البرنامج اليومي لكل واحدا منا
يتكرر و لا يخرج عن المألوف إلا نادرا
ربما إمكانيات
ربما الخوف و العزوف
رفض كل جديدا
التشبث لا غير
و لو انه محمودا في بعض الأحيان
حيث يولد نوع من الإطمئنان
حط ثم تلقى ثم كما يقولون
طبعا المسألة ليست أكلة تعاد
و كل مرة تزداد بنة على بنة
مثل الكسكسي إذا بات تزيد بنته
ربما أيضا طريقة تحضيره مضنية
يستغرق وقتا و عديد الأواني وووووو
و غسيلهم في آخر المطاف مشقة
هنا الله يعاون من ليس لديه آلة غسل الصحون
أما إذا موجودة فالمسألة تختلف
و المنظومة تتغير أصلا
الأكل نصف جاهزا
سخن و كل الثلاجة حلالة المصاعب
كما يمكن
التعاون موجودا بين الافراد
و ربما الإتفاق يفرض على كل واحدا دوره
أسرة مثالية
و لو ينتابني بعض الريب
في تواجده بالأسرة العربية
حتى إن وجد لا يدوم ... في الأول ثم سرعان ما تتغير القوانين
آه
........... تذكرتها الآن .......
و يا رب توفقني في إرجاع لها جزءا من الجميل
أنحني أمامها و أقبل جبينها
أقبل يدها
عزيزة عليا
غالية و مكانها فوق رأسي
نغلق القوس الآن و نرجع لموضوعنا الأصلي
بسؤالا بسيطا :
ما معنى الحياة إن لم تخرج من الروتين ؟
نوم ، عمل ، متفرقات ثم عودة الى البداية
نحصر أنفسنا في زاوية
نفس الوجوه
نفس المواضيع
نفس المستوى بدون تمييزا
في كل الأماكن بدون تمييز
قبل كان الحديث المباح في الكرة والفن
أما الآن تغير الحال ليطال السياسة
من الباب العريض
بركاتك يا سياسة ، جعلنا الله فداءا لك مدى الدهر
نحن في الخدمة نكن لك الإحترام و التبجيل و حتى الدعاء عليك ...أستغفر الله الدعاء لك ليلا نهارا.
المهم الواحد من الضيم و الفدة
يتمشى قليلا بعيدا عن بني آدم
يراقب حركة البحر
الأمواج
الأفق البعيد
يبحث عن السعادة المنقوصة
بالفعل هي الحلقة المفقودة
رغم البرودة يتواصل الحلم
و لا يقطه إلا الهاتف الملعون
آلو وينك ؟
ليس محبة
بل حاجة مطلوبة
رجعنا للموال
تسبحون على ألف خيرا و أحلاما لذيذة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق