الجمعة، مارس 30، 2012

مجنون في عالم العقلاء



تمر الأيام لا تلوي على شيءا



هكذا قدر لنا عيشها
بين الأفراح و الأتراح
لا نعيها
نتخبط في اليومي 
نلهث وراء أهدافا بعيدة
سرعان ما نكتشف زيف أغلبها
ببساطة الجري وراء السراب
حينها يعبر كل بطريقته الخاصة
واحدا ينعزل و يحد من ظهوره
و آخر يدمن لا بل يغرق 
المضحك المبكي تجد من يفتي لنفسه بنفسه
يجمع المال بشتى الطرق و يواظب على الحج
يهتك أعراض الغير و لا يتوانى في الإستغلال
في خلاصة :



سي وخينا رجعلوا مرض قديم
و بعد ما تفرهد و ضحكتلوا الأيام
فرصة بالنسبة له
بعد مدة طويلة
قالك مازال 
آش مزال ؟
نحلف عليه إذا قدرواعمل واحدا في الشهر راهو ماكيفو حد
مثل محرك القاز يتطلب برشة حطب باش يسخن
و يتحرك بسرعة عشرة في الساعة
عظامو تكتك و عرقه شرتلة 
يلهث كالكلب لسانه طالع
و هي تسايس في عمها مرة تتجبد و مرة تتقرب


المهم" فليساته" و أكاهو

الحسبة باينة 
ضمان إمتلاك الدار، السيارة و الهناء يجيبو ربي
و الشباب غير مطموع فيه
يا دوب يوفر أكله كما يقول إخوتنا في مصر

قول ربي يرسل له من يكمل على قواه الجسدية و العقلية مرة واحدة
............ بعدنا كثيرا عن الموضوع 

نرجع و سامحوني زلط شوية ...........

شيء يدوخ و يحبس العقل

هالعباد عندها أزمة أخلاق
حيث تلتفت لم يتغير شيءا في الأصل 
فقط الأساليب تطورت
أعرف الجواب : ليس التغيير سريعا
معاك 
و لكن هنالك مؤشرات غير مشجعة
وعي ناقص ووووو ترقب
راني نحكي على أمور بسيطة
قلة الحياة زادت : كلام بذيئ من الجنسين سواسية

تمقعير كثر من هذا و هذه 

والله العظيم
نهارعملت طلة على البنك 
بعد مدة لم أزره
فبطاقة توفر اغلب الخدمات .............
في إنتظار موعدي وجدت متسعا من الوقت

 جلست على البحر ساعة تقريبا 
كرهت نفسي
تعقدت
انا متأخرا على عصري ؟

لا مستحيلا 
و لعل فازة فتاة تقف على سيارة أجنبي
ماذا تفعل ؟
تبيع العطر "للأجانب" بدون ذكرهم
و الله شيء يعمل العار
نقاش الخدمة و السعر بالتفصيل أمام نظر الجميع
هذا كله من الفقر؟
فقر في المخ ليس في الجيب ؟

ربي خلق الناس درجات
أسعار طلعت صاروخ في كل شيء: المرة الجاينة نضرب على الأكل لمدة أسبوعا كحلا نجرب أنفسنا و إن عادوا عدنا لأكثر
البطالة موضوعا كبيرا
التعليم عشرة سنين ويستار نغيروا حويجة فيه 
الصحة كان عندك المصحة الخاصة تفضلك المشكل
النقل كان عندك تكسب سيارة (ميزانية عائلة) و إلا تحمل ...
الإعلام قاللهم أسكتوا : حروبات مفتوحة أنصر صاحبك و إلا الدور الجاي عليك
الإنقسام بين الشعب يتم ببرودة دم لا غير
لو يغيروا نظام سير العربات " أنقليزي" على اليسار
الناس الكل تطيح في الفوسي 
 البقية غيرمحمودة مع كل الأمل لا الأسف



السبت، مارس 24، 2012

فقاقيع


أي مشروع يبدأ من فكرة
تولد نتيجة الحاجة حسب ترتيبا
ثم تليها خطوات :
 - دراسة معمقة شاملة
 - آليات التنفيذ وفق تكلفة مضبوطة و آجالا محددة
 - متابعة دقيقة في كل المراحل من طرف كفاءات
هذا في المطلق
طريقة علمية معمولا بها لدى الشعوب المتقدمة و ذلك سر نجاحهم وتفوقهم
حتى العلاقات الإنسانية
تخضع لشوابط خاصة بهم لا بد من إحترامها و من أخل يتحمل المسؤولية
بقطع النظر عن المحتوى فلا شيء يجبرنا على قبوله ..............
إلا إذا تأكدت نهائيا من الإفلاس المشاع عندنا
فغياب الصدق و المثابرة عنصران حاسمان في الحياة
هنا يصيبك الفشل و الإحباط
تدير وجهتك مائة وثمانون درجة
تغير المكان لتلحق بالزمان
تحمل آلامك بين كفيك و لا تنطق بكلمة
حتى و لو الجرح ليس كبيرا فهو موجعا
إحساسا مرا جفف الدموع في مقلها
ولسانا يقول حظا سعيدا .............



الخميس، مارس 22، 2012

شارة


سأكتب و أمضي
سأخط بعض ما يختلجني
لا أدري هل هو الحزن أم الفرح
ربما كلاهما ينتابني
بعيدا عن كل شيءا
أراجع مخيلتي وأشاهد ما صورت
أرتب ملفاتي و أقارن
بين الأمس و اليوم
تغير كل شيءا
في البشر طبعا
إنطلق كل شيءا فيه نحو الحرية
كشف عن أوجه جديدة لم نألفها
من الصمت الى الإنفجار
صغيرا و كبيرا
أنثى و ذكرا
الكل يعبر 
الكل يطلب 
كل شيءا من العام الى الخاص
المحصلة هي واحدة
أناس تعبوا 
تراه على وجوههم المصفرة
تشاهد أطفالا يسيرون حفاة
ملابسهم رثة
نساءا كبست رؤوسها 
يتبعها فريق كرة من الأولاد
وجوها صغيرة لكن أجسادها منهكة
وجوها غابت عنها الإبتسامة و تركت مكانها للحيرة
يطالبون بالطريق ،المدرسة،العلاج........ الــ .... الــــ .... الآن
و ليس غدا
مدرسة في حالة يندى لها الجبين
قاعات التدريس ، الملعب أو فضاء الرياضة
دورات المياه ، الحنفية الوحيدة ، سكن المربي
المحيط
كله يشكي 
تقف عاجزا حين تسمع معلما يشير الى النافذة و يقول :
أغير التلامذة الجالسين تحتها كلما برد واحدا أبدله بآخر
هل هو عقابا أم رأفة به
لن تجد إجابة 
و منها
زرت أماكن وعرة يفصلها زمنا عن الحضر
هجرها شبابها لقساوتها
بقي الأطفال وأمهاتهم و بعض الشيوخ
مساكن فوضوية متناثرة بين بعض الأشجار
مسالك مدمرة بعد شتاءا ممطرا
تستمع الى حكاياتهم و كلها تنشد العيش الكريم
مثل أخوتهم
أخوتهم من ؟
تحاول طمأنتهم و بعث الأمل عبثا
و لكن الصمت والأستماع هو الملاذ 
لن تقدر على إقناعم كونك مثلهم مواطنا
عانيت ربما أكثر منهم
تعذرهم بما أن لباسك مختلفا عنهم
أيضا سيارتك باهضة الثمن
تسكن الحضر أين يوجد كل شيءا
لا يعرفوا الفواتير المشطة
لا يدركوا تشعب مسالك الحضر و ضوضاءه
كما لم يعتادوا تلون أهله في معظمهم إلا من قل ودل
رسموا عنه صورة نمطية
ربما شجعهم التلفاز في رسمه
و لكن لا يدركون الثمن
تستدرك أمورك في لحظة و أنت تستمع 
نرجوك بلغ عن وضعنا و معاناتنا
نحن نريد
نحن نريد
لا تجد غير "حاضر"
إن شاء الله
لا تحس بالزمن كيف مر
تنسى نفسك
تلعن غباءك و مثلك كثيرين
كيف حدث كل هذا ؟
لماذا ؟
الفساد في كل أوجهه
و فجأة يرن الهاتف :
ألو غدا إضرابا لا تنسى

هل نحن في حاجة ؟


الاثنين، مارس 12، 2012

مرة


الحياة لحظة
لا يتوقف عدادها
بين أمواج الأسبوع لا نستفيق إلا آخره
غدا راحة أو عطلة 
عوض التمتع بها تتطلع من تحت الأرض برامج
تجرك الى الدخول في الاسبوع الجديد رغما عنك
ما يرتاح البشر إلا إذا الطقس لا يسمح
نعمة من عند ربي
يجد البشر الأعذار الشرعية
لا علينا
لا بد من حل جذري
يخفف و يعطي دفعا جديدا
و هو السفر
حددت الوجهة بعد جهدا جهيدا و ما أكثرها
هذا فيزا تتطلب وقت و مال وساتر تتحصل عليها
و الأخرى ممنوعة لكثرة الصعوبات
إلا بالطبيعة إذا كنت رجل أعمال 
تتعرف حينها على قيمة الأخ و الشقيق و الصديق
تكتشف الزيف
تقف مرة واحدة على كذب أهل السياسة
تتحسس قوة إقتصاد بلادك من عدمه
تتطلع على ترسانة من قوانين الهجرة
و ما أكثر الممنوع
كل ذلك يزيدك إصرارا


المهم إخترت و إستوفيت الإجراءات
من التذكرة الى العملة .
و حل الموعد
من المطار تكتشف الفوارق
أجنحة مصنفة درجات
من جهة عندك حرية الإختيار 
ومن جهة اخرى تتحكم فيك ميزانيتك 
أصلا أنت محدد قبل الدخول 


كان كل هدفي هناك
متى أصل 
و أخيرا أقلعت الطائرة بعد تأخيرا
من حسن الحظ إخترت شركة وطنية
لحمي و دمي أولى 
الماء الي ماشي للسدرة الزيتونة أولى به
هذا مبدأ لن أتنازل عليه
و تطل مضيفة لتجود علينا بنصف إبتسامة
جملة ترحيبية و نصائح في صورة كارثة لا قدر الله
"سترة نجاة" صفراء هذا في البحر أما في البر فليك ربي
ثم تختفي .................
تنظر حولك فترى الخربشات على الكراسي
الله حتى في الطائرة
تركتها هناك لأجدها أمامي
المهم عبارات حب و فريق مفضل و قلوبا مغروسة 
هذا المفهوم أما البقية يلزمها منجما
من حسن حظي بجانب النافذة
أسترق النظر عبر الغيوم 
ألوانا و ألوانا (كلها داكنة)
زرقاء،صفراء و خضراء
البلاد هده كلها مزروعة
ناس خدامة على روحها
أكيد لم تصلهم الثورة بعد
سرحت بعيدا 
افكارا ترودني 
ثم ماذا لو سقطت بنا الطائرة
حينها كثيرا من المال سيجنيه ورثتي من شركات التأمين
يرحموا عليا زعمة 
لا لا يتخاصموا 
كل واحدا يطالب بنصيبا وافرا
كان يحبني أكثر واحد 
ثم بكى فراقي بقرحة
لا حول الله
و أنا ؟
أنت مالك ؟
مت و إنتهينا
فجأة يصدر صوت ينبه من مطبات
إلزموا كراسيكم و أربطوا أحزمتكم
الطقس متقلب
ملا زهر ......
شد بطنك
شد رأسك لا تدوخ
يا والله عملة
كنت رايض جبت لروحي مشكل
توبة يا داود كان مازلت نعاود
..........................................
شد أيدك تو نرجع /

اللعبة


ما من شك كثرت الحوارات 
و أدلى كل واحدا بما لديه مستعينا
بما أمكن له من الشواهد لغاية التبرير والإقناع
ما دامت الثقة فقدت تماما 
تغير المنطق من الصمت الى النقيض
سابقا لا يمكن لك الخوض في جميع المواضيع
لدرجة الواحد يتكلم بالإشارات و يلتفت يمينا
و يسارا (الحيط عنده أذنين)كما يقولون
أما الحاضر فهو مختلفا
و تبارك الله الكل يعرف
و تعملو أكبر مزية على رواحكم ترشحوه 
و إلا من أعذر فقد أنذر
حتى هو شارك في الثورة بالوقوف خلف النافذة
يراقب المظاهرات ...
بأمارة إختنق بالغاز و من ألطاف الله نقذوه ماما و تاتا
شجاعة لا بعدها و لا قبلها
الحق ليس فيه بل في اللي رباه


الكل نظيف


و هنا تمحور الحديث حول مفهوم النظافة
قالك الكلام السيء عادي
هو السان يؤخذ عنه
فتوى للجيعان
و يمكن دخل في القاموس و اصبح مضرب أمثال
من هنا نبدأ :
الفن شيء جميلا 
حتى رسم أنثى عارية عادي ..... بإعتباره فن
 تناسى إثارة الغرائز 
المهم التركيز تم على موضوع المرأة و الفن
خطوط حمراء لا يمكن الإقتراب منها
عرفو يختاروا :
                     *   لباس المرأة 
                                     *     حقوق المرأة 
المساواة
المساواة
وهنا التصادم في تفسير الآية الكريمة حول الميراث و لو هي واضحةلا تستحق إجتهادات
كلها شعارات 
على الحساب قولوا الإسلام غالط و يجب مراجعته
لا حول ولا قوة إلا بالله
طيب لنفترض المرأة رضيت ما تلبس 
عباءة و إلا دجين و إلا ما لبست : أنت مالك ؟
هي حرة تختار ما تريد
سيقال : أجبروها 
من  أجبرها ؟
دائما الذكر مطلوبا .... مارس ضغطا عليها
مع كل الأسف لا توجد طريقة علمية تؤكد هدا الفعل من عدمه
إنتهى عهد المحاكمة على النوايا
و نفس اللغة ينطقها الجميع:
مؤيدا
متعاطفا
ينتسب لــــ ....
غير مأمون
خطرا وجب التـــــ .....
هذه محاولة لإيقاف القطار و الرجوع رويدا رويدا الى الوراء
لكن الوعي بلغ درجة محترمة بإمكانه التمييز
وحتى الكوارث الطبيعية من ثلوجا ، فيضانات و حتى لا قدر الله زلزال إمتحان من عند ربي
أكثر من هكذا
يزيد لحمة بين البشر
يحن الضعيف على أخوه
يجود بما عنده حتى بالقليل
المهم هي حركة نبيلة 
و يظهر التآخي في أبهى حلة
رغم محاولة وسائل الإعلام التركيز على النواقص 
سيمر كل شيء
و تكون بلادي عروسة 
إن لم اعشها 
أتركها لأولادي إن شاء الله 
يترحموا عليا 
..................... */*

السبت، مارس 10، 2012

حلقة


البرنامج اليومي لكل واحدا منا 
يتكرر و لا يخرج عن المألوف إلا نادرا
ربما إمكانيات
ربما الخوف و العزوف 
رفض كل جديدا
التشبث لا غير 
و لو انه محمودا في بعض الأحيان
حيث يولد نوع من الإطمئنان 
حط ثم تلقى ثم كما يقولون
طبعا المسألة ليست أكلة تعاد 
و كل مرة تزداد بنة على بنة
مثل الكسكسي إذا بات تزيد بنته
ربما أيضا طريقة تحضيره مضنية
يستغرق وقتا و عديد الأواني وووووو
و غسيلهم في آخر المطاف مشقة
هنا الله يعاون من ليس لديه آلة غسل الصحون
أما إذا موجودة فالمسألة تختلف 
و المنظومة تتغير أصلا
الأكل نصف جاهزا
سخن و كل الثلاجة حلالة المصاعب
كما يمكن
التعاون موجودا بين الافراد
و ربما الإتفاق يفرض على كل واحدا دوره
أسرة مثالية
و لو ينتابني بعض الريب 
في تواجده بالأسرة العربية 
حتى إن وجد لا يدوم ... في الأول ثم سرعان ما تتغير القوانين
آه 
........... تذكرتها الآن .......
و يا رب توفقني في  إرجاع لها جزءا من الجميل
أنحني أمامها و أقبل جبينها
أقبل يدها
عزيزة عليا
غالية و مكانها فوق رأسي 
نغلق القوس الآن و نرجع لموضوعنا الأصلي
بسؤالا بسيطا :
ما معنى الحياة إن لم تخرج من الروتين ؟
نوم ، عمل ، متفرقات ثم عودة الى البداية
نحصر أنفسنا في زاوية 
نفس الوجوه
نفس المواضيع
نفس المستوى بدون تمييزا
في كل الأماكن بدون تمييز
قبل كان الحديث المباح في الكرة والفن
أما الآن تغير الحال ليطال السياسة
من الباب العريض
بركاتك يا سياسة ، جعلنا الله فداءا لك مدى الدهر
نحن في الخدمة نكن لك الإحترام و التبجيل و حتى الدعاء عليك ...أستغفر الله الدعاء لك ليلا نهارا.
 المهم الواحد من الضيم و الفدة
يتمشى قليلا بعيدا عن بني آدم
يراقب حركة البحر 
الأمواج 
الأفق البعيد
يبحث عن السعادة المنقوصة
بالفعل هي الحلقة المفقودة
رغم البرودة يتواصل الحلم
و لا يقطه إلا الهاتف الملعون
آلو وينك ؟
ليس محبة 
بل حاجة مطلوبة
رجعنا للموال 
تسبحون على ألف خيرا و أحلاما لذيذة

الجمعة، مارس 09، 2012

حذاري


من جهة نصيح 
و من الجهة الاخرى نضحك
ألا و قد صعدت الأسعار الى عنان السماء
شملت كل المنتوجات 
طبعا ضعف آداء 
قد تجد العذر للمستورد بالعملة الصعبة
بورصة تفرض أحكامها
  سعر عملة
أسواق عالمية متقلبة
و نحن نكن ودا كبيرا لكل ما هو مستوردا
ما دام المنتوج المحلي يراوغنا و لا يفي ....
طيب 
و المحلي من خضر و غلال 
أين المشكل ؟
مضاربة : يشتري قليلا بسعرا غاليا ثم يطبقه على البقية .... وارد جدا 
هنا دور الرقابة 
و لكن هنالك سببا آخرمهما :
العمال 
أجرة إرتفعت بــ 100%
إنتاج في تناقصا
قالك الفلاحة متعبة
يبحث على البناء في المدينة وإلا السياحة
ملا جو
من النقيض الى النقيض
من الخوف حد الرعب
تخاذل تام
على فكرة كلمة عامل ليس فقط البسيط
حتى المختص حدث ولا حرج
مثلا
أجرة بناء بخمس و عشرون دينارا في اليوم
ما يعادل 12.5 أورو 
مع علبة الدخان و الفطور
يبدأ العمل التاسعة صباحا و ينتهي الرابعة 
و خدمة نهارا تكمل في نهارين
و دائما يريد النقود مسبقا
يوم عندو الولد مريض و في حاجة لمبلغ (.)
و المعملات إنقطعت ؟
الناس لبعضها وهات من الكليشيات
إذا عجبك و إلا إنتظر
ملا جو أحسن من مهندس
صنعتو في يديه
لا خلاص آدآت بإعتباره عامل يومي في البطاقة
و حالة إجتماعية كان ما عجبكش
لا دراسة و لا تكسير رأس
لا دروس خصوصية 
يبدأ ينتج في العشرين من عمره
يعرس و يخلف الصغار
و الآخر مازال يدرس
يقولون ليس مثقفا .... لا يهم
الثقافة لا تطعم
يعيش حياته هانئا
لا أعصاب و لا غيرو  
يتخرج و ينتظر التوظيف كان ناب عليه ربي
أما إذا خدم في الأربعين فلا أظنه يتلذذ حياته
وإلا يبحث على زوجة تعمل 
مشكل آخر يطرح معها و مع عائلتها
قالك العائلة تعبت حتى وصلت البنت 
فلا يعقل يأتي من يقطف الثمار هناني بناني
أغلب الظن الحل في المناصفة
أما من لم يسعفها الحظ في التوظيف
عقوبتها دوبل
يعب في الأول و في الأخر
الله يكون في العون
ملا جو
دنيا بالمعوج
الغني يزيد غناه
و الفقير يزيد فقره
شيء ينطق
................................ كان عندك إقتراح لا تبخل به ......................

الأربعاء، مارس 07، 2012

ماساة


برودة شديدة ميزت الطقس مؤخرا
كشفت عيوبا كثيرة :
مسالك مندثرة ونقلا مفقودا
سكن ما قبل التاريخ إختلط فيها الحيوان مع البشر
جهلا مدقعا : بعد المدرسة له دورا من جملة (.)
صحة متدهورة إلا من في الإنجاب: متوسط العائلة خمسة
بطالة مستفحلة
شبابا مهاجرا حيث لا يقيم غير صغار وكبار السن فقط
 السماء من فوق 
و الأرض من تحت
رأس المال دجاجة و معزة 
عالم مطمورا يعجز المشاهد على وصفه
 هب الجميع للنجدة
بما توفر طبعا و ربي يجازي المحسنين
 التوزيع أثار تساءلات كثيرة حول الطريقة المثلى
أمام الأعداد الكبيرة من الطلبات و الخوف من الوقوع في فخ المحترفين في التسول 
ناس تتوسل الموت بجميع الحيل
أشكالا و الوانا تتفنن في العرض
لعل آخرما شاهدت
فتاة صماء(كما تتدعي) تركب القطار و توزع بطاقات
رسم عليها أجندة 2012 ...... نحن في مارس
كتب عليها إسم جمعية  تعنى بأصحاب الإحتياجات الخاصة
سألتها عن بطاقتها فأشارت بما يفيد نسيتها 
الله أعلم صحيح أو غالط
كل ذلك تلاه فيضان جراء ذوبان الثلوج
ومعه إنجرفت الطرقات و سقطت أجراء منها
تستوجب مبالغ هامة للصيانة 
زاد الطين بلة كما يقال
كل ذلك دون ان ننسى الأسعار
نار يا حبيبي نار
خليني نغني و أبرد على قلبي
الواحد يسكت
أحسن حاجة نرجعوا للإشتراكية 
لا فاد فيها شيءا
ناس تحب تستغنى في لحظة
مستغلة الوضع
و متلقاش منين تردها
لا من الصغير و لا من الكبير 
الثورة تطيح ناس و تطلع أفواج جديدة


زايد الكلام
الزوالي ليه ربي
حاجة واحدة اتمناها
يعملولك "عيد" 
لعل عبره تذكر 
فتشكر على صبرك
وتقام على نجبك المهرجانات
تصرف فيها المليارات
تشارك فيها تشكيلات المجتمع المدني و الريفيي بفرقها
العربية و الغربية و الدينية 
يتم جلبهم بحافلات النقل العمومي
 و إستضافتهم أسبوعا كاملا
ينقل الإعلام  الحدث ساعة بساعة
لمدة تزيد عن الشهر
مادة دسمة يعني
حتى رأي وسائل الإعلام الأجنبية يذكر عن الحدث
لايف يعني بالأجنبي
يرقص فيها الجميع ... على الأقل يروحوا على أنفسهم
يثني الجميع على المنظمين وطنيتهم و نضالهم العتيد
في خدمة الزوالي
هو بالحرام يخدم في روحو قبل الناس الكل 
و رجعنا للموال و ربي يستر ..............

أين أنت


عنوانا بالبند العريض
أسوقه في غمرة الأحداث
غابت عنها الصراحة 
طغت عليها روح الإنتهازية
ربما الخوف سيطرو لا زال
ربما الغرور و عدم التنازل
و لكن ما لم تبرهن لي على شجاعتك
لم أقتنع بعد .......
لست سيجارة تشعلها متى أردت ثم ترميها
لست نزوة عابرة 
على طول 
لي و لك 
مسألة أخرى مهمة 
إن كان لديك مال فلي أضعافه
شهامتي لا تسمح لي
لن أضع في حسباني كم عندك 
مسألة شخصية تهمك
و كذلك لن أتلدد  حتى تظطري للدفع عوضا عني
لن أشكو جراحي 
وحدي أعالجها و أصبر عليها
لست قشرة حبة لوز ترمى 
 
كنت أنوي السفر اليك
هناك
أين حيث أجدك
 
أحمل وردة حمراء هدية و منديلا أبيض معطرا
أعلن عودتي 
تمنيت منك إنتظاري بباب المحطة
لن اطلب غير حضورك بإبتسامتك العريضة
نذيب شوق سنين بحثا و صبرا
نوقد أحلاما خبت و نتدفأ معا جنبا 
أضمك بين ذراعي 
أقبل رأسك 
ألقي بعض حملي على كتفيك و أسندك 
أتلهفك
أضغط على معصمك
أعلن حضوري
أفتح أبواب السعادة لنا
كنت
كنت
و الآن أقف لألقي آخر نظرة (.)
 متنمنيا لك كل تحلمين به و أقول حظا سعيدا


الخميس، فبراير 23، 2012

عبرة

يحكى أنه :
إستفحل الجفاف  و مات الزرع 
رياح غبار تعصف و ربي يعفو ميزيريا تدعمش
إشتد الحال بساكني الربوع
و أحتارت العباد 
حتى زاروا و ذبحوا "زردة " للولي الصالح النافع ربي


قال لزوجته : لم يعد لنا أمل غير الرحيل
الى أين ؟
أرض ربي واسعة
و هو أدرى بنا و المقدر يصير
أركب صغاره دابته و قصد ربي هو و زوجته
الأتجاه : الشمال أرض الخير و الوسع
الحال حال الله
شوية دقيق معاهم كل ما أشتد بهم الجوع
يشعلوا النار و يعملوا عصيدة "دقيق مخلط مع الماء"
وصلوا لمكانا ما بجانب طابية هندي
الدابة عيت و لازمها ترتاح و تأكل قليلا
الحال خريف 
بدأ في قطف بعض ثمارالهندي 
و يفكر في مكان آمن يقضوا فيه الليل
تخلطت على الرجل الأفكار 
و فجأة سمع صوتا يخاطبه:
خويا للبيع الهندي ؟
إلتفت و أجاب : نعم
فقال له المنادي : ضعه في صندوق السيارة و خوذ فلوسك
قبض الراجل ثمن الهندي و هو لا يصدق نفسه 
من باب ربي يأتي الخير
وضع بجيبه الدراهم و وواصل قطف الهندي
واحد آخر كرر نفس العملية : خويا للبيع .....................
قال : يا امرأة هذا هو المكان الناسب
قضت الأسرة ليلتها في المكان 
طول الليل الراجل يحرس اولاده و زوجته و لم ينم 
من يعرف يهاجمهم حيوانا ذا أربع أرجل أو حتى ثنائي الأرجل
/
/
/
/
في الغد منذ الصباح شرع هو وزوجته في قطف الهندي
و بدأ الخير يدز
الأولاد يلعبوا قريبا من أبويهم
و الراجل يبيع و يشري في الهندي
أضاف يعض التحسينات على الكوخ خوفا من المطر
جمع قليلا من الحطب للتدفئة و تسخين الماء
 و التجارة على أحسن ما يرام 
آخر النهار نصيبا من المال يقتني من أقرب سوق بعض إحتياجاته
....................
جلس امام كوخه ففكر في زراعة بعض الأشجار تقيه حر الشمس
بدأ في الحفر و غراسة بعض الشجيرات
مستعينا بعائلته : هو يغرس و المرأة تسقي ......
مديدة و أصبحت خضراء
شجر يعمل الكيف 


/
/
/
/
في يوما ما وقفت سيارة فارهة 
ترجل منها سيدا و سأله :
خويا من أنت ؟
أجابه الرجل و قص عليه ما حدث له
السيد هذا صاحب الأرض يسكن بعيدا
حينها قال صاحب الأرض : مادمت تخدم على روحك
و تحب تأكل رزقك بعرقك 
خذ هذا الجانب : حدد له المكان 
إزرعه و أعتني به 
الثمار النصف بالنصف و سوف أعينك على هم الزمان
/
/
/
/
طور الرجل أموره في التجارة و الزراعة
و أصبح معروفا لدى الأجوار و عابري السبيل
و انتهت الحكاية ( حقيقية)







الاثنين، فبراير 20، 2012

رأس الهم


الجديد يفرح
و ينغص العيشة كذلك
في الفترة الأخيرة طفحت مواضيع
قسمت ظهر البعير
 فتت ما بقي واقفا 
في الأول قلنا ثورة 
ناب ربي تتحسن و تتفرهد العباد
بدأنا الحديث عن التشغيل و الفقر وووووو
مصاعب كثيرة جدا 
بدأ الأمل يبعث من جديد
مر الشهر الأول و الثاني  وووووووووووووو
و هانا في الشهر الخامس عشر
و يا عالم ماذا تبقى من وقت 
في الأثناء أكدنا حقيقة مرة
نحب الكذب 
نعم نحب من يكذب علينا
لا نريد سماع غير ما نحب
نطلب كل شيءا في الوقت نفسه
لهفة 
جشع
عديم الأخلاق هو السيد
ينعم بجهله و اللهم لا شماتة
الإنتظار سيد الموقف
حيرة تسيطر على الوجوه
واحد يقول لك "قينية"
و الآخر ينفخ و يتنهد
الأفق مسدودا 
كيف ؟
متى؟
هل ؟
أسئلة تنتظر الإجابة
عجبا لهذه الدرجة توقف المخ على التفكير
و إلا التخويف بجميع أشكاله أثر
مما تخاف ؟
لا أحد يموت جوعا هذا مؤكدا
و المقارنة تكون مع من أقل منك
خذ عبرة من الطغاة 
لم تدم لهم رغم ما حصلوا عليه
و كما قالت جدتي : رأس الهم دادة عيشة





الاثنين، فبراير 06، 2012

وجهة نظر


كتب أحدهم وجهة نظره أغلب الظن تسود هذه الأيام 
عبر بكل تلقائية كما يلي :

جيل أهالينا المحترم مع الإعتذار .... نحيطكم علماُ بأنه : - أنتم جيل من خاف سلم .. و إحنا جيل اللي خايف يروح - أنتم جيل الإتحاد الاشتراكي والحزب الوطني .. إحنا جيل الثورة - أنتم جيل الوشايات والمخبرين .. إحنا جيل لما كان واحد يعمل مصيبة في الفصل والمدرس يسأل مين عمل كده كل الفصل كان بيقول أنا - أنتم جيل اللي نعرفه أحسن من اللي منعرفوش .. و إحنا الجيل اللي خلع اللي نعرفه وحبس إبنه - أنتم جيل اللي ملوش كبير يشتريله كبير .. وإحنا جيل كبيرنا هو الله والحق والعدل - أنتم جيل الأهرام والأخبار و التليفزيون المصري .. وإحنا جيل الفيس بوك وتويتر والشارع - أنتم جيل الإستقرار .. وإحنا جيل الإصرار اللي هيطهر مصر - أنتم جيل أضرب المربوط يخاف السايب .. و إحنا جيل أضرب المربوط هينزل السايب يجيب حقه - أنتم جيل ماشي جنب الحيط .. وإحنا جيل هد الحيط بدراعه - أنتم جيل عايز يموت على سريره وسط أحفاده .. وإحنا جيل الطفل فيه بيتمنى الشهادة - وأخيراً أنتم الجيل اللي سكت على مبارك 30 سنة فساد وسرقة وقهر وتعذيب .. وإحنا الجيل اللي بيدفع التمن علشان رفضنا نعيش نفس عيشتكم - عفواً .. خليكم ف حالكم وخلونا نكمل حلمنا ونعيش حياتنا بطريقتنا.

فما رأيكم ؟

الثلاثاء، يناير 17، 2012

الإنصهار


مشهد اليوم لا يسر
إعتصامات عادت من جديد
صراعات إديولوجية دموية
بل جهويات ملعونة
هذا ولد بلاد أولى من .....
و هذا "براني" وجب عليه الرحيل
لا مكان له بينهم
تناسوا عشرة سنوات :أجوارا ، أصحابا ...لا بل مصاهرة 
الحاصل دب الخوف
إنعدمت الثقة
أصبح الشر يتطاير من العيون


نخبة منقسمة كل يستنفر قواه
شعارها : الكل غالط و ما سيحدث كارثة 
كان من الأولى تكليفي أنا و كأن البلاد عازب يخطبوا له عذراء
و شعبا فد و مل و بدأ يتململ
تحررت الألسن و طاح القدر
في النهاية ستتوسع رقعة الفقر
يقابلها تكدس الثروة لدى البعض 
عرف كيف يستغل الظروف 
يحدد السعر كما يريد
سلعة لا تعرف مصدرها 
لا محتواها و صلوحياتها
أكشاكا كالفقاقيع في جميع الإتجاهات
و يا عالم ماذا تبيع ؟


و من هنا لغاية تهدأ الأمورأصبح ثريا
لا بل يسعى بكل جهده ترسيخ الوضع كما هو
في الآخريعمل حجة و الله غفورا رحيما
كما يتصدق على اقرباءه من باب الولاء 
و في صورة إحتاجهم يهبوا في نجدته
مادام الدراهم موجودة
بيع و شراء
أصبحت كالـ"كنيسة" تبيع رقاع الجنة الموعودة
ستكبر رقعة الديون و تزداد نسبة الفوائد
حتى حل الجدولة لن يغير شيءا
بل سيعمق المشكل مع تزايد التضخم
سيزداد الضغط
سيقل الإنتاج ويكثر الإستهلاك
هذا إذا حافظت العملة على قيمتها الحالية
أما إذا تدحرجت الى الأسفل
و قرر الكبار كما فعلوا بإفريقيا 50 في المائة 
النصف مرة واحدة
مادام فرنسا و قوتها و نقص عددها
فما بالك ............
و هذا واردا إذا لم يحترم الخط الأحمر 
سياسيا أو إقتصاديا
بين عشية و ضحاها تفلس الدنيا الكل
ممكن حينها تنشط السياحة تصبح  ببلاش إلا ربع
هي الآن بخسة و تكمل 
ندوروا في صفرا مغلقا 
أحكموا التوق فوقعنا فيه
زعام في الحديث و الحديث الفارغ 
الفعل يجيبو ربي
هاو تو يصير
هاو
هاو
البطالة سنقطع دابرها
المعيشة سترخص
الجنة قريبة 
و العربي إذا قالك : هناك
فأعلم أن هناك مسافة كلمترات
شكاير من الأمل
و ربي يخلصها على خير

السبت، يناير 14، 2012

سنة مرت


اليوم 14 جانفي 2012
مرت سنة كاملة بالتمام و الكمال
كلمح البصر رغم التوتر 
تغييرات كثيرة حدثت
لعل أهمها زوال الخوف
زوال الرعب تدريجيا
تاريخ طويلا لا يمحى في لحظة
و لكن في المقابل
ظهرت حقائق مرة
* تلون فئات بحالها و تقمصها دورا جديدا
كانت لوقت قصيرا تحاربه و تنبذه
شكلت سدا بشريا 
* تشكل قبلي، قطاعي بدعوى "الدفاع" عن نفسه
* تطورا واضحا لعصابات " الممنوعات"
* تكدس أقصى الطلبات في نفس الوقت
و هنا الواقع بعيدا جدا من حيث الموارد
* الهياكل أصابها الشلل نتيجة الضغط و التهديد
* التجديد الحاصل لا يراعي أدنى المطلوب
حالة إجتماعية 
لكن الفرد لا يكون على حساب المجموعة ؟
لا تجربة و حتى البرنامج غير واضحا : لا شرقي و لا غربي


خلاصة : مع الوقت سيزداد الضغط
و خوفا من الإنفجار لا بد من حل
حينها سنرجع الى القديم ؟ 
لماذا ضيعنا كل هذا الوقت في الإنتظار ؟
إذا كان القديم يصلح لماذا حدث كل ما حدث؟
تناقضا بعينه
ما لم ننتهي من مرحلة المحاسبة و المصالحة
سيضيع الوقت أكثر من اللازم
معه كثيرا من الضحايا أكيدا جدا
مرحلة صعبة 
ربي يقدر الخير

الاثنين، يناير 09، 2012

دليلا


الدنيا أشكالا و أنواعا مختلفة
خليطا من النقيض الى النقيض 
تراهم في تعايشا لا أحد يهتم بالآخر
كل في طريقه 
نادرا ما يحدث ما يعكر الهدوء
خلاصة القول : الجميع يحترم القانون 
له ثقة في المؤسسات
و حتى من يخطئ فيجد من ينبهه فورا و إن تجاسر هناك من يردعه
مثلا شخصا يلقي في الشارع بقاية سيجارة أو لفة لمجة
فلن يبطئ الرد من أول مارا يشاهده
غالبا ما يكون المتسبب من أصل عربي
لدرجة إحتقارهم "للعربي" و نبذهم له
و هذا واضحا من خلال عديد المواقف
أخجل من سماعها أو قراءتها
في الساحات العامة
ناس جالسة تقرأ أو تنتظر في هدوءا
في وسائل النقل :صعودا ونزولا في صف منتظم 
لا دزني و ندزك وأغلظ ركبة يغني
في الأماكن العمومية الهدوء التام
التقنية الحديثةعمت كل المجالات تنظم و لا تعطل
و عندنا تستعمل للهو و تمضية الوقت 
لدرجة تعطيل الخدمات
حواسيب بالملايين مهدورة
والنت لمشاهدة (...)
و حديثنا قياسا
يا سيدي 
الشبكة فضاءا مكشوفا للعموم
 و رواده في رحلة بحث و صيد
كان الطرف الآخر ظاهر عليه الثراء
فكل ما يكتب : تسلم يدك يابيه و عبارات الإطراء
النت تحول الى خاطبة بأتم معنى الكلمة
و كل شيء يبدأ بسرعة و سطحية ينتهي في وقت قياسي
إذا أنثى تعرفت من خلال الشبكة على زوج المستقبل(..)
لا تكتشف الحقيقة إلا بعد فوات الأوان
حينها لا ينفع و فات الفوت
يا ما واحدة وجدته متزوجا بأكثر من واحدة قبلها
كم من مآسي تحدث ؟
هذا كله الجري وراء الدراهم
و جهل الوالدين 
وقلة تربية 
و حتى الحالت الناجحة (...)
تكتب العقد في بلادها 
و يقتني لها مسكنا 
و يفتح لها حسابا بنكيا سمينا
و ضمنت .......
مدة قصيرة و يرجع لبلاده
تصبح الزيارة بعد مدة

أي عيشة هذه
إن لم يتلذذا قربهما في برد الشتاء 
و من بعد؟
الأولاد كيف تربيتهم ؟
أمها إمرأة كبيرة ستقدر على تربتهم
مستحيلا
ليس معملا يصنع و يعلب
هذا بشرا
خاصة تربية الذكور ساهلة برشة
هو صحيحا ماعادش فرق


يا والله أحوال


الأحد، يناير 08، 2012

العلاج؟


العلاج الغير مدروس نتائجه وخيمة
 التشخيص يتم حسب مراحل 
هذا بديهي في كافة المجالات 
بمعنى طبيبا لا يستطيع كتابة وصفة دواء لمريضا
دون الرجوع الى ملفه الطبي و إجراء فحوصا و كذلك تحاليل مخبرية و إلا يتسبب له في متاعبا جمة.
التكوين العلمي و التجربة يلعبان دورا مهما 
للحصول عليهما يتطلب وقتا و جهدا فذا
هنا بيت القصيد
جاءت الثورة 
إنقلبت المفاهيم
تطورت الشعارات و طبقت على الواقع
في النهاية أصبح الجميع يفهم و يناقش
لا بل يحكم و يطالب بالقوة
شمل كل الميادين
و أصبح التشهير موضة
مادام رأس النظام هرب فما بالك بالبقية
ترتب عنه تطاولا لا مثيل له
و في نفس الوقت إنكماشا
أصبح الطبيب خائفا من مرافق مريضا غاضبا
المهندس يتجنب العموم 
أصحاب الشركات تتحاشى إثارة العمال
العامل أصبح سيد نفسه مسنودا بمطالبه الشرعية
و تكتل زملاءه
يأتي للشغل متى أراد و ينصرف متى شاء
يعمل طبق ما يمليه عليه عقله
و التمارض سهلا مهلا بشهادة طبية مختومة رسميا
التعلة : الأجرة غير كافية لا تساوي أتعابه
الفلاح : لا يجد من يعمل بحقله
طبيعي الأغلبية تحب العمل بالبناء و المعامل بعيدا عن تعب الفلاحة....... و جني الزيتون خير دليلا
ثم في هالبلاد النائم يجازى
و الذي يعمل يعاقب
كيف ؟
حين ينام و لا يعمل يصبح حالة إجتماعية
و الدولة تساعد الفئات الضعيفة
علاش يخدم ؟
"ينفخ" النوم و السلام
و إذا خلات يكردي
و من بعد حين لا يوفي بدينه :لا مشكل
فهو ضعيف الحال
و كذلك يصبح ضحية العصر
مادام السكران : سيب علينا يعمل في جو و ما ضر حد
مادام السارق : الحاجة و الفاقة و إنعدام العدالة .....
مادام الكلام البذيئ على مرأى و مسمع من الجميع دون ردعا
التعليم : سوسة تنخره إسمها الدروس الخصوصية
و بعض رجال التعليم (الرياضيات و الفزياء مثلا)الله يهديهم زادو على الطين بلة
الدرس في القسم ربع ساعة و البقية مواضيع جانبية
و الصحيح في الدار ....... يغير في الإمتحان (+ أو -) من العملية
كما أصبح طريقة اخرى متداولة :
الأستاذ يتنقل من منزلا الى آخر تجمع في تلاميذه
يخرج استاذ الرياضيات يدخل بعده الفزياء و الانقليزية
و بين الحصة و الحصة النات خدام...... ملا جو
و حتى القانون المنظم للعملية : على أن لا يزيد العدد على أربع
تحايلوا عليه 
لا بل يوم إرجاع الإمتحان يتجرأ البعض منهم بتنبيه تلميذه :أرأيت لو كنت تعاون في روحك بالدروس الدعم راو العدد أحسن
أنظر الى فلان أو فلانة كيف تحسنت أعداده .......
المسكين يرجع باكيا لمنزله و يتسبب في عذاب لوالديه
يا رسول الله الولي من اين له ؟
هو يعلم الله به كيف يعيش 
و الآخر يبرمج في البناء و مصاريف السيارة و الرحلات الترفيهية وووووو غيره يموت
هو باين من نتائج أبناءهم المنحطة
ربي يخلص بالحاضر
يستجيب لدعاء المقهورين
نسأل الله اللطف

الخميس، يناير 05، 2012

الأمس

 


مشاهد من قصة حدثت:
حكاية الأخوة بربروس سنة 1470 / 1546
حكاية مع قرصان البحر
كيف أنقذ آلاف المسلمين من البطش
يومها كانت الديمقراطية لم تولد بعد عند الأروبيين
مشاهد تكتشفها و أنت تزور منتزه كرطاج لند -الحمامات
محيطا صنع خصيصا للزائر(كبارا وصغارا)
مركبا وسط اليم يمخر
المدينة على اليمين واليسار 
الحياة اليومية 
ثم 
الحرب
القتال
و لكم إكتشاف ما جادت به آلتي
و لكم الحرية تخيل الحقيقة




الأمس يلتقي بالحاضر بعد 1500 عاما
التاريخ يعيد نفسه
ملاحظة : حذفت مشاهدا مرعبة حفاظا على مشاعر البعض

الثلاثاء، يناير 03، 2012

رحلة


 الطقس مغيما
السحب تنذر بعاصفة هنا أو هناك حسب أهواء الرياح
متقلبا مثل مزاجي رغم بداية اليوم 
كنت مثقلا ، متعبا غير مركزا
أتساءل مع نفسي على البرنامج اليومي
في ظل تكاثر الصعوبات
الهواتف لا تجد من يرد رغم معرفة رقم الطالب
الحجة دائما ( لم أفق به أو تركته في الشحن وكذلك خط مخاطبكم مغلقا) و كله تكليخا و كذبا
ناس حدثها على كل شيء إلا العمل
التعلل للهروب 
من ماذا ؟
مضيعة للوقت
و الكليشيات ماشاء الله من:
ماشي للبنك قبل ما يغلق و كأن البطاقة لا تفي الغرض
فلان مات (يا والله مسكينا البارح رأيته لباس عليه ) و كأن الموت لم يستشرهم
يجب حضور الجنازة و لو سمحت أنقلني معك ...... يخرج من العمل قبل أربع ساعات
فلانة مرضت دخات في غيبوبة (حليلتو راجلها و أولادها ) و كأنهم سخفوا عليه و عليهم
علان تعرض لحادث سير(مسكين حليلتو )و هو في السرعة لا يوجد مثله مع الشرب أثناء السياقة


و هلم جرا
ربما مللا و لكن مبالغا فيه
المهم قررت التنقل قاء بعض الشؤون و في نفس الوقت مقابلة أحدهم منذ مدة إقتصرت العلاقة على الهاتف
الطريق إمتلأت بطلب النقل في نفس الإتجاه خاصة المفترقات
لم يختصر الأمر على موظف أنهى عمله و يسرع لرؤية أولاده أو اخذ نصيبا من الراحة
حتى الإيناث دخلت على الخط 
تشير بيدها و كأنها من خلال السيارة ضمنت رحلة آمنة مجانا
و هو الواحد يفكر يطلعش صعلوكا مفتشا عنه 
الطريق إمتلات بالشاحنات ناقلة المواد المقطعية وقد تناثرت الحصاة على البقية رتل السيارات من الخلف
زيد في السرعة و أهرب عليه
لكن هيهات
شاحنة أخرى تترنح في العشرين و محركها ينفث كل ما في وسعه من دخانا و زيوتا
غير عابئا بمقررات القمم و لا حتى نصائح المحافظة على المحيط
و الويل لمن يتذمر أو ينبه 
يسمع آخر صيحة من الكلام الزين و وجبك عليك طلب المسامحة فورا ..................
حال و أحوال في هذه الدنيا
أما كانت تجلس الى جانبك أنثى
و هو موقعه خلف مقود الشاحنة أعلى منك فحدث ولا حرج
لا يهمه أختك و إلا أمك ........... يأكلها بعينيه من خلف نظارة صنع "شنوة"
المهم الواحد يتنفس حين يصل أول نقطة استراحة
بركان داخلي يشتعل
لا ينفث حممه خارجا
سرعان ما يبرد
لماذا أحبك رغم كل ما يحدث ؟
لأنك بلدي الجميلة
أحبك و لن افرط فيكي
مهما قسوتي عليا و امثالي كثيرين
غرامي بك أوقعني في الهذيان
لا أعرف ما سر إنجذابي لك
و لكن اعلم و مقتنعا بحقيقة واحدة
منجذب نحوك و لا أريد البوح
أعذريني حب سرمدي أو سمه ما شئت



.............. البقية من بعد

الاثنين، يناير 02، 2012

زغرتي


زغرتي يا لميمة 
على الأشباح
ترقص و تراقص من خلف الستار
تبيع الوهم لمن يحلم
و أستني يا دجاجة حتى يجيك القمح من "باجة"
لو كان النوم مفيدا لكبرت القطط
قهوة تتلوها أخرى في كأسا صغيرا (نصف  ) و سيجارة سرعان ما تحترق بين أصابع متوترة تجادل 
و الحال لا أحد يستطيع التبؤ بما سيحدث غدا لا أكثر
أعينا حمراء من السهر أمام الشاشات 
عقلا توقف على العمل و تاه بين تعدد الطلبات
و تزاحمها في الآن نفسه دون القدرة على تبويبها
الوقت يمر
و العمر يتقدم
الأمل بالجملة مؤجلا و ربما لا يأتي
و مالحاجة به في وقت متاخرا
إنتظارا مقيتا 
الكل يشتكي
الفلاح
الصنائعي
التاجر
الـــــــــ
ألـــ
و الموظف حدث ولا حرج
أحسن حل يخرج الواحد من البلاد
يغير الوجهة
الى أين ؟
ربما إفريقيا السوداء ملاذا
على الأقل بعيدا 
لا
لا
سينزل المطر مرة أخرى و يغرق البلاد في الخيرات
و يصبح كل شيءا ببلاش أو أرخص
رغم ذلك سيبقى الفقير في صفره يسبح
و الغني يكبر أكثر بالإستثمارات وفق كل الطرق المفروضة
يعني الجميع سيتمدن
كيف ؟
مستحيلا
ماذا سينفعه شق الطرقات
هو أصلا لا يملك سيارة
سيبيع أرضه لأول راغب بسعر بخس يقبضه أقساطا
غلاء التكاليف في الفلاحة حكم عليه بالإندثار
لا يستطيع تربية ماشيته لغلاء الأعلاف و الأدوية
لا يتمكن من جمع محصوله لندرة و غلاء اليد العاملة
هجرة كبيرة نحو قطاعات البناء،السياحة،الصناعات التصديرية


و الحال متيسر لأصحاب الضيعات الكبرى
تقنية حديثة و أسواقا بالعملة الصعبة و قوة رأس المال


البقاء للأقوى و باباي ضعيف
ليه ربي يرعاه في كفافه
حتى الدراسة كان كتاب مدرسي ينتقل بين العائلة 
و الكبير يفهم الصغير و النجاح حليفهم
أما الآن دروس التدارك و ما أدراك
أساتذة فاتحين قراجاتهم لبيع العلوم و ضمان العدد المميز
و الويل لكل تلميذا مخالفا
يا رسول الله
التلاميذ مرضوا من الصغر
هذا مادة الرياضيات
و الآخر مادة الفيزياء
حتى الرياضة دخلت في اللعبة خاصة "الباك"
يا بو رب 
حتى خروج التلاميذ يتم فرادا لا مجموعات لعدم جلب الأنتباه


لا ألاه الا الله 
هذا مربي أجيال المستقبل ؟؟؟؟

المشكل عقلية لا غير
و تغييرها يتطلب وقتا و جهدا كبيرين
إن شاء الله قبل ما يفوت الفوت
إن شاء الله