الشجرة لا تحجب الغابة
مهما حاول البعض
كسائر البشر الخطأ من طبيعته
كل فرد لديه "كروموسوم" جودة و عيوب
مهما كان بلغ مستواه علمي ، مادي ..........الخ
حتى أنه نجد نوعية بمجرد مدحه قليلا يلين و يصيح وديعا"احدى طرق الأنثى بإمتياز" ...ليس من المعقول بقاءها مكتوفة الأيدي أمام تفاوت القوى.
الموضوع جرني له النقاش حول "مواطنة " ظلت مجهولة من طرف العامة الى حد يومان الى الوراء حين أعلن عن قائمة أسماء الوزراء
فجأة إنبرت الألسن نحوها تكيل دون هوادة سيلا من التهم
بداية من الهندام الى بعض الأفعال
شخصيا أعتبرما يحدث "مرآتنا"
من وضع المرأة و ما وصل اليه من إنحلال ،إختلاط ،نتائج عملية لبرامج التعليم الى جانب التغريب منذ الطفولة
هي شابة تونسية متعلمة ، تعمل كغيرها من أبناء البلد بالغرب
طبعا تعيش وفق ما تراه صالحا لنفسها
بمجرد ترشيحها جردوها من كل المواصفات
نسيت : كل من يتقلد موقعا رسميا حياته الخاصة تصبح ملك العامة و هذا تقليدا من الديمقراطيات الحديثة
و كأن من ينتقدها يحمل نصف ما يطالب به
هنا برزت بوضوح العاداة الخبيثة بسلاح فتاك أكثر من نووي هيروشيما و هو الأعلام بجميع أنواعه
و يحها من تضعها الأقدار أمام المحك خصوصا إن كانت مجردة من وسائل الدفاع
لا أمل لها في النجاة
تلصق بها ألف تهمة و تهمة
حتى أنها تصمت بين معلتبا يتلذذ ببرودة و عدو في شكل بني آدم لا يرتاح الا بسقوط الضحية تلو الضحية أمامه
نوم من البطولات الورقية الموجعة حد الموت
نفس الدور بنفس الطرق يعاد
لدرجة البعض يتمنى الهجرة بعيدا أمام الطعن من جميع الجهات و من الأقربون
ناس لا رأفة و لا رحمة
ناس يعيشون في العصور الحجرية :على الجميع تقديم الولاء و الطاعة لهم
في المقابل يتحول الصمت المميت الى داء فتاك إلا من رحم ربك
لا حول ولا قوة الا بالله
اللهم نسألك الستر لجميع بني آدم و السلامة.
مهما حاول البعض
كسائر البشر الخطأ من طبيعته
كل فرد لديه "كروموسوم" جودة و عيوب
مهما كان بلغ مستواه علمي ، مادي ..........الخ
حتى أنه نجد نوعية بمجرد مدحه قليلا يلين و يصيح وديعا"احدى طرق الأنثى بإمتياز" ...ليس من المعقول بقاءها مكتوفة الأيدي أمام تفاوت القوى.
الموضوع جرني له النقاش حول "مواطنة " ظلت مجهولة من طرف العامة الى حد يومان الى الوراء حين أعلن عن قائمة أسماء الوزراء
فجأة إنبرت الألسن نحوها تكيل دون هوادة سيلا من التهم
بداية من الهندام الى بعض الأفعال
شخصيا أعتبرما يحدث "مرآتنا"
من وضع المرأة و ما وصل اليه من إنحلال ،إختلاط ،نتائج عملية لبرامج التعليم الى جانب التغريب منذ الطفولة
هي شابة تونسية متعلمة ، تعمل كغيرها من أبناء البلد بالغرب
طبعا تعيش وفق ما تراه صالحا لنفسها
بمجرد ترشيحها جردوها من كل المواصفات
نسيت : كل من يتقلد موقعا رسميا حياته الخاصة تصبح ملك العامة و هذا تقليدا من الديمقراطيات الحديثة
و كأن من ينتقدها يحمل نصف ما يطالب به
هنا برزت بوضوح العاداة الخبيثة بسلاح فتاك أكثر من نووي هيروشيما و هو الأعلام بجميع أنواعه
و يحها من تضعها الأقدار أمام المحك خصوصا إن كانت مجردة من وسائل الدفاع
لا أمل لها في النجاة
تلصق بها ألف تهمة و تهمة
حتى أنها تصمت بين معلتبا يتلذذ ببرودة و عدو في شكل بني آدم لا يرتاح الا بسقوط الضحية تلو الضحية أمامه
نوم من البطولات الورقية الموجعة حد الموت
نفس الدور بنفس الطرق يعاد
لدرجة البعض يتمنى الهجرة بعيدا أمام الطعن من جميع الجهات و من الأقربون
ناس لا رأفة و لا رحمة
ناس يعيشون في العصور الحجرية :على الجميع تقديم الولاء و الطاعة لهم
في المقابل يتحول الصمت المميت الى داء فتاك إلا من رحم ربك
لا حول ولا قوة الا بالله
اللهم نسألك الستر لجميع بني آدم و السلامة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق