فــــــرق كبيرا بين ما تسمعه وأو تشاهده خلف الشاشات
و الواقع أمام عيناك
أفكارا تزاحمت برأسي الذي أصابه الدوار
كنت في سفر عبر وسيلة نقل عامة بها ركابا من نوع خاص
ظاهريا لا شيء يوحي بذلك
فيما عدى صبي عمره حوالي ست سنوات منفعلا
مغتاضا من تصرفات أحد الراكبات و هي تبتسم الى جانب مرافقاتها
المشهد غير عادي
لا هو إبنها و لا هي أمه أو أخته
بل على العكس أمه و جدته فيما يبدوا صامتتان
يعاكسانه و هو يضرب و يعارك
حركات يديه الصغيرتان تجاوزت سنه بكثيرا
إنه يشير الى : الذبح
الى : التوعد و الوعيد
لم أألف هذا المشهد حقا من الصغار
ما الأمر ؟
أحد الركاب قالها :
- أتركوه إنه "سوري "
ثم تابع :
إنها عائلة هربي من الحرب
لا ينقصها إلا "الرجل"
لجأت الى بلادنا بعد طردهارفضها من إحدى بلدان الجوار
مسلمة و عربية مثلهم و مثلنا
فقط موقفها السياسي مختلفا
تتركب العائلة من إمرأة مسنة و ابنتها يبدو تزوجت صغيرة من ملامحها
تحمل رضيعا لم يتدى عمره السنة
الحالة رثة ملفوفات في عباءاة سوداء
الأولاد :
-الأبن : أسنانه أكلها "الفلور" بشكلا عجيبا مثل سكان مناطق البراكين
من الواضع التعاسة ملازمة للعائلة مند مدة
وارد أنها من سكان الريف تستعمل المياه السطحية الملوثة
- الصغير الثاني : حافي الرأس و القدمان ينتقل بين ذراعي أمه المنهكتان
العائلة تنتقل من جامع الى جامع تطلب صدقة
لا حول الله يا رب
فيما يبدو عدد كبيرا أصبح يجوب البلاد على هكذا طريقة
في مهب الريح عرضة لكل شيءا
أين الدولة ؟
هذه سياحة من نوع خاص جدا
لا أحد يضمن صحة الأقوال
لا أحد يضمن ما سيقع لهم من الذئاب البشرية
لا أحد يضمن رد فعلهم و حالتهم أكثر من صعبة
عبارة على قنبلة موقوتة
أين المجتمع المدني ؟
هذا أمرا لا يهمه ......
لم أذكر ما نفذ من مجتمعنا من أخوة في الدين و الوطن .....الخ
أصبحت شعارات جوفاء تستعمل وقت الحاجة فقط
وسط هذا المشهد قلت :
- ربي يسترنا ........................ نفس المصير ينتظرنا إن لم يتحرك العقلاء و تهدأ البلاد
ربي يسترنا إن لم يتنازل كل طرف على موقفه
الضحية دائما الضعفاء المساكين ...............
في غفلة ممن غرق في تثبيت مقعده أو يحارب للفوز "بمنصبا"
الكل يشابه بعضه
"المسؤولية" لها رائحة خاصة
تسيل اللعاب أكثر مما نتصور
كعكة حلوة كثيرا من يتذوقها ينتهي بأكل أصابعه
بالمناسبة هذا تلخيصا واضحا تذكيرا وإهداءا :
https://www.facebook.com/photo.php?v=1408809602671325&set=vb.231028246991584&type=2&theater
و كذلك :
https://www.facebook.com/photo.php?v=467205153341894&set=vb.354848627927634&type=2&theater
و الواقع أمام عيناك
أفكارا تزاحمت برأسي الذي أصابه الدوار
كنت في سفر عبر وسيلة نقل عامة بها ركابا من نوع خاص
ظاهريا لا شيء يوحي بذلك
فيما عدى صبي عمره حوالي ست سنوات منفعلا
مغتاضا من تصرفات أحد الراكبات و هي تبتسم الى جانب مرافقاتها
المشهد غير عادي
لا هو إبنها و لا هي أمه أو أخته
بل على العكس أمه و جدته فيما يبدوا صامتتان
يعاكسانه و هو يضرب و يعارك
حركات يديه الصغيرتان تجاوزت سنه بكثيرا
إنه يشير الى : الذبح
الى : التوعد و الوعيد
لم أألف هذا المشهد حقا من الصغار
ما الأمر ؟
أحد الركاب قالها :
- أتركوه إنه "سوري "
ثم تابع :
إنها عائلة هربي من الحرب
لا ينقصها إلا "الرجل"
لجأت الى بلادنا بعد طردهارفضها من إحدى بلدان الجوار
مسلمة و عربية مثلهم و مثلنا
فقط موقفها السياسي مختلفا
تتركب العائلة من إمرأة مسنة و ابنتها يبدو تزوجت صغيرة من ملامحها
تحمل رضيعا لم يتدى عمره السنة
الحالة رثة ملفوفات في عباءاة سوداء
الأولاد :
-الأبن : أسنانه أكلها "الفلور" بشكلا عجيبا مثل سكان مناطق البراكين
من الواضع التعاسة ملازمة للعائلة مند مدة
وارد أنها من سكان الريف تستعمل المياه السطحية الملوثة
- الصغير الثاني : حافي الرأس و القدمان ينتقل بين ذراعي أمه المنهكتان
العائلة تنتقل من جامع الى جامع تطلب صدقة
لا حول الله يا رب
فيما يبدو عدد كبيرا أصبح يجوب البلاد على هكذا طريقة
في مهب الريح عرضة لكل شيءا
أين الدولة ؟
هذه سياحة من نوع خاص جدا
لا أحد يضمن صحة الأقوال
لا أحد يضمن ما سيقع لهم من الذئاب البشرية
لا أحد يضمن رد فعلهم و حالتهم أكثر من صعبة
عبارة على قنبلة موقوتة
أين المجتمع المدني ؟
هذا أمرا لا يهمه ......
لم أذكر ما نفذ من مجتمعنا من أخوة في الدين و الوطن .....الخ
أصبحت شعارات جوفاء تستعمل وقت الحاجة فقط
وسط هذا المشهد قلت :
- ربي يسترنا ........................ نفس المصير ينتظرنا إن لم يتحرك العقلاء و تهدأ البلاد
ربي يسترنا إن لم يتنازل كل طرف على موقفه
الضحية دائما الضعفاء المساكين ...............
في غفلة ممن غرق في تثبيت مقعده أو يحارب للفوز "بمنصبا"
الكل يشابه بعضه
"المسؤولية" لها رائحة خاصة
تسيل اللعاب أكثر مما نتصور
كعكة حلوة كثيرا من يتذوقها ينتهي بأكل أصابعه
بالمناسبة هذا تلخيصا واضحا تذكيرا وإهداءا :
https://www.facebook.com/photo.php?v=1408809602671325&set=vb.231028246991584&type=2&theater
و كذلك :
https://www.facebook.com/photo.php?v=467205153341894&set=vb.354848627927634&type=2&theater
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق