الجمعة، يناير 31، 2014

دعه

حين يتعمد أحدهم السير عكس الأتجاه الصحيح
يقولون :"فلان يريد دفع الماء الى القمة"
بإيجاز لا فائدة من ثنيه أو نصحه 
دعه يمر
دعه يستمر 
إنه قريبا جدا من نهايته

لعل أحسن صورة مصحوبة بتعليق معبرا عن الحال{ثعبان ينقذ سمكة من الغرق}  :


الخميس، يناير 30، 2014

قل لي



مثل طفلا سأبكي حالي
سأغرد لعلي أفرغ بعض ما يجتاحني
تمكنت من حل أعتى مسائل الرياضيات دون سند أو دعم
و الآن أتهم بالجهل
مددت يدي لكل محتاج تمكنت من مساعدته
و الآن أتهم بالأنانية



يا غالية

في خضم الأيام ينسج المرء حياته خيطا خيطا
بين بني جلدته المتلونة يسبح و يصارع الغرق
الكل يتمنى 
البعض فقط ينجز ما خطط له
بينهما فرقا شاسعا
منذ الطفولة يبدأ الاجتهاد للنجاح المدرسي
غير ان الصعوبات تتعاظم كل يوم يمر في حياته
خاصة من فئة باعت ضمائرها لمصالح حينية ذاتية
 يعرف معنى "البعد" عن المدرسة و ما يتكبده من عناء
يتذوق معنى الإقامة في نزل صنف عشرة نجوم القايلة 
يسمونه "المبيت"
حتى أنهم يتندورن برسمه على الجبين منذ الولادة 
في أشارة الى تلك "الألف"المرسومة على جبهته 
هناك يتعلم "العسكرية" قبل أوانها
يعرف معنى "قيم" و "قيم تلميذ"و" خارجي"
يفقد أجزاء من حريته في:
* الأكل : مقنن بالوقت و النوعية عليه ملئ بطنه دون نقاشاو السلام
*النوم : عند الوقت المحدد تنعم ببعض دفئ الفراش بين عطور الجوارب و ما شابه خاصة في الشتاء 
يودع لمسة حنان من أمه أو عائلته
يتيقن نهائيا من حجم الفوارق :
كيف و زميله "خارجي " لا يعترف بالمستحيل 
هنا دور المرء الكفاح لتجاوزها
أولا بالتفوق في كل شيء
كل الكتب يقرأها و يتفحصها
قوة عزيمته تؤهله للفوز
حين يتمد د غيره على أنغام موسيقى هادئة حتى الصباح
بينما هو يحفظ "ورده" بين مجموعة مكوية من نفس النار
لا وقت عنده ليضيعه
لا خيار ثاني أمامه
فهو مطالبا بالحد من الخسائر و رفع رأس العائلة حين يذكر اسمه في إحدى المجالس و ما أكثرها
يمني نفسه بالسفر الى الخارج لعله يكمل دراسته هناك و يبني مستقبله بعيدا عن هذه الأمة
شيءا فشيءا يبرد الحماس
يكتشف هول المحاباة لعل أقلها منعه من الفوز بالرتب الأولى في حين محجوزة لغيره قبله مهما سهر الليالي 
ما لم يغير من طباعه و يغدق من ماله و بعض الكلام المعسول

تردد على مسامعه تسميات لأماكن عزيزة عليه يدركون جيدا إنتماءه لها بتهكم شديدا مجانيا فقط لإرباكه و زرع الفوضى داخله
ليعرف قدره بينهم
هنا تزداد نقمته على "الآخر"
هذا الآخر لا يتورع في الحماقات و السخافات دون أدنى عقاب
لمجرد أنه فلان ابن فلانة و ليس فلان
تعتريه موجة من الغضب العارم 
يمقت كلمة "الإنصاف" و"الشرف" ....... الخ 
ألا يكفي إمرأة و تتحكم في الرجال و أبناءهم

لا أحد يكره أمه أو أخته
بالعكس كلما إرتقت زاد حبه لها
يتمنى و يسعى لهناءها في الدارين
مكانتها تبقى غالية عنده رغم أنف القبيلة و ما تفرضه من اشاعة تقتات عليها ليلا نهارا
يحاول التخلص من الفوضى بأقل الخسائر 
يغلق أذنيه
لكن هيهات أمواج البحر لا ترحم 
فهو بشر مثلك
لا بد من رواسب تتبعه
دنيا تسير بالعكس
لدرجة تقدير "البواب" قبل "رئيسه" الذي تغطي شهائده حائط مكتبه
فلو توقف الأمر على البلل لكانت هينة و بسيطة
يا غالية محبتكي فوق الرأس معززة مكرمة 
أنت تاج فوق رأسه يفتخر بك
فقط حاولي الغوص أكثر داخله و تفهمه 
حتى إن تقطعت به السبل فأصبحت الإشارة لغته 
أنت ملاذه
أيا كان موقعه منك :

أب
    ------------- >                                              
                      ------------ >     أخ 
                                                      ------------->  زوج                                           




آخر كلمة : كثرة المشاكل لا تحجب بعض النجوم المتلألئة 
               و الخير مازال في الدنيا و لن ينقطع منها.

