الاثنين، مارس 12، 2012

اللعبة


ما من شك كثرت الحوارات 
و أدلى كل واحدا بما لديه مستعينا
بما أمكن له من الشواهد لغاية التبرير والإقناع
ما دامت الثقة فقدت تماما 
تغير المنطق من الصمت الى النقيض
سابقا لا يمكن لك الخوض في جميع المواضيع
لدرجة الواحد يتكلم بالإشارات و يلتفت يمينا
و يسارا (الحيط عنده أذنين)كما يقولون
أما الحاضر فهو مختلفا
و تبارك الله الكل يعرف
و تعملو أكبر مزية على رواحكم ترشحوه 
و إلا من أعذر فقد أنذر
حتى هو شارك في الثورة بالوقوف خلف النافذة
يراقب المظاهرات ...
بأمارة إختنق بالغاز و من ألطاف الله نقذوه ماما و تاتا
شجاعة لا بعدها و لا قبلها
الحق ليس فيه بل في اللي رباه


الكل نظيف


و هنا تمحور الحديث حول مفهوم النظافة
قالك الكلام السيء عادي
هو السان يؤخذ عنه
فتوى للجيعان
و يمكن دخل في القاموس و اصبح مضرب أمثال
من هنا نبدأ :
الفن شيء جميلا 
حتى رسم أنثى عارية عادي ..... بإعتباره فن
 تناسى إثارة الغرائز 
المهم التركيز تم على موضوع المرأة و الفن
خطوط حمراء لا يمكن الإقتراب منها
عرفو يختاروا :
                     *   لباس المرأة 
                                     *     حقوق المرأة 
المساواة
المساواة
وهنا التصادم في تفسير الآية الكريمة حول الميراث و لو هي واضحةلا تستحق إجتهادات
كلها شعارات 
على الحساب قولوا الإسلام غالط و يجب مراجعته
لا حول ولا قوة إلا بالله
طيب لنفترض المرأة رضيت ما تلبس 
عباءة و إلا دجين و إلا ما لبست : أنت مالك ؟
هي حرة تختار ما تريد
سيقال : أجبروها 
من  أجبرها ؟
دائما الذكر مطلوبا .... مارس ضغطا عليها
مع كل الأسف لا توجد طريقة علمية تؤكد هدا الفعل من عدمه
إنتهى عهد المحاكمة على النوايا
و نفس اللغة ينطقها الجميع:
مؤيدا
متعاطفا
ينتسب لــــ ....
غير مأمون
خطرا وجب التـــــ .....
هذه محاولة لإيقاف القطار و الرجوع رويدا رويدا الى الوراء
لكن الوعي بلغ درجة محترمة بإمكانه التمييز
وحتى الكوارث الطبيعية من ثلوجا ، فيضانات و حتى لا قدر الله زلزال إمتحان من عند ربي
أكثر من هكذا
يزيد لحمة بين البشر
يحن الضعيف على أخوه
يجود بما عنده حتى بالقليل
المهم هي حركة نبيلة 
و يظهر التآخي في أبهى حلة
رغم محاولة وسائل الإعلام التركيز على النواقص 
سيمر كل شيء
و تكون بلادي عروسة 
إن لم اعشها 
أتركها لأولادي إن شاء الله 
يترحموا عليا 
..................... */*

السبت، مارس 10، 2012

حلقة


البرنامج اليومي لكل واحدا منا 
يتكرر و لا يخرج عن المألوف إلا نادرا
ربما إمكانيات
ربما الخوف و العزوف 
رفض كل جديدا
التشبث لا غير 
و لو انه محمودا في بعض الأحيان
حيث يولد نوع من الإطمئنان 
حط ثم تلقى ثم كما يقولون
طبعا المسألة ليست أكلة تعاد 
و كل مرة تزداد بنة على بنة
مثل الكسكسي إذا بات تزيد بنته
ربما أيضا طريقة تحضيره مضنية
يستغرق وقتا و عديد الأواني وووووو
و غسيلهم في آخر المطاف مشقة
هنا الله يعاون من ليس لديه آلة غسل الصحون
أما إذا موجودة فالمسألة تختلف 
و المنظومة تتغير أصلا
الأكل نصف جاهزا
سخن و كل الثلاجة حلالة المصاعب
كما يمكن
التعاون موجودا بين الافراد
و ربما الإتفاق يفرض على كل واحدا دوره
أسرة مثالية
و لو ينتابني بعض الريب 
في تواجده بالأسرة العربية 
حتى إن وجد لا يدوم ... في الأول ثم سرعان ما تتغير القوانين
آه 
........... تذكرتها الآن .......
و يا رب توفقني في  إرجاع لها جزءا من الجميل
أنحني أمامها و أقبل جبينها
أقبل يدها
عزيزة عليا
غالية و مكانها فوق رأسي 
نغلق القوس الآن و نرجع لموضوعنا الأصلي
بسؤالا بسيطا :
ما معنى الحياة إن لم تخرج من الروتين ؟
نوم ، عمل ، متفرقات ثم عودة الى البداية
نحصر أنفسنا في زاوية 
نفس الوجوه
نفس المواضيع
نفس المستوى بدون تمييزا
في كل الأماكن بدون تمييز
قبل كان الحديث المباح في الكرة والفن
أما الآن تغير الحال ليطال السياسة
من الباب العريض
بركاتك يا سياسة ، جعلنا الله فداءا لك مدى الدهر
نحن في الخدمة نكن لك الإحترام و التبجيل و حتى الدعاء عليك ...أستغفر الله الدعاء لك ليلا نهارا.
 المهم الواحد من الضيم و الفدة
يتمشى قليلا بعيدا عن بني آدم
يراقب حركة البحر 
الأمواج 
الأفق البعيد
يبحث عن السعادة المنقوصة
بالفعل هي الحلقة المفقودة
رغم البرودة يتواصل الحلم
و لا يقطه إلا الهاتف الملعون
آلو وينك ؟
ليس محبة 
بل حاجة مطلوبة
رجعنا للموال 
تسبحون على ألف خيرا و أحلاما لذيذة

الجمعة، مارس 09، 2012

حذاري


من جهة نصيح 
و من الجهة الاخرى نضحك
ألا و قد صعدت الأسعار الى عنان السماء
شملت كل المنتوجات 
طبعا ضعف آداء 
قد تجد العذر للمستورد بالعملة الصعبة
بورصة تفرض أحكامها
  سعر عملة
أسواق عالمية متقلبة
و نحن نكن ودا كبيرا لكل ما هو مستوردا
ما دام المنتوج المحلي يراوغنا و لا يفي ....
طيب 
و المحلي من خضر و غلال 
أين المشكل ؟
مضاربة : يشتري قليلا بسعرا غاليا ثم يطبقه على البقية .... وارد جدا 
هنا دور الرقابة 
و لكن هنالك سببا آخرمهما :
العمال 
أجرة إرتفعت بــ 100%
إنتاج في تناقصا
قالك الفلاحة متعبة
يبحث على البناء في المدينة وإلا السياحة
ملا جو
من النقيض الى النقيض
من الخوف حد الرعب
تخاذل تام
على فكرة كلمة عامل ليس فقط البسيط
حتى المختص حدث ولا حرج
مثلا
أجرة بناء بخمس و عشرون دينارا في اليوم
ما يعادل 12.5 أورو 
مع علبة الدخان و الفطور
يبدأ العمل التاسعة صباحا و ينتهي الرابعة 
و خدمة نهارا تكمل في نهارين
و دائما يريد النقود مسبقا
يوم عندو الولد مريض و في حاجة لمبلغ (.)
و المعملات إنقطعت ؟
الناس لبعضها وهات من الكليشيات
إذا عجبك و إلا إنتظر
ملا جو أحسن من مهندس
صنعتو في يديه
لا خلاص آدآت بإعتباره عامل يومي في البطاقة
و حالة إجتماعية كان ما عجبكش
لا دراسة و لا تكسير رأس
لا دروس خصوصية 
يبدأ ينتج في العشرين من عمره
يعرس و يخلف الصغار
و الآخر مازال يدرس
يقولون ليس مثقفا .... لا يهم
الثقافة لا تطعم
يعيش حياته هانئا
لا أعصاب و لا غيرو  
يتخرج و ينتظر التوظيف كان ناب عليه ربي
أما إذا خدم في الأربعين فلا أظنه يتلذذ حياته
وإلا يبحث على زوجة تعمل 
مشكل آخر يطرح معها و مع عائلتها
قالك العائلة تعبت حتى وصلت البنت 
فلا يعقل يأتي من يقطف الثمار هناني بناني
أغلب الظن الحل في المناصفة
أما من لم يسعفها الحظ في التوظيف
عقوبتها دوبل
يعب في الأول و في الأخر
الله يكون في العون
ملا جو
دنيا بالمعوج
الغني يزيد غناه
و الفقير يزيد فقره
شيء ينطق
................................ كان عندك إقتراح لا تبخل به ......................

الأربعاء، مارس 07، 2012

ماساة


برودة شديدة ميزت الطقس مؤخرا
كشفت عيوبا كثيرة :
مسالك مندثرة ونقلا مفقودا
سكن ما قبل التاريخ إختلط فيها الحيوان مع البشر
جهلا مدقعا : بعد المدرسة له دورا من جملة (.)
صحة متدهورة إلا من في الإنجاب: متوسط العائلة خمسة
بطالة مستفحلة
شبابا مهاجرا حيث لا يقيم غير صغار وكبار السن فقط
 السماء من فوق 
و الأرض من تحت
رأس المال دجاجة و معزة 
عالم مطمورا يعجز المشاهد على وصفه
 هب الجميع للنجدة
بما توفر طبعا و ربي يجازي المحسنين
 التوزيع أثار تساءلات كثيرة حول الطريقة المثلى
أمام الأعداد الكبيرة من الطلبات و الخوف من الوقوع في فخ المحترفين في التسول 
ناس تتوسل الموت بجميع الحيل
أشكالا و الوانا تتفنن في العرض
لعل آخرما شاهدت
فتاة صماء(كما تتدعي) تركب القطار و توزع بطاقات
رسم عليها أجندة 2012 ...... نحن في مارس
كتب عليها إسم جمعية  تعنى بأصحاب الإحتياجات الخاصة
سألتها عن بطاقتها فأشارت بما يفيد نسيتها 
الله أعلم صحيح أو غالط
كل ذلك تلاه فيضان جراء ذوبان الثلوج
ومعه إنجرفت الطرقات و سقطت أجراء منها
تستوجب مبالغ هامة للصيانة 
زاد الطين بلة كما يقال
كل ذلك دون ان ننسى الأسعار
نار يا حبيبي نار
خليني نغني و أبرد على قلبي
الواحد يسكت
أحسن حاجة نرجعوا للإشتراكية 
لا فاد فيها شيءا
ناس تحب تستغنى في لحظة
مستغلة الوضع
و متلقاش منين تردها
لا من الصغير و لا من الكبير 
الثورة تطيح ناس و تطلع أفواج جديدة


زايد الكلام
الزوالي ليه ربي
حاجة واحدة اتمناها
يعملولك "عيد" 
لعل عبره تذكر 
فتشكر على صبرك
وتقام على نجبك المهرجانات
تصرف فيها المليارات
تشارك فيها تشكيلات المجتمع المدني و الريفيي بفرقها
العربية و الغربية و الدينية 
يتم جلبهم بحافلات النقل العمومي
 و إستضافتهم أسبوعا كاملا
ينقل الإعلام  الحدث ساعة بساعة
لمدة تزيد عن الشهر
مادة دسمة يعني
حتى رأي وسائل الإعلام الأجنبية يذكر عن الحدث
لايف يعني بالأجنبي
يرقص فيها الجميع ... على الأقل يروحوا على أنفسهم
يثني الجميع على المنظمين وطنيتهم و نضالهم العتيد
في خدمة الزوالي
هو بالحرام يخدم في روحو قبل الناس الكل 
و رجعنا للموال و ربي يستر ..............

أين أنت


عنوانا بالبند العريض
أسوقه في غمرة الأحداث
غابت عنها الصراحة 
طغت عليها روح الإنتهازية
ربما الخوف سيطرو لا زال
ربما الغرور و عدم التنازل
و لكن ما لم تبرهن لي على شجاعتك
لم أقتنع بعد .......
لست سيجارة تشعلها متى أردت ثم ترميها
لست نزوة عابرة 
على طول 
لي و لك 
مسألة أخرى مهمة 
إن كان لديك مال فلي أضعافه
شهامتي لا تسمح لي
لن أضع في حسباني كم عندك 
مسألة شخصية تهمك
و كذلك لن أتلدد  حتى تظطري للدفع عوضا عني
لن أشكو جراحي 
وحدي أعالجها و أصبر عليها
لست قشرة حبة لوز ترمى 
 
كنت أنوي السفر اليك
هناك
أين حيث أجدك
 
أحمل وردة حمراء هدية و منديلا أبيض معطرا
أعلن عودتي 
تمنيت منك إنتظاري بباب المحطة
لن اطلب غير حضورك بإبتسامتك العريضة
نذيب شوق سنين بحثا و صبرا
نوقد أحلاما خبت و نتدفأ معا جنبا 
أضمك بين ذراعي 
أقبل رأسك 
ألقي بعض حملي على كتفيك و أسندك 
أتلهفك
أضغط على معصمك
أعلن حضوري
أفتح أبواب السعادة لنا
كنت
كنت
و الآن أقف لألقي آخر نظرة (.)
 متنمنيا لك كل تحلمين به و أقول حظا سعيدا


الخميس، فبراير 23، 2012

عبرة

يحكى أنه :
إستفحل الجفاف  و مات الزرع 
رياح غبار تعصف و ربي يعفو ميزيريا تدعمش
إشتد الحال بساكني الربوع
و أحتارت العباد 
حتى زاروا و ذبحوا "زردة " للولي الصالح النافع ربي


قال لزوجته : لم يعد لنا أمل غير الرحيل
الى أين ؟
أرض ربي واسعة
و هو أدرى بنا و المقدر يصير
أركب صغاره دابته و قصد ربي هو و زوجته
الأتجاه : الشمال أرض الخير و الوسع
الحال حال الله
شوية دقيق معاهم كل ما أشتد بهم الجوع
يشعلوا النار و يعملوا عصيدة "دقيق مخلط مع الماء"
وصلوا لمكانا ما بجانب طابية هندي
الدابة عيت و لازمها ترتاح و تأكل قليلا
الحال خريف 
بدأ في قطف بعض ثمارالهندي 
و يفكر في مكان آمن يقضوا فيه الليل
تخلطت على الرجل الأفكار 
و فجأة سمع صوتا يخاطبه:
خويا للبيع الهندي ؟
إلتفت و أجاب : نعم
فقال له المنادي : ضعه في صندوق السيارة و خوذ فلوسك
قبض الراجل ثمن الهندي و هو لا يصدق نفسه 
من باب ربي يأتي الخير
وضع بجيبه الدراهم و وواصل قطف الهندي
واحد آخر كرر نفس العملية : خويا للبيع .....................
قال : يا امرأة هذا هو المكان الناسب
قضت الأسرة ليلتها في المكان 
طول الليل الراجل يحرس اولاده و زوجته و لم ينم 
من يعرف يهاجمهم حيوانا ذا أربع أرجل أو حتى ثنائي الأرجل
/
/
/
/
في الغد منذ الصباح شرع هو وزوجته في قطف الهندي
و بدأ الخير يدز
الأولاد يلعبوا قريبا من أبويهم
و الراجل يبيع و يشري في الهندي
أضاف يعض التحسينات على الكوخ خوفا من المطر
جمع قليلا من الحطب للتدفئة و تسخين الماء
 و التجارة على أحسن ما يرام 
آخر النهار نصيبا من المال يقتني من أقرب سوق بعض إحتياجاته
....................
جلس امام كوخه ففكر في زراعة بعض الأشجار تقيه حر الشمس
بدأ في الحفر و غراسة بعض الشجيرات
مستعينا بعائلته : هو يغرس و المرأة تسقي ......
مديدة و أصبحت خضراء
شجر يعمل الكيف 


/
/
/
/
في يوما ما وقفت سيارة فارهة 
ترجل منها سيدا و سأله :
خويا من أنت ؟
أجابه الرجل و قص عليه ما حدث له
السيد هذا صاحب الأرض يسكن بعيدا
حينها قال صاحب الأرض : مادمت تخدم على روحك
و تحب تأكل رزقك بعرقك 
خذ هذا الجانب : حدد له المكان 
إزرعه و أعتني به 
الثمار النصف بالنصف و سوف أعينك على هم الزمان
/
/
/
/
طور الرجل أموره في التجارة و الزراعة
و أصبح معروفا لدى الأجوار و عابري السبيل
و انتهت الحكاية ( حقيقية)







الاثنين، فبراير 20، 2012

رأس الهم


الجديد يفرح
و ينغص العيشة كذلك
في الفترة الأخيرة طفحت مواضيع
قسمت ظهر البعير
 فتت ما بقي واقفا 
في الأول قلنا ثورة 
ناب ربي تتحسن و تتفرهد العباد
بدأنا الحديث عن التشغيل و الفقر وووووو
مصاعب كثيرة جدا 
بدأ الأمل يبعث من جديد
مر الشهر الأول و الثاني  وووووووووووووو
و هانا في الشهر الخامس عشر
و يا عالم ماذا تبقى من وقت 
في الأثناء أكدنا حقيقة مرة
نحب الكذب 
نعم نحب من يكذب علينا
لا نريد سماع غير ما نحب
نطلب كل شيءا في الوقت نفسه
لهفة 
جشع
عديم الأخلاق هو السيد
ينعم بجهله و اللهم لا شماتة
الإنتظار سيد الموقف
حيرة تسيطر على الوجوه
واحد يقول لك "قينية"
و الآخر ينفخ و يتنهد
الأفق مسدودا 
كيف ؟
متى؟
هل ؟
أسئلة تنتظر الإجابة
عجبا لهذه الدرجة توقف المخ على التفكير
و إلا التخويف بجميع أشكاله أثر
مما تخاف ؟
لا أحد يموت جوعا هذا مؤكدا
و المقارنة تكون مع من أقل منك
خذ عبرة من الطغاة 
لم تدم لهم رغم ما حصلوا عليه
و كما قالت جدتي : رأس الهم دادة عيشة





الاثنين، فبراير 06، 2012

وجهة نظر


كتب أحدهم وجهة نظره أغلب الظن تسود هذه الأيام 
عبر بكل تلقائية كما يلي :

جيل أهالينا المحترم مع الإعتذار .... نحيطكم علماُ بأنه : - أنتم جيل من خاف سلم .. و إحنا جيل اللي خايف يروح - أنتم جيل الإتحاد الاشتراكي والحزب الوطني .. إحنا جيل الثورة - أنتم جيل الوشايات والمخبرين .. إحنا جيل لما كان واحد يعمل مصيبة في الفصل والمدرس يسأل مين عمل كده كل الفصل كان بيقول أنا - أنتم جيل اللي نعرفه أحسن من اللي منعرفوش .. و إحنا الجيل اللي خلع اللي نعرفه وحبس إبنه - أنتم جيل اللي ملوش كبير يشتريله كبير .. وإحنا جيل كبيرنا هو الله والحق والعدل - أنتم جيل الأهرام والأخبار و التليفزيون المصري .. وإحنا جيل الفيس بوك وتويتر والشارع - أنتم جيل الإستقرار .. وإحنا جيل الإصرار اللي هيطهر مصر - أنتم جيل أضرب المربوط يخاف السايب .. و إحنا جيل أضرب المربوط هينزل السايب يجيب حقه - أنتم جيل ماشي جنب الحيط .. وإحنا جيل هد الحيط بدراعه - أنتم جيل عايز يموت على سريره وسط أحفاده .. وإحنا جيل الطفل فيه بيتمنى الشهادة - وأخيراً أنتم الجيل اللي سكت على مبارك 30 سنة فساد وسرقة وقهر وتعذيب .. وإحنا الجيل اللي بيدفع التمن علشان رفضنا نعيش نفس عيشتكم - عفواً .. خليكم ف حالكم وخلونا نكمل حلمنا ونعيش حياتنا بطريقتنا.

فما رأيكم ؟

الثلاثاء، يناير 17، 2012

الإنصهار


مشهد اليوم لا يسر
إعتصامات عادت من جديد
صراعات إديولوجية دموية
بل جهويات ملعونة
هذا ولد بلاد أولى من .....
و هذا "براني" وجب عليه الرحيل
لا مكان له بينهم
تناسوا عشرة سنوات :أجوارا ، أصحابا ...لا بل مصاهرة 
الحاصل دب الخوف
إنعدمت الثقة
أصبح الشر يتطاير من العيون


نخبة منقسمة كل يستنفر قواه
شعارها : الكل غالط و ما سيحدث كارثة 
كان من الأولى تكليفي أنا و كأن البلاد عازب يخطبوا له عذراء
و شعبا فد و مل و بدأ يتململ
تحررت الألسن و طاح القدر
في النهاية ستتوسع رقعة الفقر
يقابلها تكدس الثروة لدى البعض 
عرف كيف يستغل الظروف 
يحدد السعر كما يريد
سلعة لا تعرف مصدرها 
لا محتواها و صلوحياتها
أكشاكا كالفقاقيع في جميع الإتجاهات
و يا عالم ماذا تبيع ؟


و من هنا لغاية تهدأ الأمورأصبح ثريا
لا بل يسعى بكل جهده ترسيخ الوضع كما هو
في الآخريعمل حجة و الله غفورا رحيما
كما يتصدق على اقرباءه من باب الولاء 
و في صورة إحتاجهم يهبوا في نجدته
مادام الدراهم موجودة
بيع و شراء
أصبحت كالـ"كنيسة" تبيع رقاع الجنة الموعودة
ستكبر رقعة الديون و تزداد نسبة الفوائد
حتى حل الجدولة لن يغير شيءا
بل سيعمق المشكل مع تزايد التضخم
سيزداد الضغط
سيقل الإنتاج ويكثر الإستهلاك
هذا إذا حافظت العملة على قيمتها الحالية
أما إذا تدحرجت الى الأسفل
و قرر الكبار كما فعلوا بإفريقيا 50 في المائة 
النصف مرة واحدة
مادام فرنسا و قوتها و نقص عددها
فما بالك ............
و هذا واردا إذا لم يحترم الخط الأحمر 
سياسيا أو إقتصاديا
بين عشية و ضحاها تفلس الدنيا الكل
ممكن حينها تنشط السياحة تصبح  ببلاش إلا ربع
هي الآن بخسة و تكمل 
ندوروا في صفرا مغلقا 
أحكموا التوق فوقعنا فيه
زعام في الحديث و الحديث الفارغ 
الفعل يجيبو ربي
هاو تو يصير
هاو
هاو
البطالة سنقطع دابرها
المعيشة سترخص
الجنة قريبة 
و العربي إذا قالك : هناك
فأعلم أن هناك مسافة كلمترات
شكاير من الأمل
و ربي يخلصها على خير

السبت، يناير 14، 2012

سنة مرت


اليوم 14 جانفي 2012
مرت سنة كاملة بالتمام و الكمال
كلمح البصر رغم التوتر 
تغييرات كثيرة حدثت
لعل أهمها زوال الخوف
زوال الرعب تدريجيا
تاريخ طويلا لا يمحى في لحظة
و لكن في المقابل
ظهرت حقائق مرة
* تلون فئات بحالها و تقمصها دورا جديدا
كانت لوقت قصيرا تحاربه و تنبذه
شكلت سدا بشريا 
* تشكل قبلي، قطاعي بدعوى "الدفاع" عن نفسه
* تطورا واضحا لعصابات " الممنوعات"
* تكدس أقصى الطلبات في نفس الوقت
و هنا الواقع بعيدا جدا من حيث الموارد
* الهياكل أصابها الشلل نتيجة الضغط و التهديد
* التجديد الحاصل لا يراعي أدنى المطلوب
حالة إجتماعية 
لكن الفرد لا يكون على حساب المجموعة ؟
لا تجربة و حتى البرنامج غير واضحا : لا شرقي و لا غربي


خلاصة : مع الوقت سيزداد الضغط
و خوفا من الإنفجار لا بد من حل
حينها سنرجع الى القديم ؟ 
لماذا ضيعنا كل هذا الوقت في الإنتظار ؟
إذا كان القديم يصلح لماذا حدث كل ما حدث؟
تناقضا بعينه
ما لم ننتهي من مرحلة المحاسبة و المصالحة
سيضيع الوقت أكثر من اللازم
معه كثيرا من الضحايا أكيدا جدا
مرحلة صعبة 
ربي يقدر الخير

الاثنين، يناير 09، 2012

دليلا


الدنيا أشكالا و أنواعا مختلفة
خليطا من النقيض الى النقيض 
تراهم في تعايشا لا أحد يهتم بالآخر
كل في طريقه 
نادرا ما يحدث ما يعكر الهدوء
خلاصة القول : الجميع يحترم القانون 
له ثقة في المؤسسات
و حتى من يخطئ فيجد من ينبهه فورا و إن تجاسر هناك من يردعه
مثلا شخصا يلقي في الشارع بقاية سيجارة أو لفة لمجة
فلن يبطئ الرد من أول مارا يشاهده
غالبا ما يكون المتسبب من أصل عربي
لدرجة إحتقارهم "للعربي" و نبذهم له
و هذا واضحا من خلال عديد المواقف
أخجل من سماعها أو قراءتها
في الساحات العامة
ناس جالسة تقرأ أو تنتظر في هدوءا
في وسائل النقل :صعودا ونزولا في صف منتظم 
لا دزني و ندزك وأغلظ ركبة يغني
في الأماكن العمومية الهدوء التام
التقنية الحديثةعمت كل المجالات تنظم و لا تعطل
و عندنا تستعمل للهو و تمضية الوقت 
لدرجة تعطيل الخدمات
حواسيب بالملايين مهدورة
والنت لمشاهدة (...)
و حديثنا قياسا
يا سيدي 
الشبكة فضاءا مكشوفا للعموم
 و رواده في رحلة بحث و صيد
كان الطرف الآخر ظاهر عليه الثراء
فكل ما يكتب : تسلم يدك يابيه و عبارات الإطراء
النت تحول الى خاطبة بأتم معنى الكلمة
و كل شيء يبدأ بسرعة و سطحية ينتهي في وقت قياسي
إذا أنثى تعرفت من خلال الشبكة على زوج المستقبل(..)
لا تكتشف الحقيقة إلا بعد فوات الأوان
حينها لا ينفع و فات الفوت
يا ما واحدة وجدته متزوجا بأكثر من واحدة قبلها
كم من مآسي تحدث ؟
هذا كله الجري وراء الدراهم
و جهل الوالدين 
وقلة تربية 
و حتى الحالت الناجحة (...)
تكتب العقد في بلادها 
و يقتني لها مسكنا 
و يفتح لها حسابا بنكيا سمينا
و ضمنت .......
مدة قصيرة و يرجع لبلاده
تصبح الزيارة بعد مدة

أي عيشة هذه
إن لم يتلذذا قربهما في برد الشتاء 
و من بعد؟
الأولاد كيف تربيتهم ؟
أمها إمرأة كبيرة ستقدر على تربتهم
مستحيلا
ليس معملا يصنع و يعلب
هذا بشرا
خاصة تربية الذكور ساهلة برشة
هو صحيحا ماعادش فرق


يا والله أحوال


الأحد، يناير 08، 2012

العلاج؟


العلاج الغير مدروس نتائجه وخيمة
 التشخيص يتم حسب مراحل 
هذا بديهي في كافة المجالات 
بمعنى طبيبا لا يستطيع كتابة وصفة دواء لمريضا
دون الرجوع الى ملفه الطبي و إجراء فحوصا و كذلك تحاليل مخبرية و إلا يتسبب له في متاعبا جمة.
التكوين العلمي و التجربة يلعبان دورا مهما 
للحصول عليهما يتطلب وقتا و جهدا فذا
هنا بيت القصيد
جاءت الثورة 
إنقلبت المفاهيم
تطورت الشعارات و طبقت على الواقع
في النهاية أصبح الجميع يفهم و يناقش
لا بل يحكم و يطالب بالقوة
شمل كل الميادين
و أصبح التشهير موضة
مادام رأس النظام هرب فما بالك بالبقية
ترتب عنه تطاولا لا مثيل له
و في نفس الوقت إنكماشا
أصبح الطبيب خائفا من مرافق مريضا غاضبا
المهندس يتجنب العموم 
أصحاب الشركات تتحاشى إثارة العمال
العامل أصبح سيد نفسه مسنودا بمطالبه الشرعية
و تكتل زملاءه
يأتي للشغل متى أراد و ينصرف متى شاء
يعمل طبق ما يمليه عليه عقله
و التمارض سهلا مهلا بشهادة طبية مختومة رسميا
التعلة : الأجرة غير كافية لا تساوي أتعابه
الفلاح : لا يجد من يعمل بحقله
طبيعي الأغلبية تحب العمل بالبناء و المعامل بعيدا عن تعب الفلاحة....... و جني الزيتون خير دليلا
ثم في هالبلاد النائم يجازى
و الذي يعمل يعاقب
كيف ؟
حين ينام و لا يعمل يصبح حالة إجتماعية
و الدولة تساعد الفئات الضعيفة
علاش يخدم ؟
"ينفخ" النوم و السلام
و إذا خلات يكردي
و من بعد حين لا يوفي بدينه :لا مشكل
فهو ضعيف الحال
و كذلك يصبح ضحية العصر
مادام السكران : سيب علينا يعمل في جو و ما ضر حد
مادام السارق : الحاجة و الفاقة و إنعدام العدالة .....
مادام الكلام البذيئ على مرأى و مسمع من الجميع دون ردعا
التعليم : سوسة تنخره إسمها الدروس الخصوصية
و بعض رجال التعليم (الرياضيات و الفزياء مثلا)الله يهديهم زادو على الطين بلة
الدرس في القسم ربع ساعة و البقية مواضيع جانبية
و الصحيح في الدار ....... يغير في الإمتحان (+ أو -) من العملية
كما أصبح طريقة اخرى متداولة :
الأستاذ يتنقل من منزلا الى آخر تجمع في تلاميذه
يخرج استاذ الرياضيات يدخل بعده الفزياء و الانقليزية
و بين الحصة و الحصة النات خدام...... ملا جو
و حتى القانون المنظم للعملية : على أن لا يزيد العدد على أربع
تحايلوا عليه 
لا بل يوم إرجاع الإمتحان يتجرأ البعض منهم بتنبيه تلميذه :أرأيت لو كنت تعاون في روحك بالدروس الدعم راو العدد أحسن
أنظر الى فلان أو فلانة كيف تحسنت أعداده .......
المسكين يرجع باكيا لمنزله و يتسبب في عذاب لوالديه
يا رسول الله الولي من اين له ؟
هو يعلم الله به كيف يعيش 
و الآخر يبرمج في البناء و مصاريف السيارة و الرحلات الترفيهية وووووو غيره يموت
هو باين من نتائج أبناءهم المنحطة
ربي يخلص بالحاضر
يستجيب لدعاء المقهورين
نسأل الله اللطف

الخميس، يناير 05، 2012

الأمس

 


مشاهد من قصة حدثت:
حكاية الأخوة بربروس سنة 1470 / 1546
حكاية مع قرصان البحر
كيف أنقذ آلاف المسلمين من البطش
يومها كانت الديمقراطية لم تولد بعد عند الأروبيين
مشاهد تكتشفها و أنت تزور منتزه كرطاج لند -الحمامات
محيطا صنع خصيصا للزائر(كبارا وصغارا)
مركبا وسط اليم يمخر
المدينة على اليمين واليسار 
الحياة اليومية 
ثم 
الحرب
القتال
و لكم إكتشاف ما جادت به آلتي
و لكم الحرية تخيل الحقيقة




الأمس يلتقي بالحاضر بعد 1500 عاما
التاريخ يعيد نفسه
ملاحظة : حذفت مشاهدا مرعبة حفاظا على مشاعر البعض

الثلاثاء، يناير 03، 2012

رحلة


 الطقس مغيما
السحب تنذر بعاصفة هنا أو هناك حسب أهواء الرياح
متقلبا مثل مزاجي رغم بداية اليوم 
كنت مثقلا ، متعبا غير مركزا
أتساءل مع نفسي على البرنامج اليومي
في ظل تكاثر الصعوبات
الهواتف لا تجد من يرد رغم معرفة رقم الطالب
الحجة دائما ( لم أفق به أو تركته في الشحن وكذلك خط مخاطبكم مغلقا) و كله تكليخا و كذبا
ناس حدثها على كل شيء إلا العمل
التعلل للهروب 
من ماذا ؟
مضيعة للوقت
و الكليشيات ماشاء الله من:
ماشي للبنك قبل ما يغلق و كأن البطاقة لا تفي الغرض
فلان مات (يا والله مسكينا البارح رأيته لباس عليه ) و كأن الموت لم يستشرهم
يجب حضور الجنازة و لو سمحت أنقلني معك ...... يخرج من العمل قبل أربع ساعات
فلانة مرضت دخات في غيبوبة (حليلتو راجلها و أولادها ) و كأنهم سخفوا عليه و عليهم
علان تعرض لحادث سير(مسكين حليلتو )و هو في السرعة لا يوجد مثله مع الشرب أثناء السياقة


و هلم جرا
ربما مللا و لكن مبالغا فيه
المهم قررت التنقل قاء بعض الشؤون و في نفس الوقت مقابلة أحدهم منذ مدة إقتصرت العلاقة على الهاتف
الطريق إمتلأت بطلب النقل في نفس الإتجاه خاصة المفترقات
لم يختصر الأمر على موظف أنهى عمله و يسرع لرؤية أولاده أو اخذ نصيبا من الراحة
حتى الإيناث دخلت على الخط 
تشير بيدها و كأنها من خلال السيارة ضمنت رحلة آمنة مجانا
و هو الواحد يفكر يطلعش صعلوكا مفتشا عنه 
الطريق إمتلات بالشاحنات ناقلة المواد المقطعية وقد تناثرت الحصاة على البقية رتل السيارات من الخلف
زيد في السرعة و أهرب عليه
لكن هيهات
شاحنة أخرى تترنح في العشرين و محركها ينفث كل ما في وسعه من دخانا و زيوتا
غير عابئا بمقررات القمم و لا حتى نصائح المحافظة على المحيط
و الويل لمن يتذمر أو ينبه 
يسمع آخر صيحة من الكلام الزين و وجبك عليك طلب المسامحة فورا ..................
حال و أحوال في هذه الدنيا
أما كانت تجلس الى جانبك أنثى
و هو موقعه خلف مقود الشاحنة أعلى منك فحدث ولا حرج
لا يهمه أختك و إلا أمك ........... يأكلها بعينيه من خلف نظارة صنع "شنوة"
المهم الواحد يتنفس حين يصل أول نقطة استراحة
بركان داخلي يشتعل
لا ينفث حممه خارجا
سرعان ما يبرد
لماذا أحبك رغم كل ما يحدث ؟
لأنك بلدي الجميلة
أحبك و لن افرط فيكي
مهما قسوتي عليا و امثالي كثيرين
غرامي بك أوقعني في الهذيان
لا أعرف ما سر إنجذابي لك
و لكن اعلم و مقتنعا بحقيقة واحدة
منجذب نحوك و لا أريد البوح
أعذريني حب سرمدي أو سمه ما شئت



.............. البقية من بعد

الاثنين، يناير 02، 2012

زغرتي


زغرتي يا لميمة 
على الأشباح
ترقص و تراقص من خلف الستار
تبيع الوهم لمن يحلم
و أستني يا دجاجة حتى يجيك القمح من "باجة"
لو كان النوم مفيدا لكبرت القطط
قهوة تتلوها أخرى في كأسا صغيرا (نصف  ) و سيجارة سرعان ما تحترق بين أصابع متوترة تجادل 
و الحال لا أحد يستطيع التبؤ بما سيحدث غدا لا أكثر
أعينا حمراء من السهر أمام الشاشات 
عقلا توقف على العمل و تاه بين تعدد الطلبات
و تزاحمها في الآن نفسه دون القدرة على تبويبها
الوقت يمر
و العمر يتقدم
الأمل بالجملة مؤجلا و ربما لا يأتي
و مالحاجة به في وقت متاخرا
إنتظارا مقيتا 
الكل يشتكي
الفلاح
الصنائعي
التاجر
الـــــــــ
ألـــ
و الموظف حدث ولا حرج
أحسن حل يخرج الواحد من البلاد
يغير الوجهة
الى أين ؟
ربما إفريقيا السوداء ملاذا
على الأقل بعيدا 
لا
لا
سينزل المطر مرة أخرى و يغرق البلاد في الخيرات
و يصبح كل شيءا ببلاش أو أرخص
رغم ذلك سيبقى الفقير في صفره يسبح
و الغني يكبر أكثر بالإستثمارات وفق كل الطرق المفروضة
يعني الجميع سيتمدن
كيف ؟
مستحيلا
ماذا سينفعه شق الطرقات
هو أصلا لا يملك سيارة
سيبيع أرضه لأول راغب بسعر بخس يقبضه أقساطا
غلاء التكاليف في الفلاحة حكم عليه بالإندثار
لا يستطيع تربية ماشيته لغلاء الأعلاف و الأدوية
لا يتمكن من جمع محصوله لندرة و غلاء اليد العاملة
هجرة كبيرة نحو قطاعات البناء،السياحة،الصناعات التصديرية


و الحال متيسر لأصحاب الضيعات الكبرى
تقنية حديثة و أسواقا بالعملة الصعبة و قوة رأس المال


البقاء للأقوى و باباي ضعيف
ليه ربي يرعاه في كفافه
حتى الدراسة كان كتاب مدرسي ينتقل بين العائلة 
و الكبير يفهم الصغير و النجاح حليفهم
أما الآن دروس التدارك و ما أدراك
أساتذة فاتحين قراجاتهم لبيع العلوم و ضمان العدد المميز
و الويل لكل تلميذا مخالفا
يا رسول الله
التلاميذ مرضوا من الصغر
هذا مادة الرياضيات
و الآخر مادة الفيزياء
حتى الرياضة دخلت في اللعبة خاصة "الباك"
يا بو رب 
حتى خروج التلاميذ يتم فرادا لا مجموعات لعدم جلب الأنتباه


لا ألاه الا الله 
هذا مربي أجيال المستقبل ؟؟؟؟

المشكل عقلية لا غير
و تغييرها يتطلب وقتا و جهدا كبيرين
إن شاء الله قبل ما يفوت الفوت
إن شاء الله






الخميس، ديسمبر 29، 2011

تستمر الحياة


تمر الأيام و معها تنطفئ شموعا 
تضاء دروبا و تنبت زهورا أكثر و أعبق مما سبقها
سنة الله في خلقه 

هكذا تستمر الحياة


مع كل جديد مظهرا مختلفا 
في الشكل لا المحتوى
بسرعة يتم التأقلم 
قلبان فيستة 
و يا مبدل لحية بلحية ( لحي رجال وليس أشباه ...)

 هيهات

الإبتسامة الخبيثة واضحة مكشوفة
 اللباس وحده لن يستر العورات لا بل يعريها
كذلك الإغراء لا ينفع
مع ذلك تتواصل الفتنة 
الأدهى و الأمر لا نستوعب الدرس
لا نراجع بشكلا دقيقا ما مر و إنتهى الى غير رجعة
لا نعي الصفح
حين تتجاوز الضحية ما وقع لها 
ليس من موقع الضعف بل موقع القوة
بإمكانه أخذ ثأره
بإمكانه المطالبة بحقه
و لكن يعفو و يطوي الصفحة
قوة كبيرة
صفعة لمن لا يعي الدرس

و رغم ذلك تتواصل المسلسلات البائخة 
كل عام و أنت بخيرا

الثلاثاء، ديسمبر 27، 2011

غريب


غريب أمرك
تغيير 180 درجة
رغم كل ما حدث :
- غلق عشوائي للطرقات
- غلاء في المعيشة تراوح بين 50 و 200 في المائة
- فقدان بعض المواد بدأت مع شهر رمضان كالحليب و المياه المعدنية المعلبة
و أخيرا مع حلول الشتاء قوارير الغاز للإستعمال المنزلي
- تهريج و تركيز غير مسبوقا بوسائل الإعلام على مواضيع معينة أقلها التضخيم
- ترعيب العباد من خلال صيحات  أشباحا مختلفة 
- تشكيك في مقدرة فئة معينة "الإسلاميين "على النجاح و المرور بالبلاد الى بر الأمان من خلال خلق قصصا منها إدماج الحياة الشخصية و الإنتماء الى جهات (.)
التهمة :
كنا فرانكفونيين و أصبحا عروبانيين
و كأن الأولى كانت حنينة علينا 
و الثانية ستغدق علينا بلا حساب مجانا
في حين مجرد الدخول ممنوعا علينا 
لا سياحة و لا غيره
إلا من أسعفه الحظ بعقدا
يمكنك التخيل بين الزواج و العمل


علما نحن إخوة ؟


- البحث و التمحيص عن ثغرة في البرامج المقدمة و هي مازالت رؤوس أقلاما لا غير
و الغريب الشعب كان ذكيا في إختياراته
لم ينحاز كليا الى الأغلبية 
لم يمضي صكا على بياضا 
بل ترك الباب نصف مفتوحا للتنبيه في صورة ما لم يفوا بوعودهم لن يتردد في تغيير رأيه .........
 رغم ذلك تواصل ليي الذراع
مؤسسات عملاقة تغلق أبوابها لفترة طويلة
يعني عوض تنقص البطالة تزيد
 - خلق و إشاعة الفزع من خلال موضوع النقاب و رجعت لغة الإرهاب و كأن لابسته مشروعا (.) سيتكاثر 
تجاوزنا فكرة ( لابسته تخفي ......)
و مأحلاه شعرك ............. حرام تغطيه "هذا تساءل نسوي بحت"

معضلة

و لكن مع ذلك وقغ تسليط الضوء أكثر فأكثر عليها فبدأت تظهر الحقائق المذهلة و المرعبة في نفس الوقت 
تزامن كل ذلك مع بعضه يطرح ألف سؤالا و سؤالا 
و في نفس الوقت برهن على لحمة غير عادية بين العباد
حين تقف إمرأة أسفل العمارة و قدرها تسكن هناك
تصيح مرعوبة :
ليس لي غازا و ليس لي حطبا 
هذا مصير عائلة أقلها تقضي ليلتها على الطوى
و يعلم الله من الغد ..............
في لحظات يأتيها المدد
في لحظة ترتسم إبتسامة الفرح و الرضا 
سبحان الله




إنه التراحم في الواقع الملموس لا في الخيال


بين هذا وذاك
ضغط في ضغط
أعصابا مشدودة
حيرة مبطنة 
أملا يقترب ثم يبعد "لعبة القط والفأر"




 

السبت، ديسمبر 24، 2011

تعقدت


يوما بعد يوما تتعقد الأمور
يتلاشى الأمل الى غير رجعة
الوعود كثيرة 
أكبر من الطموح ببساطة
والمعالجة لم تحدد وجهتها و حتى سرعتها
فالأمر عادي بين 1 أو 10 أو حتى مائة
البداية من القمة أو من الأسفل ؟
عندنا شعب تعود الطلب و لا يعطي
فقد تعود التصبير: كل مناسبة يتم إسكاته
ببعض الفتات في إنتظار المناسبة القادمة بعد ستة أشهر
من هنا لغاية ذلك الوقت لا يتكلم و ليس له الحق في شيءا
قاموا بالواجب معه حسب المقدرة ......
عن أي مقدرة يتحدثون ؟
مجرد مكالمة لأحد رجال الأعمال و سخاءهم المعهود
مد يد العون .....................و المقابل معروفا مسبقا
خدمة مقابل خدمات ...........  و باتالي مقايضة 
مر ذلك الزمن و تبدلت الأمور نحو ماذا؟
الشعب يترقب في الحكومة
و الحكومة لا بد لها من وقت لمعرفة تسيير أمورها
و الحقيقة الطلبات أكثر بكثير مما يتوقع
في جميع الميادين و خاصة التشغيل 
يا خوفي من طول الإنتظار و إكتشاف الحقيقة متأخرا
يا خوفي من تحول الإلحاح في الطلب الى رد الفعل العنيف
يا خوفي تنقلب كل الحرية للشعب و لا حرية لعدوه
نوع من الستالينية يعني


من أين سنبدأ ؟

شوية من فوق و شوية من تحت و حمل الجماعة ريش

إذا كان التفكير في تعبيد كل المسالك،إسكان الجميع ،تشغيل الجميع،صحة مجانية ، نقل مجاني ، تزويج كل عازب(ة)،إعاشة كل مطلقة و أرملة ، تعليم ببلاش ووووووووووووووووووو

مستحيل

لا يمكن

يظهر أحسن شيء إصدار قانون يمنع الكذب حتى في المصالح حتى لا نتكئ على المذهب الحانفي و نعلق كل شيء على الوهم
هذا وربي يسترنا من الكوارث
لنتصور تعرض البلاد الى وباءا
لا قدر الله أقول
في مثل هكذا ظروف : يموت آلافا ببساطة
كيف سنحتمي ؟
من فكر في الحماية ؟
حوادث عادية تمر و تقبل 
و لكن الخطر آت 
و النقاشات الفارغة لن تقدم شيءا
الكل في مركب واحد
و الجميع معني 
متى نعي ؟
إن شاء الله نفهم قبل فوات الأوان
 

الأربعاء، ديسمبر 21، 2011

طفح الكيل


كلمة خفيفة :
و كأن قسوة الأيام لا تكفي 
و كان القلوب تحجرت الى أقسى درجة
هل يعقل ما نشهده ؟
سلع مخزنة تمرر من تحت لتحت بأسعارا
فاقت كل المقاييس ..............
يا تاجر(ة) 
يا مسلم
يا بشر
تخيل إبنك يعود من المدرسة يرتعش من البرد
يريد قليلا من الدفئ
ملابسه مبللة تتطلب التشييح
يطلب أكلا ساخنا فلا يجد
لماذا ؟
الغاز مقطوعا أو متوفرا بسعر مشط 200 %
أو سكرا 
أو حليبا
أو حتى ملحا
تملأ جيوبك و لا تفكر في غيرك
هذا إجراما
الويل لك 
لن تفلت من دعاء المظلومين 
حرمتهم بسبب جشعك
أنسيت عندهم رب يرعاهم ، يسخر لهم قوتهم
يرزقهم الصبر 

الاثنين، ديسمبر 19، 2011

من يسمع


12 شهرا بالتمام و الكمال مرت
و باتت الأمور مكشوفة
صراعات و تجاذبات
جدل لأتفه الأسباب
تحس أحيانا مجرد تسجيل موقف لا غير
نرفزة زائدة
تغيرت الوجوه ، الأخلاق و و و و
الكل يدلي بدلوه 
الغريب شملت كل الميادين
الطب
الهندسة
المحاسبة
و
و
الخ
الكل يعبر بطريقته
الكل مظلوما أو مهضومة حقوقه
القطاعات تفاعلت مع الواقع الجديد


 و بدأ العد التنازلي نحو الأسفل

و بدأ الأمل يتضاءل
معيشة زادت 
قطاعات مضربة
السلعة مخزنة و المستهلك ينتظرها على أحر من الجمر
لسان حاله : طال غيابك عليا .............
في الأنتظار نشطت السوق السوداء
لا يهم السعر 
أدفع  والسلام
و لكن من أين ؟
الدروس الخصوصية زادت وتيرتها
الخدمات في تقلص
ال.....
ال....
الشفاعة ليك يا رسول الله من أمتك
 الناس داخت
الواحد يمشي و يتكلم وحده
/
/
/
/
/
فعلا ثورة "أكشاك" و أسواق موازية 
تغلق الشوارع و تعرقل حركة السير
تصم الأذن بأصوات ناشزة و روائح مقرفة
يباع فيها كل شيء 
لا تعرف محتواه و لا مصدره 
 و الله أعلم نهايته
/

/

/

نهايته : الآن بجب ثورة عمل لا نوم
          الآن و قبل فوات الأوان
من يسمع ؟

السبت، ديسمبر 17، 2011

كان يا ما كان


بين الأمس و اليوم لا فرق
اليوم كالبارحة
و أكاد أصف "الغد "لولا الأمل
زمان ...................... ذات صباح كنت أحضر قهوة
على صوت المذياع أبدأ يوما جديدا
فجأة 
إعلان "بيان" : يا ساتر أستر
كل نهار و غريبته
إستمعت الى :
بيان سبعة نوفمبر
فهمت مثل غيري ما حصل
بعد أحداث مرعبة عاشها وطني
إستبشرت و لم أكن أدري الحقيقة إلا بعد مدة
بدأت الحقيقة تنكشف رغم الآلة العجيبة
حتى وصلنا الى  القاع
الحضيض بكل المعاني
ذل و مهانة 
شمل أطياف المجتمع بأكمله
البعض هرب الى الخارج
لم يستطع التحمل 
لا بل لنقل مهددا
في حين بقي الآخر يصارع ، يلملم جراحه
و لولا رحمة ربي ما ترك يتنفس الهواء
فمجرد الشك يؤدي بصاحبه الى الهاوية
لدرجة الصمت المطبق
الأب يخاف إبنه
الثقة غير موجودة ........... منعدمة تماما
الحيطان تسمع و تشي فما بالك ؟
مات من مات
و عاش محطما جسديا و معنويا
الفقر و الخصاصة حدث و لا حرج
منبوذا من أقرب الناس له
فهو تهمة تتحرك و لا حاجة للمزيد


مرت الأيام تجري
في لمح البصر تغير كل شيءا 
سبحان الله
تغير المشهد مائة و ثمانون درجة
بسلاسة

لا عنف ............. تقريبا مقارنة بالغير


 و لكن الأصعب هل مر ؟
أم بقي ينتظر ؟
وحدها الأيام ستكشف سرها ...................






الجمعة، ديسمبر 09، 2011

إكتمل المشهد


بدأ المشهد يكتمل
و معه تتضح الرؤيا
مد "إسلامي" حداثي كما يسمونه
شمل البلدان المنتفضة و سيأتي الدور على البقية
آجلا أم عاجلا
و لكن :
الواقع على الأرض مغاير تماما
عكس ما هو مأمولا
* إتساع رقعة الفقر بوتيرة سريعة جدا 
نتيجة ممارسات معروفة من إحتكار و ووووو
هل سيتم توزيع الثروة ؟
كيف ؟
لا أعتقد ذلك
من الصعب جدا جدا
 * الحرية : غير مضمونة ما لم نؤسس عدالة منصفة
العدالة لا تنفع ما لم يتوفر الوعي
الوعي لن ينفع مع الجائع
الجائع إذا لم توفر له إحتياجاته
لا تتوقع منه الصمت و الإنظباط أو حتى الصبر
و بالتالي ستتكاثر المشاكل
هنا بيت القصيد سنرجع الى الوراء بإستعمال الوسائل القديمة
المقاهي مليئة صباحا مساءا
الكل في "إستراحة"
نقاشات من الكرة الى السياسة
وقت يمر دون إستثمار
إستهلاك دون إنتاج
و الغريب معظمه مستوردا(...) و يصنف من الكماليات
السبب معروف :
عزوف على المحلي لرداءته و غلوه
*البطالة :
إقتصاد هش يتأثر مع إفتعال أول أزمة و البورصات
متحكمة في الأسواق من البداية (مضاربات)
مع ربط الإقتصاد بالغرب :
تصدير السلع حسب شروط مسبقة
و أصلا لا تقبل إن لم تشتري آلات منه فهو يريد ضمان مواصفات كما يراها تصلح له
و الآلات أتوماتيكية : يعني تقنية لا يعرفها إلا هو و كذلك تستغني عن اليد العاملة ( برنامج يشغله واحد يكفي) عوض سلسلة تشتغل بها مجموعة ..................
* فلاحة : مضروبة 
مواد أساسية غالية الثمن (أسمدة و أدوية)
يد عاملة عازفة عن الفلاحة ( أجرة بسيطة و متعبة)
سوق : تتحكم فيه الوساطات و الفلاح ليس له الحق البيع مباشرة للمستهلك دون المرور بالسوق ..........
سياحة: مضروبة
وكالات أسفار أجنبية من أدلاء الى التعامل مع شبكات معينة دون غيرها و هم أصلا الغرب يعانون من البطالة ...........
السائح يعرف الأسعار و أماكن تواجد السلع المدعمة
يتجول و يتبضع و يأكل و يشرب عبارة مواطن من أهل البلد
ماذا بقي؟
ينام في الفندق و كفى 
الى أين ؟
...............
نحو شرخ إجتماعي كبيرا جدا 
إلا من ناب عليه ربي ؟؟؟؟؟؟





الأحد، نوفمبر 27، 2011

نظرة الى الأمام



بسم الله
الوقت :صباح ذات يوما ما (.)
المكان: المنزل 
تناول وجبة الفطور وسط العائلة
ما كتب يعني 
قليلا من زيت الزيتون ،عسلا  و الجبن على خبز الدار ساخنا
قراءة أخيرة و تذكيرا لدور كل فرد من العائلة
ضمن برنامجا يوميا ........
إيناثا و ذكورا
نصائح في صورة تغير الطقس
لمة العائلة تلقي بالأمان
دفئها في الأحساس بالأمان وسطها
لا يضيع الفرد وسط المجموعة 
له دوره و عليه واجب حسب مقدرته

بسم الله

وسيلة النقل جاهزة 
لا ناقصة : هواء ،لا زيوت و لا بنزين و كل المعاليم خالصة
سرعتها معتدلة لا تعرض الغير للخطر
إستهلاكها متوفرا و مجانا
و بإمكانها التجدد(أسطول) دون الرجوع الى سلفة بزيادة
أو التفكير في زيادة الأسعار
فقط مطلوب رعايتها 

المهم موسم جني الزيتون بدأ
و معه حل حنينا جارفا الى بساطة العيش
الى رائحة الأرض الزكية
حتى إفتراشها لن يصيبك البرد
الهواء نقي


بدون تشويقا أقول لكم نهاركم سعيدا
ووفقكم الله لما تتمنون.