من جهة نصيح
و من الجهة الاخرى نضحك
ألا و قد صعدت الأسعار الى عنان السماء
شملت كل المنتوجات
طبعا ضعف آداء
قد تجد العذر للمستورد بالعملة الصعبة
بورصة تفرض أحكامها
سعر عملة
أسواق عالمية متقلبة
و نحن نكن ودا كبيرا لكل ما هو مستوردا
ما دام المنتوج المحلي يراوغنا و لا يفي ....
طيب
و المحلي من خضر و غلال
أين المشكل ؟
مضاربة : يشتري قليلا بسعرا غاليا ثم يطبقه على البقية .... وارد جدا
هنا دور الرقابة
و لكن هنالك سببا آخرمهما :
العمال
أجرة إرتفعت بــ 100%
إنتاج في تناقصا
قالك الفلاحة متعبة
يبحث على البناء في المدينة وإلا السياحة
ملا جو
من النقيض الى النقيض
من الخوف حد الرعب
تخاذل تام
على فكرة كلمة عامل ليس فقط البسيط
حتى المختص حدث ولا حرج
مثلا
أجرة بناء بخمس و عشرون دينارا في اليوم
ما يعادل 12.5 أورو
مع علبة الدخان و الفطور
يبدأ العمل التاسعة صباحا و ينتهي الرابعة
و خدمة نهارا تكمل في نهارين
و دائما يريد النقود مسبقا
يوم عندو الولد مريض و في حاجة لمبلغ (.)
و المعملات إنقطعت ؟
الناس لبعضها وهات من الكليشيات
إذا عجبك و إلا إنتظر
ملا جو أحسن من مهندس
صنعتو في يديه
لا خلاص آدآت بإعتباره عامل يومي في البطاقة
و حالة إجتماعية كان ما عجبكش
لا دراسة و لا تكسير رأس
لا دروس خصوصية
يبدأ ينتج في العشرين من عمره
يعرس و يخلف الصغار
و الآخر مازال يدرس
يقولون ليس مثقفا .... لا يهم
الثقافة لا تطعم
يعيش حياته هانئا
لا أعصاب و لا غيرو
يتخرج و ينتظر التوظيف كان ناب عليه ربي
أما إذا خدم في الأربعين فلا أظنه يتلذذ حياته
وإلا يبحث على زوجة تعمل
مشكل آخر يطرح معها و مع عائلتها
قالك العائلة تعبت حتى وصلت البنت
فلا يعقل يأتي من يقطف الثمار هناني بناني
أغلب الظن الحل في المناصفة
أما من لم يسعفها الحظ في التوظيف
عقوبتها دوبل
يعب في الأول و في الأخر
الله يكون في العون
ملا جو
دنيا بالمعوج
الغني يزيد غناه
و الفقير يزيد فقره
شيء ينطق
................................ كان عندك إقتراح لا تبخل به ......................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق