السبت، أغسطس 18، 2012

الجمعة، أغسطس 10، 2012

يوم صيف

                                                حضر هو








و لم تحضر هي


الدرس


بعيدا عن الصخب الطبيعي و المصتنع
أتيحت لي فرصة التنقل و المشاهدة المباشرة للعديد من الأماكن
تنقلت بين ما هو حضري و ريفي
رأيت الوجوه
بين واجمة و حالمة تلحظ  التشتت
و كذلك التشبث مثل الشجر بالأرض
إستعداد للدفاع بجدية لا متناهية
نفورا من كل جديدا حتى و إن كان مجرد زائرا
تشبث بالعاداة دون نقاش أو محاولة الإقتراب منها 
رفضا قاطعا لا أدري هل مرده الى طريقة الطرح 
فجأة بعد مدة طويلة أرتبطت العداة بعلاقة عضوية
مثلا :  هنا
صراع من أجل هوية
و ما كتب من نقاشاة في هذا الموضوع بعيد عن الجوهر تنم على مستوى لا يليق 

أزمة حقيقية إستفحلت 

من خلالها سينتشر الرعب و الدمار
ثقافة دخيلة لم نعتد عليها
و هذا هو بيت الداء
الى أين ؟
خاصة ما يحدث متشابها الى أبعد الحدود بكل أرجاء الوطن
شماعة "الدولة" مسؤولة على كل شيء و بالتالي تتحمل كل المسؤولية  شائعة
 يعني حين أتيحت الفرصة غيرت العباد من سلوكها أو عاداتها
كثيرا لا
و الدليل موجودا : الجوامع ممتلئة كالعادة و أيضا الخمارات لها زبائنها

لماذا ؟

هو إعتقاد شخصي راسخا 
المشكل أصبح : عدم القبول و محاولة تغييب الآخر بشتى الطرق
بما فيها العنف في أوجهه المختلفة
طبعا ساعدت على هذا المناخ عديد الأطراف
تراعي مصالحها او مصالح غيرها بالوكالة هذا الأيام وحدها ستكشفه
و لكن 

أين التسامح ؟
أين العاداة السمحاء ؟
كنا نتعلم على أيدي غير إسلاميين و العلاقة طيبة و لم ينفر أحد الآخر
حينها كان يفرق بين الجد و الهزل 
الإحترام مفروضا بدون عقدا
أما اليوم كثرت القوانين و النتيجة يجيبها ربي
ألم تكن متجاورة كل الملل و الإحترام يسود
حتى و إن حدث خلاف يطوق بسرعة خاصة بين الصغار او النساء
حينها كان هنالك عقلاء 
و الآن .................. "مناصفة " أو "تشاركية"
تخلى الرجل على جزءا كبيرا من دوره  
تفتت الى درجة الإنفجار
الآن وقت الحصاد
ليختار بين "الديمقراطية "أو" الشورى"


الأحد، أغسطس 05، 2012

العناد


من الجيد جدا أن يصر البشر 
فهو يعكس رغبة و إرادة قويتان
غالبا إما تحقيق الهدف أو "لا"
بقطع النظر على الموضوع
يخص فردا أو مجموعة
في الثانية تكون المصيبة أثقل
فحتما سيتحول الإصرار الى عنادا
حينها يصبح ميزان القوى يحكم لفائدة "الأخبث"
ليس شيءا آخر
عادة تقدم النصيحة تلو النصيحة من طرف الأخيار
لكن بما أنه عنادا فهو يزداد صلابة 
و كأنه أسمنت مسلحا لاتنفع فيه إلا الفأس 
تقدح النار ،تتكسر يدها ، تحفى شوكتها
في الاخير تنحني 
و عبارة "نجيبك نجيبك يا المسرارة" تصح مائة بالمائة
حتى و إن كان تناقضا 
من جهة مسرارة و يجب مسايستها و ترويضها 
خطوة خطوة لنيل رضاها
و من جهة أخرى نجيبك نجيبك 
بجميع الطرق بما فيها القوة
كل ذلك لأجل التعبير على الحب
مجرد التعبير يخلق كل هذا ؟
فما أدراك أصل الموضوع
هذا حبا صعبا
يبدأ بالتهديد منذ لحظة التعارف 
عوض الود ، الورود ، العطر، كلمة حلوة حتى بالكذب
المهم نقولها 
يا سيدي أنطق كلمة "أحبك يا مزيانة"
أو أنت أحسن "أنثى" عرفتها و مثلك لا يوجد
أحبك أحبك أحبك
أو أنا لك وحدك
الخ
يتغير الجو 
تزول السحب
تهدأ الرياح
تصفى القلوب و تلين
نقترب أكثر فأكثر
ترتفع الحرارة رويدا رويدا
تلتحم و تنصهر العقول و الاجساد معا
أودية من الحنان تنساب في هدوء

أما و قد أردفتها بهدية حتى و لو رمزية
قمة السعادة 
كأن تبرمج نزهة و تختمها بعشاء 


المهم النية الصافية


بدون عناد


فهو لا يوصل الى أي نتيجة 
هذا ينسب على الفرد
أما المجموعة : نترقب موت الآلاف لنبدأ التفكير
آلاف 
والله اكتبها و قد إنتابني شعورا لا أستطيع وصفه
فما بالك من يعيش هكذا أوضاعا
كان الله في عونهم ................/...




السبت، أغسطس 04، 2012

الفراشة الليلية


مثل فراشة الليل
إتخذت ستار الغرفة ملجأ
تسمرت بين زجاج النافذة و الستار
تعشق الضوء و تنشد الأمان
تنتظر مرحلة جديدة من عمرها
أكيد تودع الطفولة 
ما أصعبها من مرحلة
هكذا الحكمة الألاهية
لم تضرب 
لم تصرخ
لم تحاول الإنتحار
تدرك تماما ما ينتظرها
بل إلتزمت في صمت
الحيلة في ترك الحيلة


مشهد يؤنس
كيف سيتصالح العقل مع الجسد
العقل يخطط و يبرمج
الجسد عليه التطبيق
لكنه تمرد
يتبع نزواته
يبحث على اللذة الحينية
غير مدركا للعواقب
يستعجل و يلح
في حين أمره محسوما
يريد كل شيء و هو يدرك ألا يحصل على شيء
يبحث على "الحب المعلب" المستورد 
و هو قريبا منه مجانا على قياسه
عطاء بلا حدود
يتطلع الى الأفضل و لم يجتهد للخروج من التعاسة
يختفي خلف الإنعزالية و ينتظر
لا يعرف الصراحة و يتوهم الآخر يعرف ما يريد
يكبت مشاعره الى حد القيد
لا يدرك أنه أصبح مثل البرميل تحت أشعة الشمس الحارقة
قابلا للإنفجار في أي لحظة
من يشاهده يفزع مهما حاول التخفي و التزين
لا يعرف أن الوحيد الذي يجيد الوقوف هي الشجرة
و أنه جعل للتأقلم 
مفروضا عليه إعمال عقله
مطلوبا منه تعديل مزاجه 
قليلا من الشجاعة و ينكسر القيد
لا يعرف من الصراحة المبادرة لا الأحتشام
قليلا من التواضع يوفر الكثير
و لا داعي للشفقة ................................./........


الثلاثاء، يوليو 31، 2012

الوحدة


الوحدة تشحن
من محراب جزيرتي الخضراء
أرض الحب
أرض التسامح
أرض العطاء
كان اللقاء
بحرارة
كانت تعلم ما يختلجني
لم تعاتبني الغياب
لقد سبق و حذرتني
كانت محقة
الآن أرفع الراية
أعلن التوبة
أطلب الشفاء من إدمان حب أجوف




الاثنين، يوليو 30، 2012

يا عمري




                                                                               الشمس

البحر

الشمس والبحر داء و دواء
روعة خلق الرحمان


الخميس، يوليو 26، 2012

عــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلاش



التسائل مشروعا فهو سبيلا للأنارة أو الأستنارة
أما أن يعاد نفسه يصبج أمرا لايحتمل
فهو الجهل بعينه 
و ما دمنا في زمن المنطق 
لا بد من التسلح بمعدة ميكانيكية مجهزةبكسارة  و أمعاء معدنية تشفط و تنفث 
سرعة البرق لتيسير عملية الهضم
الناس تتطور و نحن بالعكس
ملخص الحكاية :
كنت أبحث على بعض الأدوات بدكان  أحدهم 
قيل لي "حليب الغولة تجده عنده" 
من الوفرة أو الندرة كما تريد لك حرية الإختيار
الثمن لا نسأل عنه نحمد الله و جدنا ضالتنا و هذا شرفا كبيرا نحضى به
خاصة من النوع القديم أحسن بكثير من الجديد
قديم أحسن من الجديد ..................... منطق 
 هذا  الدكان : عبارة على محل صغيرا أقصى حد (2 م على 2 م )
ممتلئ بالسلع على الآخر لدرجة عدم توفر مكان للوقوف بالداخل 
أبوابه تفتح للخارج
لفت أنتباهي" القفل"
من النوع القديم جدا مركب على أبواب جديدة 
المفتاح الواحد يزن (.)
فما بالك مجموعة 
كيف يتصرف هذا التاجر ؟
لماذا كل هذا ؟
بسرعة أجابني صاحب المحل و قد فهم قصدي
"التوقي من السرقة"
هده النوعية من الأقفال لا تخلع ، شديدة الصلابة
يعني أقوى من الحائط 
مادام الآجر سهل الإنكسار
سبحان الله 
هم صنعوا و طوروا أدواتهم حسب مقتضيات عصرهم 
طبعا الحائط عندهم كان عرضة 80 و جير شهبة مع الحجارة 
بارد في الصيف و ساخنا في الشتاء


ليس ياجورا لا يختلف كثيرا على الطباشير عرضه 20
ساخن في الصيف و بارد في الشتاء


 و إسمنت C.P.A مصنف على ثلاث 
كيس أحمر،أخضر ، أزرق ............... إبحث معنا في لعبة الألوان
لعبة مصانع الإسمنت بمباركة المسؤول و المواطن معا


و من يستطيع فك الرموز يعتبر بطلا أولمبيا


هذا قلم بسيط في السكن و بعض مشاكله 
أما الزراعة فلا تبحث على البذور الأصلية المفقودة و تعوضها بأخرى
مستوردة (تزرع مرة واحدة ) لا مطعم لا بنة
ثم عاود إشري بالسعر الحر مفروضا عليك إن قبلت شروطهم
و ما أحر الدين يا أم الزين كما يقال
،،،،،،،،،





الخميس، يوليو 19، 2012

رمضان 12



الآن يعلن على قدوم شهر رمضان المبارك
أقول : رمضان مبارك على الجميع و كل عام وأنتم بخيرا
أعاده الله باليمن و البركة 
ربي يتقبل منا و منكم 
و فقكم الله لما فيه الخير و الصلاح من كل قلبي
لكم جميعا

الأربعاء، يوليو 18، 2012

برشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة

 

برشة برشة يا مدلل
أغنية مشهورة بصوت صابر الرباعي
أولا : كلمة "برشة " هي "يزاف" عند الإخوة المغاربة و "هلبة" عند الإخوة الليبيين
المغرب العربي بداية من اللهجات مختلفا فما بالك بالبقية في الصحيح
على سبيل النكتتة كان لقاء مع الأصدقاء عددنا أوجه الإختلاف في الخفيف
لأن التمادي يخلق أزمة و الواحد من غير ما يشعر يدخل نفسه في العداوة
لا سبيل اليه لإفساد الود بترهات ......... طبعا هنالك من يتعمد
هذه الأغنية تجسد الواقع
عندنا برشة
برشة
الى حد التخمة
نعيم من عند ربي
عندنا برشة حرية لدرجة الإنفلات
عندنا برشة كذب ونفاق و تلوين
عندنا برشة  تركيز على المظاهر
عندنا برشة جهل
عندنا برشة جفاف
ألا يكفي ؟
نرقص عراة تحت جناح الليل و غدا أمره ؟

الأحد، يوليو 15، 2012

هـــــــــــلو

اليوم الإربعاء 11 جويلية 2012

مقياس الحرارة توقف 
عجز على التسجيل و مجاراة الحرارة
رغم تمتعه بالظل داخل المنزل تمرد
معذورا حين وصل الأمر الى 48 درجة 
الى أين ؟
حتى المبرد عجز و أصبح ينفخ الهواء الساخن 
أول مرة
عطب أو عجز
في هذا الوقت ؟
تساءلات أضيفت الى أخرى تخامرني
سرعان ما هدأت حين إستفسرت 
وجدت نفس الحال عندهم 
لا بل تندر أحدهم و قال :
يبدو أحد أبواب "جهنم " نسي مفتوحا حين أدخلوا فلان
آخر واحد توفي و دفن اليوم
لا حول ولا قوة إلا بالله
جزع و نرفزة 
فما بالك بالأماكن المحرومة من المياه ؟
الله يكون في عونهم
المصائب في وقفة إحتجاجية 
الزواولة خانعين لا يتحركون
لا يدافعوا على أنفسهم
يتفرجوا افواههم مفتوحة
عبث بهم الثلج و الفيضان خلال الشتاء
و الصيف بدوره لم يقصر : حرارة غير عادية
ناموس ملقح من أعلى طراز
الله يستر
على هذا الحال كيف سيكون شهر رمضان ؟





الأحد، يوليو 08، 2012

القاطرة


 المؤشرات الصحيحة لا تخطئ النتائج
فقط وجب الصدق في تدوينها 
هذا الصدق عنصرا مفقودا و يكاد يندثر
مادامت عوضت "بالتطويع لـــ ؟"
إن فرضت أو التغييب في صور أخرى
الغاية معروفة 
البدئ بالخطأ لعدم الوصول الى الحقيقة
حينها يطرح السؤال
بطبيعتها النتائج سلبية 
ما دام البشر سلبي على فطرة الحال
يستعمل مخه في غير مجاله
يدخل في لعبة قذرة لمأربا زائفا
يبدأ من محاولة نيل "رضى" أسياده فيسمح لنفسه و يسقط في الفخ
شيءا فشيءا يصبح منظرا للمبتدئين
فهو تجربة لا يجب التفريط فيها 
أو يتقاضى "أجرا" كلما زادت الخدمة كلما قبض أكثر فيصبح آلة 


غير مدركا للنتائج الكارثية عليه و على غيره


المشكل لا يدرك و لا يفقه ما يعترضه من إشارات حمراء
تنبيه قبل صفارة الحكم
قد يخسر أعز شيءا له 
زوجة
إبنا
فشل في الحياة
خسارة في الآخرة
خلو حياته من طعم السعادة الحقيقية
دائما لاهثا و العياذ بالله
يستعرض بطولاته الورقية 
صحيحا هذه النوعية موجودة من أول الدنيا 
و لكن حين تقيمه 
تجده معدن أصابته الشوائب
بإمكانه تقديم الكثير لو يعدل قليلا من تفكيره وفق المطنق لا غير
كيف السبيل لإقناعه
ظاهرة محيرة و محزنة في الآن نفسه
كيف تغييره من حركة الجذب الى الدفع
هذا سؤال إختصاص " ميكانيك "
دون معرفة درجة الزاوية أو القوة المتوفرة عليك إيجاد المعادلة الصحيحة


بالفعل الحياة عبارة على قاطرة تسير الى الامام
فعوض توحيد الجهد لدفعها يحدث العكس
العكس المقرف المقزز
و إلا 
كيف يسمح لنفسه بغلق الطريق أمام الناس ؟
في حين نهانا رسول الله صلى الله عليه و سلم على الجلوس بجانب الطرقات
مجرد الجلوس لا غير
فما بالك بغلقه و لو لفترة قصيرة
التعلات كثيرة جلها مطلبية :
كثرة الحوادث القاتلة جراء السرعة الجنونية داخل المناطق الآهلة
بما فيها السيارات المجهولة (بدون ألواح منجمية تستعمل للتهريب).


حين تتحادث و تستفسر من عقلاءهم تكتشف ضيما كبيرا
الجميع متسببا فيه
فالنظافة مسؤولية الجميع
من غير المعقول التعويل على خدمات الدولة كليا




 (عينة بعد فض الإشكال تحت في درجة حرارة "لطيفة" فوق الأربعين مائوية)

لا بل يتبرع بسليط اللسان و إستعداده لكل شيء في الأسوأ
يتخلص من آدميته 
إلا من دفع له 
يسمح له بالعبور نحو الجهة الأخرى
طبعا الإتفاق حاصلا مسبقا 
كل قدير و قدره
قمة النذالة
لا يهمه 
ينصب نفسه عنوة على الجميع
هذا" الجميع" الحاضر الغائب المتخاذل المتآمر المتمرد المتأسلم ............
هذا "الجميع" يتقاذف المسؤولية و يحاول تحميلها للآخر فضاعوا و ضيعوا غيرهم
هذا "الجميع" مظلوما كما يعتقد حان وقت القصاص
مادام هو نكل به من قبل و ذاق الأمرين و أنت لم تحرك ساكنا
تتفرج
يعني "شامت" 
يعني "ليس أخيك"
الآن
جاء دورك لتذوق نكهة الحياة 
خليطا عجيبا من اللصوص مثل حكاية أبا حيان و هو يصف حال بلاده
كيف أغلق أسمر اللون أحد الجسور و إشترط على العباد العبور بمقابل ......... فأصبح سيدا يحسب له ألف حسابا


كلها مجتمعة لا تصف حقا المشهد في وضح النهار
أما خلال الليل الامر مختلفا تماما
سواد  الظلمة
فيها
بإسم الحرية تذبح الفضيلة
بإسم الديمقراطية تشيع الرذيلة
بإسم العدالة يزداد الظلم
دون رقيبا ولا حسيبا إلا الله وحده 
قادرا على الردع 








السبت، يوليو 07، 2012

جسد كاملا





أصبحنا و اصبح الملك لله و الحمد لله لا اله  غلا الله وحده لا شريك له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير، رب أسالك خير ما في هذا اليوم و خير ما بعده و أعوذ بك من شر ما في هذا اليوم و شر ما بعده رب أعوذ بك من الكسل و سوء الكبر رب أعوذ بك من عذاب النار و عذاب القبر
خير ما يبدأ به المسلم يومه
يوما جديدا ربما يكتب له عيشه
رزقه مكتوبا له
عليه فقط السعي اليه بنية صادقة


يبتعد عن الغش 
عن إهدار الوقت
حليما إن ظلم  بقدر ما أمكن
يبتعد عن النميمة و الجري وراء أخبار الناس
يحاسب نفسه قبل غيره و لا يلتجأ للأعذار الواهية


يحفظ القرآن و يتدبر فيه
هكذا يعطي مثالا متكامل
جسدا وعقلا

الأربعاء، يوليو 04، 2012

كان


بعد تفحص العديد من الكتب التاريخية
و مقارنة بسيطة بالواقع المعاش ننتهي الى خلاصة
الحكاية تبدأ مع المخاض المعاش 
تغييرات بالجملة شملت "السلوكيات" 
طارت الطيبة
تلوث عم كل الأرجاء
تمدن سريع و الذي يتبع خطوة الحمام يتلف خطواته
طغى "الأنا"
الثقة فقدت إلا ما قل و ندر
قصر النظر عوض بعده
طول البال إندثر
غابت البساطة
طغى اللون الاصفر 


السؤال لماذا حدث كل هذا ؟


لأن التعليم أجوفا 
أو الظلم كثرو أستفحل


أتساءل كيف ينفر الناس بعضها لدرجة التكفير
في حين منذ زمنا قصيرا يعيشون مع بعضهم جنبا الى جنب
يتقاسمون ما توفر من القليل دون تذمرا و لا منة 
صحيح الفوارق تقف حاجزا
و لكن ايضا الطموح لا حد له
يعني فقيرا يكافح و ينجح أولاده 
صحيح بعد جهدا كثيرا 
لكن في النهاية الإرادة لا تقهر
الحكاية بدأت منذ الإستعمار الفرنسي 
لنقل مائة سنة الى الوراء
حينها إستفرد هذا المستعمر بالأرض و العباد
الجيد دائما تحت تصرفه و لبعض المتعاونين معه "أصدقاء"
أصبحوا فيما بعد مناضلين 
 البقية هائمة في الجبال و الوديان تكافح الفقر و الظلم معا
ظلم الباي و المستعمر معا 
الباي يعتبر الأرض ملكه و الشعب يخدمها بمقابل يدفعه نهاية كل موسم
حصاد لسيده الباي 
كان يعتمد على مجموعات تدين له بالولاء 
عن طريقها تتم العمليات 
المشكل يطرح حين يطلع العام أبيض
يعني لا صابة و لا هم يحزنون
هنا الفلاح مجبرا على الدفع
سواءا توفر المحصول أو لا
الدفع واجبا
فمن عنده بنتا جميلة تفتك لخدمة سيدها في القصر "جارية"
و من عنده إبنا شابا مفتول العضلات وجب عليه الخدمة بجيش سيده
هذا السيد ليس مقصرا معهم يرعى زوايا الأولياء الصالحين 
يذكر فيها بخيرا و يدعوا له 
بها يقام القداس و يطعم المساكين
الشعب صاحب الأرض و العرض يصبح "مساكين"
و الباي الآتي من خلف البحار يحكم بأسم الخلافة و ما اليه
يا لها من معادلة
خليفة الله في الأرض كما يسمي نفسه
هنا بعض العروش تمردت و خاضت حروبا ضده
أيضا بعض العروش وقفت الى جانبه تناصره و تستنفع
و الدنيا لا تدوم على حال
تتغير الأمور
رغم العوز
لم تكره الناس بعضها 
على العكس تلاحمت
الشمال أو ما يسمى "إفريقيا" تسافر لها الناس الكل
ساحلي و جلاصي ووووووو
بعد الحصاد يوفروا لعائلاتهم مؤونة بقية الموسم 
كانوا يتنقلون حفاة على أرجلهم في بداية الفصل
زراعة أو حصادا
لدرجة يعترضهم المتعمر عند مدخل المدينة و يرشهم بالمبيد
ثم يتركهم يمرون
ليس تلقيحا خوفا عليهم كنوع من الرعاية الصحية
لا 
خوفا من الباعوض الذي يحملونه ينتقل اليه
 هذا المستعمر وحد العباد 
و دافعوا على أنفسهم و وطنهم حسب ما توفر لهم
بالكلمة
بالعصي 
بالبندقية 
كل حسب مقدرته
حتى نالوا منه و تكبد الخسائر تلو الخسائر
لكنه خبيثا دائما 
لا يظهر ضعفه 
يوهم البعض بالعكس
فيلتجأ الى الصفقات السرية 
المقايضة و توفير الأمن لأصدقاءه لتثبيتهم في الكراسي
يتبعها ميثاق الشرف بإحترام جميع الإتفاقيات السابقة و اللاحقة
 الجاهل لا يعذر بجهله
هذا المستعمر التجأ في البداية الى تركيز الكنائس و التبشير
نفس السيناريو
صدقات توزع حسب أعيادهم على أهل البلد و كلمة طيبة
 عبرها تنطلق في الحملات
تبادل أدوار لا غير
كل واحدا ينهب الثروات حسب مقدرته لإفراغ البلد
مزيدا من الإذلال للشعوب
هنا لا يتجرأ عاقلا على التعامل معه


ليس اللهث وراءه لدرجة تزوج شبابنا عجائزهم
و نحن نبارك في صمت مريبا
التعلة : يريد ضمان مستقبله 
أي مستقبلا يا هذا ؟
تركت زهرة بلادك و آثرت عليها عجوزا نصرانية تقودك من أنفك كالحمار
تحتفل معها حسب رزنامتها أو تتركها لها حرية الحضور وحدها
فعلا الجرية تفرض ذلك
حتى شهر رمضان إن نويت تمضيته الى جانب العائلة لا تترك لك الفرصة .

الثلاثاء، يوليو 03، 2012

اللا منطق


مع إشتداد الحرارة في بداية هذا الصيف
يشتد العطش 
 تتلون البشرة نحو الأغمق كما يسميها البعض "برونزاج" 
دون نسيان نطق الــ "ر" غ 
ترتخي الأعصاب
يقل النوم
ينشف المخ
أو لنقل ما تبقى منه
هجرت التلفاز وركزت قليلا على الإذاعة 
الأخبار تقرف لدرجة الغثيان
تحلاليل تستبله في العباد تنبعث منها الروائح الكريهة
بإسم الحرية إستبيح كل شيءا
لم يسلم لا الرجال و لا النساء
عادي جدا تسمع قصة يرويها بطلها أو بطلتها بوجه مكشوفا
الله غالب الذي حدث حدث و الله غفورا رحيما 
ببكل سهولة و بساطة نبرر 
نفتي و السلام
في الآن نفسه نسينا أننا بصدد التوطئة للتعميم
شباب يعاني من الحرمان و الكبت يشاهد و يسمع بحضور العائلة
لا بل يناقش الموضوع بإطناب و تلذذ
هو في الحقيقة شمل الكبار قبل الشباب
علامة توجيه مباشرة نحو الإنحراف لا غير
توجيه متعمدا 
قصص مقززة من الفساد 
كل الموبقات حاضرة
تطاول و تقزيم للآخر بأي شكل من الأشكال
لدرجة تغيير العاداة
رفض كل أشكال النظام الحياتي عنادا لا أكثر
البحث عن المصلحة الحينية بأي طريقة بما فيها القوة
حتى لا تسغرب غلق طريق أمام العموم بدعوى لفت نظر الدولة
و أيصال صوتهم لرفع مظلمة
أمام أنظار الجميع و لا أحد يتجرأ و يقول كلمة "عيب"
شراب
مخدرات
مسكنات
نتيجتها واضحة 
لماذا ؟
أترك الشعب يشيخ ( كبر و تلذذ)
لكن متى ؟
أمس يمكن : عصابة و غياب المبادئ
اما اليوم تناقضا بعينه
المفروض 
زمن اللا منطق
لكن يبدو الإزدواجية لا زالت تراوح مكانها
و ما دام البعض يسعى لتوسيعها فلا غرابة
المحصلة : 
نعاني من أزمة أخلاق عميقة و درجة سفلى من الوعي
كنت أعتقد محدودة في فئات قليلة لكنها أكبر مما تصورت

الأحد، يوليو 01، 2012

هم أو نحن



ماذا سأكتب ؟
من أين أبدأ ؟
النهاية سبقت البداية
الصمت يعم و يلقي بضلاله 
من تكلم كذب و الصامت شيطان أخرس
الحقيقة كنز يبحث عنه الجميع 
بجدية أو لا هذا ليس الآن
رحلة تكتشف معها الزيف الكثير
الى حد الجبن 
لا تستغرب كثرة النرفزة لأتفه الأسباب
لا تنزعج من شدة البكاء و الصياح
تعلات واهية و كأن الفقر جديدا يحل بالربوع
الكل محتاجا يستحق الرعاية و مادام الصياح يأتي بنتيجة فورية
تصبح طريقة رجولة آخر الزمان 
من لا يلتزم بها وجه فقر متخلفا
هم سرقوا الكثير و لم يفكروا في غيرهم
نحن نأخذ و أيضا لا يهمنا
هم أو نحن من ؟
هل هي الطريقة المثلى للإصلاح ؟
لا أعتقد
نظرة بسيطة تنتبه الى جزءا من  الحقيقة
كثرة المقاهي أليس دليلا واضحا
لك حرية تخيل البقية ...................

الاثنين، يونيو 25، 2012

الحصاد


حل موسم الحصاد و الحمد لله
حج من حج و تعوق من تعوق كما يقولون
سنة الله في خلقه
من إجتهد و كد حصد و من تقاعس خرج بخفي حنين
رغم  الصعوبات من صبر  و ثابر نال 
مثل حكاية الصرصار و النملة
الظروف نفسها على الجميع
شمس حارقة، جفاف، تهديدا قائما من الأعداء و حتى البشر
غير مقصرا في الفتك بالبيئة بأبشع الطرق
*السيد الصرصار يغني في الظليلة 
لا تقل لي الفن هو السبب و لولاه لأستقام الصرصار
سببا لا غير
فهو لا يريد العمل أصلا
ربما لم تقنعه صرصارته أو مجموعته فكلها صراصيرا
الأدهى و الامرأصبحت تطالب بنصيبها من عند النملة
و النملة متهمة بالخيانة
أصبح هو من كان يحرس و الدليل لم يقع أي حادثا يذكر
كرس جهوده للحفاظ على المملكة
فقد صاح و نصح لكن لم تسمعه النملة 
لم تنتبه ...... مشكلتها تتحملها وحدها
لا تظنه كان يشي بها و يرصد حركاتها و سكناتها
معاذ الله 
يبلغ عنها خوفا عليها لا أكثر
خدمة بسيطة يقدمها عن طواعية


إذن فهو بطلا من وجهة نظر ثورجية
كان يتمتع ببعض الإمتيازات و الآن إنقطعت
سيبقى بطالا ؟
لا ..... يجب أن يخلق لنفسه دورا جديدا
يطلق اللحية
يتردد بإنتظام
يواضب
لا يفوت فرصة عزاء 
يسأل 
يذكر الماضي بخيرا و حسرة
يغمض عين ويفتح الاخرى
نوع من التوبة النصوحة
ميمونة تعرف ميمون و ميمون يعرف ربي كما يقولون


هل هو مسكينا ؟
هل العدالة الإجتماعية تنسحب عليه ؟  




* السيدة النملة منتشرة تسعى رزقها غير عابئة بما 
يمكن يهددها أو ينغص عليها عيشتها
قد تنعت بأبشع النعوت لكنها لا تتوقف
ماتت نملة أو حتى مجموعة لا تتوقف البقية تنتحب
تغلق الطرقات حتى إنتهاء التحقيق و الحكم بما تريد 
المصلحة العامة مقدسة و الواجب فرض
هذا حيوان يدرك واجباته 
سبحان الله
و البشر لا يتعلم الدرس
النجاح في حد ذاته هو نهاية مرحلة 
مفتاح المرور الى مرحلة أخرى وجب التخطيط المحكم لها
هو مناسبة للفرح و المشاركة أهلا و أصدقاء
الفرح الغائب او النادر له طقوسا 
ليس بالأس أم أس
نتفنن فيها لدرجة البذخ
و مادمنا نعشق الولائم و المتعة
فرصة للتزاور و تبادل الوصفات 



فرصة طيبة للشكر و طلب المزيد


فلا بأس 


ربي أجعله فرحا دائما .





الأحد، يونيو 24، 2012

حلو و حار


كل يوم يمر نطوي صفحة
نتوق الى يوما جديدا مختلفا 
نتمنى تحقيق الأحلام
و هي كالسراب
اول نظرة يظهر قريبا جدا
في المتناول 
فقط خطوة صغيرة و نصل
هكذا يخيل لنا
لكن الحقيقة عكس الواقع
سرعان ما يتبخر 
لنرمم ما تبقى من جهد و نعيد الكرة 
يبدأ الإحباط يدب
حينها نشرع في التعديل
نتخلى على بعض الشروط و قد وضعناها بأنفسنا
على أي أساس إخترناها ؟
هذا هو بيت القصيد
الحلم في النهاية مشروعا يخطط له بحكمة
نأخذ بعين الإعتبار الواقع كما هو ثم نحسنه وفق الإمكانيات
هذا الواقع و الإمكانيات عنصران يحددان بقية المسار
في الصالح او الطالح
الصالح إن عمل العقل و الطالح إن تقاعس و ترك الحبل على الغارب
لماذا هذا الكم من الخيبات ؟
نحن 
في المطلق و أولهم "أنا"
ماذا لو تخلينا على التعالي
ماذا لو بدأنا العمل الجماعي بدون أي خلفية
ماذا لو قلصنا من الكلام و نعوضه بالعمل
سنحترم بعضنا و نوفر الكثير
ستعم النظافة و ما أحوجنا لها
سننعم بالطمأنينة و رضاء الضمير
ســــــــــــــ ( )
الدنيا ليست مالا  نلهث وراءه
متعة الحياة في بساطتها فلا نعقدها
التسامح يلين القلوب
لننزل من أبراجنا 
لنبدأ صفحة جديدة مختلفة تماما عما سبقها
قبل فوات الأوان ..................................





الثلاثاء، يونيو 19، 2012

تفاءل

كنت متوجها لقضاء بعض الحاجيات
على طول الطريق لاحظت يافطات ملفتة
هي أسماء بنوكا جديدة 
أول مرة أسمع بها على الأقل بالنسبة لي
يبدوا أنها ستعتمد نظاما صيرفيا مختلفا 
يسمونه "إسلامي"
تذكرت مجموعة دراسات تطرحه بديلا للأزمة العالمية
و قد إشتدت عندهم 
لكن نحن مخبرا يجربون فيه ؟


تعددت الآراء و تشتت الأفكار بين مؤيدا و مشككا
الآن بعد ما حصل كشف المستور
خاما بدون رتوش
أحدث تمزقا و هي خرقة بالية أصلا فماذا ننتظر
تغييرات راديكالية مائة و ثمانين درجة 
لدرجة التجمد 
نعم التجمد
التقليل من التنقلات في أماكن معينة و أوقاتا معينة خاصة الليل
متابعة نشرة خاصة بآخر التطورات المحلية إجباري
وفقها تحدد الوجهة


غابت النكهة 
الطعم مر في كل شيءا


سيطر التوتر 
لا تعرف ما سيحدث 
تتوقع الأسوأ
 الخلاصة تعيش متذبذبا
هذا معروفا سببه قلة النظام 
ناس تحب الفوضى بجميع أشكالها




حتى الكتابة جمدت 
كنت اظن نفسي وحيدا أفكر هكذا لكن إكتشفت العكس
بعيدا عن التضخيم و التطبيل 
عقلية التشفي بدأت أشم رائحتها تفوح
وهي أخطر مرحلة
صحيح ساهمت فيها حثالة تتصرف حسب مصالحها
لا تريد المحاسبة 
و لكن أين العقلاء
الكل أبله
الصمت المريب يعكر الأمور
غير معقولا


هل سيتواصل الامر هكذا ؟


ضيعنا وقتا كثيرا و سنندم  بعد فوات الأوان


سيزداد الأمر سوءا
البطالة ستزيد أكثر
الشباب سينقم أكثر
التضخم سيزداد
الإستهلاك سيكثر و ينعدم الإنتاج
الفوضى ستستمر و تتخذ أشكالا عنيفة أكثر
ما تبقى من الرصيد سينفذ 
هكذا نجحت الخطة في :
 - بث الفتنة 
 - تحييد أمة كاملة و تأخيرها خمسين عاما
 - اللجوء أكثر الى الأجنبي و التعويل عليه
يا فرحتنا عدنا الى الإستعمار المباشر
مادامت مصالحهم مهددة لن يبقوا مكتوفي الأيدي
حينها سيجد الجميع مساحة من الحرية للتعبير و ممارسة طقوسه
كلاهما في الهم سواء

الخميس، مايو 31، 2012

يبكي و ينوح


عبر أحد الاطباء بالقيروان عن سخطه و لوعته مما يحدث فكتب التالي :
je partage le statut d'un chirurgien à Kairouan "désespéré" qui dit: " Construction d'une énième mosquée devant chez moi (la plus proche est à 250m). Savez vous combien il y a de mosquées à Kairouan? Moi je sais qu'on a qu'UN SEUL Scanner (pour un bassin de drainage d'un Million d'âmes) et que ce dernier est en panne depuis 3 semaines. Là je trouve que toutes ces mosquées deviennent très utiles pour prier sur le patients, morts ou agonisant par retard diagnostique. Ignorants et nous le resterons pour toujours.J'ai fait mes calculs : le terrain nu devant chez moi devrait coûter environ 100.000 dt (50.000 €) et l'ouvrage devrait coûter pas moins de 200.000 dt (100.000 €) sans compter la clim et les tapis.... Un appareil de scanner de débrouillage (6 barrettes au max) pour notre unité ne dépasse pas les 100.000 Dt. Alors, nous sommes vraiment des cons!" #tunis #springOMMIK #TNAC
هذا النص يتم تداوله  اليوم على الشبكة
سؤالا يغني عن الجواب ........
وفق أحجية "التعددية" يجب التوازن بين الخمارات و المساجد
طقوس الحرية تتيح التظلم
اللهم إلا إذا كان الخوف من إعادة  نكبة "الأندلس"