كل عصر له ميزاته يؤرخ بها
مثلا حين يذكر الحرب تعرف الحقبة
حين يذكر الجراد كذلك سنوات الشح
مع الأسف لم أجد سنوات ورد أو غلال
كلها من فئة الكوارث
هذا الأمر تجلى في عصرنا الحالي مع إضافة بسيطة
ألا وهي وسائل الفضح السريع المجاني
مادمنا نتذوق فاكهة الحرية الحارة
وسط وفرة " النصف الثاني" و تعدد الألوان
و امام العجز عن استيعاب هذا الفائض
تغيرت النظرة من الشدة الى الليونة الناعمة
حتى انه عديد الكلمات أصبحت زائدة عديمة الجدوى
لغويا و فعليا
على كل عمك الشيخ "قوقل " في الخدمة يرشد و يدل حسب ما تريد
الأمر يسري على نسبة كبيرة من النصفان
عادة تستعمل كـــ نتائج أبحاث مخبرية موثوق في صحتها
تتم تجربتها على الفئات الهشة قبل التحلل و الإندثار
حيث تتكرر و لا أحد يتحرك
عبارة على مشاهدة فيلم في صمت
شيءا يدوخ
يدخل في عالم آخر من الأحلام اللذيذة
حين يرى ظاهرة توزيع القبلات "البوس" من ايناث
واحدة بدعوى الفرح يقفز عليها شابا لا توجد بينهما أية معرفة و يقبلها مع الضم تعبيرا على الشكر و حسن النوايا
واحدة تؤدي واجب العزاء فتنصف كل من اصطف و تكيل له من الرعشة ما يولع نبضه
كأن الأخوة جمعتهم في خندق واحدا
اقتضى الأمر التحفيز و لعب دور المحرك
لدرجة يبلغ الإرتخاء مراحله القصوى فيفرض البوس و النكز
دور يعمم في زمن القحط
زمن تلوث بالفقر و الميزيريا السوداء
زمن يفرض التعود على "التقبل "
فما تراه أنت جميلا ليس ضروريا نفس الرأي عند الآخر
ربما علينا التجاهل كي نعيش
رغم تعدد وسائل الدمار الحديثة
من الطفولة : التركيز على الجسد بدل العقل
الى الشباب : ميوعة حد الذوبان
و حتى الكهولة في حاجة لتكثيف برامج محو الأمية
آه لولا الأمل :
ختاما كأن البنوتة تقول : جاء الشتاء ..................
مثلا حين يذكر الحرب تعرف الحقبة
حين يذكر الجراد كذلك سنوات الشح
مع الأسف لم أجد سنوات ورد أو غلال
كلها من فئة الكوارث
هذا الأمر تجلى في عصرنا الحالي مع إضافة بسيطة
ألا وهي وسائل الفضح السريع المجاني
مادمنا نتذوق فاكهة الحرية الحارة
وسط وفرة " النصف الثاني" و تعدد الألوان
و امام العجز عن استيعاب هذا الفائض
تغيرت النظرة من الشدة الى الليونة الناعمة
حتى انه عديد الكلمات أصبحت زائدة عديمة الجدوى
لغويا و فعليا
على كل عمك الشيخ "قوقل " في الخدمة يرشد و يدل حسب ما تريد
الأمر يسري على نسبة كبيرة من النصفان
عادة تستعمل كـــ نتائج أبحاث مخبرية موثوق في صحتها
تتم تجربتها على الفئات الهشة قبل التحلل و الإندثار
حيث تتكرر و لا أحد يتحرك
عبارة على مشاهدة فيلم في صمت
شيءا يدوخ
يدخل في عالم آخر من الأحلام اللذيذة
حين يرى ظاهرة توزيع القبلات "البوس" من ايناث
واحدة بدعوى الفرح يقفز عليها شابا لا توجد بينهما أية معرفة و يقبلها مع الضم تعبيرا على الشكر و حسن النوايا
واحدة تؤدي واجب العزاء فتنصف كل من اصطف و تكيل له من الرعشة ما يولع نبضه
كأن الأخوة جمعتهم في خندق واحدا
اقتضى الأمر التحفيز و لعب دور المحرك
لدرجة يبلغ الإرتخاء مراحله القصوى فيفرض البوس و النكز
دور يعمم في زمن القحط
زمن تلوث بالفقر و الميزيريا السوداء
زمن يفرض التعود على "التقبل "
فما تراه أنت جميلا ليس ضروريا نفس الرأي عند الآخر
ربما علينا التجاهل كي نعيش
رغم تعدد وسائل الدمار الحديثة
من الطفولة : التركيز على الجسد بدل العقل
الى الشباب : ميوعة حد الذوبان
و حتى الكهولة في حاجة لتكثيف برامج محو الأمية
آه لولا الأمل :
ختاما كأن البنوتة تقول : جاء الشتاء ..................



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق