الثلاثاء، مايو 27، 2014

حنق و أشياء أخرى


مثل الحيوانات المسعورة
طرق اثارة وقحة 
كــ فتح أبواب جهنم على مصراعيه
هكذا نسوق لتجارة ظاهرها أضواء رفافة  وداخلها ظلمة زمن الجاهلية
هناك تعريف جديد للشرف تحت المجهر
مشاهد ليلية مقززة تثير الرعب 
أجسادا معروضة على الملأ بدعوى الفقر و الحرمان
تختزل أنثى سافرت بعيدا عن أهلها للتعلم 
تعترف بصراحة و جهارا بدون أي مركب أمام ملايين المشاهدين

بدل التنور وقع إختراق ،تذويب عقلها و سكبه على رصيف المتعة الحيوانية 
حلقة من سلسلة بثتها إحدى القنوات كشفت بعض المستور ما عدى نذرا قليلا
جزءا يندى له الجبين
وصمة عار للجميع :

نساء فتيات الليل تعرض خدماتها لمن يدفع
صفعة أعادت عقارب الساعة الى الصفر:
الفقر والغنى
درجة الوعي في الحد الأدنى
رغبة الشباب في الإرتباط بأجنبية أيا كانت للهجرة
التوازن المفقود بين الجهات بدليل نسبة الكتدخلين  بالبرنامج
محرار أطياف مجتمعا منقسما عرضة لكل الرياح
حصاد ما زرع السابقون 
فشل التعليم 
زوال الحياء
كل ذلك نضيف له :
ترويج لخدمات تسمى "سياحية " 
قريبا ســـ يطلق عليها ماركة حلالا 
بين ذلك أنثى تحرق و تحترق 

معذرة أسعار المساحيق تفوق قدراتهن
معذرة تفاخرة الصديقات يلهب مشاعر الغبن
معذرة حب التجربة تجر الى الرذيلة
هوة عميقة سقطت فيها و معها بلدا كاملة
آه عليك 
و آه على من يثق في أنثى مراهقة 
تجيد الحفظ ، التغطية، المراوغة و اللعب بالنار

قطعا ستختلف الآراء بين التغرير بها و أصلها الطيب من الخبيث
سيفرح أهلهن بالإنجاز و يختفوا من الغمز و اللمز 
آباء و امهات سيدفن أنفسهن بالحياء ما لم يتعصرنوا
ما لم يشربوا عقاقير سد المنافذ و تجفيف المنابع قطعا أحسن وسيلة خنق من تجرأ و عرض الموضوع 
بدعوى هتك الأعراض و تجاوز الحدود
أي حدود ؟
هي تعترف عن طواعية ،جهارا بممارستها للرذيلة بمقابل أمام الملايين
تجاوز الأمر مجرد نزوة و أصبح :
طعن من الخلف
ضعف في حالة يأس
تجربة ستتوقف
تنشيط سياحي 
سخط على الجميع
كبت فاق الحدود
طيش شبابي 
نزوة 
لا تطورت الأمور الى ظواهر مفزعة 
هذا دليلا من بين الله أعلم ما كوارث :
المصدر :http://www.jawharafm.net/ar/article/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%AF%D9%8A%D8%A9--%D8%A5%D9%8A%D9%82%D8%A7%D9%81-3-%D8%A8%D8%A7%D8%A6%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D9%87%D9%88%D9%89--%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-40-%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D8%A7-%D8%A8%D9%80%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%AF%D8%A7/105/10318

أفادنا مصدر أمني أن عناصر الأمن بالمهدية أحالت مؤخرا 3 فتيات, 2 منهن أصيلتا المهدية والأخرى أصيلة تونس العاصمة, على التحليل البيولوجي بعد الاشتباه في استهلاكهن لمواد مخدرة, لكن التحليل أظهر نتائج مخالفة تماما حيث تبين أنهن حاملات لفيروس نقص المناعة "الإيدز" وبالتحري معهن تبين أنهن ينتمين لشبكة دعارة.
وبمواصلة التحريات تم الكشف عن 40 شخصا ,بينهم عون أمن, قد أصيبوا بهذا الفيروس بسبب معاشرتهم للفتيات المصابات بهذا المرض.

أهذه الحرية المنشودة في ثوبها الحقيقي
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/

لك الله يا بلدي
اندثرت "الأنثى " و عوضتها شبيهاتها
فلا تنتظر شيءا سلام على ذكوركي أو ما تبقى منهم .


ليست هناك تعليقات: