الخميس، مايو 29، 2014

حل

كل عصر له  ميزاته يؤرخ بها 
مثلا حين يذكر الحرب تعرف الحقبة 
حين يذكر الجراد كذلك سنوات الشح
مع الأسف لم أجد سنوات ورد أو غلال 
كلها من فئة الكوارث 
هذا الأمر تجلى في عصرنا الحالي مع إضافة بسيطة 
ألا وهي وسائل الفضح السريع المجاني
مادمنا نتذوق فاكهة الحرية الحارة
وسط وفرة " النصف الثاني" و تعدد الألوان
و امام العجز عن استيعاب هذا الفائض
تغيرت النظرة من الشدة الى الليونة الناعمة
حتى انه عديد الكلمات أصبحت زائدة عديمة الجدوى
لغويا و فعليا 
على كل عمك الشيخ "قوقل " في الخدمة يرشد و يدل حسب ما تريد
الأمر يسري على نسبة كبيرة من النصفان 
عادة تستعمل كـــ نتائج أبحاث مخبرية موثوق في صحتها
تتم تجربتها على الفئات الهشة قبل التحلل و الإندثار
حيث تتكرر و لا أحد يتحرك 
عبارة على مشاهدة فيلم في صمت 
شيءا يدوخ
يدخل في عالم آخر من الأحلام اللذيذة
حين يرى ظاهرة توزيع القبلات "البوس" من ايناث 
واحدة بدعوى الفرح يقفز عليها شابا لا توجد بينهما أية معرفة و يقبلها مع الضم تعبيرا على الشكر و حسن النوايا
واحدة تؤدي واجب العزاء فتنصف كل من اصطف و تكيل له من الرعشة ما يولع نبضه
كأن الأخوة جمعتهم في خندق واحدا 
اقتضى الأمر التحفيز و لعب دور المحرك
لدرجة يبلغ الإرتخاء مراحله القصوى فيفرض البوس و النكز 
دور يعمم في زمن القحط
زمن تلوث بالفقر و الميزيريا السوداء
زمن يفرض التعود على "التقبل "
فما تراه أنت جميلا ليس ضروريا نفس الرأي عند الآخر
ربما علينا التجاهل كي نعيش
رغم تعدد وسائل الدمار الحديثة 
من الطفولة : التركيز على الجسد بدل العقل 
الى الشباب  : ميوعة حد الذوبان 
و حتى الكهولة في حاجة لتكثيف برامج محو الأمية
آه لولا الأمل :


ختاما كأن البنوتة تقول : جاء الشتاء .................. 

ليست هناك تعليقات: