الأربعاء، أكتوبر 17، 2012

اللهم احمى تونس وسائر البلاد العربيه والاسلاميه




  1. حمى الله تونس الخضراء من كل من يريد بها سئ

الجمعة، أكتوبر 05، 2012

يا ناس


ما يحدث فاق كل الخيال
الخطوط الحمراء من شدة الحرارة انفجرت
بات مألوفا بث مسرحية ركيكة تنطق الحجر
دائما ضحية و جلاد ظالما يستحق الإعدام
بطلا القصة أنثى مظلومة و ذكرا مستبدا
لعل آخرها قصة الفتاة و مرافقها داخل سيارتها 
واقعها أعوان أمن أثناء عملهم عثروا عليهما فلم يفوتوا الفرصة

قصة مفزعة ، مقرفة تعطي فكرة على ما يقع و تطرح ألف سؤالا
تلقفت الحكاية وسائل الإعلام و المنظمات و شعلت النار
كل من زاويته يفسر و يتهم
واحد يحكي على حرية المرأة و فرصة للتذكير بالمساوات بين  الجنسين في كل شيء
زاد الطين بلة تبني الموضوع من طرف الأحزاب 
كل واحدا عنده "ولية"
إذا عنده "ولية" يتركها تفعل ما تشاء ، تصبح كالكرة بين الذكورة

مادام الرجل "هامة"
خصوصا الشرقيين مثل حالاتنا
غيرة ، حزارة ، معقدا، رجعي 
ما فيه ما يتحب
تحبه أفعى بسبعة قرون
فعلا كثرت الأفاعي
http://www.albayan.ae/one-world/arabs/2012-09-29-1.1736578 
إنتشر الموضوع كالنار في الهشيم
إنتظمت مظاهرات أمام قصر العدالة للمساندة و لما لا التأثير 

الآخر يحكي على الظلم  مازال قائما حتى بعد ثورة
يجب التطهير
و "مد شعرك نمشطو" كما يقولون
فضائح مجانا على الهواء
لا حشمة لا جعرة
عادي الأمر
فتيات تعودت الخروج حيث تريد ،مع من ترضى، تقضي جزءا مهما من الليل خارج المنزل و لا أحد يسأل 

أين أهلها ؟
شباب يعيش زمانه 
الله غالب ربي يهدي
عبارات تجسد الضعف في أتعس حالاته

هي عندها سيارة ، جسد أنثى (حتى الذكورة أصبحوا مطلوبين في الغرب)و ربما تصرف على الذكر من الالف الى الياء
لا حول ولا قوة إلا بالله
انقلبت الأدوار

عادي  بما أنه بطالا أو يمر بظروف صعبة ....تعينه على هم الزمان
بأسم الصداقة عربون محبة 
عليه فقط إجادة دور الصياد الماهر
داخل على الربح خارج من الخسارة
كما يعتقد هذا النوع


 هو يعرف أنها مادامت سمحت لنفسها معه فستنتقل الى غيره بكامل السهولة
لن يفكر في الإرتباط بها إلا إذا كان معتوها
أما هي تتقن كل الفنون تستطيع في سرعة البرق ايقاع الذكر في الفخ
أين هم الرجال الذين يتحكمون في أعصابهم و يسطيعون تجنب هكذا مواقف
الذكر الذي يسمح لنفسه بالتورط يقص (العلبة) و يرميها للكلاب أحسن
ما دام وراءه المشاكل

الأغلبية أصابها الكبت أول ما يفتح له الباب يغطس على رأسه
لا يفكر في العواقب
في الأخير حين يتورط يقول الله غالب حصلة لن أعيدها
حينها لا ينفع .............
حصل المحظور و يزيد شيطانه يزين له بالتشجيع على المواصلة
خصوصا إذا كانت الأنثى تجاوزت سن الرشد 
الحل معروف مسبقا
يكفي أن يتم الإتفاق على حل الموضوع بــــ :
* محام متمرسا يعرف المسالك القانونية يتولى القضية
* لا تتهم الذكر بإغتصابها عنوة أي بإرادتها
* ابرام عقد زواج (.) 
و يرجعا فرحين مسرورين
هكذا القانون الوضعي في بلاد إسلامية
لن أحكي على الدين مادام لم يطبق، الناس الكل تعمل بمبدأ
أقم الفرض و أنقب الأرض

http://www.middle-east-online.com/?id=140537
الحمد لله حالات شاذة 
أما إذا تواصلت المهازل 
ربي يستر.





شهادة الفتاة :

الخميس، أكتوبر 04، 2012

معيز و لو



بدأت القصة مع الضجة الأخيرة حول الفيلم  والرسوم  المسيئة للرسول الكريم
هناك بالغرب تعتبر حرية تعبير كما يقولون
هنا غضب و تكسير و حرق وصل الى حد سقوط ضحايا
مخطط له أو عفوي  هذا واردا و إن كانت جازما أن لا شيء متروكا للصدفة
العملية واضحة تبدأ بمبادرة مسمومة من مجموعة تتدعي الحرية ثم تبقى تتفرج
إن كان رد الفعل عنيفا جدا يمس مصالحهم مباشرة يطلقون شبه إعتذارا
أما إن مر بسلام ينتشون بإنتصارهم ثم يعيدون الكرة في شكلا آخر
و لكن حساباتهم  خاطئة
و ما كانوا يخشونه وقع
هنا قصة المغنية التي أسلمت و لبست الحجاب
مثل ما صرحت به بهذا الفديو :





حكت على تجربتها و قد نجحت في حياتها
و لكن رغم ذلك كان تحس بنقصان شيءا ما
تعاني من فراغ لم تستطع التغلب عليه رغم حياة الرغد
وجدته أخيرا مع التدين
مع أول سجدة لله أحست بالطمأنينة
عبأ كبيرا تخلصت منه
تحدثت بسلاسة تعكس صدق مشاعرها
إنسان عادي يتكلم بتجرد
الله ما أحلى الإيمان بصدق
المذيع لم يصدق وحاول محاصرتها بأسئلة خبيثة
لكنه صامدة ، ثابتة
كيف لا و قد إنقلب السحر على الساحر
فقد عملوا إشهارا للدين الإسلامي عبر وسائل أعلامهم مجانا
مغتاضون من  تصرفها و قريبا سيقولون غرر بها

و أكيد العدد كثيرا مثلها 
رغم التعتيم بجميع أنواعه
حتى مقابلتها مع التلفزة الفرنسية حذفوه 
لتحطيمه الرقم القياسي في المشاهدة خلال عيزا زمنيا قصيرا
معيزا و لو طاروا

فهل يتعض البقية ؟

الاثنين، أكتوبر 01، 2012

أرضي


الشجرة لا تخفي الغابة
هذا الوصف لوضعيات تتكررمنذ زمنا، نتائجها مدمرة
تدهورا مريعا رغم محاولات الإنعاش المتكررة
الأشياء مربوطة ببعضها
حين تشاهد أراضي شاسعة ذات تربة خصبة متروكة
بورا أو شبه مزروعة 
*نقص إمكانيات شرط لا يغني على السؤال
*قلة الخبرة في الميدان واردا لكن لا ينسحب على الأغلبية
*أشجارا مهملة عرضة للإتلاف من الحيوانات
حتى الحيوانات من أبقارا و أغناما هزيلة 
فلا هذا و لا ذاك 
رغم ذلك تواجد الفنيين في الميدان بأعداد تغطي الجاجة
هنا تاكد المشكل معقدا رغم تقدم العلوم في المجالات الفلاحية
هل هي أزمة تكوين ؟
أمرا محيرا و نحن نغوص في الفقر بجميع أنواعه
نضب في المياه
تصحر يهددنا
إنتاج لا يفي بسد الحاجيات
تهرئة إقتصاد جراء التوريد و يا ليت كانت الجودة ترقى الى المنتوج المحلي
لا مجال للمقارنة
التعلة دائما الغلاء :
*المواد الاولية المستوردة ، اليد العاملة النادرة
شبابنا يهاجر ليعمل في الفلاحة هناك في حين يعزف هنا
معلوما الاجر يختلف و هو إختيارا تفرضه الظروف لمجابهة الغلاء

 * سيطرة السماسرة على الاسواق
دون نسيان البخل الذي أصاب الكل
السؤال : إذا كانت الفلاحة سلة اليد العاملة بدون نقاشا قبل قطاع البناء 
 توفر الأمن الغذائي ، تساهم في التوازن البيئي .... ماذا ننتظر لإصلاحها ؟؟؟؟؟؟
بل الأصح ماذا أعددنا من خطط قصيرة المدى على الاقل ؟؟؟؟
خصوصا في الجهة المقابلة نشاهد المستثمرين الأجانب المنتصبين 
طبق القانون "شراكة" مع أحد أبناء البلد (.)
من المفروض هذا الشريك الوطني يتعلم من الاجنبي
و لكن الواقع يكذب ذلك : سر البذور، تقنيات الادوية المستعملة و مسالك الأسواق الخارجية
صعبا يتخلى عليها الأجانب لغيرهم .....
إنضباطا في العمل
عمل منهجي تحسه بمجرد نظره بسيطة على المشروع
إستعمال أحدث التقنيات (.) 
و بالتالي إنتاجا وافرا
من المبكيات المضحكات :
الطماطم تشرح ، تجفف ليتم تصديرها 
هذه العادة كانت عندنا في الماضي البعيد
فهي صحية و الغرب فهم ذلك 
عرف تأثير المصبرات على صحة البشر فأخذوها عنا
عادات غذائية سمحة فرطنا فيها
 القليل من يعرفها و يستعملها ماعدى كبار السن
الآن كيف يتوقف نزيف البناء على الأراضي الخصبة ؟
أسئلة كثيرة تبقى معلقة 
الأرض كنز أأتمن البشر عليها لو أهملها فعلى الدنيا السلام.

الأحد، سبتمبر 30، 2012

يوم السوق


اليمو الأحد
يوم راحة 
أردته مختلفا 
خصصته لغيري 
فكانت التجربة :
تطوعت لقضاء شؤون إمرأة مسنة في حاجة الى مساعدة
كانت تنوي بيع رؤوس بعض الأغنام لتوفير مصاريف حراثة و زراعة ... الخ
لكنها لا تستطيع التحول الى السوق
حتى تجار "الدواب" بالمنطقة تخصصوا  في الإستكراش
يشترون بالرخيص و يبيعوا بالغلاء خصوصا العيد بدأ يقترب
البداية كانت الإتفاق مع صاحب شاحنة صغيرة للنقل 
و التحول فجرا الى السوق في هيأة فلاح مزعزما
بركن  من المساحة المخصصة للدواب عالم آخر
من الباب يعترضك "الشاري" فيبدأ بالتقليب و السؤال على السعر
لغة خاصة لا يفقهها إلا أصحابها
سرعان ما يقترح سعرا
أي سعر ؟
أقل بكثير من المعقول
ثم يبدأ بالزيادة من الدينار الى الخمسة
 الملفت يردون الفوز بالصفقة مهما كلفهم الأمر
مسرحية مباشر على الهواء : صياح و قسم 
يتقاسمون الأدوار واحد يضغط و الآخر يتساهل
كذلك يوهمك بالتدخل بالحسنى و النصح 
تسمع منه : سعر جيدا لا تفوته على نفسك
 حتى الآداء على سعر البيع على حساب الشاري
نوع من الترغيب
يقتنصون الفرص
انهم السماسرة
و هم أجادوا لعبة "التجارة" بين الغمز و اللمز
فصلا يحدده موقفك 
هل تقتنع و تبيع أم تصبر لعل السعر يرتفع
تحت شمس ساطعة ، سياح ،رائحة الحيوانات و التدافع على أرضية 
مغطاة ببول الحيوانات ............. انه سوق الدواب

............. تم التفاهم و جاء دور الدفع
الرفم المتفق عليه ينقص منه الشاري بجميع الطرق
تارة يتودد و أخرى يقسم على أنه لا يتوفر المال الكافي عنده
أما "التسجيل" و هي عملية إقتطاع الآداء على القيمة
فهي نوع آخر 
يسجل اسم البائع و الشاري دون الأستظهار بالهوية
إقتراح أي أسم ؟؟؟؟؟؟ علي ، عبدالله ...............الخ
التنقيص في السعر الحقيقي لتوفير جزءا من المبلغ
السيد صاحب الدفتر يأخذ عمولته و هكذا الكل ينتفع (.)
إلا الشاري في صورة حدوث "مشكل" يحاسب على المبلغ المدون
لا الحقيقي 
عالم غريب
الكل يستنبط طرق الكسب و يسمونها "حلالا "
الكل ينتفع بشتى الوسائل
مبالغ ضخمة تتداول في بورصة تخضع لقوانينها الخاصة
منذ البداية تبدأ بالغش لتصل الى المستهلك مشطة 
طبيعي مراحل غير عادية تمر بها قبل الوصول الى المستهلك
فلا العرض و الطلب مطبقا 
و لا المنتج محمي 
ذراعك يا علاف كما يقولون
جزءا من منظومة السوق الحرة
سيطرة الوسيط على المسالك 
و هي حلقة بين المنتج و المستهلك تحدد الأسعار على هواها بدون أي رحمة
متسلحين بالثقة بالنفس و جرأة لا متناهية
الخوف لا يعرفونه
جزءا من واقع عشته 
تجربة لو حكاها لي أحدهم  ما كنت أصدقها ما لم أعش أطوارها بنفسي
أم إستغراب من عرفني و تساءلاته
كيف أرضى لنفسي الوقوف في السوق بتلك الحالة ؟
هذا موضوعا آخر.



السبت، سبتمبر 22، 2012

الحل ؟


الحداثة فرضت شروطها على من إتبعها
عنوة او طواعية لا يهم النتيجة حاصلة
لعل أهم سماتها ثقافة الإستهلاك 

كل شيء يباع و يشترى
المادة الوسيلة و الهدف في الآن نفسه
الويل لمن  يتوقف وسط الطريق أو يتعثر
لا رحمة و لا شفقة
الناس مصنفة حسب ما جمعت من مال
من لم "يوفق"  و كان حظه سيءا يتهم بالغباء و ما شابه
يجب الإبتعاد عنه و حصر المعاملات معه الى الحد الأدنى  لدرجة نبذه

يكفي معرفة حقيقة مرة 
و قد تفشت بدرجة غريبة
"التسليف" بالفوائد بين المواطنين
ليست بنوك فهي معروفا عنها ذلك منذ البداية
لا بل مواطنين يستغلون بعضهم

أتساءل كيف وصلت الامور الى هذا الحد ؟
مالذي دفعهم لضرب كل القيم عرض الحائط ؟

تعلمون عملية البيع "بالتقسيط"
في الظاهر مساعدة و الباطن حفرة عميقة 
من يسقط فيها صعبا عليه الخروج منها سالما

مثلا يقتني أحدهم سيارة أو منزلا بالتقسيط

في البداية يفرح كونه إمتلك شيءا 
يساعده على توفير الخبز و العيش في هناء
لا يتفطن الى مدة الخلاص و القيمة
فيكتشف بعد فوات الأوان أنه غرق
يدفع المبلغ "مرتين" في النهاية
حينها القيمة الحقيقية لما إشتراه لا تساوي ما دفع
أقل بكثيرا رغم التضخم الحاصل
هذا إن وفق في سداد الدين
أما من تعثر 
هنا تبدأ المشاكل
في ظل الظروف الصعبة يتعثر في الخلاص
يضطر "لسلفة" ممنيا نفسه بحظ وافرا مستقبلا
لكن هيهات :
- المنافسة الشرسة في كل الميادين لا تترك له الفرصة
- الإنكماش الإقتصادي كذلك يزيد الطين بلة
- دراسة السوق و المستهلك لا تترك له خيارا
يضطر الى قبول شروط مجحفة بما فيها الفوائد

حسبة غالطة مائة بالمائة

بالنسبة للمشتري أما البائع فهو يجني الأرباح بكل دم بارد
هنا الكثير يلتجأ الى السرقة لتوفير المال
و هذه طامة كبرى
يتغير سلوكه الى العدوانية
يدمن (.) أقلها التدخين 
يتلخبط و ينقص تركيزه
يتسبب في الحوادث القاتلة
تتفتت العائلة و تبعثر برامجها
طبعا أول الضحايا الأبناء و النساء
حلقة مغلقة و مصيدة محكمة يحشر نفسه فيها
ظواهر دخيلة أضرت بالدنيا الكل
أفرزت إجراما
فظاهرة سرقة السيارات خاصة الجديدة منها
تطرح ألف سؤالا
مادام السيارة مؤمنة ضد (كل الأخطار) في بداية مدة الخلاص
بما فيها السرقة
الشركة المؤمنة تعوض 
فرصة لتفعيل أخطبوط متكاملا ينتفع الجميع منه
فالمشتري يدفع قسطا صغيرا في البداية 
لنقل مثلا يتكلف عشرون في المائة من التكلفة
هكذا ينتفع بالباقي ألا و هو ثمانون في المائة
تخرج من البلاد سالمة الى الأجوار و تباع هناك بيعا حلالا
مادامت السيارة مسجلة "مسروقة" رسميا
المحضر يسجل ضد مجهولا
ما ذنبه المسكين ؟
قليلا من الدموع و التأوه سرعان ما ينسى الموضوع

هكذا فتح باب التحيل على مصراعيه
و تتبدل الأحوال في مدة وجيزة
ذكاء 
لا أظن؟

الفقر و عدم توفر الامن عنصران إن توفرا
إزدهرت البضاعة و نمت السوق
مسألة خطيرة
في حاجة الى معالجة سريعة و مجدية لإنقاذ ما تبقى
و لكن كيف ؟
منظومة كاملة في حاجة الى المراجعة
ما دامت المعطيات غير متوفرة أو مغلوطة 
مالحل ؟
من حسن حظنا لم يتفطن الامريكان في أزمة "الرهن العقاري"
و إلا إستنسخوا الفكرة من العالم الثالث
هو اليابانيين سبقوا في تسجيل الموتى ( صوريا) للإنتفاع بمنحة الوفاة
محظوظة "الزوجات "
تتبحح و تكمل بقية العمر هانية في أرغد العيش
لا مشكل كل أسبوع باقة زهور ترسل للقبر
"يرحم من خلى" كما يقولون
الواحد يسكت احسن تسمع النساء (.)
كثر الهم يضحك
لا 
لا 
 الرأس المالية في آخر عهدها
و لن تخرج منها إلا بحرب مدمرة 
يموت من يموت 
من بقي يعيد البناء

                                    هــــــــــدية للأحباب



الجمعة، سبتمبر 21، 2012

الدلال

ما كنت سأكتب 
أصابني عزوفا لا حد له
كل لحظة و غريبتها
لا تستطيع توقع ما سيحدث بعد ساعة
حالة من التوتر الشديد أصابت الكبير والصغير
شعب أصابه "فايروس"
رغم إبتعادي عن التلفاز و نشراته السوداء
رغم تغيير جذري في العاداة
لا سهر 
لا تنقل غير محسوب 
لا للمجازفة 
حتى الناس تبدلت طباعها
غلبت عليها العدوانية
اللهفة و حب الذات زادت بشكلا مخيفا
لغة التهديد زادت
الكل محتاج يستحق الدعم
غريبا والله
طبيعة المرحلة حتمت 
كثيرا من التساءل 
بل زاد على حده
أمام المتغيرات بجميع أنواعها 
بعضها طبيعي و الآخر متناقض
تشاهد البناء ينهار بدون سبب واضح
و الأكيد العلة موجودة لكنها مخفية 
جموعا هبت للمكان تتلحف السواد كالغربان
تسابق الزمن لمعانقة و بكاء حارا
كلمات تخفيفا أو العكس :
"مسكين"
"الله يصبرهم"
"لقد قالوا ......"
عبارات مألوفة في العلن
أما ما خفى أعظم :
"يستاهل "
"طاح فيه فعله"
........................و القائمة طويلة
جرني الحديث على مصيبة وقعت مؤخرا
حكاية بدأت بخطوبة شاب لفتاة منذ مدة طويلة
بقيا طيلة الفترة يترددا على بعضهما 
نفس المدينة و العائلات تعرف بعضها البعض
حتى بدأت العلاقة تتغير نحو الفتور
أخيرا عبرت الفتاة على تغيير رأيها في خطيبها
أكيد مررت له الفكرة صراحة 
تتوترالشاب في البداية ثم بدأ يهددها
إستمر الوضع نحو الأسوأ يوما بعد يوما
حتى هاتفه أحد معارفه
فلان تعال لترى بأم عينك خطيبتك و حبيبها الجديد
هذا الجديد أحد أقاربها
يعيش بأروبا (.)
جلب معه سيارة فارهة ووووووووووووو و إصطحب البنت الى المدينة المجاورة
نزهة و توطئة لمرحلة جديدة
حل الشاب(الخطيب) بالمكان و تيقن بنفسه
بدأ باللوم عليهما معا ثم تطور النقاش الى الخصام
 أخيرا إنسحب غاضبا حانقا
قضى بقية يومه كالمجنون
إتصل بأهلها و حاول إعادة المياه الى مجاريها دون جدوى
ظل يجر أذيال الخيبة و يتخيل كل الدنيا تضحك منه
و طبيعي النبارة كثيرين 
يزيدون الطين بلة
سمع منهم كلمات في الصميم :
تشكيك في الرجولة ، الشجاعة، الغدر ، النساء و الزمان و ما شابه
إشتعلت بداخله نار أحرقت عقله 
عاقر الخمر حتى الفجر بمكان مهجورا 
ليحدد الخطوة المقبلة و يرسم المخطط
خطة بدأت مع الساعات الأولى من الصباح
إستدرجها الى منزلهم لمناقشة الموضوع جديا 
و من سوء حظه لم يتواجد أحد من أهله حينها
دخلا معا و خرج وحده
أغلق الغرفة وباب المنزل الخارجي
أول واحد من الأجوار إعترضه أعطاه المفتاح
قال له  : قد لا أرجع أعطه للعائلة
إتصل هاتفيا بوالد البنت :
لقد قتلت فلانة 
لم يحدد المكان
حينها جن والدها و أصبح يجرى بالمدينة لعله يجد فلذة كبده
أما هو(الخطيب)
ظل ماشيا على قدميه الى خارج المدينة
أنهى الفصل الأول 
حتى زملاءه في العمل يعرضون عليه إيصاله يرفض
إختار المكان بجانب سكة القطار بعيدا عن الأعين
تحين وقت مروره ليرتمي أمامه
فيتحول الى كوما من اللحم المخضب بالدماء
إنتشر الخبر كالصاعقة
شاب في مقتبل العمر ينتحر
لماذا ؟
تحول البيت مكانا للعزاء
و لا احد يعلم بجثة الفتاة داخله
ذبحها من الوريد الى الوريد
لا أحد تفطن 
فيلم رعب حقيقي
حدثا طرح أكثر من سؤالا 
بين الدلال و التخاذل ضاعت عائلات بأكملها 
الكل متهم بالتقصير و التراخي
حالته العائلية : أصغر واحد
حالته المادية : متيسرة ، له عمل و عائلته لا تبخل عليه في صورة الطلب
قصة حب عنيفة تنتهي بفاجعة
أما الفتاة فهي لازالت طالبة
عائلتها متوسطة الدخل
ترتيبها بين أخوتها : الكبرى (ولد و بنت)
هنا ليس العوز سببا
بل الإنحلال و تفتت العائلة أوصل لهاته الدرجة
غابت الإحاطة و النصح
إختزلت العلاقة في الماديات
الكل في يعيش على هواه
تصديق كل ما يبث و يكتب غثا و سمينا
غياب الوازع
تقليد الآخر بأعين مغمضة
تصديق شعارات الحرية و ما شابه
تمرد في النهاية ليقع المحظور
وناس" قبل" قالوا الدلال يخلف الهبال
نسألوه اللطف و العفو.



السبت، سبتمبر 15، 2012

خطوة




جف الحلق مثل حطب الموقد
تجمد العقل كساعة حائط نفذت بطاريتها
تدافعت الأفكار كأسراب السيارت لحظة فتح المدينة أبوابها
صخب فرت منه كل حيوانات الغابة

جسد منهك بدون تعب
محاولة تتلوها أخرى دون جدوى رغم كثرة الأقلام و الورق
حتى الغبار إحتل أثاث الغرفة مخترقا كل أنواع الستائر
منذرا بزوبعة قريبا ستحدث
حل الغياب بدون إذن 

سحب داكنة تغطي السماء
رعد و برق يقطع الهدوء
رؤوسا جفت تتمايل صابرة تنشد  الإرتواء
و انا ليس لي غير الدعاء



اجمل واروع الموسيقى بالفعل رح تكيف وتهدي اعصابك

الخميس، سبتمبر 06، 2012

بــــــــح


لا يوجد حاليا ما تريد
مفقودا منذ زمنا 
وسع دائرة البحث دون جدوى
أخيرا نصحه البعض بإستعمال المعوض
نظريا نفس المواصفات
عمليا في إنتظار تجربته
قالواعنه يحمل نفس المواصفات
يكفي أنه يحمل الحد الأدنى
شكله أجمل من سلفه
و هل الشكل ينفع ؟
كالجمال موجودا في أشكالا مختلفة

إقتنع على مضض 
ما باليد حيلة
سيوهم نفسه و يمنيها
ما دام التقليد شمل الكل
نشازا من يختلف
حتى لو لم ينفع سيعيد الكرة 
لو بقي له بعض الأمل
يتشبث بآخر غصن قريبا منه





السبت، أغسطس 18، 2012

الجمعة، أغسطس 10، 2012

يوم صيف

                                                حضر هو








و لم تحضر هي


الدرس


بعيدا عن الصخب الطبيعي و المصتنع
أتيحت لي فرصة التنقل و المشاهدة المباشرة للعديد من الأماكن
تنقلت بين ما هو حضري و ريفي
رأيت الوجوه
بين واجمة و حالمة تلحظ  التشتت
و كذلك التشبث مثل الشجر بالأرض
إستعداد للدفاع بجدية لا متناهية
نفورا من كل جديدا حتى و إن كان مجرد زائرا
تشبث بالعاداة دون نقاش أو محاولة الإقتراب منها 
رفضا قاطعا لا أدري هل مرده الى طريقة الطرح 
فجأة بعد مدة طويلة أرتبطت العداة بعلاقة عضوية
مثلا :  هنا
صراع من أجل هوية
و ما كتب من نقاشاة في هذا الموضوع بعيد عن الجوهر تنم على مستوى لا يليق 

أزمة حقيقية إستفحلت 

من خلالها سينتشر الرعب و الدمار
ثقافة دخيلة لم نعتد عليها
و هذا هو بيت الداء
الى أين ؟
خاصة ما يحدث متشابها الى أبعد الحدود بكل أرجاء الوطن
شماعة "الدولة" مسؤولة على كل شيء و بالتالي تتحمل كل المسؤولية  شائعة
 يعني حين أتيحت الفرصة غيرت العباد من سلوكها أو عاداتها
كثيرا لا
و الدليل موجودا : الجوامع ممتلئة كالعادة و أيضا الخمارات لها زبائنها

لماذا ؟

هو إعتقاد شخصي راسخا 
المشكل أصبح : عدم القبول و محاولة تغييب الآخر بشتى الطرق
بما فيها العنف في أوجهه المختلفة
طبعا ساعدت على هذا المناخ عديد الأطراف
تراعي مصالحها او مصالح غيرها بالوكالة هذا الأيام وحدها ستكشفه
و لكن 

أين التسامح ؟
أين العاداة السمحاء ؟
كنا نتعلم على أيدي غير إسلاميين و العلاقة طيبة و لم ينفر أحد الآخر
حينها كان يفرق بين الجد و الهزل 
الإحترام مفروضا بدون عقدا
أما اليوم كثرت القوانين و النتيجة يجيبها ربي
ألم تكن متجاورة كل الملل و الإحترام يسود
حتى و إن حدث خلاف يطوق بسرعة خاصة بين الصغار او النساء
حينها كان هنالك عقلاء 
و الآن .................. "مناصفة " أو "تشاركية"
تخلى الرجل على جزءا كبيرا من دوره  
تفتت الى درجة الإنفجار
الآن وقت الحصاد
ليختار بين "الديمقراطية "أو" الشورى"


الأحد، أغسطس 05، 2012

العناد


من الجيد جدا أن يصر البشر 
فهو يعكس رغبة و إرادة قويتان
غالبا إما تحقيق الهدف أو "لا"
بقطع النظر على الموضوع
يخص فردا أو مجموعة
في الثانية تكون المصيبة أثقل
فحتما سيتحول الإصرار الى عنادا
حينها يصبح ميزان القوى يحكم لفائدة "الأخبث"
ليس شيءا آخر
عادة تقدم النصيحة تلو النصيحة من طرف الأخيار
لكن بما أنه عنادا فهو يزداد صلابة 
و كأنه أسمنت مسلحا لاتنفع فيه إلا الفأس 
تقدح النار ،تتكسر يدها ، تحفى شوكتها
في الاخير تنحني 
و عبارة "نجيبك نجيبك يا المسرارة" تصح مائة بالمائة
حتى و إن كان تناقضا 
من جهة مسرارة و يجب مسايستها و ترويضها 
خطوة خطوة لنيل رضاها
و من جهة أخرى نجيبك نجيبك 
بجميع الطرق بما فيها القوة
كل ذلك لأجل التعبير على الحب
مجرد التعبير يخلق كل هذا ؟
فما أدراك أصل الموضوع
هذا حبا صعبا
يبدأ بالتهديد منذ لحظة التعارف 
عوض الود ، الورود ، العطر، كلمة حلوة حتى بالكذب
المهم نقولها 
يا سيدي أنطق كلمة "أحبك يا مزيانة"
أو أنت أحسن "أنثى" عرفتها و مثلك لا يوجد
أحبك أحبك أحبك
أو أنا لك وحدك
الخ
يتغير الجو 
تزول السحب
تهدأ الرياح
تصفى القلوب و تلين
نقترب أكثر فأكثر
ترتفع الحرارة رويدا رويدا
تلتحم و تنصهر العقول و الاجساد معا
أودية من الحنان تنساب في هدوء

أما و قد أردفتها بهدية حتى و لو رمزية
قمة السعادة 
كأن تبرمج نزهة و تختمها بعشاء 


المهم النية الصافية


بدون عناد


فهو لا يوصل الى أي نتيجة 
هذا ينسب على الفرد
أما المجموعة : نترقب موت الآلاف لنبدأ التفكير
آلاف 
والله اكتبها و قد إنتابني شعورا لا أستطيع وصفه
فما بالك من يعيش هكذا أوضاعا
كان الله في عونهم ................/...




السبت، أغسطس 04، 2012

الفراشة الليلية


مثل فراشة الليل
إتخذت ستار الغرفة ملجأ
تسمرت بين زجاج النافذة و الستار
تعشق الضوء و تنشد الأمان
تنتظر مرحلة جديدة من عمرها
أكيد تودع الطفولة 
ما أصعبها من مرحلة
هكذا الحكمة الألاهية
لم تضرب 
لم تصرخ
لم تحاول الإنتحار
تدرك تماما ما ينتظرها
بل إلتزمت في صمت
الحيلة في ترك الحيلة


مشهد يؤنس
كيف سيتصالح العقل مع الجسد
العقل يخطط و يبرمج
الجسد عليه التطبيق
لكنه تمرد
يتبع نزواته
يبحث على اللذة الحينية
غير مدركا للعواقب
يستعجل و يلح
في حين أمره محسوما
يريد كل شيء و هو يدرك ألا يحصل على شيء
يبحث على "الحب المعلب" المستورد 
و هو قريبا منه مجانا على قياسه
عطاء بلا حدود
يتطلع الى الأفضل و لم يجتهد للخروج من التعاسة
يختفي خلف الإنعزالية و ينتظر
لا يعرف الصراحة و يتوهم الآخر يعرف ما يريد
يكبت مشاعره الى حد القيد
لا يدرك أنه أصبح مثل البرميل تحت أشعة الشمس الحارقة
قابلا للإنفجار في أي لحظة
من يشاهده يفزع مهما حاول التخفي و التزين
لا يعرف أن الوحيد الذي يجيد الوقوف هي الشجرة
و أنه جعل للتأقلم 
مفروضا عليه إعمال عقله
مطلوبا منه تعديل مزاجه 
قليلا من الشجاعة و ينكسر القيد
لا يعرف من الصراحة المبادرة لا الأحتشام
قليلا من التواضع يوفر الكثير
و لا داعي للشفقة ................................./........


الثلاثاء، يوليو 31، 2012

الوحدة


الوحدة تشحن
من محراب جزيرتي الخضراء
أرض الحب
أرض التسامح
أرض العطاء
كان اللقاء
بحرارة
كانت تعلم ما يختلجني
لم تعاتبني الغياب
لقد سبق و حذرتني
كانت محقة
الآن أرفع الراية
أعلن التوبة
أطلب الشفاء من إدمان حب أجوف




الاثنين، يوليو 30، 2012

يا عمري




                                                                               الشمس

البحر

الشمس والبحر داء و دواء
روعة خلق الرحمان


الخميس، يوليو 26، 2012

عــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلاش



التسائل مشروعا فهو سبيلا للأنارة أو الأستنارة
أما أن يعاد نفسه يصبج أمرا لايحتمل
فهو الجهل بعينه 
و ما دمنا في زمن المنطق 
لا بد من التسلح بمعدة ميكانيكية مجهزةبكسارة  و أمعاء معدنية تشفط و تنفث 
سرعة البرق لتيسير عملية الهضم
الناس تتطور و نحن بالعكس
ملخص الحكاية :
كنت أبحث على بعض الأدوات بدكان  أحدهم 
قيل لي "حليب الغولة تجده عنده" 
من الوفرة أو الندرة كما تريد لك حرية الإختيار
الثمن لا نسأل عنه نحمد الله و جدنا ضالتنا و هذا شرفا كبيرا نحضى به
خاصة من النوع القديم أحسن بكثير من الجديد
قديم أحسن من الجديد ..................... منطق 
 هذا  الدكان : عبارة على محل صغيرا أقصى حد (2 م على 2 م )
ممتلئ بالسلع على الآخر لدرجة عدم توفر مكان للوقوف بالداخل 
أبوابه تفتح للخارج
لفت أنتباهي" القفل"
من النوع القديم جدا مركب على أبواب جديدة 
المفتاح الواحد يزن (.)
فما بالك مجموعة 
كيف يتصرف هذا التاجر ؟
لماذا كل هذا ؟
بسرعة أجابني صاحب المحل و قد فهم قصدي
"التوقي من السرقة"
هده النوعية من الأقفال لا تخلع ، شديدة الصلابة
يعني أقوى من الحائط 
مادام الآجر سهل الإنكسار
سبحان الله 
هم صنعوا و طوروا أدواتهم حسب مقتضيات عصرهم 
طبعا الحائط عندهم كان عرضة 80 و جير شهبة مع الحجارة 
بارد في الصيف و ساخنا في الشتاء


ليس ياجورا لا يختلف كثيرا على الطباشير عرضه 20
ساخن في الصيف و بارد في الشتاء


 و إسمنت C.P.A مصنف على ثلاث 
كيس أحمر،أخضر ، أزرق ............... إبحث معنا في لعبة الألوان
لعبة مصانع الإسمنت بمباركة المسؤول و المواطن معا


و من يستطيع فك الرموز يعتبر بطلا أولمبيا


هذا قلم بسيط في السكن و بعض مشاكله 
أما الزراعة فلا تبحث على البذور الأصلية المفقودة و تعوضها بأخرى
مستوردة (تزرع مرة واحدة ) لا مطعم لا بنة
ثم عاود إشري بالسعر الحر مفروضا عليك إن قبلت شروطهم
و ما أحر الدين يا أم الزين كما يقال
،،،،،،،،،





الخميس، يوليو 19، 2012

رمضان 12



الآن يعلن على قدوم شهر رمضان المبارك
أقول : رمضان مبارك على الجميع و كل عام وأنتم بخيرا
أعاده الله باليمن و البركة 
ربي يتقبل منا و منكم 
و فقكم الله لما فيه الخير و الصلاح من كل قلبي
لكم جميعا

الأربعاء، يوليو 18، 2012

برشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة

 

برشة برشة يا مدلل
أغنية مشهورة بصوت صابر الرباعي
أولا : كلمة "برشة " هي "يزاف" عند الإخوة المغاربة و "هلبة" عند الإخوة الليبيين
المغرب العربي بداية من اللهجات مختلفا فما بالك بالبقية في الصحيح
على سبيل النكتتة كان لقاء مع الأصدقاء عددنا أوجه الإختلاف في الخفيف
لأن التمادي يخلق أزمة و الواحد من غير ما يشعر يدخل نفسه في العداوة
لا سبيل اليه لإفساد الود بترهات ......... طبعا هنالك من يتعمد
هذه الأغنية تجسد الواقع
عندنا برشة
برشة
الى حد التخمة
نعيم من عند ربي
عندنا برشة حرية لدرجة الإنفلات
عندنا برشة كذب ونفاق و تلوين
عندنا برشة  تركيز على المظاهر
عندنا برشة جهل
عندنا برشة جفاف
ألا يكفي ؟
نرقص عراة تحت جناح الليل و غدا أمره ؟

الأحد، يوليو 15، 2012

هـــــــــــلو

اليوم الإربعاء 11 جويلية 2012

مقياس الحرارة توقف 
عجز على التسجيل و مجاراة الحرارة
رغم تمتعه بالظل داخل المنزل تمرد
معذورا حين وصل الأمر الى 48 درجة 
الى أين ؟
حتى المبرد عجز و أصبح ينفخ الهواء الساخن 
أول مرة
عطب أو عجز
في هذا الوقت ؟
تساءلات أضيفت الى أخرى تخامرني
سرعان ما هدأت حين إستفسرت 
وجدت نفس الحال عندهم 
لا بل تندر أحدهم و قال :
يبدو أحد أبواب "جهنم " نسي مفتوحا حين أدخلوا فلان
آخر واحد توفي و دفن اليوم
لا حول ولا قوة إلا بالله
جزع و نرفزة 
فما بالك بالأماكن المحرومة من المياه ؟
الله يكون في عونهم
المصائب في وقفة إحتجاجية 
الزواولة خانعين لا يتحركون
لا يدافعوا على أنفسهم
يتفرجوا افواههم مفتوحة
عبث بهم الثلج و الفيضان خلال الشتاء
و الصيف بدوره لم يقصر : حرارة غير عادية
ناموس ملقح من أعلى طراز
الله يستر
على هذا الحال كيف سيكون شهر رمضان ؟





الأحد، يوليو 08، 2012

القاطرة


 المؤشرات الصحيحة لا تخطئ النتائج
فقط وجب الصدق في تدوينها 
هذا الصدق عنصرا مفقودا و يكاد يندثر
مادامت عوضت "بالتطويع لـــ ؟"
إن فرضت أو التغييب في صور أخرى
الغاية معروفة 
البدئ بالخطأ لعدم الوصول الى الحقيقة
حينها يطرح السؤال
بطبيعتها النتائج سلبية 
ما دام البشر سلبي على فطرة الحال
يستعمل مخه في غير مجاله
يدخل في لعبة قذرة لمأربا زائفا
يبدأ من محاولة نيل "رضى" أسياده فيسمح لنفسه و يسقط في الفخ
شيءا فشيءا يصبح منظرا للمبتدئين
فهو تجربة لا يجب التفريط فيها 
أو يتقاضى "أجرا" كلما زادت الخدمة كلما قبض أكثر فيصبح آلة 


غير مدركا للنتائج الكارثية عليه و على غيره


المشكل لا يدرك و لا يفقه ما يعترضه من إشارات حمراء
تنبيه قبل صفارة الحكم
قد يخسر أعز شيءا له 
زوجة
إبنا
فشل في الحياة
خسارة في الآخرة
خلو حياته من طعم السعادة الحقيقية
دائما لاهثا و العياذ بالله
يستعرض بطولاته الورقية 
صحيحا هذه النوعية موجودة من أول الدنيا 
و لكن حين تقيمه 
تجده معدن أصابته الشوائب
بإمكانه تقديم الكثير لو يعدل قليلا من تفكيره وفق المطنق لا غير
كيف السبيل لإقناعه
ظاهرة محيرة و محزنة في الآن نفسه
كيف تغييره من حركة الجذب الى الدفع
هذا سؤال إختصاص " ميكانيك "
دون معرفة درجة الزاوية أو القوة المتوفرة عليك إيجاد المعادلة الصحيحة


بالفعل الحياة عبارة على قاطرة تسير الى الامام
فعوض توحيد الجهد لدفعها يحدث العكس
العكس المقرف المقزز
و إلا 
كيف يسمح لنفسه بغلق الطريق أمام الناس ؟
في حين نهانا رسول الله صلى الله عليه و سلم على الجلوس بجانب الطرقات
مجرد الجلوس لا غير
فما بالك بغلقه و لو لفترة قصيرة
التعلات كثيرة جلها مطلبية :
كثرة الحوادث القاتلة جراء السرعة الجنونية داخل المناطق الآهلة
بما فيها السيارات المجهولة (بدون ألواح منجمية تستعمل للتهريب).


حين تتحادث و تستفسر من عقلاءهم تكتشف ضيما كبيرا
الجميع متسببا فيه
فالنظافة مسؤولية الجميع
من غير المعقول التعويل على خدمات الدولة كليا




 (عينة بعد فض الإشكال تحت في درجة حرارة "لطيفة" فوق الأربعين مائوية)

لا بل يتبرع بسليط اللسان و إستعداده لكل شيء في الأسوأ
يتخلص من آدميته 
إلا من دفع له 
يسمح له بالعبور نحو الجهة الأخرى
طبعا الإتفاق حاصلا مسبقا 
كل قدير و قدره
قمة النذالة
لا يهمه 
ينصب نفسه عنوة على الجميع
هذا" الجميع" الحاضر الغائب المتخاذل المتآمر المتمرد المتأسلم ............
هذا "الجميع" يتقاذف المسؤولية و يحاول تحميلها للآخر فضاعوا و ضيعوا غيرهم
هذا "الجميع" مظلوما كما يعتقد حان وقت القصاص
مادام هو نكل به من قبل و ذاق الأمرين و أنت لم تحرك ساكنا
تتفرج
يعني "شامت" 
يعني "ليس أخيك"
الآن
جاء دورك لتذوق نكهة الحياة 
خليطا عجيبا من اللصوص مثل حكاية أبا حيان و هو يصف حال بلاده
كيف أغلق أسمر اللون أحد الجسور و إشترط على العباد العبور بمقابل ......... فأصبح سيدا يحسب له ألف حسابا


كلها مجتمعة لا تصف حقا المشهد في وضح النهار
أما خلال الليل الامر مختلفا تماما
سواد  الظلمة
فيها
بإسم الحرية تذبح الفضيلة
بإسم الديمقراطية تشيع الرذيلة
بإسم العدالة يزداد الظلم
دون رقيبا ولا حسيبا إلا الله وحده 
قادرا على الردع 








السبت، يوليو 07، 2012

جسد كاملا





أصبحنا و اصبح الملك لله و الحمد لله لا اله  غلا الله وحده لا شريك له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير، رب أسالك خير ما في هذا اليوم و خير ما بعده و أعوذ بك من شر ما في هذا اليوم و شر ما بعده رب أعوذ بك من الكسل و سوء الكبر رب أعوذ بك من عذاب النار و عذاب القبر
خير ما يبدأ به المسلم يومه
يوما جديدا ربما يكتب له عيشه
رزقه مكتوبا له
عليه فقط السعي اليه بنية صادقة


يبتعد عن الغش 
عن إهدار الوقت
حليما إن ظلم  بقدر ما أمكن
يبتعد عن النميمة و الجري وراء أخبار الناس
يحاسب نفسه قبل غيره و لا يلتجأ للأعذار الواهية


يحفظ القرآن و يتدبر فيه
هكذا يعطي مثالا متكامل
جسدا وعقلا

الأربعاء، يوليو 04، 2012

كان


بعد تفحص العديد من الكتب التاريخية
و مقارنة بسيطة بالواقع المعاش ننتهي الى خلاصة
الحكاية تبدأ مع المخاض المعاش 
تغييرات بالجملة شملت "السلوكيات" 
طارت الطيبة
تلوث عم كل الأرجاء
تمدن سريع و الذي يتبع خطوة الحمام يتلف خطواته
طغى "الأنا"
الثقة فقدت إلا ما قل و ندر
قصر النظر عوض بعده
طول البال إندثر
غابت البساطة
طغى اللون الاصفر 


السؤال لماذا حدث كل هذا ؟


لأن التعليم أجوفا 
أو الظلم كثرو أستفحل


أتساءل كيف ينفر الناس بعضها لدرجة التكفير
في حين منذ زمنا قصيرا يعيشون مع بعضهم جنبا الى جنب
يتقاسمون ما توفر من القليل دون تذمرا و لا منة 
صحيح الفوارق تقف حاجزا
و لكن ايضا الطموح لا حد له
يعني فقيرا يكافح و ينجح أولاده 
صحيح بعد جهدا كثيرا 
لكن في النهاية الإرادة لا تقهر
الحكاية بدأت منذ الإستعمار الفرنسي 
لنقل مائة سنة الى الوراء
حينها إستفرد هذا المستعمر بالأرض و العباد
الجيد دائما تحت تصرفه و لبعض المتعاونين معه "أصدقاء"
أصبحوا فيما بعد مناضلين 
 البقية هائمة في الجبال و الوديان تكافح الفقر و الظلم معا
ظلم الباي و المستعمر معا 
الباي يعتبر الأرض ملكه و الشعب يخدمها بمقابل يدفعه نهاية كل موسم
حصاد لسيده الباي 
كان يعتمد على مجموعات تدين له بالولاء 
عن طريقها تتم العمليات 
المشكل يطرح حين يطلع العام أبيض
يعني لا صابة و لا هم يحزنون
هنا الفلاح مجبرا على الدفع
سواءا توفر المحصول أو لا
الدفع واجبا
فمن عنده بنتا جميلة تفتك لخدمة سيدها في القصر "جارية"
و من عنده إبنا شابا مفتول العضلات وجب عليه الخدمة بجيش سيده
هذا السيد ليس مقصرا معهم يرعى زوايا الأولياء الصالحين 
يذكر فيها بخيرا و يدعوا له 
بها يقام القداس و يطعم المساكين
الشعب صاحب الأرض و العرض يصبح "مساكين"
و الباي الآتي من خلف البحار يحكم بأسم الخلافة و ما اليه
يا لها من معادلة
خليفة الله في الأرض كما يسمي نفسه
هنا بعض العروش تمردت و خاضت حروبا ضده
أيضا بعض العروش وقفت الى جانبه تناصره و تستنفع
و الدنيا لا تدوم على حال
تتغير الأمور
رغم العوز
لم تكره الناس بعضها 
على العكس تلاحمت
الشمال أو ما يسمى "إفريقيا" تسافر لها الناس الكل
ساحلي و جلاصي ووووووو
بعد الحصاد يوفروا لعائلاتهم مؤونة بقية الموسم 
كانوا يتنقلون حفاة على أرجلهم في بداية الفصل
زراعة أو حصادا
لدرجة يعترضهم المتعمر عند مدخل المدينة و يرشهم بالمبيد
ثم يتركهم يمرون
ليس تلقيحا خوفا عليهم كنوع من الرعاية الصحية
لا 
خوفا من الباعوض الذي يحملونه ينتقل اليه
 هذا المستعمر وحد العباد 
و دافعوا على أنفسهم و وطنهم حسب ما توفر لهم
بالكلمة
بالعصي 
بالبندقية 
كل حسب مقدرته
حتى نالوا منه و تكبد الخسائر تلو الخسائر
لكنه خبيثا دائما 
لا يظهر ضعفه 
يوهم البعض بالعكس
فيلتجأ الى الصفقات السرية 
المقايضة و توفير الأمن لأصدقاءه لتثبيتهم في الكراسي
يتبعها ميثاق الشرف بإحترام جميع الإتفاقيات السابقة و اللاحقة
 الجاهل لا يعذر بجهله
هذا المستعمر التجأ في البداية الى تركيز الكنائس و التبشير
نفس السيناريو
صدقات توزع حسب أعيادهم على أهل البلد و كلمة طيبة
 عبرها تنطلق في الحملات
تبادل أدوار لا غير
كل واحدا ينهب الثروات حسب مقدرته لإفراغ البلد
مزيدا من الإذلال للشعوب
هنا لا يتجرأ عاقلا على التعامل معه


ليس اللهث وراءه لدرجة تزوج شبابنا عجائزهم
و نحن نبارك في صمت مريبا
التعلة : يريد ضمان مستقبله 
أي مستقبلا يا هذا ؟
تركت زهرة بلادك و آثرت عليها عجوزا نصرانية تقودك من أنفك كالحمار
تحتفل معها حسب رزنامتها أو تتركها لها حرية الحضور وحدها
فعلا الجرية تفرض ذلك
حتى شهر رمضان إن نويت تمضيته الى جانب العائلة لا تترك لك الفرصة .

الثلاثاء، يوليو 03، 2012

اللا منطق


مع إشتداد الحرارة في بداية هذا الصيف
يشتد العطش 
 تتلون البشرة نحو الأغمق كما يسميها البعض "برونزاج" 
دون نسيان نطق الــ "ر" غ 
ترتخي الأعصاب
يقل النوم
ينشف المخ
أو لنقل ما تبقى منه
هجرت التلفاز وركزت قليلا على الإذاعة 
الأخبار تقرف لدرجة الغثيان
تحلاليل تستبله في العباد تنبعث منها الروائح الكريهة
بإسم الحرية إستبيح كل شيءا
لم يسلم لا الرجال و لا النساء
عادي جدا تسمع قصة يرويها بطلها أو بطلتها بوجه مكشوفا
الله غالب الذي حدث حدث و الله غفورا رحيما 
ببكل سهولة و بساطة نبرر 
نفتي و السلام
في الآن نفسه نسينا أننا بصدد التوطئة للتعميم
شباب يعاني من الحرمان و الكبت يشاهد و يسمع بحضور العائلة
لا بل يناقش الموضوع بإطناب و تلذذ
هو في الحقيقة شمل الكبار قبل الشباب
علامة توجيه مباشرة نحو الإنحراف لا غير
توجيه متعمدا 
قصص مقززة من الفساد 
كل الموبقات حاضرة
تطاول و تقزيم للآخر بأي شكل من الأشكال
لدرجة تغيير العاداة
رفض كل أشكال النظام الحياتي عنادا لا أكثر
البحث عن المصلحة الحينية بأي طريقة بما فيها القوة
حتى لا تسغرب غلق طريق أمام العموم بدعوى لفت نظر الدولة
و أيصال صوتهم لرفع مظلمة
أمام أنظار الجميع و لا أحد يتجرأ و يقول كلمة "عيب"
شراب
مخدرات
مسكنات
نتيجتها واضحة 
لماذا ؟
أترك الشعب يشيخ ( كبر و تلذذ)
لكن متى ؟
أمس يمكن : عصابة و غياب المبادئ
اما اليوم تناقضا بعينه
المفروض 
زمن اللا منطق
لكن يبدو الإزدواجية لا زالت تراوح مكانها
و ما دام البعض يسعى لتوسيعها فلا غرابة
المحصلة : 
نعاني من أزمة أخلاق عميقة و درجة سفلى من الوعي
كنت أعتقد محدودة في فئات قليلة لكنها أكبر مما تصورت

الأحد، يوليو 01، 2012

هم أو نحن



ماذا سأكتب ؟
من أين أبدأ ؟
النهاية سبقت البداية
الصمت يعم و يلقي بضلاله 
من تكلم كذب و الصامت شيطان أخرس
الحقيقة كنز يبحث عنه الجميع 
بجدية أو لا هذا ليس الآن
رحلة تكتشف معها الزيف الكثير
الى حد الجبن 
لا تستغرب كثرة النرفزة لأتفه الأسباب
لا تنزعج من شدة البكاء و الصياح
تعلات واهية و كأن الفقر جديدا يحل بالربوع
الكل محتاجا يستحق الرعاية و مادام الصياح يأتي بنتيجة فورية
تصبح طريقة رجولة آخر الزمان 
من لا يلتزم بها وجه فقر متخلفا
هم سرقوا الكثير و لم يفكروا في غيرهم
نحن نأخذ و أيضا لا يهمنا
هم أو نحن من ؟
هل هي الطريقة المثلى للإصلاح ؟
لا أعتقد
نظرة بسيطة تنتبه الى جزءا من  الحقيقة
كثرة المقاهي أليس دليلا واضحا
لك حرية تخيل البقية ...................