الأحد، مايو 25، 2014

حـــا لة


لوحة للفنان البرازيليباولو إيتو

قصة طفلا يبكي من بين ملايين مثله
حكاية لا سكن 
لا لباس 
لا أكل 
لا أمل

يصنعون الكرة بأصابعهم الصغيرة مقابل ملاليم بسيطة
لا تسمن و لاتغني من جوع
لأجلها يهون كل شيء
و من أجلها يطلب من الفقراء الإبتعاد و عدم المجازفة بالإقتراب حتى لا ينزعج أسيادهم
صورة على جدار مدرسة لعل بعض الضمائر تستيقظ و تبطئ اللامبالاة
أيا كان 
حيث ما كان 





الخميس، مايو 22، 2014

ق رف



حين تطالعك الأخبار بسلسلة من الفواجع
تحمل في طياتها كل انواع الحزن
حوادث بالجملة لعل أغربها ما يقع التركيز عليه
ألا و هو:
 حافلات النقل العمومي و خصوصا المخصصة لنقل التلاميذ
فمادام أصبحت هذه الوسائل مروضة لدرجة السير دون سائقا كما يظهر في الشريط :





الى متى تظل الحوادث تحصد الأرواح و الجميع يتفرج ؟
ألم يحن الوقت لمراجعة سلوكيات البعض ممن فقد الوعي
متى نهتم برخص السياقة في الصيغة الحالية ؟
عوض التشهير واللوم وووووووووووووووووووووووو تلتهم النيران ما تبقى :

آخر نتائج التحقيق في 27 ماي 2014:
خطأ بشري كان سببا في ذلك و هذا يؤكد الحقيقة المرة

الاثنين، مايو 19، 2014

مرحبا

لا فائدة من الكلام :


هذا هو الجار الجديد يلقي الورود جزافا  حتى قبل الموعد ......................................

طير البر




كثيرا ما تصنف الطيور حسب قدراتها
فهي رمزا للحرية و التفاني في العمل
عنصران  بين الكثير من الخصال
يستأنس بها البشر أحيانا في الوصف عند البوادي
و ما أحوجنا للفهم دون الشوائب 
ما أحوجنا لوضع جانبا "الأنا" 
بحق والله "الندرة " في حاجة ماسة الى إعادة تعريف
تشمل كل مناحي الحياة كل شيء 
دونه لن يتوقف النزيف 
بل ستلتهب النار لتأتي على الأخضر و اليابس
ما أحوجنا للعودة الى حضيرة الأنسانية بعد هجرها




هذا تعريف موجزا لطير البر:

الاثنين، مايو 12، 2014

عنترة



تشاء الأقدار حين تضع أمامك وضعيات لا تجد لها تفسيرا
خصوصا في زمن تكاثر الإشاعة
تختلط الأمور الحياتية
لدرجة التساءل عن الخطأ من الصواب
كيف و المصدر محترما ؟
مثل "الصرصار " يغني طول الوقت ليجد نفسه آخر المطاف يتسول
عكس "النملة" طول الوقت منهمكة في العمل
راضية بما قدر لها
شمس حارة
طريق وعرة
وحوش تملأ المكان ترصدا و إفتراسا
تهديدات من كل نوع تحدق بها 
رغم ذلك لا تكل 
هذا الوضع ذكرني بحادثة قريبة في الزمان والمكان
حيث كنت أسمع عن تفاقم ظاهرة الإنقطاع على التعليم في مراحل متوسطة و عليا
تدفع الظروف المادية للعائلة  الى دخول سوق الشغل مبكرا 

لكن أن يصل الأمر الى حرمان الصغار من المدرسة أصلا و خاصة الإيناث منهم
هذا مؤشرا لا يجب التهاون معه تحت أي ذريعة
أي بشر سيفك طلاسم الحياة بعكاز الجهل 
بل أي عصر نعيشه ؟

عصر الظلام و العتمة لا غير

عصر العرافين و الزنادقة الباحثة عن الوهم ؟

أي عذرا سيبرر موقفا آخر :

- طبيبا بيطريا اتصل به حرفاءه بإحدى التجمعات السكنية طالبين نجدة حيواناتهم بعد مرضا ما أو تلقيحا (. ) فتنقل وفق طلباتهم 
فلان عنده عددا معينا من الماعز
علان عنده عدد من الأغنام و الماعز
فلانة عندها بقرة تتوجع و لم تستطع الولادة تخاف موتها 
و هكذا الحالات .......................

الدكتور معتاد على زيارتهم
يعرف المكان ،الحيوانات أكثر من العباد 
أثناء تنقلة من زريبة الى أخرى يوقفه أحدهم 
في البداية ظنه سيستفسره أمرا ما 
يوقف الرجل سيارته و يترجل خال الذهن
كان السؤال و الجواب معا :
- كيف تتجرأ و تدخل على جارتي في غياب زوجها
ثم يكيل له اللكمات عقابا له 

أي عقلا سيقبل وضعا كهذا 
تعنيف طبيبا أثناء مزاولة مهنته

هكذا تتعدد الأخطاء فيصبح السكوت عنها جريمة 
عنتريات فارغة تهشم ما تبقى من ألواح زورق النجاة المحطم أصلا


كل العالم يتداول حكاية خطف الفتيات بنيجيريا من طرف جماعة "مسلمة"

فرصة لمراجعة الكثير  :


التعايش

حتى لا ننسى 
للحظات لا بد من التلذذ بمشاهدة 
صامتة
عميقة جدا 
نغوص الى حيث انتهينا 

 هذه تسعيرة الخدمات بمحل عمومي ظاهرة للجميع  بخط واضح:



البيع والشراء حسب القواعد
*المرأة :
أم 
أخت
...الخ 
تمارس حياتها الى جانب الرجال :
زوج
أخ
...الخ



بعض الحياة اليومية 



بعض أواني الطبخ :






 أما هذه بمنطق العصر "كنترا" بيع المحروقات
والفرق شاسع بين الامس و اليوم


ألوذ بالصمت حتى لا نبني مدن النسيان
لن ألوم أي أحد
كل و عذره
فاقد الشيء لا يعطيه
مادام تربى مختلفا عن "الآخر"


حين أرى النمل يجتنب الحلوى بسكرها 
هدفه واضحا ملتزما به
لا يغر و لا يغتر 

كيف فهم و تصرف ؟




هذا حيوان 
فما بالك بالبشر ؟
صاحب العقل المميز 
في النهاية :
حقيقة ظاهرة لا بد منها 
ألا و هي "التعايش"
فما يجمعنا لا يستحق التفرقة بأي شكل من الأشكال
......

السبت، مايو 10، 2014

ترغيب


قدوم الربيع مفرحا 
فهو نقلة ضرورية لإستمرار الحياة
حلوة و نقية
كانت أفكارا تراودني و أنا أمشي بشارع حيوي 
الوقت كان عصرا 
خروج التلاميذ من معاهدهم 
الصخب يملأ المكان على غير العادة
فجأة 
صياح و كلمات مقتضبة بأكثر من لغة 
في البداية توهمت شجار بينهم أو مناصرة لفريق ما
لكن الامر أتضح حين قلبت البصر الى الجهة الاخرى المعاكسة
لم أصدق نفسي 

تلك هي الحقيقة

أنثى تسرع الخطى لقطع الطريق بأي حال بين السيارات 
لباسها يوحي بقدوم الربيع 
 بعضهم يقف و يعرض خدماته الإنسانية من خلال نافذة وسيلته

يا للهول 

* كائن غريب يزور المدينة
* أطفالا تحولوا الى ذئابا جائعة ، مفترسة في عز النهار
* كل الحواجز سقطت عندهم كبارا وصغارا
* لن يتجرأ أحد بالمجازفة و ايقاف هذا السيرك
* عطشا  و جوعا غير طبيعي لدى الذكور

كلها تجمعت و أهدتنا باقة أخلاق تختلف حولها التسميات
تجاوزنا العصور الوسطى بكثيرا خصوصا مع توفر المؤثرات {صوتا و صورة}
ربما عصرا يجتمع فيه البشر عار تماما على نار الحطب
لعل آخر الأخبار تأتي من نيويورك
عنوان إحدى الحملات بمناسبة الترغيب في قراءة الكتاب الورقي :
{حرق حمالات الصدر لا الكتاب}
.....

الأربعاء، مايو 07، 2014

واه


تمر الأيام تباعا 
معها ترسم صورة لمناحي عديدة 
ترسخ بالعقل و منها تختلط الأفكار مع مزاجية البشر
سرعان ما تبنى الأحلام  لتصل الحدود العليا
تجر معها البشر الى التصنيف فيما بينهم
من الطيب الى الإنتهازي
لعل أبرزها الفئة الثانية {خمسة نجوم}
محور الحاضر و المستقبل 
في البداية كانت صورة فتح خزائن القصر بحجم زلزال 
كشفت الكثير الكثير والكثير من{ المال }
صورة هزت كل الاركان
أسالت اللعاب و فتحت باب الحلم : ستعود الأمانة الى أصحابها :




فتحت مرحلة جديدة من الإزدراء و السخرية 
كما حجبت مشاهد أخرى 
من ظلم و فساد

لنمر مباشرة الى مشهاد غير مالوفة 
غلق الطرقات ،تعطيل المؤسسات لأتفه الأسباب تصب في تعميم الفوضى
الكل يتهم الكل
الكل يريد
بينما تتهاطل التطمينات و الوعود بالجنة الموعودة
تنحدر البلاد الى الهاوية شيءا فشيءا
الكل يتحدث ، يناقش سنده الإعلام 
 يحرص بشدة على الطقوس تطبيقا للفروع 
أما العمل لا أحد يسمع
مرحلة نتائجها وخيمة
خصوصا و الآن بدأت تظهر بعض النتائج بالملموس
الآن مشاهد ستقلب كل شيء
شبابا مثقفا من النوابغ هاجر عبر مسالك مختلفة الى {سوريا}
كيف ؟
لماذا ؟
من دفع بهم و ساعدهم في الخطة ؟
أسئلة ستطرحها أم ثكلى و أب مقهورا دون جواب 
سرعان ما تتحول الى اتهام واتهام مضادا
حتى نصل الى تصفية الحسابات آجلا أو عاجلا
مستحيل تنطلق الأفكار من بعيد
المحيط الضيق ساهم بالصمت أو التشجيع بطريقة ما
زد على ذلك ضنك العيش دون أمل عن قريب ستتحسن الأمور
سلم الغلاء في تصاعد مستمر
آفاق مغلقة
في حين قطار العمر يمر و لا ينتظر أحدا

وضعية مواطن يحسد عليها
و {مثقفون} أثبتوا عكس المأمول منهم سيحاسبون آجلا أم عاجلا
كان الله في العون .............................


الاثنين، أبريل 21، 2014

اللوحة السوداء


مقــــــــال :

تونس وخلاياها النائمة

اخر طرق الاحتجاج غرابة في تونس هي ما اقدم عليه صاحب مطعم بضواحي العاصمة قبل ايام من رفع للعلم الاسرائيلي فوق سطح المحل ليبادر بعض الاهالي الى منعه قبل ان تتدخل اجهزة الشرطة لتطويق الموقف.
المبرر المقدم كان التعبيرعن رفض قرار اداري يقضي بهدم جزء من المطعم. اما ما اصدره القضاء حول واقعة الاحتجاج من احكام فقد لا يقل بدوره غرابة اذ تم الحكم على الفاعل بالسجن بتهم عديدة كالاعتداء بالقول على موظف عمومي ودخول مؤسسة رسمية دون ارادة المشرفين عليها والبراءة في نهاية المطاف من مسالة رفع العلم الاسرائيلي امام العموم ‘لإنعدام الاركان القانونية والمادية للفعل المنسوب’ بحسب ما اوردته مصادر صحافية مختلفة .
لا يعدم التونسيون منذ الهروب الغامض للرئيس المخلوع بن علي وسيلة للاحتجاج على كل شيء وفي كل وقت ودون سابق انذار او تنبيه ولم يعد مستبعدا ان تتحول مشادة بسيطة بين شخصين في الطريق العام الى اعتصام مفتوح تعطل فيه المرافق ومصالح الناس لمجرد ان المحتج يرفع مطالب عاجلة لا تحتمل التأخير اوالتسويف وينبغي على المسؤولين تلبيتها على الفور بلا تردد ولا نقاش زائد او مماطلة.
القصص كثيرة وتكاد تكون يومية وغالبا ما تصيب سامعها بنوبة ضحك هستيرية سرعان ما تتحول في ما بعد الى شعور بالحسرة والالم الشديد على ذلك الانحراف الواضح في استخدام الحرية بطرق واشكال سادية تسبب لها بالغ الضرر والخطورة وتدمر قيمها ومعانيها الاصلية لتتحول من نعمة الى نقمة.
اما الاشكال الحقيقي فهو ان صدمة الديمقراطية التي تحدثنا عنا اكثر من مرة قادت الكثيرين في تونس الى استنزاف مفرط ومغلوط للحق بصورة حجبت تماما في المقابل كل واجب او التزام .
والواضح ان حالة الخمول التي وصلت مستويات عالية وقياسية واصابت العقول بالعطالة والركود قد تسربت مثل الوباء القاتل الى خلايا ومفاصل البلد لتوقعها في حالة نوم سريري مطول. وما فعله صراع السياسة وتنازع المصالح في الداخل والخارج هو انه ادار الة الاعلام القديمة والعقيمة بالكامل نحو عدو واحد دون سواه هو ما اصطلح عليه بالارهاب ليكتشف التونسيون بعد الهدوء النسبي لصخب الحرب المفتوحة بين الحكومة السابقة ومعارضيها بفعل التوافق الهش والهجين ان كل ما تبقى امامهم هو مواجهة اخرى لخلايا ارهابية نائمة تهدد امنهم وحياتهم قبل حرياتهم وديمقراطيتهم .
الخلايا المقصودة هي تلك التي تتسابق الصحف التونسية هذه الايام للإعلان عن اعدادها بشكل قد لا يختلف كثيراعما يحصل عادة داخل المزادات فهي اكثر من اربعمائة خلية ارهابية نائمة بحسب ما تنشره البعض منها وعددها لا يتجاوز الثلاثمئة خلية بحسب ما تكتب اخرى.
وفي مطلق الاحوال هناك رسالة وحيدة يراد توجيهها للتونسيين وهي التي جاءت على لسان مسؤول باحدى النقابات الامنية في حديثه لصحيفة يومية من ‘ان الارهابيين تغلغلوا في صفوف الطلبة والاساتذة والعاطلين عن العمل وكل فئات المجتمع فلم نعد نقدر على حصر اماكن تواجدهم.’
وسط الذعر الذي يخطط اكثر من طرف ان لا تخرج تونس من دوائره المجنونة لا يلتفت معظم التونسيين الى صوت العقل والحكمة وتبدو الدعوات المكررة الى مزيد الجهد والعمل مجرد صرخة في واد سحيق لا يجد المحتجون وقتا لسماعها. الحجة القديمة كانت دوما هي ان مثل ذلك الخطاب سوف يصب حتما في صالح الائتلاف الحاكم وعلى رأسه حركة النهضة الاسلامية وان دعوات التهدئة والانصراف الى الانتاج سوف تعطي مبررا قويا لاستمرار هيمنة الاسلاميين على السلطة. اما الان وقد غادر هؤلاء الحكومة فلا يبدو ان تلك التصورات قد زالت رغم كل الخطابات الجميلة التي يرددها الجميع في تونس حول مصلحة البلد وصعوبة اوضاعه الاقتصادية.
مثل ذلك التفكير يفوت فرصة الانتباه الى الخلايا النائمة الحقيقية الكامنة في العقول والضمائر والتي لم تستطع بعد ان تتخلص بيسر وسهولة من رواسب الاستبداد وتفهم ان الديمقراطية الجنينية لا تمطر ذهبا ولا فضة وانها اكثر مشقة وعناء من هدوء الديكتاتورية واستقرارها الظاهر. مثل تلك الخلايا التي تنشط فقط بضجيج الاحتجاجات وصخبها لا تستسلم لغفوتها الطويلة فحسب بل تحول المطالب الحقيقية المشروعة الى سراب بعيد المنال بالخلط المتعمد والمقصود بينها وبين مطالب مغشوشة واصطناعية لا صلة لها بقضايا الناس والبلد.
ويبدو جليا ان ما تنخرط فيه الان معظم الاحزاب من موجة بكاء حارعلى ضياع الثورة او انتهائها عقب اطلاق محكمة الاستئناف العسكرية سراح قيادات امنية مورطة في قتل الشهداء واصابة الجرحى قبل ثلاث سنوات غداة الاطاحة ببن علي هي تأكيد جديد على ان تلك الخلايا ما تزال مستمرة في نومتها المزمنة و المعهودة. ومن اجل كل ذلك يصبح التساؤل عن سر الاحتجاجات الغريبة او حتى الاحكام القضائية الاشد غرابة بلا معنى ولا فائدة.
نزار بولحية – تونس

السبت، أبريل 19، 2014

مغادرة



لأنك جعلتني شخصية من أغنية فيروزية
لأنك في العمر ربيعه وغيابك الخريف
لأنك علمتني فقه الفصول
لأنك لوحتي البكر ولوحتي الوسطى وآخر عنقود رسوماتي
لأنك علمتني كيف أفتتح معرض ملامحك دون ان يعلموا
لأنك حشد من الطيور يغرد في نبضي
لأنك علمتني لغة العصافير وعلاقتها بالأوردة والشرايين
ولأن العشاق هجروا الارض وغادروا لكواكب اليأس
بقيت أنا أمتطي نجمة أملٍ وأدور في الفلك لعلي ألتقي وجهك المجرّة

منقول

الأحد، أبريل 13، 2014

80 م

أمام  ما يحدث هنا و هناك
تقف لحظة أما هول الفواجع
تتساءل 
ماذا يجري ؟
أسئلة تدق أبواب التاريخ لفك طلاسم الجغرافيا
معادلات مشتتة بين الطمس و النسيان 
بين رفوف الأنين تحتجب لفترة 
سرعان ما تطفو على السطح
لعل آخر ما سمعته خلال برنامج إذاعي : هنا 
يؤكد بما لا يدع للشك أن الحق يعلو و لا يعلى عليه 
و أن المعركة بعيدة كل البعد عما يروج
العنوان الصحيح هو "الدين" و بالتالي من تبعه
حتى أن بعضهم قالها صراحة أثناء نقاش حول هجرة الشباب من بلدانهم :

si ils étaient autant courageux et respectueux vis a vis de leur religion , ce serai un beau et grand pays .

الى حد هنا يقف كل شيء و علينا وضع علامة من الأمام و الخلف : 80 م 

الأربعاء، أبريل 09، 2014

كلمات من ذهب

يجب علينا أن نتعلم العيش معا كإخوة أو نهلك معا سنقوم كما الحمقى. مارتن لوثر كينغ ..

في النهاية، سوف نتذكر ليس كلمات أعدائنا، بل صمت أصدقائنا. مارتن لوثر كينغ



الأحد، مارس 30، 2014

بالألوان

الغيوم المتواصلة تخلط الفصول ببعضها 
كأن الحزن أدمن الإقامة بيننا ،يجذبنا الى القاع 
تعلن غلق المكان منذ زمان أمام الإزدحام
بإشارة واحدة نحو الجديد المقترح فوق الغيوم
هناك لعل الصرخة تراقص بقايا الجسد قبل الإحمرار
لا تعد الأميال فشاطئ العموم مدنس
استبسال ريشة في رسم عصفورا بدون ألوان
كمطرقة تهد الأسوار

عفوا كان في الحسبان مؤقتا إلا أنه غير رأيه
كل يوم نفس الحكايات تعاد
تريد النسيان لا تستطيع
تتمنى التغيير و لا شيء يحدث أو حتى سيحدث وفق كل مصالح الأرصاد
عيشة شبه غجرية 
بين أجوارا يجمعهم الزمان و المكان الى جوانب أخرى
رغم ذلك سوء تقدير المسافات يتعمق
واحد :يتبجح بنوع "نبيذه " و الكمية المسكوبة 
بقايا آخر كل سهرة يلقي بها تزين حديقة منزلك 
دون أن أنسى الملابس الداخلية شملها عربون المحبة و الوئام
إثنان :  يلقن أولاده بالصياح و الوعيد كلما عاد الى بيته
فتراهم في وسط النهار يتجنبون أقرانهم و اللعب معهم خوفا من العقاب
ثلاثة : بين من غادرت منزل أبويها بــ"ليموزين" و أخرى تنتظر دابة تسوقها رياح الغرب وحيدة في قافلة تائهة بين الكثبان
لترفع رأسها و تحاول عد النجوم ألف مرة 
تلعن خضرة الربيع و لوائح الشرف المهدور على الطرقات الضيقة الطينية
زلزلتها عقارب ساعة متوقفة تداعبها أنامل العنكبوت 
تعلن المواعيد كما يحلو لها 
رابعا : مطاردة الوهم بحروفا مضحكة من شدة التقهقر،ذهبية لو إنقشعت الغيوم
لو انقشعت 
لو انقشعت تيلل كل الطرق وتهتدي لغرس البذور.


الخميس، مارس 27، 2014

تشليط

تتغير الأسماء و المعنى واحدا
عبر الزمان و المكان يتشبث البشر بالحياة
حسب ما توفر له و كما يريدها
دائما المادة وسيلة و هدف 
الكل جائزا في سبيلها 
حتى الجنون 
رغم ما توفر من سهولة الحصول على المعلومة
لمن أراد طبعا التعلم و التعرف على الآخر
للأسف الشديد كانت الغلبة للجوانب المظلمة
حين نسمع ما يجري هنا و هناك 
نشاهد ما يحدث عندنا بدرجة أقل 
ندرك حقيقة مرة و هي :
* عدم توفر واقي 
كأن الأمر نزوة ستزول بالزواج أو ما شابه
* مسألة وقت و تعمم 
 مادام كل مقتضيات الطبخة متوفرة من :
- توسع دائرة الفقر
- تفكك العائلة و تغييرها بالأسرة السعيدة المتمثلة في ثلاث أفراد و هز أيدك من الصحن 
- تنامي "الأنا "و لا أحد غيري 
كله فشل في فشل لمنظومات تجاوزها الزمن و الدليل أمام أعيننا
هذا هو شباب اليوم  جيل المستقبل:
عينة : هنا ، هنا ، هنا





الثلاثاء، مارس 25، 2014

المجهول

مرة أخرى تغيب الشمس و لم يأت المأمول

هكذا خيل لي و أنا أحاول التأقلم مع كل يوم 

البداية رحلة الى أقرب محطة بنزين 
في الطريق أخبارا تثلج الصدور و تحرق ما تبقى :
*تحذيرا من عاصفة رهيبة مقبلة :
شعرة معاوية ابن أبي سفيان
طبعا مادام دعم المواد الاساسية سيرفع قريبا 
*دراسة تشكك في جدوى السيجارة الإلكترونية
*الحكم بإعدام أكثر من خمسة مائة شخصا في مصر

و حال وصولي الى المحطة للتزود يعلمني صاحبها بكل مرارة : أنتظر تزويدي ......
أو أجازف بإستعمال "المهرب "المتوفر كل مائة مترا على طول الطريق.

أي أعصاب  سأحافظ عليها ؟

سألتفت الى الوراء و أغير كل شيء 

ليكن ما يكون 

غيري ينتظر مثلي 

كل القيم أصبحت محل تشكيك يجب مراجعتها حرفا حرفا

سأبرر لهم 

فهي لا تطبق على الجميع  بل حسب الظروف

حتى العنف يبرره الخوف و الضعف

و كما قال "فيكتور هيقو" : إذا الأفكار الجيدة لا يمكن محاربة الشر  إما أنها ليست جيدة كما أنهم لا يؤمنون، أو يتم تقديم أنهم ويدافع عنها الفقراء والضعفاء.

كم نحن في أشد الحاجة لبعضنا 
كبيرا و صغيرا
غنيا وفقيرا
الكل ............ الكل

أو التوجه إختياريا للمجهول
بالتشبث لن يسلم أحدا
حينها فات الوقت ..........................................

السبت، مارس 22، 2014

هذيان

كل يوم يحمل معه الجديد
لا يكاد يمر يوم حتى تقتحمك صورة
عنوة تغزوك  بكل هدوء
هذه لافتة إشهار تصرخ في وجهك
تدفع الى المشاهدة و تسجيلها في اللاوعي

من سيرفض ؟
تقريبا لا أحد 

خصوصا قد يحتدم النقاش بين التشكيك في وجودها حقيقة أم خيالا 

العجيب كل الأصناف "المستشهرة "من مأكولات ،لباسا،عطورا و حتى سياراة
كلها أجمعت على ربط المنتوج  بصورة الجسد الناعم أو جزءا منه 

حبة منومة تسهل عملية الإستهلاك

إبداع يدق أجراس الفرح الدائم بالظهور في مناسبات عامة أمام مهرجانا سرك وضبه منظموه أعلى طراز ليلصق بإسم شعبا كاملا 
يجب تشجيعه بالتبني 

هي أجسادا عارية متلحفة بعلم بلاد يفوح منها الظلم و القهر المتنوع
وجب التحرر منه و الإحتماء بجاك و فوكس

لعله أكثر طراوة و برودة 
صحيح لا توجد لديهم حاجة إسمها "السرية"أو "الخصوصية"

إنه مطيع لا يميز تستوي أمامه "الثقوب" 
فهو رفيق لا غير
يقبل ولا يعترض 
حتى تغيير الرفيقة الى ذكرا مثله أو أنثى مثلها لا مانع
حماية الأقليات و حقوق الحلوان ليس البشر

أما أن يكون أسد يحرس العرين بمن فيه  يوفر الأمن حتى على رقبته 
في تناغم تام مع توزيع الأدوار حسب القدرات
يراعي أحدهم الآخر 
هذا يعتبر تخلفا  من رواسب الجاهلية
يجب التمرد عليه

أي خزي و عار لمن "صمتت" و بلعت لسانها دافنة رأسها بين أصناف المأكولات و الاكسسوارات و حتى الإعتكاف 
إنهن ضعيفات و هذا واجب الذكر
متناسية أن الذكر مسؤوليتها كأم ،أخت ، زوجة

 فعلا : إن "كيدهن عظيم"

في ظل صمت مريبا منها كأنها تتلذذ 
و لا أحداهن رفعت عقيرتها و نبست بكلمة
كأنها مختلفة عنهن

هي في كوكب آخر

بعيدة عما يحدث و ستنعم به في مرحلة قصيرة

إلا إذا كانت الحاجة تستدعي ذلك
فهي تزين "القوائم" كرقما لا غير
تطرح كأمثلة حية للظلم و القهر
تصبح مادة سهلة مطيعة للغايات
مادامت كل البرامج تنكب على نقد الظواهر "الذكرية" التي وجب سحقها
الدفع نحو مملكة "سبأ" في صحراء قاحلة دون ورد  

لدرجة إقحام الأطفال في اللعبة
بساط من الرياح يحمل بعيدا
يسوق كمفتاح نجاح كل عمل فني
مباح لنكرة يتسلقون السلم  في الوقت الضائع
يحلمون بالشهرة وسط الإفلاس
لا أحد يقتنع ببضاعتهم
لذلك أسهل طريقة السقوط في فم الأفعى مع الإصرار
هكذا يجيدون التصفيق والتهليل لأسيادهم مقابل قليلا من الفتات



على سبيل النكتة مقترح كتابي للتعميم بين الجماهير الذكورية للتوافق :


بشرى لمن يفكر في الإرتباط الجدي

الأحد، مارس 16، 2014

زيد الماء زيد الدقيق

حين تعم الفوضى يباح كل شيء
من خلال ما تعرضه الشاشات المختلفة
تشم رائحة "شواء" الجيف
إستبلاه و فرعنة لا غير 
كل ذلك لماذا ؟
لأجل المال 
تجارة سهلة مربحة كثيرا 
عواقبها وخيمة على الجميع

*يطلق الكذب جزافا بعنوان كشف الحقيقة 
*إختيار الضيوف بإنتقاء مركز لتمرير الفكرة
*تجاوز النقاشات الحدود الدنيا للإحترام بإسم الحرية
*تجنب المواضيع الأصلية بالغوص في الهوامش
*تعمد إثارة الفتنة في ظرف صعب تمر به البلاد 

الخزي و العار يلصق تباعا 
فـــالمرأة أصبحت جسدا ينظر اليه
 والدين أصبح تطرفا علينا إختصاره الى أقصى درجة
أما الفساد أصبح بطولة و عنوان التقدم و الحداثة 
بصراحة "زيد الماء زيد الدقيق"
من الجميع دون استثناء
و ما لم يتوقف الأمر سيتطور الى مزيدا من الكراهية بين الناس و التطاحن
كأن لهيب الأسعار لا يكفي ....................






السبت، مارس 15، 2014

مصباح علاء


أولا الحمد لله  
ربي أنعمت فزد
هطول الامطار في شهر مارس "ذهب خالص" كما يقولون
تجدد الأمل عند الكثيرين 

في رقعة غريبة الأطوار
يحتار المرء و هو يستعرض شريط الحياة 
تعقديدات و تناقضات صارخة بطلها بني "الب شر"


رغم ذلك تستمر الحياة



حتى لو إختلف التفسير
بعضهم يقول : الطبيعة أجادت صنع الأشياء


في انتظار الرد على السؤال المحوري :
- لماذا لا تحافظ عليا كما أحافظ عليك ؟
ما دمنا من نفس الفصيلة 

الصور منقولة من هنا

الأحد، مارس 09، 2014

أح وال

ورودا فاقدة للعبق تهدى
أشواكها تخدش ما تبقى من الحياء
عبارات جوفاء رنانة في ظاهرها
مفادها "أكنسي ثم أكنسي حتى أوراق الورد المقدم لكي "

وسط واقعا محمرا لدرجة التفحم
كل يوم احتفال جديدا بأسماء طغت عليها "تاء" التأنيث

تجعل من الــ"ذ" يرابط  خلف قضبان الأنتظار

كناصب "فخ" يتسلى و يفاخر بنفسه
حتى أن إحداهن من قريباته علقت بفخه 
حينها عالجها بضحكة و شبه إعتذار لما تسبب فيه
متناسيا "يا حافر حفرة السوء ........"
كذلك " يا حاطط زرعك على الثنية  ...... "
عبارات "عتيقة " بقيت عالقة لدى بعض من لم تشملهم الحداثة بعد
وجودهم مصيبة عند البعض لا بد من مكافحتهم بجميع أنواع المبيدات
ما دامت عقولهم مثبتة على التوحد
ف نظرهم  شاخصا نحو "الثقوب" لا بد من ولوجها كالثعبان

صورة منقولة
لا ينقص المشنوق الا التوسيم و بعض العبارات ..............

الخميس، فبراير 27، 2014

القناعة

لا أحد عاقلا يتمنى لنفسه الفشل
لكن سوء التقدير و التمرد غالبا يؤدي الى الهاوية
نجد :
-عدم الإلمام بخبايا الأشياء 
- الإندفاع 
- طغاء المزاج
- عدم تقدير النجاح ككل فلا يعني الإقتصار على ناحية من بين العديد 
- تخيل السعادة من منظاره الخاص فتجده يميل الى الإقصاء ليكون أول من يكتوي 

عادة المحيط يؤثر فتختلط عليه لأمور بين الطموح و فشل تحقيقه
كلها عوامل سلبية غالبا ما تتلحف بمسار مهني "ناجحا"
فيصبح القلب محطما و الجسد منفصلا كالآلة
لا يجازف أحدا الإقتراب منه بل تنحصر المعاملات المصلحية سرعان ما تقتطع
مع الوقت يفقد الأمل 
تتبدد الأحلام و تنخفض قائمة الحواجز التي أقرها لنفسه
هذا يسري على الفرد كما المجموعة
عادة يتندر بتسميتهم "من خلف العلامات"
نظرا لتشددهم و عدم إقتناعهم بسهولة لا غير 
في حين هم طيبون لكنهم يجنون على أنفسهم دون إدراك و وعي
فلا يجب خلط الحصول على مراتب جيدة في الدراسة أو التخرج في ميدان بارزا
مثلك كثيرين ................صحيح في "بيئتك" أنت الوحيد أو من القلائل 
غالبا بعد التخرج يقاطع أهله بتعال 
فهو أصبح سي "السيد" صاحب السيارة الفارهة و السكن في الأماكن الراقية 
حتى أنه يزور عائلته الضيقة في أوقات لا يراه أحدا 
كيف سيختطلت بمن أقل منه ؟
لا يجوز حسب شرعه
كذلك لا ينفع جمع المال و البذخ ... تستطيع شراء الكثير ما عدى السعادة الحقيقية
لو تريد "إشراقة الأيام" لا تختفي خلف نظارة سوداء تغطي نصف وجهك ......
و من يرمي الحجر يتذكر زجاج بيته
كيف نقذف غيرنا بمجرد شبهة ؟
ألست بشرا مثل بقية الخلق ؟
قوس قزح موجود كل يوم في كل مكان 
القراءة سبيل الإنارة لا الإقفال و التقوقع
هذا يعتبر" نفاق" مع النفس لا غير
كلمات قفزت الى دهني إثر نقاش مع أحدهم حول فشل "زيجة" في وقت قياسي 
كانت منتظرة نظرا لعدم التكافئ و طغاء المصلحية بمجرد بروز "حملها"
حين إصطدمت بالواقع سمحت لنفسها بالتصابي لا بل حاولت التخلص من الجنين بالإقدام على أشغالا منهكة رغم تنبيه الطبيب و العائلة
بإسم "الوحم" ت شعبت الطلبات بداية من العمل رغم الإتفاق المسبق مع زوجها الى طلب توفير  مبلغا من "المال" قبل كل جماع مع زوجها و ذلك لتغطية مصاريف "الحمام" بحارزته صنف خمسة نجوم

ما الفرق بينها و بين المحترفات ؟

لا شيء

كلاهما : سلم تسلم  

الى طلب توفير مصاريف باهضة إضافية "للحبالة " وقد أهدت أدباشها لبنت خالتها 
و القائمة طويلة .............. علما مداخيل الزوج معروفة و في الحفظ عند الزوجة المصون نهاية كل شهر.... يعني على بينة تامة 
في الأخير علم الأب بأدق التفاصيل من الالف الى الياء

فبكى و عبثا حاول الأصلاح لكن فات الأوان
رجلا يبكي أمام الجميع لإحساسه بالفشل و عدم القدرة على الأشياء خصوصا أمها تساندها و لا تريد الإعتراف بالخطأ أو النصح

خاتمة الموضوع في كلمتين :
- لا يمكن المواصلة و عليه قرري ما تشاءين 

الجواب : ننفصل
  
طبعا تعرف طريق بيتهم

حينها طلب الزوج من نجارا تغيير أقفال المنزل و طوى صفحة سيئة من حياته زادته كرها و حقدا على بعضهن فلعن الزواج من أصله

يحز في نفسي تعمد البعض التهور و عدم تحمل المسؤولية فيصبح كارثة على نفسه و أهله
نعم تستمر الحياة 
لكنها تختلف في الطعم 
فرقا كبيرا بين من يأكل "التوت" و من يأكل "اللوز المر"
القناعة كنز لا يفنى 
لنعش  كل فصل كما هو
لنزرع "الإيجابية" في أنفسنا و من حولنا دون إنتظار عائدا
...................................  ................