الخميس، أكتوبر 31، 2013

الدرس الاول

بداية النهاية تدنو من أنوفنا 
أمام أعيننا لو لم نتعمد إغماضها
لا تبحث على الطعم الذي يروق لك
الإختيار غير متوفرا 
الصمت ليس للأبد
سنودع مرحلة لنستقبلة أخرى مختلفة
 أفكارا  تستعد للقفز على حبال قناعاتنا
حين أستعرض شريط الأحداث منذ الأمس 30 أكتوبر 2013
سوسة : تفجير إنتحاري 
المنستير : محاولة تفجير روضة بورقيبة
حسب ما ورد : هنا 
الذعر بكل مظاهره عاشته المدينتان لدرجة هرولة الكثير من المواطنين الى تقبيل أعوان الامن دون معرفة مسبقة
الحوادث لها إنعكاسات محلية و دولية  على تونسنا قام بها شباب 

كيف و لماذا ؟

جزءا بسيطا من الجواب ياتي من والدة أحدهم  
علما ليس كما يعتقد الكثير 
الفقر سبب المشكل ..... لا أكبر من ذلك بكثيرا
فشل ذريعا :
- للولي 
- للتعليم
- للثقافة 
- للسياسة 
وجب تغييرا عميقا قبل فوات الاوان
إستمع :
هنا 
و لكن قبل ذلك هنالك الكثير من المؤشرات التي تؤكد الوقوع في الفخ 
حين تنشط النقابات في محاولة لي الذراع و بسط النفوذ عبر كل الطرق :
هنا 
مشروع تحرير للبعض و جهادا مقدسا للبعض الآخر 
تفرقة بدأت تنمو داخل العائلة ، الحي ، القرية ، الجهة
حتى الجوامع صنفت حسب ثقافة الآخر المسيطر
فتنة تؤججها نار باردة سيكتوي بها الجميع 
هوة عميقة نتيجة عدم توفر ثقافة الحوار و العمل الجماعي 
مع التشبث بالرأي ندخل مرحلة "الفعل " و "رد الفعل" ستدوم سنوات عديدة 
تأخذ معها عددا لا يستهان من "الإخوة الأعداء" ربما تطول قوائمهم يخصص لهم عيدا سنويا تحتفل بها الاجيال المستقبلية 
حينها مرحلة "الإنهاك "سنلجأ للمجتمع الدولي يوضب ما تبقى بقرارت ملزمة 
حسب ثقافة أخرى أقوى منا لا أكثر و لا أقل .


نافذة الامل


هـــ ذا هو قدري
لا تأتني الجرح إلا ممن امنته
كيف أنساكي يا أحزاني
كل أطرافي أدركتها البرودة 
أطاردك كالظل 
كيف أرسم ألوانك كقوس قزح ؟
حبر قلمي "أسود"
من نافذة نصفها مشرعا
مرآتها مشاكسة
سكنتها العناكب لكثرة الغياب
تلاطمتها الرياح كل في إتجاه
لا أنت تعبت من الغياب و لا انا من الإنتظار
لن أكتفي بالتحديق في المارين
كثر هم كالأشباح
سأتخلص من كل  الاطياف بطريقتي
لن أقبل التصنيف و لا التضعيف
حتى لو  إستباح الألم صدري
 ها أ نـــ ا أعلـــ ن الـــ غياب ....
يا رب إن إبتليتني فأجعلني عبدك الصبور 
و إن أنعمت علي فأجعلني عبدك الشكور

الأربعاء، أكتوبر 30، 2013

من غير عتاب


قبل زمن الأنترنات :
كانت الاســـــرة تقضي أوقاتها بإستمتاع



كانت المشاعر صادقة رغم الإختلاف :



لم يعد وقت للنصائح و الوعظ 
لنهرب للخيال حين يؤلمنا الواقع
أفرغنا الحاضر من الأمل
لا حاجة لنا بساعة بالمعصم
ما كل أسود منكورا فالكعبة الشريفة أجمل ما بالكون
ما كل أبيض لماعا جذاب فالكفن أبيض
الحكاية تجاوزت مجرد المرور و التحية
ستبقى لوحة معلقة على حائط معبد  
لنعجل بالإنصراف قبل محنة جديدة :

Photo

باقة ورد لك مني :

Photo : ‎بَاقَة مِن الحُب والتَقدير لِكُل مَن يُتابعنَا باستِمرَار‎

الأحد، أكتوبر 27، 2013

كيف


كيف وصلنا ؟
لنلقي نظرة الى الوراء :
* البداية كانت بتخطيط محكم :
حين كانت تقام الخيمات الدعوية بكل مكان توزع مطويات :
- تنبه تارك الصلاة
- مساوئ شرب الخمر
- قوافل إغاثة للفقراء و منكوبي الفيضانات
و حتى حماية الأحياء في أوج الفوضى

في المقابل :
- الجوامع تشهد تغييرات : القبلة و الأئمة 
- الحرب على الكراسي على أشدها
- إكتساح الخمور و المخدرات حتى شملت شريحة الأطفال على مرأى و مسمع من الجميع
- تزايد الفقر و تضخم الثروة لدى البعض في وقت قياسي فتح سوق الفساد على مصراعيه 
ترك حيرة و لوعة باردة تتاجج كل يوم أكثر

ماذا فعل ساستنا لتجنب كل هذا ؟

لا شيء يذكر كأنه لا شيء يعنيهم غير الكراسي
جادت قريحتهم بقلة الإمكانيات في حين من قبل بالقليل لم نصل الى هذا الوضع المزري في جميع المجالات
الشباب إرتمى في البحر للهجرة ( فهم اللعبة)
البقية فتحت لهم الجبهة "بسوريا للجهاد" عبر وسائط فكان سفر الآلاف من الشباب
والآن ؟
بعضهم رجع مدربا على كل الفنون القتالية 
كأنه تربص تكويني ......
تعددت الجرائم الفضيعة  ببلادنا 
شملت الضعفاء دون غيرهم 
كأنهم يعاقبون على ثورتهم و كذلك يكونوا عبرة لغيرهم ممن قد يفكر في رفع صوته
مستقبلا 
كل الأحداث بقيت دون جواب :

من قام بذلك ؟
لمصلحة من ؟

الإعلام منقسم بين مؤيدا و معارضا
الساسة يتخبطون كل في واد
الشعب الكريم يستغيث لا مجيب 
آخر الاخبار حول أحداث منزل بورقيبة :

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=573863389329901&set=a.421720884544153.84220.421715611211347&type=1&theater
 مازال الواحد يسمع ....................
لحي إصطناعية مركبة لإتقان دورا بفيلم "أكشن" و التلفزة الوطنية ترفض تغطية الحدث 

لا حول و لا قوة إلا بالله


عودة


أجواء ترقب "المجهول " تطغى على المشهد 
تنبأ بأيام عصيبة قادمة إن لم نسعف :


