قد يكتب أحدنا عبارة هنا أو هناك ، لا يُلقي لها بالاً ، فتقع في قلب أحدهم ، فقد يكون أجرها لك ، أو وزرها عليك ، فانظر وتأمل ما خطته يداك . الشيخ خالد البكر
الأحد، مايو 20، 2012
الجمعة، مايو 18، 2012
عادي
كل بلاد و أرطالها
جملة شهيرة تشير الى إرتباط العاداة و التقاليد بجهة معينة
هنا الإختلاف يشمل عديد نواحي الحياة
يمس البشر في تفاصيل معيشته
مثلا "المهور" تختلف من جهة الى أخرى ماعدى الحالات الإستثنائية و هي قليلة جدا
من النادر حذف هذا الشرط أو تذليله الى أدنى قيمة مادية
أصحاب هذا الراي يعتبرون غلاوة "بنتهم" كبيرة و من العيب دفع مبلغا زهيدا
كبروها و علموها و أنت الآن تأخذها هناني بناني
أصبحت لغة "اقتصادية بحتة" تكلفت بكذا لا يجب التفريط فيها إلا زائد المرابيح
و ربما إحتساب الفوائض
حتى إذا لم يقدر الشاب يدفع بالتقسيط
نوع آخر يبدي حسن النية في الاول :
- ما قل و دل و ما تأتي به لك و لها ، رويدا رويدا تظهر المفاجآة بالشروط التعجيزية
من الفرقة النسائية الى مكان إقامة السهرة و ما تبعها من حلو و مر
حينها يتدخل أهله في الموضوع و في بعض الأحيان يفشل المشروع
لسان حالهم :حتى هو ولدنا ليس بقطعة حبل أتى بها الواد
ألف وحدة تتمناه
مكتوب ربي على مراد الله
هذا العرس مقرونا كذلك ببيت الزوجية
تملكا
من يقدر عليه الآن ؟
القليل و القليل
غلاء الاسعار و قلة المدخول تحكم بأحكامها
يدفع الشاب الى ربط عمل البنت لإعانته على هم الدنيا
أو عندها دراهما حينئذ لا يهم البقية
مع العقول المغلقة تصبح الحياة جحيما
هكذا يفتح باب جهنم على مصراعيه
تزدهر الفتاوي و تنشط سوق الصداقة الحميمية لدرجة الذوبان
مبدئيا تأخر سن الزواج ( 45 عند الذكور و 34 عند الإيناث)
فلا يعقل سعر المنزل ( خمسون مترا مربعا) عبارة عن حجرة مع مدخلا صغيرين ،مطبخ صغيرا تحط فيه ثلاجة و آلة غسيل يمتلئ ، دوش "سريعا" ............ حمام الحي قريبا
يتكلف مائة مرتبا شهري بالحاضر ( مدخول موظف متوسط صنف "ب")
و الضعف في صورة إقتناء قرض بنكي
عمليا سبعة عشر عاما من الدفع
سبعة عشر سنة من الجمر
لماذا كل هذا ؟
البنوك تحسب قيمة العقار حين يتم خلاص الدين
يعني يربح حاجة و حيدة : أمام الناس عنده منزلا ، لا يضطر الى تغيير كل مرة سكنه
حسب ميولات ملاكها و عدم تعرض الأثاث الى التكسير كالبيض مع كل نقلة
هذا في مكانا متوسطا بعيدا على وسط المدينة
وقتها تصبح مشاكل :مواصلات و خدمات بعيدة ....الخ
و ربي يستر من الاجوار كان طلعوا أصحاب "مشاكل" الواحد يبيع بأرخص الأثمان و يهج
ذكرني ما قررت الحكومة من إنشاء عددا هائلا من المساكن كاولوية من أولوياتها
إن شاء الله توفق
شريطة توخي الحذر
* عدم السقوط في فخ الباعثين العقاريين الخواص
عادة العمل في شكل سلسلة يخفض الاسعار عندنا العكس تماما
يعني عوض بناء عشر منازل تبني عشرين هكذا تنخفض التكلفة
كالسيارات يتم تجميعها وفق طريقة سهلة و سريعة
* فتح باب المنافسة النزيهة بداية من المنهدس المصمم و هنا إعطاء فرصة للشباب حتى يبدع
ننسى نهائيا تصميما موحدا و مهندسا أوحد يسري على الجميع
* تشريك مقاولات في طلب العروض وفق الجيد و ليس الأقل سعرا
لأنها تختلف تماما النتيجة
* الضغط على الممولين في إحتساب سعر الفائدة الى الأدنى تراعي طاقة المواطن
طبعا حسب الطريقة الكلاسيكية أما جديد البنوك الإسلامية فالتجربة لم تظهر بعد و عليه من المبكر الحكم عليها
* ضبط برنامجا متكاملا فلا يعقل بعد سنة تحفر الطرقات لتمرير الغاز أو أي خدمة أخرى
* دراسة جيدة لتصريف مياه الامطار فلا يعقل تهرئة الشوارع بعد أول شتاء نظرا لركود المياه
دون أن ننسى العزيمة الصلبة والنية صادقة
و ربي يوفق لما فيه الخير والصلاح
الخميس، مايو 17، 2012
التاريخ لا يرحم
الواقع يفرض نفسه
يطرح أسئلة عديدة
بعضها يبقى معلقا في إنتظار تطورات المستقبل
أحيانا تناقضا صارخا
اليوم حدثان :
- إضراب المعلمين تحت رعاية النقابة
- غلق طريقا (.) من طرف سكان منطقة يعبرها
الأول جملة من المطالب لم تلبى من طرف الوزارة مما إضطرهم الى تنفيذه
الثاني مجموعة لم يرق لها عدم ذكر منطقتهم ضمن مشاريع التنمية المبرمجة خلال حصص تلفزية بثت مؤخرا
شبابا يافعا يشعل العجلات وسط الطريق
يضع الحواجز و إختيار المكان المناسب
يحكم الغلق
لا أحد يمر مهما كانت حالته
حافلات تنتظر بركابها تحت شمس حارقة
سيارات يبحث أصحابها على حل فيتطوع أحدهم كدليلا للخروج من الورطة (الله أعلم بمقابل أو مجانا)
مواعيد مرضى ضاعت
لا ينفع التوسل
لا تضيع وقتك في المناقشة
تصميما كبيرا
كل هذا يحدث و الكل يتفرج
صمت رهيبا مريبا
الشعب يتشفى في بعضه
إختيار طريقة غلق الطرقات مجدية
مادام الردع لا يتوفر
ما دام وسائل الإعلام تتابع ما يحدث بعناية و يزف النهاية السعيدة بقرار الإستجابة
العالم كله يسمع الخبر و يناقشه
مادام هذا فعل و إنتصر
البقية مثله سيأتي دورها
حلقة مغلقة
مفرغة
مفزعة
حدثان في نفس اليوم أمام الأغلبية
أغلبية هناك على قمة التلة
أين قواعدها أو أنصارها؟
موجودة ام لا ؟
إن كانت غير موجودة تأكد التزوير
أغلبية نظرية (خيالا)
و إن كانت موجودة أين هي ؟
متعاطفة و مشاركة
يعني تتشفى فى الشعب الكريم
ألا يهمها الأمر ؟
تتهرب من المسؤولية ؟
خائفة ؟
الشعب معاك كيف تخاف ؟
ما أحدث من جمعيات (تنمية،وقاية،تعليم،،،،،،،،،،،،،) غير قادرة على فعل شيءا
يبدو أن المال و ما يتصل به خط احمر تتفق عليه كل الألوان
يعني زيادة في المرتبات يجمع عليها الكل
دون النظر الى المصلحة العامة للشعب الكريم
لا مراعاة بطالة شبابا في أشد الحاجة الى مورد رزق
و كل مليم قادر على إنقاذ فردا محتاجا اليه
لا مراعاة عدد الفقراء المتزايد
لا دين لا ملة
أي وطنية يتشقون بها
أي ديانة يتبعون لها
أي صدق في القول و الفعل
راجعوا أنفسكم
التاريخ لا يرحم
الثلاثاء، مايو 15، 2012
ازرع حديقتك
يمر الزمن و يتوغل التاريخ في ظلاما دامسا
بين تجربة و أخرى يضيع الوقت
هذا الوقت من ذهب لمن يدرك و يفقه
للأسف الشديد قليلون جدا و حشمتهم زادت الطين بلة
تقوقعهم داخل الغرف
حسابات مغلوطة
بعدهم عن المجتمع أو لنقل تهربهم منه خلق فجوة
تجاسرا لا مثيل له
فسح المجال للصعاليك ليغني كل نوع على ليلاه
سيطر الرعب على النفوس
الشعار هو "أخطى رأسي و ....."
