الاثنين، نوفمبر 18، 2013

المواجهة

المتفرج فارس
هكذا يتفاعل الكثير مع الحياة
لا بل يفسر الامر بسطحية لا متناهية
رغم التقدم الحاصل بالعصر
ناس تتقن تقنيات في غاية الدقة
ونحن لازلنا نتعثر في الكتب الصفراء
نلجأ لطقوسا لا نعرفها 
قالوا لنا عنها فغرقنا
دون إعمال العقل
أشياء مقرفة تدفع الدم الى عدم التخثر
تذكرنا بماضي كله سواد
وواقع رمادي 




ليس من باب التشاءم
بل تنبيها 
لعل البعض يتغير
إذ لا مجال لتغيير كلي في غياب الإرادة الجماعية
مادامت مقابلة كرة قدم تتوقف عليها جميع الحواس فالنتيجة غير مفاجئة
رغم يقيننا المسبق أننا لم نحضر شيءا مقارنة بغيرنا
المشكل نسخر من الآخر 
إذ لا يجوز له التغلب علينا 
متى خلق و أصبح ندا لنا ؟



دون عمل لا أمل
دون علم لا حياة



مثل هذا الكوخ وحيدا في مواجهة الرياح
أين نحن من ثقافة الآخر ؟
أين نحن من تقبل الآخر ؟
مهما كان خاصة إن هو قريب لك 

أسئلة لا بد لكل منا إيجاد الجواب لها و إلا نصمت
ندفن أنفسنا بالحياء 
لن ينفع التشبث بالرأي 
لن نتغير مادمنا نصر على الرفض 
لا لشيء 
 فقط نسجل "الأصوب" بكل الطرق
طيب و إذا غرق المركب بمن فيه 
هل سينفع ؟



السبت، نوفمبر 16، 2013

الحب


هو ليس بغرام
و ليس بذورا بل تشبيه للعلة و الداء
ذلك ما يتضح من طلاسمه
بعد الفرح و الإنتشاء 
حان الوقت للمرور للمرحلة المقبلة عسيرا
حيث توقفت عقارب الزمن 
بين الكره و الحب بين الإخوة 
على عتبة الإحتراب تسدل الستارة
غير مهم من يخسر و من يفوز 
الكل واحد 
وواحد لاشيء
لا شيء 
كان بالأمس القريب وديعا
الحكاية بدأت بالفوضى المنظمة 
سرعان ما لحق بها الفقر
مع تغيير في الطباع 
خليطا طعمه علقم على الضعفاء
هم أنفسهم شملهم التصنيف سابقا 
و الآن يزادوا 
ضجرت الروح من الجسد
تحررا عويصا يتطلب الحكمة و الدهاء
نعتها البعض بالجبن 
و أي شجاعة تخلف الذل
 لنزرع الحب و ننزع الكراهية
لعلها تنجب "المخلص" يعلن الإستسلام
حبا في الوطن 



"Le sans-culotte intrépide" (1792) (Sipa)

الخميس، نوفمبر 07، 2013

الرصيـــــــــــــــــد يكفي


Tunisia Daily

من الغرائب المدهشة في قمة التناقضات
حين تتكاثر الأوساخ الملقاة في كل مكان 
نستغرب تفشي الأمراض و نلقي المسؤولية على الغير
دون الفائدة في ذكر الأماكن فوالله أستحي من مشاهدة أطفالا يلعبون بين القمامة 
قمة النذالة ................
حين تتوسع رقعة الفقر بإعتراف الجميع 
نفسره بقلة الإمكانيات و تفشي البطالة ................ الخ
نجد عدد الأغنياء في تزايد بدليل ما ظهر عليهم من "نعم "
اللهم لا حسد
نشيد الجوامع في أوقات قياسية مؤثثة بأفخر الزرابي ، الإنارة و مجهزة بأحدث أسباب الراحة 
اللهم لست ضد بناء الجوامع
كل ذلك بمجهودات "ذاتية" 
هذه "الذاتية " تطورت الى تجهز "المقابر"  ذات خمس نجوم 
حتى الحيوانات نالت نصيبها من "النعم" حية و ميتة
في حين في بعض الأماكن بشر يسكن المقابر 
لا بل لا يجد "شبرا " يدفن فيه
يعني عاش يشتهي "بسرة" و لما مات علقوا له "عرجونا" 
البعض يفسره بنزول "البركة" في الأمر
سبحان الله
 الرصيد موجودا بوفرة لا يستحق الإستجداء  و تقديم التنازلات
من يسمع  ؟
من يقنعنا ؟

  

الثلاثاء، نوفمبر 05، 2013

العتبة

كثيرا ما يتشابك الماضي بالحاضر
موروثا على شكل عاداة تلازم البشر 
لعنة أو نعمة ترويها القصص
وحدها زاوية الرؤيا تحددها
هي كتلة حجرية مكانها مدخل المنزل وواجهته
- المدخل : له طقوسه تصل الى درجة "التعبد" عند البعض
فهي حاجزا يحمي من بالداخل من الزواحف 
لذلك يجب المحافظة عليها
كذلك الإهتمام بها من حيث النظافة 
فلا تتوانى البنات على غسلها أكثر من مرة في اليوم  و تجفيفها 
في حركات تحفظ عن ظهر قلب بتفنن يسلب العقول
فرصة لتغيير المزاج و إشارة خفية لوضعهن
حينئذا تصبح محل إهتمام  و إعتقادات ممزوجة بين التشاءم و الفرح المنشود
الآن تطورت الظاهرة من حجارة الى بناءا مغلفا بالسيراميك 
من ألطاف الله ألوان زاهية غير الأسود
و إلا كانت طامة كبرى
 تجلس عليه أفراد العائلة للترويح و التواصل ()
همزة إشاعة الفرح أيا كان الزمن
وجب تقليدها بين الأجوار خوفا من القذف بالنووي
غير أن وضعيات الجلوس "مخجلة " من الجنسان
هذا لباس شفاف لا يكاد يغطي الحد الأدنى 
حرارة الطقس تفرض العرض في الهواء الطلق
أما الأعين فهي ثاقبة كسهام فارسا مغوارا لا يفلت طريدة
وضعية موجودة لا تخطر على بال فرضت واقعا منسيا 
مادام العديد يصر عليه و يحاول فرضه على غيره
مما ينبأ بعمق الهوة 
ثقافة "العتبة" كحقيقة المطر يبلل .



تحفة

اللوم بعد القضاء بدعة
رسالة تعثر حاملها لحظة ولوجه القصر البربري
حينها سقطت منه "لفافة" كان يخبئها بعناية في عمامته
أحدث هرجا و مرجا فأخضع لتفتيشا عميقا
سرعان ما أفشى سرها و عرض تجربتها كــ حسن نية
رائحتها تنعش و مذاقها يلهب 
تناسى الجميع "الرسالة" و تأجلت قراءتها الى حينا
العاجل تعميمها على كل الأجيال للفوز بالموت 
براءة إختراع  من الشرق الى الغرب الشقيق
تستنشق بهدوء يمزق الأوردة 
مغمدة في  نار فحيمات 
تغازل العقل و ترتب عليه للنوم وقت الشروق
ثم يأتي "الدور" 

إنها " نار جيلة " تحفة الشرق للغرب الشقيق
هل سيأمنه أحدا بعدها ؟




متى العيد ؟

يخطئ من يعتمد منطق الربح و الخسارة في كل شيء
حياة البشر لا تستغني عن "المشاعر"
عنصرا هاما أذبناه في غابة المصالح الكثيفة
زائد قليلا من الريبة و الشك و قعنا "في الأسود"
لف كل شيء حتى القلوب
 أقولها  و أنا مقتنعا حتى آخر لحظة من عمري : لا يليق بنا
لعل قولة : الأعياد دوّارة .. عيد لك وعيد عليك . إنّ الذين يحتفلون اليوم بالحبّ ، قد يأتي العيد القادم وقد افترقوا .. والذين يبكون اليوم لوعة وحدتهم .. قد يكونون أطفال الحبّ المدلّلين في الأعياد القادمة .

#احلام_مستغانمي
توحي للمستقبل  ------------------>>>>

الأحد، نوفمبر 03، 2013

بدون أزرار

 تبدو الأيام متثاقلة 
لينها يزيدها قتامة
معها تولد الأحلام متزاحمة
وحدي أعرف أسرارها
 معها أعيش لحظات سعادة و أمل 
أسرارها محفوظة مرتبة  بقانون الفوضى
 جزءا كبيرا منها مآله على رفوف النسيان آخر المطاف
مخزن خلفي  يسمونه محراب الحزن و التخفي
هناك الصفح و العقوبة بيد جلاد مزاجه على الجميع إحترامه
عبارات تنبئ بالحزن القادم سيحل عن قريب
حينها أبحث على دواسة الغربة و المنفى
ولكن عبثا القد م  متورمة تغير القفز الى الإلغاء ..............



نحو الافضل

درءا للملل أصنع سعادتك بنفسك
إبتسم و غير مزاجك
لا تفقد الثقة بالآخرين
ضع يدك بيد من تحب
القلوب الجميلة مثل الذهب لا يصدأ
حتى لو أنهكها التعب
مجرد مسحة بكلمة طيبة يعود بريقها

سنــــــــــــــــــــــــ 1435 ة مباركة



Photo

الخميس، أكتوبر 31، 2013

الدرس الاول

بداية النهاية تدنو من أنوفنا 
أمام أعيننا لو لم نتعمد إغماضها
لا تبحث على الطعم الذي يروق لك
الإختيار غير متوفرا 
الصمت ليس للأبد
سنودع مرحلة لنستقبلة أخرى مختلفة
 أفكارا  تستعد للقفز على حبال قناعاتنا
حين أستعرض شريط الأحداث منذ الأمس 30 أكتوبر 2013
سوسة : تفجير إنتحاري 
المنستير : محاولة تفجير روضة بورقيبة
حسب ما ورد : هنا 
الذعر بكل مظاهره عاشته المدينتان لدرجة هرولة الكثير من المواطنين الى تقبيل أعوان الامن دون معرفة مسبقة
الحوادث لها إنعكاسات محلية و دولية  على تونسنا قام بها شباب 

كيف و لماذا ؟

جزءا بسيطا من الجواب ياتي من والدة أحدهم  
علما ليس كما يعتقد الكثير 
الفقر سبب المشكل ..... لا أكبر من ذلك بكثيرا
فشل ذريعا :
- للولي 
- للتعليم
- للثقافة 
- للسياسة 
وجب تغييرا عميقا قبل فوات الاوان
إستمع :
هنا 
و لكن قبل ذلك هنالك الكثير من المؤشرات التي تؤكد الوقوع في الفخ 
حين تنشط النقابات في محاولة لي الذراع و بسط النفوذ عبر كل الطرق :
هنا 
مشروع تحرير للبعض و جهادا مقدسا للبعض الآخر 
تفرقة بدأت تنمو داخل العائلة ، الحي ، القرية ، الجهة
حتى الجوامع صنفت حسب ثقافة الآخر المسيطر
فتنة تؤججها نار باردة سيكتوي بها الجميع 
هوة عميقة نتيجة عدم توفر ثقافة الحوار و العمل الجماعي 
مع التشبث بالرأي ندخل مرحلة "الفعل " و "رد الفعل" ستدوم سنوات عديدة 
تأخذ معها عددا لا يستهان من "الإخوة الأعداء" ربما تطول قوائمهم يخصص لهم عيدا سنويا تحتفل بها الاجيال المستقبلية 
حينها مرحلة "الإنهاك "سنلجأ للمجتمع الدولي يوضب ما تبقى بقرارت ملزمة 
حسب ثقافة أخرى أقوى منا لا أكثر و لا أقل .


نافذة الامل


هـــ ذا هو قدري
لا تأتني الجرح إلا ممن امنته
كيف أنساكي يا أحزاني
كل أطرافي أدركتها البرودة 
أطاردك كالظل 
كيف أرسم ألوانك كقوس قزح ؟
حبر قلمي "أسود"
من نافذة نصفها مشرعا
مرآتها مشاكسة
سكنتها العناكب لكثرة الغياب
تلاطمتها الرياح كل في إتجاه
لا أنت تعبت من الغياب و لا انا من الإنتظار
لن أكتفي بالتحديق في المارين
كثر هم كالأشباح
سأتخلص من كل  الاطياف بطريقتي
لن أقبل التصنيف و لا التضعيف
حتى لو  إستباح الألم صدري
 ها أ نـــ ا أعلـــ ن الـــ غياب ....
يا رب إن إبتليتني فأجعلني عبدك الصبور 
و إن أنعمت علي فأجعلني عبدك الشكور

الأربعاء، أكتوبر 30، 2013

من غير عتاب


قبل زمن الأنترنات :
كانت الاســـــرة تقضي أوقاتها بإستمتاع



كانت المشاعر صادقة رغم الإختلاف :



لم يعد وقت للنصائح و الوعظ 
لنهرب للخيال حين يؤلمنا الواقع
أفرغنا الحاضر من الأمل
لا حاجة لنا بساعة بالمعصم
ما كل أسود منكورا فالكعبة الشريفة أجمل ما بالكون
ما كل أبيض لماعا جذاب فالكفن أبيض
الحكاية تجاوزت مجرد المرور و التحية
ستبقى لوحة معلقة على حائط معبد  
لنعجل بالإنصراف قبل محنة جديدة :

Photo

باقة ورد لك مني :

Photo : ‎بَاقَة مِن الحُب والتَقدير لِكُل مَن يُتابعنَا باستِمرَار‎

الأحد، أكتوبر 27، 2013

كيف


كيف وصلنا ؟
لنلقي نظرة الى الوراء :
* البداية كانت بتخطيط محكم :
حين كانت تقام الخيمات الدعوية بكل مكان توزع مطويات :
- تنبه تارك الصلاة
- مساوئ شرب الخمر
- قوافل إغاثة للفقراء و منكوبي الفيضانات
و حتى حماية الأحياء في أوج الفوضى

في المقابل :
- الجوامع تشهد تغييرات : القبلة و الأئمة 
- الحرب على الكراسي على أشدها
- إكتساح الخمور و المخدرات حتى شملت شريحة الأطفال على مرأى و مسمع من الجميع
- تزايد الفقر و تضخم الثروة لدى البعض في وقت قياسي فتح سوق الفساد على مصراعيه 
ترك حيرة و لوعة باردة تتاجج كل يوم أكثر

ماذا فعل ساستنا لتجنب كل هذا ؟

لا شيء يذكر كأنه لا شيء يعنيهم غير الكراسي
جادت قريحتهم بقلة الإمكانيات في حين من قبل بالقليل لم نصل الى هذا الوضع المزري في جميع المجالات
الشباب إرتمى في البحر للهجرة ( فهم اللعبة)
البقية فتحت لهم الجبهة "بسوريا للجهاد" عبر وسائط فكان سفر الآلاف من الشباب
والآن ؟
بعضهم رجع مدربا على كل الفنون القتالية 
كأنه تربص تكويني ......
تعددت الجرائم الفضيعة  ببلادنا 
شملت الضعفاء دون غيرهم 
كأنهم يعاقبون على ثورتهم و كذلك يكونوا عبرة لغيرهم ممن قد يفكر في رفع صوته
مستقبلا 
كل الأحداث بقيت دون جواب :

من قام بذلك ؟
لمصلحة من ؟

الإعلام منقسم بين مؤيدا و معارضا
الساسة يتخبطون كل في واد
الشعب الكريم يستغيث لا مجيب 
آخر الاخبار حول أحداث منزل بورقيبة :

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=573863389329901&set=a.421720884544153.84220.421715611211347&type=1&theater
 مازال الواحد يسمع ....................
لحي إصطناعية مركبة لإتقان دورا بفيلم "أكشن" و التلفزة الوطنية ترفض تغطية الحدث 

لا حول و لا قوة إلا بالله


عودة


أجواء ترقب "المجهول " تطغى على المشهد 
تنبأ بأيام عصيبة قادمة إن لم نسعف :


بعض المؤشرات 
| |
| |
| |
| |
| |
//\\












السبت، أكتوبر 26، 2013

هل إقتنعت ؟


موعدا جديدا مع المفاجآت 
حين نتذكر يوم خروج الجميع الى الشارع
يومها الوجع لف الأغلبية 
فكانت الجموع حاضرة و لها ما أرادت
الكل يرقص منتشيا
سويعات و بدأ الضباب يلتف 
فتحت أبواب السجون 
فجأة آلاف في حرية مطلقة
توزعت الأشباح ترتع و تثبت وجودها
بدأ الإنفلات يعم 
حرية صولات و جولات المجرمين
الخوف و العجز شمل الكل
معها شحت "المواد" التموينية
لتتغير النشوة الى عذاب يومي
إحتكار
غش 
معها تصاعدت الإعتصامات 
الجوع 
الفقر
الظلم
الــ
الـ
الأنا ، الآن ليس غدا
إرباك و إرتباك
فرصة لحصاد أكثر ما يمكن 
جميع الطرق مباحة
كل على هواه 
في غمرة الأحداث لا بد من حل
إختيار أكفاء للتسيير عبر الصناديق
ظنا منا سيتوقف النزيف
حتى جاء 23 أكتوبر 
تنفس الكثير الصعداء
لكن هيهات 
عدم توفر مناخ الثقة و قلة الخبرة  وجهت ضربة قاضية 
السلطة و المال مغريان
بدأ التململ بتصاعد
تغير الأخلاق أو ما تبقى منها الى الأسوأ
معها تصاعد نجم "البلطجة" رمزا للبطولة
و كثر التسامح و فعل الخير 
كل مناسبة عفوا على المساجين
لدرجة تقبل " الحماقات " بكل روح رياضية
مادام لا يتوفر "عقاب"
يستمر القديم و يلهم الجديد في الصنعة
الى أن وصلنا الفعل و رد الفعل 
مادامت الحقوق لا تذهب لأصحابها الحقيقيين
أصبح كل واحد عنده "غرضا " بصاحبه ينفذه بنفسه 
لا ينتظر مادام متأكدا من ضياعه إن إتبع القنوات الرسمية
فتعددت الجرائم المقرفة وسط رواج المخدرات بين الشباب
في الاثناء كان التركيز على "التدين "
شكلا أكثر منه جوهرا :
- من تغيير القبلة بالجوامع الى إطلاق اللحي و اللباس الشرعي
- توجه نحو السيطرة للأقوى بالقوة
- إكتساح المواقع 
- إحتلال المفاصل حسب الولاء و منطق الغنيمة
الكل يدلي برأيه و لاتقف عند هذا الحد بل تفرضه
الجميع يعرف ، يحلل و هو الأجدر
تعمقت الهوة و معها الإفلاس :
- تكاثر الأوساخ أوصلنا الى تفشي الامراض الجرثومية الفتاكة
- إنخرام الامن لدرجة عم الخوف و كثر التجاسر
- توسع هوة الفقر ليشمل الطبقة المتوسطة
- تردي في الخدمات 

حتى أصبحنا نطالب بالرغيف و لا شيء غير الرغيف


الجمعة، أكتوبر 25، 2013

كم لايك ؟

و كأن الغربان ملت من الجيف المتناثرة :
هذه حكاية  طفل "سوري" فقد عائلته في الحرب و بقي وحيدا 
المسكين تعلق بكل ما تبقى يذكره بعائلته
وجد "حذاء" والده بين الحطام  فلبسه و لم يجد رغيفا 
لازم المكان به حتى مات جوعا ......
لم يجد من يغيثه لا من المتدينين ولا من العلمانيين
ما ذبنه ؟ 
لانه مسلما حسب "الخرائط" يجب أن يدفع الثمن ..............
لأنه لم يعتنق الديمقراطية ................
كم " لايك" ستوفر من طفلا  ؟


الخميس، أكتوبر 24، 2013

قميص الوجع

حين يكثر الوجع 
تختفي الآلام
و الحال ما نعيشه 
جرائم قتل تعلن مرحلة جديدة 
كنا سابقا نسمع عنها بلا مبالاة
التعددية في عصر العولمة
جنائز لا تنقطع سرعان ما تصبح أرقاما في دفاترنا
لوعة إختارت ضحاياها بعناية
إيمانا منها بضعف ضحاياها
و يتردد السؤال نفسه :
من ؟
دون إجابة توافقية 
فسح المجال للشك العام و غاب الدليل
كل الرويات مرفوضة إلا ما سأقوله انا

في إنتظار مرور الزمن سيذكر التاريخ بعض ما حدث
لتلعن القبور و سكانها



تستمر الحياة عرجاء محطمة 
تبحث عن الحب الغائب وسط العتمة
تمارس طقوسا خربت الأندلس و ما تبعها
ثقافة "الإغتصاب" تزهر كل ليلة
على نخبك يا وطني تذبح الفضيلة : هنا
 على نخبك يسأل طفلا معلمه و هو يخرج من الفصل على عجل :
هل نرجع لحصة المساء ؟
عنوة يردد كبقية رفاقه : لتسقط الحكومة ... يا غنوشي يا سفاح يا قاتل الأرواح
طفل لبس جبة الرجولة قبل البلوغ 
على نخبك يا وطني أسروك لشدة حلاوتك
تأكل بدون تقشيرا كثمار الجبل
على مهلك ترتشف كأول كأس من برادا ناشحا
على نخبك أدوات هذا العيد لم تغمد لطول قائمات الضحايا
 قبلة على جبينك يا وطني 
لن أدعك فريسة للذئاب مهما  كان التخاذل 
حتى لو بقيت وحدي
وعد مني سأزيد في الإرتفاع كالنسر
سأكبر ألف مرة في اليوم
مواء القطط لن يرعبني
مهما بكت القلوب ستفرج 
لن أحفر له قبرا مهما ضاق به صدري
لن أبلل وسادتي دمعا
سأشرب من البحر حتى أثمل
.............................

الثلاثاء، أكتوبر 22، 2013

اللعب بالنار

الطفل مرآة العائلة و بالتالي المجتمع
يعبر على إحساسه مباشرة بالطريقة التي يراها مناسبة
حماسه سلاح فتاك عليه و على غيره
يأخذ كل شيء ببساطة شديدة 
قد يستغلها الكبار لمآرب أخرى
مثلا فتاة تلبس "لباسا" مثل أصدقاءها 
بالنسبة لها أمر عادي فهي تقلد أقرانها لا غير 
فتاة في عمرها لا بد لها من التفوق و البروز
هذا إعتقادها بقطع النظر الصحيح من الخطأ
بينما الشباب الذكور و حتى الكبار يسيحوا كالزبدة تحت الشمس
تبدأ المغازلة و قد تصل الى الإغتصاب كما يقع بجميع أنحاء الدنيا
من هنا يبدأ زلزال يهز كل المجتمع
و ما أحوجنا لهكذا مواقف
إذ كيف نسمح لأنفسنا بتنصيب مقربين في وظائف حساسة 
دون تكوين و لا دراية منهم 
ألم تحرم من هو أقدر و أحوج من غيره ؟
ألم تتسبب في حرمان العديد من خدمات من هو في أشد الحاجة إليها ؟

ماذا ستجيب حين تسأل ؟

- أردت فعل الخير بما ليس لك .....؟
- تصرفت بنية طيبة و لا تذمر ......؟
ما الفرق بين السابق و اللاحق 
سابقا الرشوة للحصول على سغل أو قضاء مأرب
و الآن أخوه في الدين أو اللون السياسي 
هي ثقافة "الوليمة" و "الغنيمة" تقسم على الأحباب
تذكر يوم الحساب لا ينفعك شيءا سوى عملك ..............................
دع عنك " الأنا "
تخلص منه قبل فوات الأوان 
اللهم أشهد أني نصحت .

درس

هذا عصفورا حجمه لا يذكر مقارنة ببقية المخلوقات
يصمد بكل شجاعة أمام العواصف في تحد
لا يبكي
لا يتأوه
درسا كبيرا لنا من عند أصغر مخلوق ....... 

الاثنين، أكتوبر 21، 2013

خيبة المسعى

منذ الصغر يدرب الطفل على الكلام و الحركة 
رويدا رويدا 
كل يوما حرفا 
ب ــــــــــــــا نسبة الى بابا
م ـــــــــــــــا نسبة الى ماما
و هكذا دواليك .....
بأسلوبا ناعما فيه الترغيب و الترهيب
مع الوقت يتعود فيألف كل ما لقنه له أهله
يجتهد فيعبر على رغبته
هنا تفرض مرحلة أخرى 
طريقة التعبير بعيدا على التشنج 
فهو إن أحس بالغبن يصيح و يبكي
كلها مفاتيح للحياة
شيءا فشيءا 
يعول على نفسه بثقة في النفس
يستنبط الأفكار

هنا المحيط يتوسع و معه يدخل دائرة حمراء
أحيانا يصطدم بالواقع المغاير
إما ينحرف أو ينطوي على نفسه
كلاهما غير محمود العواقب
يتزعزع 
يشذ عن القاعدة
مادام في البيت تعلم الهدوء يجد الضوضاء المتعمدة المسترسلة
مادام بالبيت تعلم البساطة يجد اللهفة و التباكي
مادام بالبيت والداه يعدلان في المعاملة بين الإخوة
يجد الظلم و ما عليه غير السكوت أو العقوبة تناله بجميع أشكالها
فغيره مقدم عليه في جميع الأحوال مهما بذل من جهد 
في حين الكل يدعي الطهارة و العفة
في البيت تعلم المال وسيلة يكسب بالعرق للعيش
في حين غيره العكس تماما 
في البيت تعلم شظف العيش بينما غيره عبارة على حوتا بطنه أكبر من كل قريته
في البيت تعلم النزاهة بينما يجد الفوز للأخبث و كل طرق الغش جائزة 
لا بل محبذة و مقبولة بالصمت
حين  ما يردد عليه عدم القيام بالواجب يؤدي بصاحبه الى " عقوبة" يثور
خيبة الامل تسترسل عبر الزمن
عبثا يحاول تغيير المكان 
غير أن الزمان فات
ما تركه تبدل و لم تسلم  الآثار
لا يستطيع المضي الى الامام و لا يمكنه الرجوع الى الوراء
يا خيبة المسعى
يجمع ما تبقى له من ذكرى 
يدفنها في أرضه البور
ليسافر بعيدا الى حيث لا يعرف أحدا 
يطلب اللجوء 
هناك لعله يفهم الحياة و يترك في حال سبيله يكمل مشواره حرا طليقا 

أين الوجهة ؟ ؟ ؟