بعض المؤشرات 
| |
| |
| |
| |
| |
//\\












السبت، أكتوبر 26، 2013

هل إقتنعت ؟


موعدا جديدا مع المفاجآت 
حين نتذكر يوم خروج الجميع الى الشارع
يومها الوجع لف الأغلبية 
فكانت الجموع حاضرة و لها ما أرادت
الكل يرقص منتشيا
سويعات و بدأ الضباب يلتف 
فتحت أبواب السجون 
فجأة آلاف في حرية مطلقة
توزعت الأشباح ترتع و تثبت وجودها
بدأ الإنفلات يعم 
حرية صولات و جولات المجرمين
الخوف و العجز شمل الكل
معها شحت "المواد" التموينية
لتتغير النشوة الى عذاب يومي
إحتكار
غش 
معها تصاعدت الإعتصامات 
الجوع 
الفقر
الظلم
الــ
الـ
الأنا ، الآن ليس غدا
إرباك و إرتباك
فرصة لحصاد أكثر ما يمكن 
جميع الطرق مباحة
كل على هواه 
في غمرة الأحداث لا بد من حل
إختيار أكفاء للتسيير عبر الصناديق
ظنا منا سيتوقف النزيف
حتى جاء 23 أكتوبر 
تنفس الكثير الصعداء
لكن هيهات 
عدم توفر مناخ الثقة و قلة الخبرة  وجهت ضربة قاضية 
السلطة و المال مغريان
بدأ التململ بتصاعد
تغير الأخلاق أو ما تبقى منها الى الأسوأ
معها تصاعد نجم "البلطجة" رمزا للبطولة
و كثر التسامح و فعل الخير 
كل مناسبة عفوا على المساجين
لدرجة تقبل " الحماقات " بكل روح رياضية
مادام لا يتوفر "عقاب"
يستمر القديم و يلهم الجديد في الصنعة
الى أن وصلنا الفعل و رد الفعل 
مادامت الحقوق لا تذهب لأصحابها الحقيقيين
أصبح كل واحد عنده "غرضا " بصاحبه ينفذه بنفسه 
لا ينتظر مادام متأكدا من ضياعه إن إتبع القنوات الرسمية
فتعددت الجرائم المقرفة وسط رواج المخدرات بين الشباب
في الاثناء كان التركيز على "التدين "
شكلا أكثر منه جوهرا :
- من تغيير القبلة بالجوامع الى إطلاق اللحي و اللباس الشرعي
- توجه نحو السيطرة للأقوى بالقوة
- إكتساح المواقع 
- إحتلال المفاصل حسب الولاء و منطق الغنيمة
الكل يدلي برأيه و لاتقف عند هذا الحد بل تفرضه
الجميع يعرف ، يحلل و هو الأجدر
تعمقت الهوة و معها الإفلاس :
- تكاثر الأوساخ أوصلنا الى تفشي الامراض الجرثومية الفتاكة
- إنخرام الامن لدرجة عم الخوف و كثر التجاسر
- توسع هوة الفقر ليشمل الطبقة المتوسطة
- تردي في الخدمات 

حتى أصبحنا نطالب بالرغيف و لا شيء غير الرغيف


الجمعة، أكتوبر 25، 2013

كم لايك ؟

و كأن الغربان ملت من الجيف المتناثرة :
هذه حكاية  طفل "سوري" فقد عائلته في الحرب و بقي وحيدا 
المسكين تعلق بكل ما تبقى يذكره بعائلته
وجد "حذاء" والده بين الحطام  فلبسه و لم يجد رغيفا 
لازم المكان به حتى مات جوعا ......
لم يجد من يغيثه لا من المتدينين ولا من العلمانيين
ما ذبنه ؟ 
لانه مسلما حسب "الخرائط" يجب أن يدفع الثمن ..............
لأنه لم يعتنق الديمقراطية ................
كم " لايك" ستوفر من طفلا  ؟


الخميس، أكتوبر 24، 2013

قميص الوجع

حين يكثر الوجع 
تختفي الآلام
و الحال ما نعيشه 
جرائم قتل تعلن مرحلة جديدة 
كنا سابقا نسمع عنها بلا مبالاة
التعددية في عصر العولمة
جنائز لا تنقطع سرعان ما تصبح أرقاما في دفاترنا
لوعة إختارت ضحاياها بعناية
إيمانا منها بضعف ضحاياها
و يتردد السؤال نفسه :
من ؟
دون إجابة توافقية 
فسح المجال للشك العام و غاب الدليل
كل الرويات مرفوضة إلا ما سأقوله انا

في إنتظار مرور الزمن سيذكر التاريخ بعض ما حدث
لتلعن القبور و سكانها



تستمر الحياة عرجاء محطمة 
تبحث عن الحب الغائب وسط العتمة
تمارس طقوسا خربت الأندلس و ما تبعها
ثقافة "الإغتصاب" تزهر كل ليلة
على نخبك يا وطني تذبح الفضيلة : هنا
 على نخبك يسأل طفلا معلمه و هو يخرج من الفصل على عجل :
هل نرجع لحصة المساء ؟
عنوة يردد كبقية رفاقه : لتسقط الحكومة ... يا غنوشي يا سفاح يا قاتل الأرواح
طفل لبس جبة الرجولة قبل البلوغ 
على نخبك يا وطني أسروك لشدة حلاوتك
تأكل بدون تقشيرا كثمار الجبل
على مهلك ترتشف كأول كأس من برادا ناشحا
على نخبك أدوات هذا العيد لم تغمد لطول قائمات الضحايا
 قبلة على جبينك يا وطني 
لن أدعك فريسة للذئاب مهما  كان التخاذل 
حتى لو بقيت وحدي
وعد مني سأزيد في الإرتفاع كالنسر
سأكبر ألف مرة في اليوم
مواء القطط لن يرعبني
مهما بكت القلوب ستفرج 
لن أحفر له قبرا مهما ضاق به صدري
لن أبلل وسادتي دمعا
سأشرب من البحر حتى أثمل
.............................

