الأحد، فبراير 23، 2014

كأن

بحثت عن آخر برنس تبقى للعائلة
خالصا حياكة و صوفا
بدل ما يعرض مشقوقا لا يحمل غير الإسم
أتدثر به من السخاء المغدق و الذي بدأ يزهر
كأن التنمية تقف عند جمع الثروة و تكديسها
كأن الخلاف يقتصر على أنثى و ذكرا
كأن التزين يحتكره الشارع رغم البذاءات
كأن الوطن قطع سكر متناثرة في العراء تنتظر بائعا 
كأن الهجرة حلا يتطلب التعميم ليكتمل
سؤالا يرفض جوابا
هل نحن كما كنا نحن ؟
منذ زمنا ... الهم  ألفنا و زرع عروقه بين ثنايا أجسادنا
رغم ذلك لم نتغير و حافظنا على حد أدنى

و الآن مالجديد؟
أين الإخلاص ؟
أين البذل ؟
أين نحن ؟ 
...............................................



ليست هناك تعليقات: