقيقة الكبرى:
https://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=O9F19vlLbBI

ثم :
http://www.youtube.com/watch?v=g3a0roCMFfA&feature=share

ثم :



أما البقية لن تفرق معهم كثيرا 
كل المؤشرات تلوح بأفق مظلما
مرحلة "توربيلون" كما يقال 
يضيع  فيها الكثير الكثير 
حدد المزمع إنتفاعهم بقانون "العزل"
أكثر من مائة ألف 
كل عائلة ستنال نصيبها 
نرجع لنقطة الصفر ببساطة شديدة
السؤال :
من سيمنح صك الغفران ؟
لمن ؟
بأي ثمن سيسند ؟

كيف سنخلص الحرير من الشوك 
عملية قيصرية ستأخذ الكثير من الوقت
و الوقت من ذهب 
تموت أناس و تحيا أناس 
و الخوف نعيد الماضي 
نرجع من نقطة البداية 
لا بل أقل من الصفر 
دون أخذ العبرة و الإتعاظ من زلات الماضي
التاريخ لا يرحم 
الكراهية و الحقد لسنا في حاجة لهما 
القسمة حدثت و بدأت تتعمق الى وسط العائلة الواحدة 
الفقر تتوسع رقعته و لا أظن المجتمع المدني قادرا على مجرد إعالة نفسه
الخدمات "العامة" ستنهار الى درجة  تصبح عالة 
من عنده مال يزداد و من عنده فقر يسقط في الحظيظ
حينها يصبح التفكير واضح 
المغامرة تزداد و معها المشاكل 
الشعار سيصبح أموت أو أنجح
مادام يعسش في الميزيريا
يتساوى كل شيءا أمامه
الحبس كالمنزل 
الجريمة ستزداد تنظيما و حدة
منظومة كاملة متصل بعضها ببعض
مجرد رأي بكل تجرد ...................


الجمعة، يونيو 21، 2013

عرقوب

تغيير المواقف في سرعة البرق 
دون سند أو إثبات

 من كثرتها ألفناها 
في الأول المبرر قلة الحيلة و الضعف 
حيلة لا بد من لإبتلاعها و هضمها 
أما الكذب حدث ولا حرج
خاصة و قد تصدر على ناس يفوقنك سنا 
و أكبر سن أكبر قدر ......... هكذا يقولون
من المقدسات
شيءا فشيءا يصبح طبيعيا لا بل الطريق السليم
لا مجال لطرح سؤالا حول الموضوع 
كل الأبواب موصدة 
مثلا خلافا زوجيا أدى الى الطلاق 
لن تعرف الأسباب حتى و إن كنت من العائلة 
تكتم شديدا و صدا لا مبرر له
طبعا الضحية معروفا "من" في أغلب الحالات 
تلصق شتى أنواع النعوت بها فتصبح من إمرأة فاضلة
ذات الحسب و النسب الى النقيض
الغريب الشيء يصدر من فصيلة جنسها 
بإصرارا شديدا
صادف و أن توفرت لها فرصة إعادة التجربة مع (آخر)
بعيدا كل البعد على الأول حتى جغرافيا
رغم الصدمات العنيفة و الحملات المغرضة
هكذا كانوا يعولون و يعتقدون بإصرارا
 كان النجاح حليفها 
سعادة لا توصف
عائلة مثالية دون مشاكل 
عكس الحالة الأولى تماما
سبحان الله 
ألم تقولوا لا يعول عليها ؟
يجب تغييرها اليوم قبل غدا
تساءلات بريئة تطرح نفسها 
فتسمع أجوبة لا معنى لها 
الجديد مسكين سحرته بنت الحرام
الله أكبر
مادامت تجيد الصنعة لما لم تستعملها مع الأول ؟
عتبتها غير مربحة 
عرقوبها لا أراك الله
الخلفة منها ميئوس منها
وجهها فقرا 
غير منضبطة في الخروج و الدخول
تكلم الناس الكل
تلبس ، تأكل ، تنام 
باردة ، سخونة 
هبلة من الآخر
كل شيء تحصل له ما عدى "زوجة"
الله السلعة متاعنا ربيناها أحسن تربية 
تعليمها محترما 
تشكيكا جماعي يصمت المشاهد لعجب ربي
--------
مع الثاني الذي جازف و تحمل المخاطرة 
شعاره أطوي الماضي و الحاضر صفحة جديدة بيضاء
لم يبقى الكثير من العمر فلا فائدة في مضيعة الوقت
يعوضها و تعوضه 
يكملا بعض 
يتذوقا قليلا من الحلو جنبا الى جنب

-------------
طلعت ربحا صافي
و الخلفة  تبارك الله من السنة الأولى
غير معقدة تعرف وجهتها و لا تتنصل من واجباتها
أحداثا مدمرة تتكرر بكل الأماكن 
ببساطة شديدة 
خليطا من الحسد و حب الذات تجعل من الطباع متصلبة
نتائجها وحيمة على الفرد و المجموعة 
تتراوح من الإنتحار الى القطيعة بين العائلات
الجهل مصيبة ...............
 من يبيعك بالفول بيعه بالقشور أحسن حلا