الثلاثاء، أكتوبر 22، 2013

اللعب بالنار

الطفل مرآة العائلة و بالتالي المجتمع
يعبر على إحساسه مباشرة بالطريقة التي يراها مناسبة
حماسه سلاح فتاك عليه و على غيره
يأخذ كل شيء ببساطة شديدة 
قد يستغلها الكبار لمآرب أخرى
مثلا فتاة تلبس "لباسا" مثل أصدقاءها 
بالنسبة لها أمر عادي فهي تقلد أقرانها لا غير 
فتاة في عمرها لا بد لها من التفوق و البروز
هذا إعتقادها بقطع النظر الصحيح من الخطأ
بينما الشباب الذكور و حتى الكبار يسيحوا كالزبدة تحت الشمس
تبدأ المغازلة و قد تصل الى الإغتصاب كما يقع بجميع أنحاء الدنيا
من هنا يبدأ زلزال يهز كل المجتمع
و ما أحوجنا لهكذا مواقف
إذ كيف نسمح لأنفسنا بتنصيب مقربين في وظائف حساسة 
دون تكوين و لا دراية منهم 
ألم تحرم من هو أقدر و أحوج من غيره ؟
ألم تتسبب في حرمان العديد من خدمات من هو في أشد الحاجة إليها ؟

ماذا ستجيب حين تسأل ؟

- أردت فعل الخير بما ليس لك .....؟
- تصرفت بنية طيبة و لا تذمر ......؟
ما الفرق بين السابق و اللاحق 
سابقا الرشوة للحصول على سغل أو قضاء مأرب
و الآن أخوه في الدين أو اللون السياسي 
هي ثقافة "الوليمة" و "الغنيمة" تقسم على الأحباب
تذكر يوم الحساب لا ينفعك شيءا سوى عملك ..............................
دع عنك " الأنا "
تخلص منه قبل فوات الأوان 
اللهم أشهد أني نصحت .

درس

هذا عصفورا حجمه لا يذكر مقارنة ببقية المخلوقات
يصمد بكل شجاعة أمام العواصف في تحد
لا يبكي
لا يتأوه
درسا كبيرا لنا من عند أصغر مخلوق ....... 

الاثنين، أكتوبر 21، 2013

خيبة المسعى

منذ الصغر يدرب الطفل على الكلام و الحركة 
رويدا رويدا 
كل يوما حرفا 
ب ــــــــــــــا نسبة الى بابا
م ـــــــــــــــا نسبة الى ماما
و هكذا دواليك .....
بأسلوبا ناعما فيه الترغيب و الترهيب
مع الوقت يتعود فيألف كل ما لقنه له أهله
يجتهد فيعبر على رغبته
هنا تفرض مرحلة أخرى 
طريقة التعبير بعيدا على التشنج 
فهو إن أحس بالغبن يصيح و يبكي
كلها مفاتيح للحياة
شيءا فشيءا 
يعول على نفسه بثقة في النفس
يستنبط الأفكار

هنا المحيط يتوسع و معه يدخل دائرة حمراء
أحيانا يصطدم بالواقع المغاير
إما ينحرف أو ينطوي على نفسه
كلاهما غير محمود العواقب
يتزعزع 
يشذ عن القاعدة
مادام في البيت تعلم الهدوء يجد الضوضاء المتعمدة المسترسلة
مادام بالبيت تعلم البساطة يجد اللهفة و التباكي
مادام بالبيت والداه يعدلان في المعاملة بين الإخوة
يجد الظلم و ما عليه غير السكوت أو العقوبة تناله بجميع أشكالها
فغيره مقدم عليه في جميع الأحوال مهما بذل من جهد 
في حين الكل يدعي الطهارة و العفة
في البيت تعلم المال وسيلة يكسب بالعرق للعيش
في حين غيره العكس تماما 
في البيت تعلم شظف العيش بينما غيره عبارة على حوتا بطنه أكبر من كل قريته
في البيت تعلم النزاهة بينما يجد الفوز للأخبث و كل طرق الغش جائزة 
لا بل محبذة و مقبولة بالصمت
حين  ما يردد عليه عدم القيام بالواجب يؤدي بصاحبه الى " عقوبة" يثور
خيبة الامل تسترسل عبر الزمن
عبثا يحاول تغيير المكان 
غير أن الزمان فات
ما تركه تبدل و لم تسلم  الآثار
لا يستطيع المضي الى الامام و لا يمكنه الرجوع الى الوراء
يا خيبة المسعى
يجمع ما تبقى له من ذكرى 
يدفنها في أرضه البور
ليسافر بعيدا الى حيث لا يعرف أحدا 
يطلب اللجوء 
هناك لعله يفهم الحياة و يترك في حال سبيله يكمل مشواره حرا طليقا 

أين الوجهة ؟ ؟ ؟


حبال

 الأماني لها حد أقصى لا يمكن عبوره
عبطا نحاول التسلق ونقفز لقطفها
حتى إن لم تتحقق نحزن
في حين هي تؤجل الى مرحلة أحسن من الحاضر

دون يأس نجمعها 
لنحعل الغد أجمل و تمتين حبال الأماني
رغم الفوارق
رغم الحواجز
كالصورة تبدأ برسم خط تتبعه مراحل لتظهر في النهاية الصورة
المهمة صعبة لكنها ليست مستحيل
لا بد من الثقة في النفس  والتركيز مليا

أفكارا تزاحمت برأسي و أنا أشاهد و أحلل
هذا اليوم الأحد راحة الأغلبية 
الزحام في الطريق غير عادي
مما إضطر الأمن الى الوقوف أمام دكان بيع سمك لتسريح حركة السير
كل الحكاية فصيلة حوت نادرا ضخما تم إصطياده 
يبدو ظل طريقه فوقع خارج المحيطات 
بسرعة سرت الإشاعات :
- لحمه" دواء "
دواء ماذا ؟
يمكن يلهب المشاعر
يمكن يدر الحنان في فصل الشتاء
في سبيل ذلك تنفق الأموال بسخاء
تجند الإمكانيات في زمن التضخم و الإحتكار

أنظر الصورة



إنه زمن التناقضات
الفقير منشرحا و الغني مكتئبا 

Photo : Steve McCurry - Official Page

زمن غاب فيه الوفاء 
زمن إنتكاس المشاعر
زمن الغدر الناعم 

Photo : "Nothing is meaningful except surrendering to Love. Do it." - Rumi

Bibi Zohrak and Zahir Khan, Kuchis of the Niazi Tribe, Kandahar, Afghanistan. Copyright Veronique de Viguerie.

زمن الكذب
زمن التملق
زمن التجاسر



أتساءل هل الذي ينبض داخلك يشبه الذي ينبض داخلي ؟
لا أظن 
طبعا لا
عجزي لا يبرر صمتي مادام
وصل البشر في عصر العولمة الى المأساة "ضارب  لا حدود" :

السبت، أكتوبر 19، 2013

معيزا حتى لو

"رأس الهم دادة عيــــــــــــــــــشة"
جملة شهيرة كانت ترددها جدتي 
وهي تعني أن كل المصائب التي تحدث بالمنزل
لها ظلعا فيها من قريبا أو بعيدا 
لذلك تستحق "العقوبة "
فهي الزوجة الأحدث في المجموعة
هذا الأمر ذكرني به زعيم سياسي يميني في فرنسا
أثناء تواصله مع محبيه 
يعمد الى الإصارة بطريقة غريبة جدا مضحكة مبكية
حيث فسر:
- النقص في إستهلاك لحم الخنزير سببه المسلمين
- إستئثار اليسار بمرسيليا بأصوات العرب 
حسب الفديو المصاحب



كأنه يعتقد أن العرب و المسلمين مشكلة متنقلة  وجب عدم التقاعس معهم  و القيام بالواجب تجاههم 

الجمعة، أكتوبر 18، 2013

مــــــــــــــــــــــــــــــــــــا لها ؟

اليوم الجمعة الموافق لـــ : 18 أكتوبر 2013
الســـــــــــــــاعة : 16 و 10 د 
كنت في جلسة عمل بإحدى البنايات العالية 
الحوار متقطعا لتشعب المسائل 
فجأة أحسست الكرسي الذي أجلس عليه يتحرك بي
الأجهزة كذلك تتحرك 
بدون أن أشعر قلت :سبحان الله ، سبحان الله
تبادلنا النظرات بسرعة البرق 
ثواني قليلة و عاودت 
حينها تأكد لنا أنها رجة خفيفة لا تتعدى الثلاث درجات حسب "سلم ريختر"
حيث لم تسجل أضرارا غير اللإضطراب
خرج الجميع في هلعا خاصة "الإيناث "
الكل يحكي تجربته و يعبر على دهشته 
جزع يطرح سؤالا 
إذا كانت هذه الرجة خفيفة لا تذكر وترت الأعصاب 
فما بالك بما هو أكبر
يوم لا ينفع شيءا غير العمل الصالح
يوم من ينطق الشهادة بسهولة ومن يتعثر لا قدر الله
فرصة لإعادة النظر قبل فوات الأوان

لقد ذكر الخالق جل جلاله :

 بسم الله الرحمن الرحيم

( إذا زلزلت الأرض زلزالها وأخرجت الأرض أثقالها [ 2 ] وقال 


الإنسان ما لها [ 3 ] يومئذ تحدث أخبارها 


[ 4 ] بأن ربك أوحى لها [ 5 ] يومئذ يصدر الناس 


أشتاتا ليروا أعمالهم [ 6 ] )


الخبر كما ورد بإحدى الإذاعات المحلية : هنا 
و أيضا هنا أو هنا

الخميس، أكتوبر 17، 2013

جزء صغيرا من اللعبة

تطور وسائل الإتصال زاد في إشتعال حرب الكذب
من جميع الأطراف
الجميع يحشد لفريقه
لكن حبل الكذب قصيرا 
شاهد هذا المشهد بمصر:
 ماذا يحدث ؟


نفس الأخطاء عبر الزمن تكرر 
لماذا ؟
من أجل "المال"
من أجل "الجاه"
من أجل "الجمال"
كل شيء يباع و يشترى  حتى الذمم
في النهاية الكل خاسر
فوضى الله أعلم متى تنتهي 
المؤكد ستدوم مدة طويلة و معها آلاف الضحايا 
خير دليل "العراق" وما أدراك مالعراق
قوة ضاربة تفتت 
منذ 2003 الى الآن عشر سنوات 
آلاف الضحايا من الجانبان : شيعة و سنة
كل طائفة لها مناصريها و أعذارها
تجد المبرر للفتك بالآخر
هذا "الآخر" لا يهم أخ في الدين أو الوطن
الكل يعتقد الفوز بـــ "الشهادة"
في الآخر
لا غالبا لا مغلوبا
الكل في النار 
لا بل في "الدرك الأسفل"
غباوة أو طمعا لن ينجو أحدا منها


نفس السيناريو ينتظر البقية إن تواصل هذا المنطق .

عبد الوهاب


تتعثر الكلمات بين الاسطر
أحرفا مبعثرة كأيام السنة الماضية 
عبثا تبحث على صائغا ترك الحرفة
أغلق الورشة و سافر بعيدا 
هناك يعمل حارس بناية شاهقة معدة للكراء بالثواني
الأسعار بالدولار تسيل اللعاب
أعمى دون عصا وسط كومة 
حظه التعيس لا يفقه الفلسفة 
لا التاريخ و الجغرافيا
يتقن ثلاث كلمات من كل قطر :
- عالسلامة
- تبي
- كيف والو
- مريقل
- إيش ليبي ديش
- قوت
........... /
لا يعمل سوى ثلاث أشهر في السنة
الحالة الجوية لا تسمح ......................



عجبـــــــــــــــــا

هو شاب قوي البنية الجسدية 
كبير العائلة في الأبناء بعد وفاة الوالد
كلهم "ذكورا "
هبة من عند الله
أمه طريحة الفراش بعد عملية "زرق قلب"
في حاجة الى رعاية متواصلة ليلا نهارا
لم يواصل تعليمه و خير الدخول الى عالم المهن
حالتهم المادية حسن جدا جدا 
محلاة في أحسن المنطق السياحة (سكن و تجارة)
أراضي فلاحية شاسعة و داخل المناطق المهيئة للسكن
قيمتها مليارات ليس ملايين 
أحد إخوته الأصغر منه حاصل على "شهادة "تعليم عال 
لا يريد العمل 
كل فرصة تتاح له سرعان ما ينسحب 
مرة السكن غير متوفرا
مرة البعد على المنزل عائقا 
حياته التنقل ليلا بين "العلب " بسيارة العائلة
صداقاته لا تحصى و لا تعد
مادام الأخ المتعلم ،المتنور لا بد للجميع الإنصياع له
صادف مرة جمع أخوه الكبير محصول " الزهر"
فحمله على دابة الى نقطة البيع 
 يلحق به هذا الأخ الأصغر بالسيارة ليقبض ثمن المحصول 
ثم يوصي أخاه بالعودة سريعا الى المنزل و يتعطل في الحديث أو اللعب
أقام الإبن الأكبر مجموعة من المغازات  بالقرب من العائلة على قطعة أرض هبة من أمه فما كان من الأخ الأصغر إلا بناء محلات سكن للكراء فوق المغازاة 
الأم تدهورت صحتها مع الوقت 
بطارية القلب بدأت تنظب 
أملها الوحيد زواج إبنها قبل مماتها 
المهم تمت الزيجة في وقت قياسي 
تصرف الأخ الأصغر بحذاقة كبرى 
فقد تعهد بمصاريف السهرة و ما يتطلب العرس
أرقاما خيالية تصل الى ما يظاهي "أربعين مرتب كاملا" موظف متوسطا صنف "ب"
في المقابل يقبض حينيا ما "يهدى " من مال للعريس
كذلك صابة الغلال مستقبلا لسنوات له وحده
صاحبنا وجد نفسه اليوم الأول متزوجا لا يملك "مليما "
في إنتظار المرتب المقبل
عروسه تريد قضاء أيام "عسل "و هو لا يقدر عليها
بكت حظها المشؤوم لوالدها و شكت حالها فما كان من الوالد إلا عرض مبلغا من المال على الزوج و التلميح أننا عائلة واحدة وووووو
طبعا رفض 
العروس متحصلة على شهادة "الأستاذية " و لم تعمل 
لها سكنا مستقلا لكن أغلب الوقت عند أم الزوج
و آخر ما حصل من الاخ الصغير :
طلبه من زوجة أخيه طهي له قهوة 
تعدها المسكينة و تقدمها له 

ماذا يكون موقفه ؟

يرمي الكأس أرضا و يرفض مذاقها 
لم تعجبه 
تنحني المسكينة تنظف المكان فتصيبها بقايا الكأس في أصابعها 
قصة واقعة فصولها أكثر من مرة 
تحدث هنا و هناك 
حكاية تجمع كل ما المتناقضات في هذا العالم المتردي
رغم ذلك أبطالها صابرين 
نعم لم يفكروا في "الحرب" بين العائلة 
لم يفكروا في الهجرة و النفاذ بجلودهم
لم يتعذروا و يقاطعوا بل واصلوا إيمانا منهم بالفرج عن قريب
إختار أبطالها المعذبين الشكوى لله لا للبشر
مثلهم :"لو كان الأخ يحب أخوه لا يبكي أحدا على أبوه"
القصة مقتضبة الى أبعد الحدود
ألف سؤالا و سؤالا يطرح نفسه
دون إجابة
فالموروث كبيرا في حاجة من منا الى وقفة جدية
لعل تغيير بعضه خيرا من بقاءه 
أن تتعنت و تأخذ موقفا للفوز بنفسك ليس حلا 
بل أنانية ستحاسب عليها
كل واحد يبدأ بنفسه ،بمحيطه ثم تتوسع الدائرة
لا سبيل للتخاذل 
في النهاية من لا يستطيع العيش وسط "أهله" 
أيضا خارج مكانه الطبيعي سيعيش ذليلا تحت رحمة الغير 
هذه قاعدة ذهبية
العبرة لمن يعتبر .....................

الاثنين، أكتوبر 14، 2013

يا ناري يا ناري

اليوم الأحد راحة 
يوم ليس كبقية الأيام
حركة غير طبيعية 
تزاحم شديدا حيث الوافدين إتفقوا على نفس الموعد و المكان
بيع و شراء لا يحتمل النقاش
إدفع و الفم مغلق
حرارة الطقس زائد حرارة الأسعار تحرق الكل 
توتر أعصاب قبل الميعاد
الحرية مطبقة مائة بالمائة :
- الصياح 
- السياقة خارج القواعد "الصحيحة"
- تعمد أصحاب الدراجات النارية إحداث ضجيجا يثقب الأذن
مع حركات بهلاوانية
من وقوفا بدون موجب أو توقف وسط الطريق بلا إكتراث للآخرين
و الويل لمن يفتح فمه و هو مجردا من سلاحه
المضحك المبكي 
الجميع يحرس جيبه خاصة من تعود وضع محفظته في الخلف
يوم تفقد الرجال لمؤخراتهم 
و النساء لصدورهن 
كم من واحدا تعرض للسرقة
بشفرة حلاقة يثقب الجيب المنتفخ بالمحفظة 
في لمح البصر تتم العملية 
حتى من يشاهد من أمامه يسرق لا ينبش بكلمة من شدة الخوف 
إتقاءا للشر كما يقولون
 فعلا عديد الحالات من تعرضوا للأذى نتيجة تدخلهم
من ناحية أخرى لو قدر لك دفع "ثمن سلعة" بورقة نقدية 
عليك التأكد من الباقي 
كثيرا ما يقع تمرير لك قطعة أو ورقة مزورة 
كأن نوعية السلع في المستوى المطلوب 
أو سعرها في المتناول
كل هذا يسمى " السوق"
كم من واحد لم يجد سيارته بعد قضاء حوائجه بهذا السوق
الجريمة المنظمة بصدد التمدد

كارثة "مكعبة " نشجعها بالصمت ، الإقبال و الشراء ...........
ياناري يناري عليك يا بلادي
أبكيكي بالدمــــ ..
عبثت بكي "البلطجية المتطورة " عيار 24 قــ.

الأحد، أكتوبر 13، 2013

السعــــــــــــــــــــــــــــادة

قد نختلف 
و الإختلاف من طبيعة البشر
لكن حين نتخذه مطية 
نصبح رهائن له 
هذا ما لا يجب أن يكون
الحياة سهلة و نحن نصر على صعوبتها
كالخبز لا ينضج إلا بالنار
قد نبحث عن السعادة عبر طرقات طويلة ،ملتوية ، وعرة
هي نفسها الطريق 
 أقرب لنا أكثر مما نتصور
كالنظارة نبحث عنها و هي فوق الأنف
لنجعل السعادة كالعطر 
قطرتان منه تغطي دائرة قطرها يتسع للكثير
كلما توزع إزدادت فعاليته
لا نجعل بداية السعادة من المطبخ كما يعتقد البعض
شراء و شواء فأحتراق
العيد على الأبواب 
لـــــــــــــــــــــــ ـ ـــــــــــــــنجدد .

فـــــــــــــــــــــــــــــرصة


السعادة تبدأ بحسن النية ، يعني ، نية فعل الخير 
"Le bonheur commence avec la bonne volonté, c'est-à-dire, la volonté de bien faire."(Richard Giguère)


"Le bonheur commence avec la bonne volonté, c'est-à-dire, la volonté de bien faire."(Richard Giguère)