الأربعاء، يناير 29، 2014

شجرتنا الخبيثة

الشجرة لا تحجب الغابة
مهما حاول البعض 
كسائر البشر الخطأ من طبيعته
كل فرد لديه "كروموسوم" جودة و عيوب
مهما كان بلغ مستواه علمي ، مادي  ..........الخ
حتى أنه نجد نوعية بمجرد مدحه قليلا يلين و يصيح وديعا"احدى طرق الأنثى بإمتياز" ...ليس من المعقول بقاءها مكتوفة الأيدي أمام تفاوت القوى.
الموضوع جرني له النقاش حول "مواطنة " ظلت مجهولة من طرف العامة الى حد يومان الى الوراء حين أعلن عن قائمة أسماء الوزراء 
فجأة إنبرت الألسن نحوها تكيل دون هوادة سيلا من التهم 
بداية من الهندام الى بعض الأفعال 
شخصيا أعتبرما يحدث "مرآتنا"
من وضع المرأة و ما وصل اليه من إنحلال ،إختلاط ،نتائج عملية لبرامج التعليم الى جانب التغريب منذ الطفولة 
هي شابة تونسية متعلمة ، تعمل كغيرها من أبناء البلد بالغرب
طبعا تعيش وفق ما تراه صالحا لنفسها
بمجرد ترشيحها جردوها من كل المواصفات 
نسيت : كل من يتقلد موقعا رسميا حياته الخاصة تصبح ملك العامة و هذا تقليدا من الديمقراطيات الحديثة
و كأن من ينتقدها يحمل نصف ما يطالب به 
هنا برزت بوضوح العاداة الخبيثة بسلاح فتاك أكثر من نووي هيروشيما و هو الأعلام بجميع أنواعه
و يحها من تضعها الأقدار أمام المحك خصوصا إن كانت مجردة من وسائل الدفاع
لا أمل لها في النجاة 
تلصق بها ألف تهمة و تهمة
حتى أنها تصمت بين معلتبا يتلذذ ببرودة  و عدو في شكل بني آدم لا يرتاح الا بسقوط الضحية تلو الضحية أمامه
نوم من البطولات الورقية الموجعة حد الموت
نفس الدور بنفس الطرق يعاد 
لدرجة البعض يتمنى الهجرة بعيدا أمام الطعن من جميع الجهات و من الأقربون 
 ناس لا رأفة و لا رحمة
ناس يعيشون في العصور الحجرية :على الجميع تقديم الولاء و الطاعة لهم 
في المقابل يتحول الصمت المميت الى داء فتاك إلا من رحم ربك 
لا حول ولا قوة الا بالله
اللهم نسألك الستر لجميع بني آدم و السلامة.

الثلاثاء، يناير 28، 2014

لقطة طريفة

بقطع النظر عن المناسبة و المكان
حدث يستحق التوقف :
أطلاق سراح حمامة في ساحة عامة بعد الأسر :


لكنها هوجمت في لحظة من طرف غراب متربصا بها
فلم يبقي منها غير الريش المتناثر
لقطة معبرة 
درسا واقعيا للكثير من البشر 

في الظاهر تمكينها من الحرية 
بين أقرانها بمحيط طبيعيا 
دون إدراك تعريضها لخطر الموت
فهي لا تميز العدو من الصديق
لا تحسن المناورة و الهرب في صورة تعرضها للخطر
سبحان الله
http://www.telegraph.co.uk/news/religion/the-pope/10600891/Italian-animal-rights-group-calls-on-Pope-stop-to-releasing-doves-after-attack.html



الحديقة المسيجة

عفوا 
سأتجرأ و أكسر الجدار
سأمتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع نفسي 
سأمرغها و أجعلها تكتشف عبق العطر الحلال الجديد 
لعلها تنتشي مرة في العمر
الآن سنرقص بدون أقنعة
حتى بتبانا صغيرا حلالا 
مادام الإتفاق حصل حول العديد من المواضيع
و الفتاوي نزلت كالثلج تبشر بغد إسكندنافي
إستورد بعناية شديدة مراعاة في وداعتنا
إن شاء الله دعوات المحرومين و المظلومين تستجاب
شرفاءنا أخلصوا النية و دفعونا ببرودة شديدة نحو الحديقة المسيجة
نجحت عملية المقايضة بأيدي ناعمة
بقلوب عجز عن إستمالتها الكثير
حفظت الكثير من الكتاب و السنة 
و تناست غدا قريبا جدا جدا يلتقي فيه الجميع أمام قاض عادلا
لا تنسوا لهم الدعاء و الإخلاص فيه.
كلمة بسيطة لمن إنضم ودافع يوما ما ثم قاطع كل من خالفه الرأي

الاثنين، يناير 27، 2014

على قدر أهل

اليوم لحظات نعيشها 
بين الفرح والتشاءم
*فرح :للبعض يعتقد حقق فوزا و نصرا
*تشاءم :البقية حيث تعتبرها نكسة و خطوة الى الوراء
أجد نفسي  أمام سؤالا بسيطا 
هل يجوز لنا المقارنة بين الأمس و اليوم
بين الآخر و نحن
إن جاز الكلام عن وحدة قياس مشتركة للحياة 
كبشرا يتعايش فيما بينه 
هنا مجموعة من النواب رفضوا الدستور كالآتي :

ضد المصادقة على دستور :

1-رفيق التليلي

2-ريم ثايري

3-أيمن الزواغي

4-نجيب مراد

5-إبراهيم قصاص

6-فايزة كدو 

7-اسكندر بوعلاق

8-الجديدي السبوعي

9-مولدي الزيدي

10-نوفل الغريبي

11- محمد بن يوسف الحامدي

12-سعيد خرشوفي

 
محتفظ على المصادقة على دستور :


1-علي حويج

2- أحمد السميعي

3-منى بن نصر

4- عبد الرؤوف العيادي




بعيدا عن اللغة الخشبية هل يحق لنا الإفراط في الأحلام ؟

لا أعتقد ذلك 

خصوصا البناء أصعب من الهدم 

الى جانب تعجل النتائج و هنا الكل يطالب شعاره الآن ليس غدا

حتى أنه من النكات المضحكات المبكيات حين هطل المطر في 

نوفمبر2011 ألصق الموضوع بالسياسة و قيل "الحظ السيء"

يا للهول......

إفراط في كل شيء

* شبابا يريد بناء "مستقبله" إلا أنه إصطدم بواقعا مريرا من حيث

 فارق 

الأجرة و تكاليف الحياة العامة 

لدرجة هجرته الى بلدان ستنضم الى أروبا المشتركة مثل صربيا و 

بلغاريا  لعله يتحصل على اوراق تمكنه من الدخول بدون قيودا الى 

أروبا الغربية

* أنثى لازمت "الصمت" و هم يناقشون وضعها الى جانب الرجل 

عبثا تستمتع بكلمات رنانة كـــ"المساوات بين الجنسين" و طبعا 

مادة الإقناع

صورة إمرأة ريفية منهكة في حياتها اليومية يبدع الإعلام في 

تسويقها 

في حين دستور المسلمين ألا و هو القرآن الكريم واضحا و لا 

يستحق التأويل

فبدل إتباعه نبتعد أكثر فأكثر


* "دينا" تجهله الأغلبية فظلت تردد عبارات حفظتها من بعض 

الشيوخ و لا تعرف معناها فأخفت عجزها في المظاهر


*مدنية : نشاهد ما جنت على أهلها ممن سبقونا اليها بعشرات 

السنين بينما نحن نهرول نحوها بالإبتعاد عن أصالتنا في كل شيء

أكل ،لباس،سكن،علاقات أسرية ....الخ

لعل ما نعانيه من مشاكل بيئية خير دليلا 

المشكل هو الصمت القاتل من "مثقفينا " خصوصا الشباب الواعي 

أما المواطن العادي لا لوم عليه

يعيش كل يوم بيومه 

إحتار في المطبات فأصبح كالمجنون 

يتوجس من المستقبل و هو يشاهد العدل في أوج نذالته

كيف لا و التاريخ يكتب و يقرأ بالمقلوب

الوطنية إختزلت في الجبن 

الوقاحة في البروز أكثر ما أمكن 



كما يقال : على قدر أهل العزم تأتي ....................

 فلا نستغرب ما يحدث لنا و لهم 





الأحد، يناير 26، 2014

من الآخر

أحيانا الظروف وحدها تحدد وجهة البشر
لا أحد يرضى لنفسه التعب 
لكن ما باليد حيلة 
ما دام كل شيء بالمقلوب 
عينة من شهادة إمرأة في حالة غليان كتبت تلخيصا باللغة العامية:


سهر الليالى و قرا على روحو و خدم باش يكون مستقبلو


عرس, جاب الصغار, كبرهم ووصلهم


ولى هو يسكن فى دار و مرتو فى دار


و السبب الاولاد وصلوا والديهم لدار المسنين


و عاااادى


مغازلة ثم تبادل ارقام, تخرج فى الصباح مع هذا و العشية مع لاخر


ونهارة اللى يطيح الفاس فى الراس تمشى لامها تتشكى و تتبكى


تطبطب عليها و تقلها ما تبكيش, عملية صغيرة و ما تقلقش و ترجعى لاباس


و عادى


الشهيد مكفن و مسبول


ناس تبكى عليه و ناس عادى


دفنوه, بكوا عليه, مشاو نهار الجمعة زاروه


وعدوه باش يجيبولوا حقوا, يا بالقانون يا بالقوة


تعداو 3 سنين, ناس مازالت كيما البارح تشيع فيه


و ناس شيعتوا و باعتوا فى رمشة عين


و عادى


كرهبة مسؤول تجرى ضربت طفل


مسكين مشاو شافوه, مات, تجمهروا العباد


شدوه, شدوه, البوليس جاء و المسؤول جاء


الطفل دفنوه الصباح و المسؤول خرجوه العشية


الجمعة، يناير 24، 2014

الرعونة

وددت كما غيري نضع حدا نهائيا للفوضى
كنت أظن أعتقد بعد مدة سنفرغ كل الشحنات 
سيتضح الغث من السمين 
و إذا بها عبارة على بركة مياه تم تحريكها
أصبحنا لا نطيق لا الروائح ولا المنظر 
كل هذا يحدث رغم رصيدنا البشري قبل المادي
تصرفاتنا اليومية تدل على  حمقا لا حد له
زادت الطين بلة
فالغلاء تقابله إضرابات لا حد لها في جميع القطاعات 
الغش إستشرى و عم كل شيء
الجدية فقدت من القاموس إلا من رحم ربك
إلا المؤسسات أجنبية 
هنا الأمر يختلف تماما : إنظباط ،عمل مركز بجد 
نفس البشر من نفس الطينة
بعضهم يقول أزمة تسيير في حين أولادنا أو بناتنا خارج الوطن تبارك الله
ناجحين في أعمالهم
أمرا آخر 
كل مسؤولا "ذكرا "يجد صعوبات جمة خاصة من طرف العنصر النسائي
يقف عاجزا أمام طول لسان أنثى لا تهاب شيءا
تتقن الدور و لا أحد يجادها 
طبعا البعض وليس الكل "إن كيدهن عظيم "
هنا يجب تغيير جميع المسؤولين الى "إيناثا"
حل من الحلول للخروج من عنق الزجاجة و تدشين عهد التناصف و التوافق

الخميس، يناير 23، 2014

خلاصة

المرور بمراحل العمر صعبة 
خصوصا لفاقد السند 
الظروف أحيانا قاسية تجعل من المرء يرى الدنيا سوداء
رغم مروره بتجارب كثيرة كفيلة بتحضيره لخوض التجربة الكبرى
شتان بين مرحلة الشباب و الكهولة 
شتان بين ما ندرسه و الواقع 
فهو ليس إلا "أبجديات" لإعمال العقل في ميدانه 
هذا إذا كان نفس الإختصاص 
أما إذا اضطر الى ميدان آخر مختلفا عن تكوينه يصبح الامر أصعب
أقول أصعب و ليس مستحيلا
كذلك ما نشاهد من تطرف هنا و هناك
أغلب منتسبيه الى أوساط بسيطة لم تحتك بالمدنية 
لدرجة إخفاءه مكان ولادته أو طفولته
حتى إن تحصل (.) على أعلى الشهائد 
سنوات الحرمان تترك آثارا مدمرة
حيث يميل في مرحلة أولى الى العزلة و تجنب النور
ثم تزيد عنده النقمة على الآخر لدرجة الإنتحار أحيانا
يبقى تفكيره حبيس الماضي
لدرجة يقولون "خذها من عند شبعان و لا تأخذها من عند جيعان إذ شبع يصبح كارثة" 
دائما يظن" الآخر" يريد نيل شيءا ما منه
لا وقت عنده يضيعه
لا مجال للتسامح
عصبي لأتف الأسباب
مزاجه يتعكر بسرعة
علاقاته تصبح حسابات بين الربح و الخسارة
للأسف هذا في العلاقات المهنية 
أما العلاقات الاسرية فهو يصاب بالإحباط من المقربين منه
فيندفع نحو المجهول 
و عدد الزيجات الفاشلة ليست قليلة
في مجتمع يدعي الأخلاق ، المعرفة وبعض التدين .


الأربعاء، يناير 22، 2014

الإنبطاح

الإختلاف سنة الله في خلقه
لعل التعايش بين البشر يفرض التعاون بينهم
هذا أمرا مفهوما 
لكن أن يصر الواحد على رأيه أو لا 
خصوصا في وضعا من الضعف يجد نفصه أمام هامش صغيرا من المناورة
كذلك يرفض تماما من يختلف معه 
هنا تبدأ المشكلة له أولا و للجميع في النهاية
كلمة بسيطة أردت بها التذكير لكل من تعنت و ركب دماغه
بل لازال يصر على رجاحة عقله
خصوصا وضع الإنبطاح الكلي فيما نشاهده
بعد ثلاث سنوات لا بد من المراجعة 
ماذا ربحنا ؟
ماذا خسرنا ؟
لا تستحق تفكيرا طويلا 
على كل المستويات المؤشرات في الأحمر
بل بالعكس برزت ظاهرة خطيرة ة هي الفتنة بينا
أصبحنا نفرق  جنوب و شمالا 
بلدي و عربي
ووووووووو
الأدهى و الأمر دخلنا في دكتاتورية الأقلية
من دكتاتورية السلطة الى دكتاتورية الشعب
في النهاية الفشل الذريع و الإرتماء في احضان الرأس مالية السوداء
ما حصل في الثلاث سنوات الأخيرة أضعاف ما كان يحصل في عشرات السنين من زيادات 
هذا يؤثر مباشرة على المواطن و معيشته 
هذا الآن 
أما إذا تواصل نفس النسق فنحن مقبلون على كوارث 
*تعدد الاوساخ سيخلق وضعا بيئيا تعيسا لدرجة الأوبئة
*إفلاس الأحزاب في برامجها الفوضوية سيدمر البلاد
*فقدان الثقة عند المواطن ستولد الجريمة أكثر فأكثر
كل هذا و مثقفينا في برجهم العاجي يناقشون في الفراغ
فرصة للجميع لمراجعة كل واحدا نفسه قبل فوات الأوان
و نبتعد عن وصف سياسة الانبطاح  انتصارا .................


الأحد، يناير 19، 2014

ديقاج

كالجبل 
رحلة تقود الجميع الى قمته 
لنجد البعض بدأ يفكر في الصعود
البعض الآخر تمكن منه الإعياء فجلس ينظر تارة الى فوق و اخرى الى أسفل
أما البقية أكملوا صعودهم و قفلوا راجعين
الكل يتحدث من الموقع الذي هو فيه 
لكن شتان بين من لازال يفكر في البداية و الآخر أكمل بنجاح رحلته
رغم الصعوبات تحمل و ثابر حتى بداية النهاية
هذا الأمر إستفحل مع نافذة الحرية منذ مدة
جرنا النقاش الى التعبير أكثر صراحة صادمة أحيانا
فيها الكثير و الكثير من التصحر 
الكثير من التطرف على الجانبان يمينا ويسارا
بساطة شديدة في الأخذ بالمواضيع 
عبثا تشبث مجموعة بالسقوط في الفخ
تارة ينتحب الماضي و أخرى ترتمي في السواد فتعتزل
هذا في المرحلة الحالية 
أما إذا تواصل هكذا عزف فالنتيجة واضحة عند الأجوار خير دليلا
طبعا لن يستسيغ الأمر ما لم يجرب 
حينها الوقت فات 
و"ليت " تكرر بدل المرة الواحدة ألفا
كلمات راقت لي و أنا أقرأ عناوين بعيدة يتمناها البعض دون إدراك
و وعي 
في حين هو أضعف مما يتصور
أتفه الامور يعجز عنها 
ليتنا نصدق مرة واحدة مع أنفسنا أولا ثم مع الأقربون
أعرف سيتهمني البعض بالجبن و ما شابه 
لكنني أقول له : خذ من عند مجرب ولا تندم
ما تشهده بلادنا عبارة حديقة أطفال
تجمع فيها كل الفشل :
*عائلي
*مؤسساتي
هذا لا يجب أن يثبط العزائم و ينفرنا منها بالهجرة ...ديقاج قيلت للحكام الفاسدين ستصبح الآن تقال للشعب نفسه الآن ...من أحكام دكتاتورية الأقلية 
الظواهر كثيرة ،متفاقمة تنذر بالعديد من الأخطار
في المقابل من هو المفروض مكلفا بالمعالجة بعيدا كل البعد
في الإنتظار وسط الصراعات لا يجب أن تضيع عزيزتنا أو تداس
هذا واردا في صورة الحوار الجدي دون تكبرا و الإبتعاد عن الضغائن
ربي يستر بلادنا من كل قلبي أقولها .

الأربعاء، يناير 08، 2014

سبب منع الاستجابه

يقول الله عز وجل أدعونى استجب لكم ... وكثير من الناس يدعى ولكن لا يستجيب الله دعائها... فهل تعلم ما سبب منع الاستجابه؟؟
 1- الغفلة ومن أسبابها اقتراف المعاصي:
كما في جامع الترمذي من حديث أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: " أدعو الله وأنتم موقنون بالإجابة واعلموا أن الله لا يقبل دعاء من قلب غافل لاه ".
 2- أكل الحرام:
كما جاء في صحيح مسلم قوله صلى الله عليه وسلم: " الرَّجُلُ يُطِيلُ السَّفَرَ. أَشْعَثَ أَغْبَرَ. يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ. يَا رَبِّ يَا رَبِّ وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ، وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ، وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ، وَغُذِيَ بِالْحَرَامِ. فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لِذٰلِك؟ ".
 3- ترك الدعاء عند استعجال الإجابة:
عن أبي هريرةَ أن رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال: « يُستَجابُ لأحدِكم ما لم يَعْجَل، يقول: دعوتُ فلم يُستجبْ لي ».متفق عليه
 4- الاعتداء في الدعاء , وصور ذلك:
- رفع الصوت بالدعاء , فقد جاء في الصحيحين عن أبي موسى الأشعريِّ رضي اللهُ عنه قال: «كنُا معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فكنّا إِذا أشرَفْنا على وادٍ هلَّلْنا وكبَّرنا، وارتفعَت أصواتُنا. فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: يا أيُّها الناسُ، ارْبَعوا على أنفُسكم، فإنكم لا تَدْعونَ أصَمَّ ولا غائباً، إنهُ معكم، إنهُ سميعُ قَريب، تَبارَكَ اسمهُ، وتَعالى جَدُّه».
 
- ومنه التغني بالدعاء , فقد ورد التوجيه النبوي لنا بالتغني بالقرآن كما جاء في صحيح البخاري عن أبي هريرةَ قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: " ليس مِنَّا مَنْ لم يَتَغَنَّ بالقرآن " وهذا التوجيه وحي وهو مخصوص بالقرآن , والعبادات بأنواعها لا يجوز لأحد كائن من كان الزيادة في صفتها ووقتها وعددها وزمنها ومكانها وهيئتها , إلا ما ثبت على لسان المبلغ صلى الله عليه وسلم ومن زاد فيها ما يستحسنه من عند نفسه فقد دخل في قوله تعالى { أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ }.
 
- ومنه التألي والإملاء على الله في الدعاء , فقد أخرج ابوداود في سننه : " أنَّ عبد الله بنَ مُغَفَّلٍ رضي الله عنه سَمِعَ ابْنَهُ يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ القَصْرَ الأبْيَضَ عَنْ يَمِينِ الجَنَّةِ إذَا دَخَلْتُهَا. قال: يابُنَيَّ سَلِ الله الجَنَّةَ وَتَعَوَّذْ بِهِ مِنَ النَّارِ فإنَّي سَمِعْتُ رَسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: «سَيَكُونُ في هَذِهِ الأُمَّةِ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ في الطُّهُورِ وَالدُّعَاءِ».


منقول

الخميس، يناير 02، 2014

كيف ؟

يبدو ربيعنا سيختفي قصرا من كل الزوايا
إذ كيف السؤال و الحال يزداد سوءا مع كل يوم يمر
الـــ أنا كبرت في داخلنا
مع غياب ثقافة الحوار
كل واحد لا يفكر إلا في "نفسه"
اليوم قطاع هام يعلن رفض "قانون الخدمة الإجبارية"
----------------------------------------->>> 
http://www.jawharafm.net/ar/gallerie/photos/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D8%B1%D8%B7%D9%84%D8%A8%D8%A9-%D8%B7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%B1%D9%81%D8%B6%D9%88%D9%86-%D8%A7%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA/98/2777#!prettyPhoto[gallery2]/4/
-------------------------------->>>>
-------------------------------->>>>
http://www.jawharafm.net/ar/article/-%D8%A5%D8%B6%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D8%A86-%D8%A3%D9%8A%D8%A7%D9%85-%D9%84%D9%84%D8%A3%D8%B7%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%86/105/2797
------------------------------------->>>>

مع العلم أول نصيحة تلقن للطالب في دراسة الطب :
دور الطبيب هو تخفيف الألم للمريض بالحوار
نصف الأوجاع تزول
ثم تأتي الإمكانيات .
هذا نظريا

عمليا المتضرر هو :
- المريض الفقير إذ من له الدراهم لا مشكل عنده ،العياداة الخاصة مفتوحة
- التلامذة الأطباء سيتمكنون من فتح عياداتهم فوق سن 36 ( فترة تخصص مع 03 سنوات عمل إجباري لفائدة الدولة) هذا إذا قفز كل المراحل دون إعادة سنة أو أكثر.
أو يرتمي طالب الطب في أحضان الخواص و التكلفة حدث و لا حرج
نفس السيناريو يطبق على كل القطاعات


في البداية خلق مشكل تتلقفه النقابات تنهش بعضها بعضا ثم تتبناه  الأحزاب و هكذا يتمكن الوجع من كامل الجسم
------------------>>>> هذا جزءا من التفكير : كأن الأمر سيتوقف على التشكيك
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=244557799039271&set=a.100134966814889.90.100004551570128&type=1&theater
------------------------------------------------------------------>>>>
النتيجة :من عنده دراهم تزيد أمواله و يحتكر الدنيا الكل 
و من ليس له يكتفي بالفرجة و هو صامتا
التوازن مفقود
دائما يطرح سبب المشكل "العدد" 
في حين كلما زاد العدد زادت الضرائب
أما أن يدفع الفقير في حين الغني يعتذر بدعوى زيادة الإستثمارات و التشغيل
تصبح مشكلة عويصة 
لنهتف و نرقص:مرحبا رأس مالية جشعة فاحشة متأسلمة مستشرقة في ثوبا جديدا.
-----------------------------
بعض الآراء :شهادات حية من تونسيين قاموا بواجبهم نحو مواطنيهم بالمناطق الداخلية..
--------------------------------------------------------------
Lamia Hentati
أنا خدمت في منطقة اسمها الفوار من ولاية قبلي كنت أول امرأة أعمل في ذلك المستشفى الصغير ....قداش بكيت من مرّة لأنني لم أتمكن من انقاذ مريض بسبب عدم الامكانيات وقداش فرحت من مرة كيف ننقذ مريض رغم عدم وجود امكانيات ...معادلة صعيبة عمرهم ما يفهموها الجيل الصاعد من الاطباء ...
-----------
Mohamed Hamdi
انا خدمت في منطقة اسمها الخروع في بئر علي لمدة 3 سنوات في بداياتي وكانت بالفعل من اجمل ايام حياتي رغم ظروفها الصعبة( لا ماء لا ضوء لا بيت راحة) طيبة اهل الريف لن نجدها مع احترامي لسكان المدينة
-----------
Moussadak Jlidi
أنا خدمت سنة 1984 معلما في منطقة ريفية اسمها حجري من معتمدية العكازيات التي سماها بورقيبة منزل الحبيب، حيث الغُرّيدي والعجاجات، وكنا لا نجد حتى الخبز لنتغذى به، فكنت آتي بكيس به الخضر والخبز وأدوات للتلاميذ وأستعير حمارا من أهل المساكن المحاذية للطريق المعبد لأوصل ذلك الكيس الثقيل إلى حيث المدرسة والمسكن الريفي الذي كنا نكتريه بثمن مشط وغال جدا (ألفين فرنك للواحد منا= ستة دنانير في الشهر) وبعد مدة يجف الخبز فنكسره بحجر ونأكله، وعندما تفرغ قارورة الغاز، نطبخ بيضات مسلوقة على الحطب في علبة طماطم....ونطبخ كاس شاي أحمر ويا ناس كان باس...أيامات تعدّوا وكل شيء يقعد حديث والدايم وجه ربي
-----------
Basma Rezgui
أنا خدمت في مدينة القصرين بحي الزهور الشعبي الشهير ...قضيت سنة من أجمل سنوات حياتي المهنية رغم الضروف الصعبة ...المنزل الذي اكتريته مع زميلتين يبعد عن المعهد ب1 كم ...الوحيد الذي كان به "بيت بانو " ...كنت استفيق مع الساعة 6 صباحا و افتح الحنفية ليصل الماء الدافئ عند الساعة السابعة و النصف ... اذهب صباحا للمعهد و انا لابسة ملابسي كلها من شدة البرد ...عندها كنت اتافف و اصب جام غصبي على الوزارة و التعليم و التعيينات ....ذات مرة مرضت بالقريب و اجبرت على التغيب و عند رجوعي للمعهد اتجهت لقسمي و ادخلت التلاميذ و إذا بتلميذة في آخر الصف و قبل ان تدخل أعطتني ساشي أسود و قالت لي " أمي تسلم عليك و بعثتلك الزرارق متاع الفريب لان أبي استعمل منها و شفي سريعا ..." عندها عرفت مدى طيبة و إنسانية هذه الفئة المهمشة و قلت في نفسي هؤلاء هم احق بالتعليم و رفع الجهل عنهم و يشهد الله على ما اقول انني ضاعفت مجهودي إزاء تلاميذي و نزع الله من قلبي كل كره للمنطقة و السكان و الضروف القاسية ......اليوم تمنيت أن أكون طبيبة و أرجع للقصرين لأساهم في مداواة المرضى ...
-----------
Madiha Ali Gader
أنا خدمت في منطقة صغيرة من ولاية مدنين إسمها الرقوبة ...عديت فيها أجمل أيام حياتي رغم كل شي
تحبو تعرفو آش معنها التمرميد ونقص المعدات ؟؟؟
أسألو معلمة تلقى روحها في منطقة ما فيهاش ماء ويجروه في سيتارنا باش تشرب وتسخن الماء باش تدوش وتلمذتها يجيو مبلولين ويرعشو وجيعانين ما عندهم كان خبز
أسألو معلم يمشي طريق طويل في الريف على موتور وإلا بسكلات وهازز قفة فيها الكراسات وفطورو متسلح بعصى على خاطر ساعة ساعة تهاجمو الكلاب
أسألو أستاذة آش معناها à cheval بين زوز مؤسسات في الشمال وحدة شرق والأخرى غرب وتقري في 24 ساعة والمدير الجهوي يقرق بيها باش ما تسيبش هاك الوليدات
أسألو إللي قضت حملها بعيدا عن زوجها وأهلها وربت إبنها بعيدا عن أبيه وركبت النقل الريفي باش تهز تلقح لولدها في المدينة

وإسلو أيضا كل هؤلاء كم كانت ممتعة تلك الأيام بتعبها ومعاناتها وكم كان هؤلاء البشر الذين تسمونهم جحودا وإنكارا مناطق داخلية وهم تونسيون من لحم ودم رائعين .....
اسألوا جماعة التعليم سيقولون لكم من لم يعرف هؤلاء أضاع نصف عمره ولم يعرف آش معناها قدر وحب وإحترام وآش معناها يخمم فيك عمك محمد متاع البوسطة وتبعثلك خالتك أم محمد إللي يقرا عندك دجاجة عربي وحارة عظم وتضيفك لطيفة إللي عايشة هي وعائلتها في بيت وحدة أحلى عيشة فذلكة وضحك ولعب "طاسة قازوز وكعبة بشكوطو " مخبيتهملك بالذمة ......لا يحبو منك دروس خصوصية ولا زيادة ولاطامعين في مصلحة ,juste يعزوك لأنك عزيتهم ....ذلك ما يقولونه مع أنك تقوم بواجبك.
==========
منقول



ردود الأفعال : هنا أو هنا

السبت، ديسمبر 21، 2013

ســــ

مؤلم جدا حين يمتد الشلل من العقل الى اليد
كلمات تتبخر و تحترق قبل الولادة
سنة جديدة نودعها بإنتظار جديد القادم

الاثنين، نوفمبر 25، 2013

سقوط الأقنعة









تحذير : للكبار + 18


























لا أدري هل هو من حسن الحظ أو العكس
حين تتحفنا الصحافة بتقارير و برامج تلفزية  من صميم الواقع
صادمة ،مقرفة، مقززة لدرجة لا توصف
هي الحقيقة 
بعيدا عن التعذر بحالة شاذة 
خاصة حين نتفحص الواقع المعاش :
إدمان يفتك بجيلا كاملا 
هكذا قدر لمواليد التسعينات و ما تبعها الغرق في "أتونا "
ضاع بين الأرجل تتقاذفه ظروفا قاسية حكمت عليه بالأفول 
إحتضنه الشارع فتعلم كل أنواع الرذيلة
لعل الأرقام خير دليلا من حيث الآلاف من الأطفال فاقدي السند و الأمهات العازبات
أسماء كثيرة منمقة تخفف من وطأة الحدث
آلاف في مهب الريح  
مجتمع يلفظهم بل ينتج المزيد 
إفراز فقرا مدقعا لجر بقايا مجتمع الى التدمير من الداخل
دون تلويث الأيدي و تكبد الخسائر
كما يسهل "برمجتهم " للتطرف يمينا و يسارا

وضع أهم ركائز المجتمع في مهب الريح :
1- الأرض
2- العرض
سلبت الأولى منذ عهد البايات و تغير أصحابها 
أما الثانية حان الوقت لتفجيرها  في إنتظار تحديد النسب عبر "الأ.د.ن"
مع رفض "الدين" لضمان حقوق الأقليات 




عينة مما يقع :


الثلاثاء، نوفمبر 19، 2013

كما

عدم القدرة على الوفاء 
يجعل البشر بعيدا عن النزاهة 
ينحرف الى غير الإتجاه السليم 
هذا الأمر يتجلى يوما بعد يوما
مع تزايد المحاباة في تعفن المشهد الربيعي
فبعد طغيان العربات المدفوعة و المجرورة التي لولاها ما تغيرت البلاد
تبيع كل شيء بأثمان تخضع لبورصة إشتري و إلا طير قرنك
ألهبت سوق التجارة الموازية 
ياليتها كانت بضاعة محلية على الأقل تخلق الفرص للبسطاء وتساعد الحرف من الإندثار
لكنها سلعا كلها مستوردة مجهولة المكونات و المصدر
تلاها طورا جديدا :
ألا و هو ثورة البناء
في زمن تصاعد الأثمان الصاروخي لليد العاملة و المواد معا
جميع الشرائح تحركت  الى :
- تعلية أسوار المنازل لحد خنقها 
رغم محافظتها على الحالة منذ سنوات عديدة 
الظرف يحتم ذلك 
خوف ،  رعب أو توقي  الكل جائزا
التفكير في عزل الداخل على الخارج يفرض نفسه
- إحتلال مادة الشارع بزيادة مدارجا أو واقي سرعان ما يصبح تابعا للمنزل أو المغازة
- إضافة طوابق دون حساب قدرة البناء على التحمل 
راحة إلزامية للمصممين
لا داعي لخدماتهم المكلفة
نوفر الثمن لشراء كيس إسمنت أو بعض الآجر

زيادة على إستعمال مواد مشكوكا فيها كالحديد المستورد 
نتائجه عند أول "رجة" ستكون كارثية 
حينئذ مثال مدينة "الأصنام" بالجزائر سيعاد عندنا
- إحتلال الساحات و الفضاءات و بناءها 
كل البلاد حضيرة مسترسلة لا تنتهي
الذوق لا مجال للحديث عنه
كما لا نستغرب فيلا بجانبها ورشة 
ورود حديقتها تنتشي من الصخب

في الأول كان الرأي السائد أبطال هذا العمل :
- منحرفين ذاقت بهم الدنيا فوجدوا الفرصة سانحة
لكن الأمر شمل الكل تقريبا 
زال الخوف نهائيا من القاموس
الأخلاق ماتت قبل الولادة
في غمرة هذا الفرح تدخل فئة جديدة على الخط
ما كان لها ذلك لولا توفر شرطان أو أحدهما :
1- المال
2- الجاه
هنا يتطور الامر الى الإنخرام و عدم الإحترام
من جهة المطالبة بالحقوق 
و من جهة أخرى المخالفات تتكدس 
فرصة مجانية أتيحت لمن تحدثه نفسه
و كأن التاريخ يعيد نفسه
غير أن ما لم ينجز في أكثر من عشرين سنة مضت
تم في أقل بكثيرا جدا
حذفنا الصفر للعشرين بكل بساطة ليصبح الرقم "2"
لا معنى لمحاولة تطبيق القانون على البعض دون إحترامك أنت له أولا
و تبقى النتيجة واحدة 
تمرد و طغيان بلون ناعما
يجعل الحياة جحيما على الجميع 
النهاية :
كما تدين ســـــــــــــ تدان