كل لحظة الجديد ووسائل الإعلام بما فيها الشعبية
تنقل مباشرة للعالم و ياليتها كانت إيجابية
تعاسة لدرجة عدم سماعها أرحم بكثيرا
غاب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر
حل مكانه التشهير و هو تخريبا لا غير
المشهد :
- لا يستطيع مترجلا المشي فوق الرصيف : إحتلت بالبضائع و السياراة المركونة بزاوية خمسة و سبعين
أما المقاهي حدث و لا حرج خاصة أثناء نقل مباراة كرة
- النظافة يبقى العنصر المفقود عبثا أصبح سلاحا فتاكا :http://www.btu.at/cms/de/vnews/news/07e12a51bf/10386.html
- السياقة في الطريق محفوفة بالمخاطر لكثرة الحوادث
- فضاءات كانت ملاذا للصغار يلعبون بها قريبا من سكناهم : إحتلت بالبناء الفوضوي
- لا يمكن برمجة خروجا أو تأخرا بالليل : كثرة المشاكل من سكرا و عربدة دون حماية فالأمن هو نفسه مستهدفا
كل واحدا يستعين بحراسة خاصة (.)
هذا يحدث في مجتمع دينه الإسلام ؟
الآن و قد طفح الكيل
كل واحدا ينتبه لنفسه و أغراضه
و يزرع حديقته لعله يضرب عصفوران بحجرا واحدا.............
الخميس، مايو 10، 2012
ماعز
حيوان مميزا لدى الإنسان
منافعه كثيرة :
لحمه:
- محببا في الصيف خصوصا و هو يحتوي على كمية ضئيلة من الدهون مقارنة بالعلوش
حليبه :
- نفس الشيء تعلمنا بالحليب المجفف أو المعلب و من حالفه الحظ تذوق بعض الجبن
صوفه "الكشمير" :
العديد لا يعرفه لطول فراقه
من يلبس المستعمل " فريب" لا يستطيع التمييز
و الآن أصبحت أسعاره تظاهي الجديد
ناس بالموعد لدى باعته
يناله شرف فتح "البالة" و إختيار ما يروق له
البقية ما تبقى بعد الفرز
تحت شمسا حارقة أو بردا ينحني وقتا طويلا يبحث على مقاسات تناسب أفراد العائلة
بين جموعا تتزاحم تختلط الروائح و تكثر السرقة
أي ذلا للبشر أكثر من هذا
حذاء رياضي مستعملا يساوي مرتب عاملا
تقول : لا داعي لشراءه
الجواب : الجديد لا يعمر مع نشاط و حيوية الشباب في لحظة يضحك
الحذاء طبعا
مظهره براقا لكن مكوناته بعيدة عن المطلوب
آخر ما ظهر التسبب لأرجل بني آدم في أمراض خطيرة
الماعز كغيره من الكائنات عنده ايجابيات و كذلك سلبيات
الماعز مكانه الجبال : يجيد العيش بها و التعامل مع تضاريسها المتقلبة
ذكره يسمى "الجدي"
يعرف أكثر هدا الإسم في "الأبراج" عالم التنجيم
هذا الجدي قوي البنية يختار المكان العالي لينتصب حارسا
في الآن نفسه يستعرض نفسه قولا وفعلا
يرعب اعداءه من بقية الذكور لبسط نفوذه على الإيناث
فهن يفضلن القوي حفاضا على النسل
الضعيف يأكل و يلتزم الصف مع القطيع
بدون تدخلات و لا إغراءات " لا مكياج يغير المظهر، لا عندها مالا يطمع فيه
و لا بنت زيد أو عمر أمورك هانية مبدئيا
قانونا بسيطا فعالا
هل البشر يلتزم بالقانون أو حتى يفكر في نسله ؟
النتيجة واضحة
الأربعاء، مايو 09، 2012
درس
ثورة من نوع خاص بدون دماء
فقط الشعب يريد و يصر حتى تحقق مطالبه
ثورة نظيفة راقية :
- إجبار حكومة كاملة على الإستقالة
- تأميم كبرى البنوك و عدم دفع أي دين ما دام الفساد مستشري
- مجلس شعبي مؤقتا لكتابة دستورا جديدا يكفل الحقوق
كل ذلك تم بسلمية تامة
شتان بين التحضر و الجهل
..................
الاثنين، مايو 07، 2012
حقائق مرة
أفقنا بعد زمنا طويلا على حقيقة مرة
لا بل حقائق و حقائق
قبل ينسب الخور الى القمة و حاشيتها
و البقية مساكينا "ماذا يفعل الميت أمام غاسله"
هو في الحقيقة من هنا يشكف القناع
هل يتحرك ميتا أو يشعر حتى ؟
المهم وصلنا لقناعة واحدة
لو تخلصنا من هذه القمة و حاشيتها تصبح الدنيا بخيرا
الآن و قد تغيرت البلاد في هذا المنهج
زاد الحال :
- تطورت الجرائم كما و كيفا
- هب مثقفينا الى المنابر الإعلامية لإنارة الرأي و التحذير قبل فوات الأوان ليتطور الى حرب بين مسلمين وكفارا (.)
هنا دور الإعلام الخطير في توجيه الرأي العام
و كذلك كفاءة الطبقة المثقفة في التواصل مع الشعب الكريم مع المحافظة على الهوية : صعيب شوية فرقا كبيرا بين التكوين و القناعات الشخصية
- كشفت حقيقة المجتمع المدني في الدفاع عن القضايا و تقديم العون للفئات الضعيفة و المتوسطة و القوية .....الكل ببساطة
كل صاحب حق ينال حقه كما قالها المخلوع سابقا : لا مجال للظلم ،،،
عدالة إجتماعية
كيف ؟
ترقب تعديل القوانين لإيجاد الإطار الصحيح
متى ؟
مدة الإنتظار بين سنة واحدة و خمسة
حسب الأحوال الجوية بين الحكومة و المعارضة
الوقت في حد ذاته غير مهما ما دمنا شخصنا و بدأنا في السعي الى الحل
- البلاد إرتمت في أحضان الرأس مالية عبر آليات الخوصصة و مزيد ربط الإقتصاد بالآخر و المحافظة على النظم المالية من التعويل على الديون للنماء و،و،و،و،و،و،و.
هذا دليلا لإبتزاز المؤسسات الغربية :
http://www.afreeknews.com/journal.php?flash_id=3346#.T6gUR0izddd.facebook
كلها تصب في مصلحة البعض و ليس الكل
من عنده غنى يزداد غنا
من عنده فقرا يزداد إحتياجا ....... هذه العدالة المنشودة ؟
من يعمل لا يغطي مصاريفه فيلجأ الى التداين كحلا مغرقا على مراحل
- عدم توفر البديل المناسب يتعامل ببرنامج واضحا و مبسطا
فالمؤشرات واضحة و لا تخطئ
ربما التطهير يخلق جوا من الطمأنينة رغم صعوبته
أقول ربما
ما يحدث من تجاسر الصعاليك على الدولة (.) يطرح ألف سؤالا
من أين لهم الجرأة ؟
كان من يحتسي الخمر يختبئ و يحاول ان لا يراه أحدا
أما الآن على المكشوف : أنظر و كان عجبك الويل لك لو تكلمت
كل يوم قطاعا ينتفض و يعبر بغلق الطرقات و حتى الحرق
هذا دون ما يحدث على مستوى الافراد من سرقة و إعتداءات ...هذا دخل في العادي مع كل الأسف
عادي جدا في زمن التردي
من طرف من ؟
*أجانبا ؟
لا
*أهل البلد
من هم ؟
*عامة الناس
كيف يسمح لنفسه إيذاء أخوه أو أخته ؟
*ليس في حالة طبيعية
تحت مؤثرا : كحولا أو مخدرا
*مشكل آخر هذا
لماذا سمح له بذلك ؟
أين العائلة و دورها
*مفككة : الاب و الام تقلص دورهما
مشكل آخر : ما يبنيه الوالدان في البيت يحطم في لحظة بالشارع
هشا أو مغريات أكثر من اللازم
التفاسير متعددة والنتيجة واحدة
الحاصل المشكل ظهر في الشعب ورث تركة مما سبق
لا ترحم من كان سببا و يلعن والديه مكررا ضارب لا نهاية
*البعد على الدين
*اللهث وراء المادة بجميع أشكالها
*الانانية و حب الذات
الإنحياز نحو التطرف
كلها عوامل تأخيرا
الصمت المقيت " ما دام عند غيري لا يعنيني"لدى الاغلبية سينجر عنه كوارثا فآجلنا ام عاجلا سيأتي عليك الدور
ربي يستر و يحفظ بلدنا
الخميس، مايو 03، 2012
يا صاحبي
بعد الجفاف يأتي المطر
يروي و يغرق الحقول
يجرف السيل كل ما وجد أمامه
يسمى "قوة قاهرة" = force majeure
قدرة الاهية
هذه التسمية تسري على أكثر نواحي الحياة
بدرجات مختلفة طبعا
ما نسمع وما نشاهده ألفناه
لدرجة سلمنا بالأمر الواقع
فعوض تآزر المجموعة فيما بينها لمواصلة الحياة
و يعوض ربي كما يقولون
ينحى البعض الى القوة
ليس قوة الحجة
بل
القوة الجسدية
فرض الرأي بدعوى :
أنت مخطأ
أنت مذنبا
مسلسل فردي او من مجموعة : تلاوة التهم ، الحكم ثم تنفيذه فورا
إذا سار هذا الأسلوب الذي كما يبدو في تصاعدا
أصبحت غابة يحكمها القوي
و حوت يأكل حوت و قليل الجهد يموت
من انت ؟
هذا الموضوع آلمني كثيرا و أنا أراقب ما يحدث
مرحلة تنبأ بتوترا شديدا
شرخا كبيرا سيقسم البلاد و العباد
إذا لم يتوقف النزيف لا قدر الله
القصة شريطا لما حدث بأحد الجوامع :
http://mag14.com/actuel/35-societe/559-tunisie--la-grande-discorde-dans-les-mosquees.html
ما سيترتب عنها التالي:
سيشعر الطرف المهزوم بالغبن
حينها سيلتجأ الى أهله ، أصحابه ، مناصريه
ثم هل البديل في المستوى المطلوب (.)أو مجرد سد فراغ و إحتلال مواقع
إذن هنا لا بد من الإحتكام الى الكفاءة
غير ذلك ستسري الفتنة كالنار في الهشيم
ألا يكفي اللعب على وتر الجهويات
كل هذا تبديد للجهود و مضيعة للوقت
و الوقت من ذهب
من يفهم؟
من يسمع ؟
الادهى و الأمر التشعيع متوفرا ضمنيا بالصمت
كأن الأمر لا يهمه
إن غرق المركب فلن يسلم أحدا .
الأحد، أبريل 29، 2012
خبزا جافا
شد و جذب
بين هذل و ذاك
تاه العقل و إحتار الدليل
طقس يوحي الى أربع فصول في نفس اليوم
غيوما متراكمة تنبأ بمصيبة للأشجار المثمرة
الزيتون الآن مزهرا مهدد "بالحمراء"
طفيليات تصيبه و تأثر على الصابة
http://kenanaonline.com/users/EmadQotp/posts/93111
دليلا قاطعا على التلوث و ما نحن فيه
حتى الوشواش بدأت جحافله تغزو البلاد
في إنتظار صيفا ممتعا
ما دام التخبط مستمرا
البعض يبحث على شرعية فقدها من شباب واعي لا تنطلي عليه الأكاذيب و الكل مخطأ ما عدى هو
البعض الآخر ينظر و يعيد عقارب الزمن الى الخمسينات
عبثا يصر على أخطاء الماضي و لو كان صحيحا ما حصلت ثورة
في النهاية هو تعلم هكذا و لا يجيد غير الإصرار و العناد
يا ليته كان يناقش المواضيع بالمنطق وفق أسسا علمية
لكنه يعارض لا لشيء : سجل أنا معارضا يسنده قومه
مناصريه حسب المصلحة
حيوانات تصطاد فريسة : مجرد إطلاق إنذارا تهب للنجدة او مد يد المساعدة
الله غالب رجعنا للجاهلية
هذا جلاصي بسبة الى قبيلة
و هذا همامي
و الآخر ساحلي
ولد بلاد
براني يجب التخلص منه
شمال
وسط
جنوب
أسود
أبيض
أصفر
عبارات مدمرة كالنار في الهشيم
أين من يدعون الثقافة ؟
أين علماء زمننا ؟
هل ننتظر النتيجة كمقابلة كرة قدم ؟
.....
الحكاية هذه بدأت في ملاعب الكرة
بين جماهير تخمرت و أنتشت على نخب دربكلو يشطح
سبان و لغة نابية و حتى لكمات
في الاخير تسمع " شباب يعملوا في جو"
ملا جو ؟
بدات بالفدلكة
أنت كذا وأنت كذا
لكن الآن يظهر وصلنا الى حقيقة مرة
تجسم على الواقع
.........
شيءا مؤسفا حين تسمع على الملأ حوارات من هذا القبيل
كل واحد يأخذ سلبية الآخر مثالا للنيل منه
و تتدخل ناصحا : كلنا مسلمين إخوة و كل مكان فيه الباهي و الخايب
لا يصح هذا عيبا
تسمع إجابة متفقا عليها: أنت صغيرا لا تعرف شيءا
إسالني عليهم صار كذا و كذا
يعني دخلنا في دائرة حمراء
نسينا كل شيءا إيجابي
يا رسول الله ذاكرتنا ضعيفة الى هذه الدرجة
نتذكر السيء و ننسى الإيجابي
أجواءا متوترة و صداع للرأس
تثاقل في التفكير
عدم تركيز
ضبابية
عبادا تغير مزاجها نحو الأسوأ
أسعارا متاصعدة بدون هوادة
أمام كل هذا لا بد من حل
تغيير أجواء قدر الإمكان
......
كنت في الطريق خلف المقود وحيدا
سرعة عادية
أنظر هنا و هناك
أشاهد عبادا كل في شغله
البعض يرعى
و الآخر يحصد المرمز"شعيرا اخضر"
يحضر لشربة رمضان المبارك
أناس منتشرين كما يجب
كبارا و صغارا
ذكورا و إيناثا
كل يعرف دوره حسب مقدرته
لا يعتصمون
لا يهتمون بما يجري
إلا بأحوال السوق من أسعار دواب و خضر
مقياس بورصتهم بسيطا للغاية و فعالا
لا قروض بنكية و فوائد
لا رهن
العيش ببساطة
***********
لفت إنتباهي مشهدا:
شاحنة قديمة عمرها خمسين عاما تترنح وسط الطريق على سرعة خمسين كذلك
تنقل أكياس الخبز الجاف
خبزا جافا ؟
قلت في نفسي : هذا علفا للحيوانات
نعم يتم تسمين الحيوانات بالخبز
ثم يستهلكه البشر : حليبا و لحوما
لا إلاه إلا الله
الأعلاف باهضة الثمن فأجتهدوا في الحل
مصائب العصر
ميكنة تربية الماشية
أقل تكلفة و وقت لبيع المنتوج
كارثة
الى أين نحن ذاهبون ؟
الله ورسوله أعلم
السبت، أبريل 28، 2012
تطير
بين كل ما تسمع و ترى من صخب الحياة
أحيانا تنفعل الى حد التطير
و أخرى تكذب على نفسك بشعار" لا أرى ،لا أسمع"
تحاول إقناع نفسك بدون جدوى
لا تستطيع الهروب من الأثر
العين سامحها الله
تسجل المشهد و لو لبعض الثوان
ليترك أثرا عميقا
على الصغار مثل الكبار
تنغص الحياة
المشهد صورة تكاد تنطق
كبيرة الحجم
ألوان طبيعية
إختير مكان عرضها بعناية
حين تجد صورة إمرأة نندوق أكلة شهية
مباشرة تفتح لك شاهية التجرية
و حال الجميع ليس متساويا
نسبة محترمة تفتصر على المشاهدة و تلتزم خفض رؤسها
تكبت مشاعرها
تغلق أبواب السمع و تلبية الرغبات رغم التوسلات
الصورة التالية :
مشروبا منعشا تتدوقه فتاة متعطشة
موسم الحر على الأبواب
و حملات الترويج للبضائع بدأت تسحن
الصورة وقعها كبيرا
لا غرابة حين يتم إختيار الأنثى في جميع الصور الإشهارية
فكرة تعكس منطقا سائدا بأسم الحرية
ليس لها من يحميها
محبوبة من الجميع
الرجل يتهم بالبرودة
من ناحية برودة و من جهة أخرى بتهم بالهبجان
تفهش حاجة ؟
نصف نصف
سبحان الله
مادام القانون بقتصر على منع أستعمال الأطفال في الإشهار وكدلك المواد المسكرة
ما عدى الجعة الخالية من الكحول
شكل و لون القنينة هو نفسه
بالتدرج
خطوة خطوة
بلاد أهلها مسلمين
من سار على الدرب وصل الى الهاوية
أحيانا تنفعل الى حد التطير
و أخرى تكذب على نفسك بشعار" لا أرى ،لا أسمع"
تحاول إقناع نفسك بدون جدوى
لا تستطيع الهروب من الأثر
العين سامحها الله
تسجل المشهد و لو لبعض الثوان
ليترك أثرا عميقا
على الصغار مثل الكبار
تنغص الحياة
المشهد صورة تكاد تنطق
كبيرة الحجم
ألوان طبيعية
إختير مكان عرضها بعناية
حين تجد صورة إمرأة نندوق أكلة شهية
مباشرة تفتح لك شاهية التجرية
و حال الجميع ليس متساويا
نسبة محترمة تفتصر على المشاهدة و تلتزم خفض رؤسها
تكبت مشاعرها
تغلق أبواب السمع و تلبية الرغبات رغم التوسلات
الصورة التالية :
مشروبا منعشا تتدوقه فتاة متعطشة
موسم الحر على الأبواب
و حملات الترويج للبضائع بدأت تسحن
الصورة وقعها كبيرا
لا غرابة حين يتم إختيار الأنثى في جميع الصور الإشهارية
فكرة تعكس منطقا سائدا بأسم الحرية
ليس لها من يحميها
محبوبة من الجميع
الرجل يتهم بالبرودة
من ناحية برودة و من جهة أخرى بتهم بالهبجان
تفهش حاجة ؟
نصف نصف
سبحان الله
مادام القانون بقتصر على منع أستعمال الأطفال في الإشهار وكدلك المواد المسكرة
ما عدى الجعة الخالية من الكحول
شكل و لون القنينة هو نفسه
بالتدرج
خطوة خطوة
بلاد أهلها مسلمين
من سار على الدرب وصل الى الهاوية
الخميس، أبريل 26، 2012
فرح أو مأساة
الدنيا لا تستقر على حال
مهبولا من يثق فيها أو يهادنها
تدور حول محورا
لا ترحم العاقل أو النائم
يعني كل لحظة الجديد
أسودا او أبيضا
كان قبل نظام الحياة مبني على هرم
قاعدة صحيحة ، متينة
جدرانه ثابتة رغم نسبة الإنحدار القوية
و حديثنا قياس و ليس حصيرا"حلفاء" نفترشه
الدنيا هذه كالمرأة
كائنا رقيقا مرهف الإحساس
و لو أنه إستوى الحال وأصبح الرجل يقلدها
رغم الفرق بينهما فالبعض يجرب من باب الحرية
المرأة هذه حين تصل الى مرحلة البلوغ
إذا لم تكن محجوزة "منذ الصغر" على ذمة فلان و الأقربون أولى بالمعروف
تبحث على البديل عبر عدة وسائل
الخاطبة
إستمالة أصحاب خوها
الذهاب الى الحمام العمومي
الحضور في المناسبات كالأعراس في أحلى مظهر
الخروج في أوقات مختلفة مصحوبة بأصغر طفل في البيت
المهم لا يفقه الأشياء و السلام
الشكل و المشية موضوع آخر هو أردافا تتمايل ، هو صدر بارزا يناطح السماء ، هو الشعر يغازل الرياح ، هو الشق الطويل من الخلف و الامام ، هو الشفاف ، هو اللباس الضيق يكشف على تضاريس البدن : حرارة الطقس لا تطاق ،هو ،هو،هو،هو القسم على الله
المهم إستعراض
و إذا غطت بدنها تريد الستر قالوا : عندها حاجة تخبي فيها
و كان العيب في الخلق معيرة على إفتراض موجودا فعلا
لكن السبب هو أن لا تكون مختلفة (.)
الجمال لا بد إبرازه حرام إخفاءه
لغة مضروبة تنم عن جهلا و قصر نظر
لدرجة إحجام بعضهن على الظهور
عزوفا له مبرراته الى حد ما
ما دام البشر يشرع لنفسه ما يريد
فهي إن صبرت قيل سلبية
إن ثارت و عبرت على رفضها يقولون خلعت ثوب الحياء
الناس تعقد بعضها
الغريب نساء من يقلن ذلك : مازالت صغيرة حتى تكبر و تغطي
حينها فات الفوت
لن ينفع
الشباب في كل مكان و كل الأوقات متواجدا يترصد
ماذا سيفعل ؟
البطالة تحكم و زيد الزواج بالأجنبيات ( ليس الغرب بل حتى من منطقة أخرى هو الغرب أصبح بالرشوة و التدخلات) كثر
و حتى لغة المصالح طغت :
أولا :لا من زوجة عاملة تعينه على هم الزمان "تصرف عليه"
ثانيا : إذا توفر لديها مبلغا محترما فلا مشكل ... تقول تشتريه ليس مشكلا
العرس نار من الغلاء
في الأول يتفق الجميع على ما قل ودل و إلا تعملوا راضيين به
و لكن هيهات :
سرعان ما تنقلب الأشياء فتتحول الى مطالب تعجيزية و في بعض الأحيان يتم الإنفصال : من فم البئر و لا من قاعه ..... أحسن
خيرا من التورط في الصغار و يضيعوا.
موضوعا قفز الى ذهني و انا أجد نفسي أمام مشهد فرح تلاميذ الباكلوريا
إجتازوا إمتحان الرياضة "باك سبور"
سيارات أشكالا و أنواعا يركبها شبابا كله حيوية ونشاطا تجوب الشوارع
المزامير تصم الأذن و فتيات جالسات على الأبواب "نوافذ"
نعم الارجل الى الداخل و بقية البدن خارجا
أي مزح هذا ؟
أي فرح هذا ؟
حتى الصندوق الخلفي ركبن فيه متلاصقات كالقطط
أعجز عن الوصف
إختلطت عليا الأفكار
تاهت الاحرف و غابت الكلمات
هل أكتب على فرح أو مأساة ؟
أي عصر هذا ؟
يستحضرني جبران حين قال :
ان المرأة من الامة بمنزلة الشعاع من السراج و هل يكون شعاع السراج ضئيلا إذا
لم يكن زيته شحيحاً...
عينة بأحد المؤسسات التربوية
الثلاثاء، أبريل 24، 2012
الطريق
من البوم خير الدين عزاوي
المشهد اكثر من رائعا
السائق وحده يقدر الخطورة
نصيحة للمرافق :
لا تنظر الى تحت و إلا أصابك الدوار
يتذكر الشهادة و التسبيح
ماذا لو أصاب الوسيلة عطبا ؟
لا تيأس لطول الطريق
لا تخف من المرتفعات
إضغط على أعصابك مثل الفرامل
لا تخف من المرتفعات
إضغط على أعصابك مثل الفرامل
أنظر كيف نحت البشر طريقا وسط الجبال
كم من واحدا سقط و هلك بالحضيرة
شبابا سلبوا من أهلهم
مساجين مقيدين بالسلاسل
فئات مختلفة من أهل البلد الأصليين
أكيدا كثيرا جدا
هم مثلك ، إخوتك ، بني جلدتك
فقط الإشراف بالحديد والنار من " أجانب"
و في الآخر "يوقعون" الإنجاز ليخلدهم التاريخ
المهندس (...) صمم و تابع الإنجاز
الخميس، أبريل 19، 2012
الفشل
الخوف يؤدي مباشرة الى الفشل
بعضه خيالي ينم عن تصور خاطئ
ربما لقصر النظر أو لفهما خاطئ
هنالك الحقيقي
أمام خطرا مدمرا لا بد من أخذ الحيطة في الوقت المناسب
رغم ما يتركه من آثارا على شاكلة أمراضا تسبب الموت البطيء
إن لم يعالج ماديا و معنويا
الحمد لله الدواء متوفرا لكل داء
فقط مطلوبا قليلا من الإجتهاد في الإختيار
هنا بيت القصيد
تشعب المسالك و جهل البعض
يجعل من حبة "أسبرين" تعالج كل العلل
أو طلاسم شفوية و مكتوبة تغمس في مياه الشرب كما تزين الصدر و عدة أماكن أخرى
يعتقد في نجاعتها لسببان :
أولا : هنالك من جرب و حالفه الشفاء لا الحظ
إعتقادا معقودا لا لبس فيه بأغلظ الإيمان ( يحلفون برأس سيدهم فلان)
لا أعرف هنا سر عدم تواجد "فلانة" في المؤنث تقوم بهكذا مهمة
في كل مكان : سيدهم ....... لا وجود للاتهم
هل الجرأة تقتصر على الذكر؟
و ضحاياه في الأغلبية إيناثا
واضحة العملية
لا أعرف
لكنه يبقى سؤالا مطروحا
المهم للوصول الى النتيجة لا بد من المرور بمراحل
هو طريقا مظلما متشعب الدروب
ملفوفا بالسرية المطلقة : طقوسا مع الشيطان
لكنني متاكدا من معظمه
إذ لا تحاول مناقشة الامر فلا تجد من يتكلم بل بالعكس تكفر
هنا يدب الشك
يتلاشى الأمل في الإصلاح
ما داموا يتوارثونه
السبب الثاني: الفاقة
الفقر الله يلعنه
كنت اتابع هذا الملف من خلال ما أسمع و أرى
من خلال صفحات التاريخ المظلم
كيف تمكن السلطان من بسط نفوذه بأقل التكاليف
أملى على الشعب الكريم شروطه عوض العكس
كيف مص الدماء بدونة كلل
جعل الأرض ملكه يكتريها لمن يريد بالسعر الذي يقرره
هم أهلها أصبحوا غرباء
و هو أخذ مكانهم
تبادل أدوار
حتى ان من لم يحالفه الموسم يسدد بطرق أخرى
واحد يهب بنته لخدمة سيده "جارية"
الآخر يهب إبنه ليصبح فارسا عند سيده
المهم يتركهم و شأنهم
يفدون سيدهم بالغالي والنفيس للفوز بماذا ؟
الجنة
يا لطيف تلطف بنا ./.
بعضه خيالي ينم عن تصور خاطئ
ربما لقصر النظر أو لفهما خاطئ
هنالك الحقيقي
أمام خطرا مدمرا لا بد من أخذ الحيطة في الوقت المناسب
رغم ما يتركه من آثارا على شاكلة أمراضا تسبب الموت البطيء
إن لم يعالج ماديا و معنويا
الحمد لله الدواء متوفرا لكل داء
فقط مطلوبا قليلا من الإجتهاد في الإختيار
هنا بيت القصيد
تشعب المسالك و جهل البعض
يجعل من حبة "أسبرين" تعالج كل العلل
أو طلاسم شفوية و مكتوبة تغمس في مياه الشرب كما تزين الصدر و عدة أماكن أخرى
يعتقد في نجاعتها لسببان :
أولا : هنالك من جرب و حالفه الشفاء لا الحظ
إعتقادا معقودا لا لبس فيه بأغلظ الإيمان ( يحلفون برأس سيدهم فلان)
لا أعرف هنا سر عدم تواجد "فلانة" في المؤنث تقوم بهكذا مهمة
في كل مكان : سيدهم ....... لا وجود للاتهم
هل الجرأة تقتصر على الذكر؟
و ضحاياه في الأغلبية إيناثا
واضحة العملية
لا أعرف
لكنه يبقى سؤالا مطروحا
المهم للوصول الى النتيجة لا بد من المرور بمراحل
هو طريقا مظلما متشعب الدروب
ملفوفا بالسرية المطلقة : طقوسا مع الشيطان
لكنني متاكدا من معظمه
إذ لا تحاول مناقشة الامر فلا تجد من يتكلم بل بالعكس تكفر
هنا يدب الشك
يتلاشى الأمل في الإصلاح
ما داموا يتوارثونه
السبب الثاني: الفاقة
الفقر الله يلعنه
كنت اتابع هذا الملف من خلال ما أسمع و أرى
من خلال صفحات التاريخ المظلم
كيف تمكن السلطان من بسط نفوذه بأقل التكاليف
أملى على الشعب الكريم شروطه عوض العكس
كيف مص الدماء بدونة كلل
جعل الأرض ملكه يكتريها لمن يريد بالسعر الذي يقرره
هم أهلها أصبحوا غرباء
و هو أخذ مكانهم
تبادل أدوار
حتى ان من لم يحالفه الموسم يسدد بطرق أخرى
واحد يهب بنته لخدمة سيده "جارية"
الآخر يهب إبنه ليصبح فارسا عند سيده
المهم يتركهم و شأنهم
يفدون سيدهم بالغالي والنفيس للفوز بماذا ؟
الجنة
يا لطيف تلطف بنا ./.
الجمعة، أبريل 13، 2012
ودعنا
يحكى عن جحا و ما أكثر نوادره
في كل مرة بسرعة يجد جوابا و لا يحتار
من باب النكتة و الإستهبال
حيث تتكتل ضده مجموعة على نفس الفكرة
نفس السؤال و لا أحد يعرف الجواب
كل شيء واردا
قيل له ذات مرة :
- يا جحا النار شعلت
أجابهم : أبعدوا على مدينتي
قالوا له :
- في حومتكم
أجابهم : أبعدوا على منزلي
قالوا له :
- في منزلك
أجابهم أبعدوا عني
يعني نفسي نفسي ولا ترحم من مات
ترجمتها بالحداثة : chacun pour soi et dieu pour tous
عبارة تلخص "الأنانية "
كأن تقول : فز بنفسك ولا يهمك في الآخرين
قمة النذالة عند البشرية
تمرر عبر أكثر من مسلك
و لعل عجز الشعوب على التحرر أكبر دليلا
منذ متى يتألم الفلسطينيين و العالم يتفرج ؟
بل بالعكس صمت مشجعا للصهاينة
"لم أرى و لم أسمع شيءا "
هذا أضعف إيمانهم
* بدأوا بتقسيم لبنان في السبعينات
حرب أهلية ، تفكك تحت عنوان الطائفية
* دمروا العراق و تفكك
* ضربوا السودان و تقسم مبدئيا الى أثنان
البقية مسألة وقت لا غير
فالفوضى ببلدان "الربيع" هي نفسها تحدث
و نفس المصير ستلقاه كمن سبقه
رجعنا للجاهلية : تفاخر بالعرش و ما الى ذلك
رغم الكل مسلم ...........
أرسوا نظاما إقتصاديا عبارة تنين يبتلع الكبير الصغير
أقنعونا بتغيير عاداتنا بجميع أنواعها : من المأكل الى الملبس
أصبحنا نسهلك ما يقدمونه لنا مطيعين ...... يا ما أعقلنا
تواكلنا لدرجة شبه توقف كل شيء
ما تتحط إبرة في خيط إلا بعد الموافقة
و من يتجرأ و يحاول التتغيير يستهدف :
مرة إرهابي
مرة متطرف
الخ
نسينا وودعنا الإعتماد على الذات
حين يصبح المستورد من آخر الكرة الأرضية أرخص والمنتوج المحلي
ماذا ننتظر ستفلس و تغلق المصانع
حينها آلاف مواطن الشغل ستفقد الى الأبد
مع قليلا من الجهل الراقي
لماذا راقي ؟
لأن نسبة هامة من "مثقفينا" ليسوا في المستوى
يجي يطبها يعميها
هذا في قلم بسيط
أما البقية "الحرية" تبيح كل شيءا
تتكلم : أسكت أنت متأخرا
الثورة ستسحق جيلان معا :
- من خمس و أربعون فما فوق قدماء ، تعاونوا ، تخاذلوا ، تــ،،،،
- الى حد خمس وثلاثين لم يسعفه الحظ و يريد العيش بكرامة و حرية
في حين لم يتوفر له التأطير اللازم و الإحاطة للإنطلاق يبقى في النقطة صفر
حينها سنعتمد على الخبرات الأجنبية
هنا نجبرعلى :
* شراء وسائلهم بالثمن الغالي و هي غير مهيأة لأرضيتنا
* الإستعانة بهم على شكل خبراء يصولون و يجولون
يتقرب لهم البعض كيما وقت الإستعمار حتى يعيش في بحبوحة
البقية تعيش على الهامش
* الإعتماد كليا على الأوتوماتيكي و هذا نشاهده بالمؤسسات المحررة
عفوا "المخصخصة"
العنصر البشري ينقص الى النصف و الإنتاج يزيد (200%)
وفي الحالتين نصبح "سلة" لهم
نوفرلهم الشغل و الإستثمار (البهيم بفرنك و العصا بدورو)
هكذا البلاد تسقط
في غياب إرادة جماعية، قوية و صادقة إبتلعنا المحيط
بدون ما تكسر دماغك في مشاكل دينية و لا ئكية .
الخميس، أبريل 12، 2012
إليـــــــ ك أنــــــ ت
إليك يا أنت، يا جرحي الأول، وآخر قطرة من دمي
أكتب إليك وحدك، والسيء في الأمر، هو علمك بأني أكتب لك وحدك
كل رسالة أكتبها لك، تحمل مني الكثير، الكثير مني يتجه إليك كل يوم
أنزع حروف كل رسالة من قلبي، حرفًا حرفًا
أغمس الشوق في محبرة من الذكريات
فأكتبني على الورق، أقدم لك سيرة ذاتية تتغير كل يوم في محاولات لا تنتهي لنيل رضاك
أعلم بأني عابر قد مضى
ولكني أسمع كثيرًا بأن التاريخ يعيد نفسه
فأتمنى أن يعيدني معه ذات يوم
أريد أن أجهل كل مع حصل بعدك
أنا وُلدت حين التقيتك، ومت حين ودعتني متعلقًا بآخر ذرة من ذرات عطرك العالقة في الهواء
استنشقت كل هواء المكان تلك الليلة، فكما تشتاق إليكِ عيني، تشتاق إليك رئتي
لست أنا حين ألتقيك
حين ألتقيك، أصبح أشخاص عدة
أصبح كل ما يمكن أن تريديه
أصبح لك، وحدك
لا شيء يربطني إلى الأرض سواك، لا شيء سواك
أشتاق إليك، نعم أفعل
أشتاق لهمساتك الضاحكة
أشتاق لضحكاتك الهامسة
ولا عيب في الإشتياق
ألم يقولوا بأن الوصال عيب؟
لا بأس إذا، سأمضي حياتي شغوفًا بك، مشتاقًا إليك
واقفًا بجوار آخر ذكرى لك
مستجمعًا كل قوتي وجرأتي
ممسكًا بباقة من ورد لا يذبل أبدًا
لأقول لك مرة أخرى
أحبك، يا أنت
الأربعاء، أبريل 11، 2012
الاثنين، أبريل 09، 2012
لا
صور (منقولة)
بطة تسبح
تبحث على طعامها أو تتنزه
تمارس حياتها بدون تعقيدا
لا تفكر في مستقبل و لا تنبش في ماض
لا عندها تفتينا و لا هم يحزنون
لا تفكر في كتابة أو إعادة صياغة دستورا
لا تقلد طقوس غيرها
تقنع بملأ معدتها و لا توفر لغد يمكن تعيش له أو لا
حيطتها من البــ شر يصطادها أو يخرب محيطها
هذا البشر متعدد الوجوه
حباه الله بشتى النعم فلم يشكر
ذكورا خلعوا الرجولة
إيناثا في حيرة أمام المقلد فاق الأصل
بشر لا يجيد غير الحرب
أمل يتضاءل هنا وهناك ................
............. */*
السبت، أبريل 07، 2012
جهلنا مصيبة
"ليس كل ما يلمع ذهب"
جملة شهيرة تعبر على حقيقة ثابتة
أضف اليها بعض الشعبي عكسها تماما :
"كل على كيفك و ألبس على كيف الناس"
هنا الارجح تقديم المظاهر لا غير
و الحال معمولا به لا بل قل مستفحلا
نتائجه تظهر متاخرة و هي وخيمة جدا
إذ يكفي سلك طريق خطأ يسبب العديد من المشاكل
هذا الطريق عبارة على مصيرا
يستخف به
لا يولى الأهمية المطلوبة
فتنعكس الأمور حين تصبح عبارة على نزوة
نعم "نزوة"
هي تنصل من الواجب
الإقتصار على المطالبة
إشباعا من عطش أو جوع
البعض يتعذر بالضغط يفرض تجديد الطاقة
و هذا الهدف كل الطرق للوصول اليه مباحة
أباحها من ؟
البشر لنفسه بنفسه لا غير
الكلام سهلا
اللسان خالي من العظام ، طري،يتلوى في جميع الإتجاهات
يعني ثلاث مائة وستون درجة بلغة الهندسة
******
في الدنيا
حجتان مغريتان الى أبعد الحدود
و هما: الانثىو النقود
بالنسبة للأنثى مع إحترامي لك النساء
فهي أمي ، أختي ، معلمتي ......الخ
و بشرا من طين مثل جنسي
هذا في المطلق و لا مجال للحديث عن الحالات الشاذة
تود اللين
تعشق الجمال لأنها جميلة
و الجمال في أبهى صوره وروعة تفاصيله
عكس ما يروج المرأة "صورة حلوة" و هو لعمري ظلم لها
لدرجة الكره من طرف الذكور
هذه الصورة تجعل منها "وعاءا"
حتى لو غطت نفسها من الرأس الى الأرجل
و الظاهر من كثرة مشاهد التعري ألفها الرجل
خلقت لديه برودا غير طبيعي
أمرا مخجلا حقا و لو أن الرجل دائما كتوما
هذا الوضع الغير طبيعي لا حظته اثناء تواجدي بمحطة سياحية
الحقيقة جمال بناءاتها شكلا وقالبا الى جانب المرفأ البحري
روعة
نظافة
هدوء
أمن مستتب
لا من يلتهي بصاحبه
لا "السلام عليكم" بالسيف
أقصد بصوت بوقي
و هي اماكن الخدمات فيها غالية بالنسبة للمتوسط
روادها من كل الأجناس معظمها شديدة الثراء
مجرد معرفة فاتورة الإستهلاك تؤكد ذلك
لا علينا
هذا عادي بالنسبة لهم ربي يعينهم على وقتهم
الملفت العنصر النسائي
أعمار زهور شابات يافعات
موضة آخر ما ظهر
من الشعر للبقية
و لو أن نسبة هامة الرأس مغطي و البقية "لا " ببساطة
هذا كذلك جديد 2012
كما قال عادل ايمام : لابسة من غير هدوم
لا علينا كل فول عنده أكلته
أمام هذا الجمال الطبيعي الفتان
نجد حاجة اخرى
الشباب الذكور يجري و يلهث خلف عجائز أجانب
لم اجد تعبيرا آخر أصف به
معروفا لماذا
يريد ضمان مستقبله "ماديا"
يدفن شبابه و يذل نفسه لهذه الدرجة
للوصول الى المبتغى كل الوسائل مباحة
مراهم لتليين الجلد و صبغه
حمامات سونى
بالقلاقي مكياج
الله
تطور
هو في الغالب تعدي معه مدة اقامتها ثم ترحل
تعده بالنظر في الموضوع : سفر و إقامة
والحقيقة كما فعلت معه تعيدها مع غيره
هذا إذا كانت" سليمة"
بل بالعكس يصرف عليها بشتى الطرق
كل شيء يهون
نسبة كبيرة آتية من البلدان الفقيرة بأسعار تفاضلية
لهم ليس لك يا أبن البلد
وصلت مائتي أورو إقامة اسبوع مع تذكرة الطائرة
نستاهلو
هم يبرمجون امورهم
و نحن ؟
فوضويين لا برامج لا هم يحزنون
و زيد يعرف مسبقا كل شقيقة ورقيقة
عوض الإستهلاك بالفندق
يخير المواد المدعمة مثله مثلك
زيد في الدعم يا دولة
من عوض عشرة ملايين يصبحون خمسة عشر مليونا
كيف كيف
أنا نعرف ماء البحر كيف كيف
طبيعي
سمي ما شئت حرية بدون حدود ، لا خلفية ...........
و جهلنا مصيبة سوداء
الخميس، أبريل 05، 2012
أحوال
كثر الهم يضحك
كلمة تقال
لكنها أصبحت ظاهرة
بعد ثورة كرامة و تشغيل
سماها كل على هواه
واحد أطلق عليها إسم الياسمين
و الآخر يقول عليها ثورة جياع
المهم من هذه النقطة بدأ الإنقسام يعطي مفعوله
و ركب كل واحد الحصان
لدرجة من شارك بقوله :
والله تابعتها من خلف النافذة أشاهد العباد في الشارع
شيء يخوف
يا ماما ياماما عليه
بطل و لكن نوعية جديدة
من خلف نافذة منزله
خائف على روحو
عنده حق
ماذا يهمه في غيره
مادام يشاهد يعرف الدنيا من خلال الصور
السيارة جاهزة لأي طلب
الطبيب يأتي الى المنزل بالهاتف
حتى الكلب ملقح
قول هو مصاريف الكلب تغطي عائلة ضعيفة الموارد
المال لا يفكر فيه
يسكن في أغلى الأماكن
متر الأرض بالحساب الفلاني
شيشة و كأس شاي بأجرة يوم عاملا
و رغم ذلك يعاني من القلق
أف أف فديت
تغيرت الدنيا بالنسبة اليه
لا يعرف غيره كيف يتدبر أمره
السماء من فوق و الحجر من تحت
لا يعرف معنى عدم وجود طريق في الشتاء
لا يعرف معنى أقرب مستوصف ساعة مشي على الأقدام
في الظروف العادية
و زيد الطبيب يأتي مرة في الأسبوع
بالدور يعني
كل منطقة و دورها
و إذا حالة مستعجلة يكترى شاحنة فالسيارات لا تقدر على المسالك
و الشاحنة تحمل شخصا واحدا مع السائق
إذا ركب واحد زايد محضر (.)
و في الآخر يتدبر أمره في الدواء
يشتريه على كاهله
يعني مجرد" زكام" يتكلف
و ما أسهله المرض ..... بسرعة تنتشر العدوى بين أفراد العائلة
البداية بالصغير ثم يتبعه البقية
كبير السن حدث ولا حرج
العائلة تتداين و جميع البرامج تفسد
و ساعات كل واحد ينتظر من خوه الدفع عوضه
عرك و معروك على دينار
كل واحد عندو حق
الدنيا غلاة
و المال قوام الأعمال
ما تحكيش على الدراسة
خصوصا التعليم العالي
كراء
نسخ
محمولات
أكلة من البيض و الهريسة ما خرجتش
هو يصوم أحسن
و النتيجة يعلم الله
هذا كله له تأثيرا مباشرا في شخصية البشر
ينقم على كل شيء
يحترق على نارا هادئة
إلا من رحم ربك
وناب عليه بحل سحري
في الحقيقة هنا الذكور يخلص فاتورة أغلى من (.)
قليلا من يتدبر" نصيف" و يهج
أحوال
السبت، مارس 31، 2012
فيق على روحك
من خلال ما قرأت أو ما درست
حفظت تواريخ مهمة لحقبة من الزمن مر
لم يكن بإستطاعتي طرح عديد التساءلات
سيدي (ة) صعيب (ة)
نظرة واحدة تذوب تحت الطوالة
و تعقبها طريحة من عند العائلة
باردة و سخونة
هوكة طريحة التوبة
كان الشغل الشاغل العدد
أضمن العدد فوق المعدل للنجاح و السلام
من غير تكسير رأس
كلام الكبار لا يناقش
الحاصل النقاش مباحا في الفلسفة
و غني يا طير و رد على جناحك
قالك الدين يتمثل في الكنيسة
و الكنيسة مسكرة وفق طقوسا معينة
عاثت فسادا و حكمت بأحكامها
حتى ثارت عليها العباد
حينها كنت أستغرب حاجة واحدة
كيف لا يسمح لرهبانها بالزواج ؟
الناس الكل تعرس و تنجب ..... كما عندنا بالصيف
ياخي هذومة بشر و إلا لا ؟
لا قالك ناس أخرى أسمى من ذلك
عجب ؟
يعني بقية الخلق يرتكب خطيئة
هم فقط الأسمى
الحاصل حوار بيناتنا سخون شوية
آش شكون يضمن خلف الأسوار ما يصير شيء
لا لا حرام تفكر كيما هكة
يا ولدي الخدمات مختلفة
إجتماعية و روحية
و هوب صارت الثورة في فرانسا
تلتها إرتدادت و تموجات دامت مدة
لتهتدي في النهاية الى الثورة الصناعية
جلبت لهم الثراء و الرخاء
هذا كلو و نسينا إستعمارهم للشعوب الضعيفة
و ما أدراك من نهب الثروات و العباد
الحكاية دامت مدة كبيرة
كل واحد و زهرو
ما أقلش من خمسين عاما
وصل البعض لمائة و خمسون عاما
و في الآخر خرجوا
هكة خرجوا بسهولة
قالك لا
النضال الشعبي و المطالبة بالإستقلال
حاجة هايلة
راهم جدودنا رجالا و نساءا يعول عليهم
باهي ياسر
الحديث الكل على الإنجازات
و لا خبر على الإسلام
في كل بقعة زاوية ولي صالح
يزورنه كل مرة
يتبركون به
و دائما المقبرة قريبة منه
لا بل قل هو في وسطها
حاجة و أحويجة
باهي كيف خرج علاش ما تبدل شيء
نفس النظام
بونجور في النهار
و بونسوار بعد العاشرة ليلا
علاش برامج التعليم تحكي عليهم و إنجازاتهم
قالك أنتم إخترعتو الصفر تكتفو به
على الاقل فمة حويجة
باهي الطب موش إبن سينا عمل و طلع برشا إحوايج
لا لا لولا مستر فلان لما كان ،،،،
باهي في هاك الوقت أين هم علماء الأمة
قالك يخدموا "كتاب"بالعربي
هذاك علاش العقود قبل غالطة و غير موثقة
يعني الواحد يعرس بعقد
ورقة يحتفظ بها بجيبه
و إذا حب يبدل يبدل
هكة بسهولة
تجراب معناها
يا والله احوال
زيد حكاية "الحروز"
من الصغير اللي عنده بوناغوط عفاكم الله
للي حب على وحدة و يجري في جرتها
و الامثلة عديدة
حاجة وحدة في هاك الوقت لم يتفطنوا للكنوز
لا هم
لا الإستعمار
كل واحد يغرم في زمانه
الحاصل تاريخ أظلم أسود ما فيه ما يتشاف
في النهاية
ظهر بالكاشف عدم قدرة الإستعمار تحمل
ضربات المناضلين
الفاتورة غالية برشة
حتى جاب الطليان و الأجناس الكل
النافع ربي
من جملة ما ذكروا
شيد زاويات جمع زاوية
و جاب زوجته و زار بزردة
من بعد تبعوه العرب
و هوما اتباعه لا غير
قوادة و طحانة حاشاكم
يا والله أحوال
التغييب هذا عندو سر
ما هوش بلاش
خايفين منو يرعشو
و كل مرة حكاية و رواية
ملا فيق على روحك ،،،،،،










