الأربعاء، فبراير 05، 2014

الظل



أحيانا لا يعكس "الظل" الحقيقة 
بل يتكرر في خط مستقيما الى آخر حد البصر
ليبدو مجموعة و ليس شيءا واحدا
علاقة جدلية بين النظر و العقل
حين يتشتت الأخير يفقد التركيز فتبدأ الأخطاء في التكاثر
خطأ التوهم يسقط البشر في قاع بئر
البداية مع نكات مزحا بين أصدقاء تضحكهم
غالبا تأتي على كل مناحي حياتهم 
حتى الصفات الجسدية تقحم في المزح
لدرجة وصف أحدهم بأقبح النعوت
 قساوة الكلمات و مزجها بطريقة تحاكي الواقع
تصيب المرء في مقتل فتخلق هستيريا 
البداية تفاخرا لمحاولة النيل من أحدهم أجمع الكل على تقزيمه
و العاقبة وخيمة إذا مرر الموضوع الى أهله
و النجدة تأتي في وقت قياسي بأحدث و أفتك الأساليب
أمرا يتكرر في كل مكان مع تقسيما يبدأ من مفاتيح أرقام الهاتف
مجرد ذكره يصنف مجتمعه رعويا أو صائد أفاعي
مع دقة تلصص  لا تستثني الأنثى كما الذكر
تذوب الكلمات و تفقد معنى الصدق 
حتى الألوان القاتمة لا تشفع لأصحابها
تكثر الأوحال فتلطخ كامل الجسد من القدم الى الرأس
يصبح الفقر "معيرة" و السرقة بطولة
كيف لفقيرا ستر عورته أمام التبجح ؟
ينزوي و يرفع يداه الى السماء لعلها تسعفه بطوفان لا يبقي و لا يذر 
ينتظر نوم صغاره ليتسلى بظلام الليل لعله ينتعش
يتساءل مع نفسه :
إذا كان صغارهم هكذا فما بالك بهم ؟
يقول يا رب .......................................

ليست هناك تعليقات: