الخميس، يناير 23، 2014

خلاصة

المرور بمراحل العمر صعبة 
خصوصا لفاقد السند 
الظروف أحيانا قاسية تجعل من المرء يرى الدنيا سوداء
رغم مروره بتجارب كثيرة كفيلة بتحضيره لخوض التجربة الكبرى
شتان بين مرحلة الشباب و الكهولة 
شتان بين ما ندرسه و الواقع 
فهو ليس إلا "أبجديات" لإعمال العقل في ميدانه 
هذا إذا كان نفس الإختصاص 
أما إذا اضطر الى ميدان آخر مختلفا عن تكوينه يصبح الامر أصعب
أقول أصعب و ليس مستحيلا
كذلك ما نشاهد من تطرف هنا و هناك
أغلب منتسبيه الى أوساط بسيطة لم تحتك بالمدنية 
لدرجة إخفاءه مكان ولادته أو طفولته
حتى إن تحصل (.) على أعلى الشهائد 
سنوات الحرمان تترك آثارا مدمرة
حيث يميل في مرحلة أولى الى العزلة و تجنب النور
ثم تزيد عنده النقمة على الآخر لدرجة الإنتحار أحيانا
يبقى تفكيره حبيس الماضي
لدرجة يقولون "خذها من عند شبعان و لا تأخذها من عند جيعان إذ شبع يصبح كارثة" 
دائما يظن" الآخر" يريد نيل شيءا ما منه
لا وقت عنده يضيعه
لا مجال للتسامح
عصبي لأتف الأسباب
مزاجه يتعكر بسرعة
علاقاته تصبح حسابات بين الربح و الخسارة
للأسف هذا في العلاقات المهنية 
أما العلاقات الاسرية فهو يصاب بالإحباط من المقربين منه
فيندفع نحو المجهول 
و عدد الزيجات الفاشلة ليست قليلة
في مجتمع يدعي الأخلاق ، المعرفة وبعض التدين .


ليست هناك تعليقات: