الخميس، نوفمبر 04، 2010

الصمت

كان الطقس بين بين
قليلا من السحب و نصف شمس
ساعة تفصلني عن المغادرة فلما لا التمشي قليلا
المكان خلاب على ساحل بحر تتلاطم أمواجه 
خال من رواده إلا بعض السياح يستحمون 
عكسنا لبسنا القطن و الصوف و يا ساتر أستر
كنت منبهرا بصحة جلدتهم و صياحهم فيما بينهم
أمشي غير مركزا على شيءا ما 
 فجأة قاطعني شاب يظهر مبدئيا عاديا
قال :
أستسمحك لحظة
ثم إنبرى في لغة خافتة متسارعة لم أفهم نصف الكلام
المهم عرفت أنه جائعا و ليس لديه ما يأكل
قلت : مهلا رويدا رويدا.... أنت جائعا ؟
قال : نعم و منذ أمس لم أذق طعم الأكل
جئت أبحث عن عملا أعيش منه 
قلت  : مادا تعمل ؟
قال : أعمل سباك و إن لم أجد أكتفي بأي شيءا
المهم و مختصر الحديث و ربحا للوقت
قلت : الأمر واضحا ...أنت تبحث عن عملا و جائعا
لنبدأ بالمهم ............ لا تستطيع العمل و أنت جائعا
لذا وجب إيجاد الأكل و جلت بنظري في المكان أبحث عن مطعما
قلت : هيا معي لتأكل
مشى خطوات و سبقني قليلا ثم قال : كل من أقول له جائعا يشتري لي طعاما بخمسة دنانير و يتركني
تعجبت من أمره فقلت : 
و أنت تريد ثمن الأكل
قال : صاحب عيال و في كفالتي أمي ووووووو
عندها جزمت في الأمر و قلت له :
ليس لدي حلا آخر ...... و من الأحسن لك تواصل البحث
عن عملا لتأكل .
صاحبنا يلبس جمازة جلد تساوي الكثير
و ممن تعود طلب الإعانة 
عجيب رجل يمد يده للطلب و يتشرط 
و امثاله كثيرا بأشكال مختلفة
كلهم حطت بهم الدنيا
و الفقرلم يرحمهم
والفلاحة لم تعد ...طيروا لها بركتها 
و الجفاف طال.... 
و هلم من الأسباب و المسببات
قريب يقولوا ربي تناسانا
 و هو الفقر أسروه و لم يطلقوا سراحه بالبخل
و التواكل 


أمر عجيب في الدنيا


 على يميني اجانب يقضون إجازاتهم في غاية السعادة
أكيد بعد مجهود مدة عمل و برمجة حكيمة توصلوا
طبعا سيقول البعض : الفارق في الخلاص و العملة
و السعريختلف بين ما يدفعوا و ما يطلب من غيرهم
لنفس الخدمة و نفس المدة
نعم هذا موجودا ولكن على قدر كسائي أمد أرجلي
و القناعة كنز لا يفنى
---- على يساري الحالة المذكورة أعلاه
عالمان جمعا بين :
العمل و البخل
البرمجة و الفوضى
أكيد هذا النوع تعود في كل مناسبة يقدم نفسه
مسكينا يستحق الإعانة فينال ما طلب أو حتى جزءا منه
و هكذا ينقلب فعل الخير الى عكس ما هو مطلوبا
مادام المساعدة شبه مضمونة 
لما لا التواكل 
عقلية ................

الثلاثاء، نوفمبر 02، 2010

أصدقاء

لا شك لكل واحد منا واحة
يستريح و يطلق بها العنان 
قد تكون زاوية أو ركن
و كذلك فسحة من الزمن 
يتذكر الحلو و المر
يناجي نفسه و يمنيها بغدا أفضل
يبوح بجميع أسراره لها
و يطلعها على ما ينوي فعله
تنصت له في خشوع
تسمعه و لا تقاطعه
تصبر على جنونه
تجفف دموعه
تتحفه بدفئها
فينام
/
/
/
/
/
/
/
/
إنها وفية 
تبدأ صغيرة معه
و تكبركذلك معه
إنها وسادة غالية و ليست خاليةكما صورها البعض من الكتاب

كم هي وفية 
تسهر على الراحة 
لا تلوي العصا
لا تقول لا أبدا
حتى أن كلت طلبت بكل لطف
التغيير
تقنع بذوقها العالي
قلبها كبيرا

الاثنين، نوفمبر 01، 2010

إهداء


Photobucket

ما أجمل التمني
و ما أمر الإنتظار
إنتظار حدثا سعيدا 
طالما تنمناه المرء له و لغيره
فقط تحديد الزمان يخرج عن نطاقه
ليس بإمكانه الإستباق و التكهن
ربما الفرح 
ينشر الإبتسامة على محياه
و ربما الحزن
يمقت اليأس حتى لا يعرف طريقه



Photobucket


يعيد قراءة الألوان 
ليس كما عهدها لدى من حوله أو أغلبهم
فالأصفر و الباهت ألصق بالضحكات
و الأسود طابع الحزن
يبحث عن الأبيض
أبيض حليب نقي
و لا ينسى الأحمر

Photobucket


لون الحياة 
بكل ما جميلا بها
لون الحب الطاهر
حتى و إن تقلص و ندر وجوده
النفيس دائما مطمورا يتطلب مجهودا كبيرا

السبت، أكتوبر 30، 2010

ثقافة الديــــ

في زحمة المرور
الكل يمضي بسرعة
يتساوى المتأخر عن موعده
مع حامل الدواء و مسعف مريضا
حتى من يمضي الوقت في التجول يسرع
على خط تمتد أنوف السيارات أمام إشارة ضوء حمراء
تختلط أصوات المحركات مع الموسيقى الصاخبة و زدها المزامير على كل شكل و لون
زدها رائحة مؤخرة سيارات "آه عفوا مدخنة"
أصيبت معدتها فتصرف دخانا نصفه بنزين غير محترقا
تتعطل معظم الحواس و ترتفع درجة الضغط
كل هذا عادي 
تعودنا 
و لكن الصفوف مختلطة و الطابور طويلا
سيارات بأحجام مختلفة و أيضا شاحنات
مرتفعة بالنسبة للسيارت
يعني من خلالها يمكن الكشف عما هو أدنى منها
و لنتصور أمرأة تقود بلباس قصيرا
نظرها نحو الإشارة 
عقلها متعلقا بمشوارها
ربما صغيرا ترك وحيدا
و قد يكون طلبة علما  
غافلة  بما حولها
 تريد الإفلات من توحش الشاحنات
والحمد لله تثاقل الأخيرة في السير يعطيها فرصة
الإفلات 
أما و إن توترت الأعصاب و سكت المحرك
وسط الزحام 
إنطلقت المزامير بما أوتيت من قوة
و ينزل بعضهم لعرض خدمة المساعدة 
تكثر الإقتراحات 
تصل الى :
سامحني مدامــ لحظة سأرى مالأمر
تلعن حينها هذه السيدة كل من تسبب في شراء
السيارة و من أقنعها بسياقتها
 و أحيانا ورشة الأصلاح فاتورة غالية
و نوعية تدخل مشكوكا فيها
فصاحب المحل حلف بالأيمانات السبعة
أنه قام بأكثر من الواجب و من ألطاف الله 
من المعارف
جاب ربي 
يا والله أحوال على ه الأمة الزرقاء
سينما أبيض و أكحل
....................

الثلاثاء، أكتوبر 26، 2010

عيني عينك

كل يوما تعاد نفس الإسطوانة
نفس الشريط يمر على الجميع 
مع فوارق بسيطة 
منذ الصباح 
نلعن الوقت المسرع 
نتمنى طول الليل و ربما نتمنى قصر اليوم
الى ساعتان تكفيان لإنهاء كل شيءا ثم نعود 
الى ظلمة الليل ...... نقضيه سهرا أو نوما لا يهم
المهم أقصى حد أربع ساعات
لا يهم المكان حتى شمال الكرة الأرضية
على الاقل نحقق ما نصبو اليه


نكتئب من الطقس
إن كان حارا " أف "
و إن كان ممطرا " أف مضروبا في أثنان"
وجوها مكهربة شاحبة ما عدى من إستعمل التمويه
طبعا لحين رجوعه ..... حينها الله أعلم شكله




و من المأكد عدم تقبل نفسه على هذا الشكل
فيختفي و يحجب نفسه عن الآخرين
ليتحول من مهرجا و مصدر ضحكا الى العكس
طبيعي جدا الشمعة تضيئ على غيرها 
و تذوب في صمت لا ينتبه أحدا لذلك
كذلك من يقضي عمره بين إنتظار الذي لن يأتي
يقضي عمره أو فترة طويلة في التمني
يضيع وقته في ما لا يعني و لا يستفد
بين شرب الشاي و القهوة تمر الساعات
ندمنه شر الإدمان
لعن الله من أذاقه لنا
دون نسيان الحكايات جديدا و قديما إن لزم الأمر
أغلبها حفظناه من الشاشات 
و الحمد لله الجوال يقرب البعيد و يهول لمن يريد
يبتلع النقود بدون حساب 
الجميع يشحن 
صغيرا و كبيرا
و الكل لا يحسب الرقم 
فهو خصوصية و جب إحترامها
لعنة اخرى هبطت علينا من السماء
و هذا جزءا صغيرا من كثيرا

الثلاثاء، أكتوبر 12، 2010

دوارة



أيام الأسبوع تجري
أمس بدأ و في لحظة وصلنا الى آخره
سرعة البرق 
في الأثناء يحدث أن ننسى مواعيدا هامة
نلوم أنفسنا و نلام من الآخرين
نتهم بالتغافل و التغير 
و أحيانا تتطور من العتاب الى القطيعة
طبعا كثرة المشاغل تحول دون تذكر كل شيءا
أحيانا ينقلب البرنامج اليومي رأسا على عقب
طارئ لم يحسب له حساب 
هو في الحقيقة لا يمكن التحكم في الطارئ
يأتي بدون موعدا مسبقا رغما عنا
في النهاية ترتب موعدا مع نفسك للمحاسبة
حيز من الزمن ترتب أوراقك
و برمجة لإصلاح ما كسر
زيارة أهل منذ مدة لم تراهم
رغم التواصل عن طريق الذبذبات " الهاتف" و ما اليه
لحظات تتذكر بعض الماضي
تنعم بقصص طفولة لن تعاد
في الأثناء تكتشف نفسك
إنغمست في حياة جديدة
عالم آخر ليس له قاع
تغيير كلي
فتتوق الى الماضي
تشتهي أكلة تأكل صوابعك لحلاوتها
كسكسي بالدوارة
تنتقيها من أحسن جزار
علوش ذكر بلدي  كاملة ( كبد و زوائد)
مع حشيشها ( معدنوس و سلق)
زيدها شوية زبيب 
حتى تكبر الحسبة لا يهم
هي كل يوم ............. مرة بعد قداش


تحضر وفق مقاييس بسيطة
تطهى على نار حطب هادئة
تضاف الى جلسة تلم شمل أغلب العائلة
لأنه يستحيل الكل لعدة ظروف 
يدور الحديث خلالها بداية من الماضي الى الحاضر
و لما لا المستقبل
تحكى قصص النجاح والفشل و فق مقاييس العصر
لقد طغت المظاهر و هي خداعة
وصلت العولمة الى كل ركن
سيطرت المادة على الجميع
طغت اللهفة حتى من أقرب المقربين
تخرج بإنطباع و أسئلة كثيرة
لماذا كل هذا ؟
تجاوز الأمر تبادل المصالح
أو خدمة مقابل خدمة
واحد يحب الهجرة
و آخر يريد الكسب عن طريقك فيصطنع مشروعا
مربحا مائة بالمئة بالنسبة له و كأنه الوحيد النابغة
و أخرى تلمح و تندب حظها و كأن باب العرش بيدك
قولي له يأمي ....... بصوت خافت
كما لا يفوتك الإستماع الى قصص الطلاق أصبح كثيرا
عكس زمان كان عيب و المرأة تصبرو هكذا ......
كما يستغل البعض أزمة الجفاف
عوض الصبر و العمل على تقليل الخسائر
الى أن تفرج
ينبري في النفح و التأوه
و في الاخير يحاول إقناعك بفكرة الإقتراض
و كأنه سيحل مشاكله 
القطيع مريضا و يموت
لا يعرف قلق الحشيش تظطره الى أكل البلاستيك
المتناثر هنا وهناك  برا و جوا مع حركة الرياح
في غفلة منه يلتهمه فتكون النتائج وخيمة


لا يعرف بهكذا طريقة سيعمق أزمته و تزداد
و يبدو فكرة : أعطيني اليوم و لا يهمني غدا أصبحت
رائجة 


و فجأة تكتشف نفسك خارج مدار كوكبهم
و إن حاولت الإقتراب منهم تنتظرك مخاطرة
في لحظة يتغير طعم الأكل 
تطير الشاهية
و تقنع نفسك بــ : من يشتهي قديدة يدرها في عشاءه 
تجد نفسك وحيدا في تفكيرك
شاردا في لا شيء
قريبا تصدق نفسك فعلا تغيرت
نحو ماذا ؟
الصالح أم الطالح
فقط لا تنتظر إجابة من غيرك فهي معروفة مسبقا
إقتنع أنت بنفسك و كفى


والسلام

السبت، أكتوبر 09، 2010

سياحة




شاءت الصدف أن أزورالجبل
كنت في غاية الفرح رغم الطقس
والصعوبات طلوعا و نزولا
لمست بعض القساوة من خلال الحياة اليومية
لساكنيه 
رأيت علاقة البشر مع محيطه 
الإحترام المتبادل 


و عشقت أكثر من شيءا :
 - نقاوة الهواء 
 - المناظر الطبيعية الخلابة


 - طراز البناء العتيق بإستعمال المواد المحلية


 - طريقة العيش المتوارثة و ما أحوجنا إليها
 - قصص عبر الزمن الغابر من بطولات
 من بين لفت إنتباهي عشق السواح الأجانب للمكان
و خاصة منظر الغروب


يخصصون له وقتا لمشاهدته من  فوق قمة الجبل 
منظرا روعة 
و طيبة سكانه أروع


ما أروعك يا بلدي العزيزة

الأحد، أكتوبر 03، 2010

حتى لا نقع

أحيانا تجري الرياح عكس ما نريد
نأمل تحقيق هدفا ما " " و لا يتحقق
نزداد إصرارا نعم 
و هذا منطقي ما دام البشر مقتنعا
نعيد ثم نعيد الكرة
على أمل سنصل هذه المرة
حتى إذا طال الأمد يبدأ الإنهزام
يكشر عن أنيابه 
تتغير الألوان الزاهية الى قاتمة أمامه
يعم طعم المرارة 
رويدا رويدا يسري الشك
هنا دائرة الخطر
معنويا ، صحيا .....................
يتكبد الخسارة وحده 
كل من حوله يتغيروا 
حتى النظرات تصبح مؤنبة
كتبت هذا  و أنا أتابع قصة :
تزوج و خلف ثلاث اولاد أكبرهم 
دخل سن المراهقة
أنشأ بزاوية من بيته دكانا يعينه على هم الزمان
 ترك زوجته و أبناءه في غيابه يديرانه
يبيعون مواد التنظيف و العطرية 
حتى شجن الهاتف الجوال خدمة مطلوبة
أكثر من التبغ و الوقيد
مع الأيام تطور المشروع 
وكبرت الاحلام
زادت الطلبات
بدأت بتوسعة المنزل و بناء طابق علوي
توسعت دائرة المصاريف
كل ذلك يحدث و هو غائبا بالعمل الأول
الأصلي يعني ....... عمل واحد لا يكفي

و لكن هيهات .................
إكتشف نقصا
بضاعة ناقصة 
 نقودا غير موجودة 
سأل فنكر الجميع
لا يستطيع مقابلة البيع و الشراء كل الوقت
كما لا يستطيع الغلق ..... الدكاكين تحيط به 
و الزبون على من ترضى
تأكد من الحقيقة  أو بعضها :
بعض الحرفاء و الحريفات يأتون في غيابه
زوجته تسلم البضاعة لأهلها بدون قبض المقابل
كريدي يعني ويا عالم تستخلصه أو لا
إعانة ............... ربما
تقبضها فيما بعد و تضعها في حسابها وارد جدا
الأولاد كل على هواه :
الكبير اصبح يدخن و يصرف على أصدقاءه
صاح فيهم : 
حافظوا على مشروعكم
حافظوا على أنفسكم من أصحاب السوء


لا حياة لمن تنادي


لعن نفسه و المشاريع و النقود و العيشة بصفة عامة
لا يستطيع المواصلة
و كذلك لا يستطيع الإستمرار هكذا
توترت أعصابه و غلى دمه
سلعة إقتناها و يسددها بعد أجل
يحين الوقت ولا يجد من أين يخلص
كل من يحيط به يضحك و يعيش عادي
أصبح يحس بالإرهاق
دخل في دوامة عدم التركيز و التغيب
تارة مريضا 
و أخرى ظروفا طارئة


شيءا فشيئا تطورت الأمور حتى  الضغط
وصل الى 19 دم 
و في النهاية قصور كلوي 
لم تدم الحكاية كثيرا
و إنتقل الى مثواه الأخير
إن لله و إن اليه راجعون


قصة واقعية ( مقتضبة)





الأربعاء، سبتمبر 29، 2010

رحلة بين الشك و اليقين



صورة إخترتها تعبر عن كل ما يختلجني


مع الأيام تتجلى الحقيقة
مرة  و  حلوة  حتى ولو كانت قليلة
تطل برأسها الأول
تستكشف المكان
و ما أصعبها حين تفر متراجعة الى الوراء
تجزع لما رأته
هنا الخطأ نتحمله كاملا
سوء تصرف
تخطيط غير محكم
إستعداد غير كاف لإستقبالها
و كلها أسباب ذاتية
يا عالم متى تعاود الظهور
هنا الإنتظار ممل ...مقلق.... وعداد العمر لا يرتخي
المشكل حين نلجأ الى طرق بدعوى جلب الحلول
مسخرين الكثير ...... و ياليت في الإتجاه الصحيح
كأن يبدأ يومه بالتثاءب و التملص
و أول شيء يعمله يبحث عن "حظه" :
* إرهاق تعاني منه سرعان ما يزول
طبعا بالتمارين الرياضية لن يبقى
* أزمة مالية خانقة إضغط على المصاريف
في هذا الزمن يوجد واحد لا يعاني أزمة
يستحيل .................... و حتى من يدعي ذلك
فهو غير مقدر جيدا لأموره على المدى البعيد
صحيح لديه ما يكفيه فترة ما (...) 
و لكنه لم يسأل نفسه حتى يهرب من الجواب 
* الحب : الجديد في الطريق اليك :
الله
أخيرا فرجت
لا بل أتت أكلها
.................. هي ماذا ؟
عدة محاولات إختلطت ببعضها لتنجب الحل السحري
و" عيش على المنى يا كمون" كما يقال
غريب 
أمر عجيب 
يقتك بنا الخوف من المحاولة أو الفشل
و كأنها نهاية العالم
نعاني الحرمان 
ننتظر
في حين إن لم تبادر
" لن تمطر السماء ذهبا" قاعدة ذهبية
و كذلك لن يعطيك أحدا بدون مقابل
إلا العقرب و العياذ بالله
تفشى فينا الخمول
دب الشك في كل شيءا 
فهل نعيد النظر و نترك التردد ؟
أتمنى ذلك من كل قلبي
في إنتظار جديدك ......................................

الأحد، سبتمبر 19، 2010

الأرض تموت

حرارة الطقس تجاوزت موسم الصيف
طغت على أغلب الفصول حتى الشتاء 


جف الماء 
يبست الأرض و تصحرت
حلت كوارث صحية و أجتماعية
مشهد كنا نراه هناك بالقارة السمراء
و بما أنها في معظمها صحراء ..... تعود أهلها عليها
تعايشوا معها على مر الزمن
ألفوها و ألفتهم و ربما ما ظهر لنا
ربما قساوة ظروفهم قل و ندر من يزور و ينقل
المشهد الصحيح أو يصلنا إن تفرغنا لمشاهدته
ذكرني كل ذلك فيما رأيته :
حيوانات غيرت عاداتها الغذائية
 كانت بالأمس القريب تلتهم الكلأ
وأصبحت تقتات الخبز أو لنقل "الخبز اليابس
او الكارم"
و أخرى تتغذى على "الصبار" أو الهندي الشوكي
ليس الأملس
تحرق أشواكه و يقطع الى قطع صغيرة
يتناوله بشراهة 
معلوم إنه الجوع الله لا يريه لحي
هذا الحيوان ماذا جرى له
طغت الشحوم على اللحم في أحسن الحالات
تغير طعمه و ضاعت رائحته الشهية
السعر لن أقترب منه لشدة لسعه
أما نسبة كبيرة ستهلك
هنا صعب الحديث عن البديل و هو العلف الصناعي
سعره نار في نار رغم الدعم 


الأرض الصالحة المتبقية إلتهمها البناء




النهاية









الجمعة، سبتمبر 17، 2010

الموج

حتى لا تخونك الشجاعة
أ قول لك جرفت الأمواج ما بنيته  
سبقتك في العمل و منيت نفسي الكثير
 و في لحظة مسح كل شيءا
لا عليك لن أقف
سأعيد و سأكرر بسرعة أكبر دون كلل
و أحسب للحيطة حسابها
سأجعل قلبي ترسا يروض الموج
 إنه دائم الخفقان
و لن يستسلم
يخزن المشاعر و يرتبها
يطلقها متى أحس بضرورة ذلك

الثلاثاء، سبتمبر 14، 2010

بطاقة صفراء

لا أحد ينكر قيمة وسائل الإتصال الحديثة
و منافعها الكثيرة لو أريد لها
رغم تعمد البعض سوء إستغلالها
بزيادة الجرأة عن الواقع 
و لكن
- هل أفلحنا في تعلم لغة الحوار بيننا ؟
- هل خرجنا من مفهوم الأخوة و الصداقة الكلاسيكي ؟
- هل غيرنا الهدف من الإقناع بالحجة بدل الكتابة 
لمجرد تسجيل الحضور ؟
- هل أقلعنا عن المداراة ؟
أعتقد لازال الكثير خارج الصف 
.................

الجمعة، سبتمبر 10، 2010

فرحة العيد



أعاده الله على الجميع بالخير و البركة
                   و متعكم بالصحة و العافية

الجمعة، سبتمبر 03، 2010

لا و ألف لا

الجميع يعترف بالتغيير في كل شيءا
شمل الأكل و اللباس و كل نواحي الحياة
البشر طبعا هو المسؤول عما يحصل و سيحصل في المستقبل
تنكر البشر لأخيه و غلبت النزعة الحيوانية
فقد الحنان و عوضه بالعدوانية
و لكن
هل ما يجري عادي ؟
أو هل نتفاجىء بحدثا ما يخرج عن السياق العادي ؟
دفعني موضوعا أثار دهشتي أصبح يتكرر أمامي
بطرقا مختلفة و لكن في النهاية نفس الشيء
ألا و هو "العقـــــــــــــــــــــــــــــــــــوق"
نقرأو نسمع و كدلك نشاهد ولد يضرب أمه أو والده
أحد والديه.................. لا أله الا الله
كيف يتجاسر ؟
كيف يجمع القوة لتنفيد هكدا جرما
أمه إحتضنته لفترة (...) ، كم قبلة طبعت بها وجهه ؟
كم كلمة حلوة تقاسماها معا في سعادة لا توصف ؟
كم أطالت هده الأم بالها و أرضعته أو جلست الى جانبه
و هو يتألم ولا يستطيع التعبير حتى بالكلام....... فهو صغيرا
لا يفقه غير البكاء
حينها لا تتركه وحده هو يبكي و هي تتألم معه
هو ينام و هي من شدة التعب مرهقة لا تستطيع النوم
و في النهاية يكبر الولد ليشتد عوده و يوجه الضربة الى أقرب الناس له
من أجل مادا ؟
المادة في مفهومها الجامع لا المختصر
الشهوات الحيوانية وليست البشرية .............. الخ
موضوعا أربكني و أجج بي نار بدون أن أشعر
و لكن الأسباب رغم وجودها نتغافل عنها
لا بل نطورها
قال لي أحدهم
و هو يصف لي تمضية الوقت بالمنزل
الأولاد في حجرتهم
أنا في بيت الصالة أمام جهاز التلفاز أو الكمبيوتر المحمول
و زوجتي في ركن آخر من البيت
المهم حين يريد السؤال عن الأكل يخاطبها عبر الإمايل ()
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
----------------------------------------------------------

الأربعاء، سبتمبر 01، 2010

الله ينوب

كالعادة جميع من في المنزل يغط في النوم
حرارة الطقس وسعت دائرة السهر حتى آخر الليل
في النهاية حسب توزيع الأدوار و كل الإتفاقيات العائلية
تحدد مهمة كل فرد .......... من طهي طعام و تنظيف حيطان و قاعة
تبقى معظلة توفير المستلزمات من السوق
معظلة شاقة الكل يتهرب منها
شمس حارة و تدافع و...و.....و
في الحقيقة ليس دلك صحيحا مائة بالمائة
التهرب من المصاريف و قضاء وقت في الإختيار أهم الأسباب
المهم جررت خلفي قفتي و قصدت ربي
تاركا السيارة و مشاكل المرور و الموقف ............
صباح الخير على اليمين و على اليسار
و الأحباب كالعادة ..... إن شاء الله نهارك سعيد
يرحم من خلى
إن شاء الله الطقس سمح اليوم
............................................... الخ
كنت مسرورا بلقاء أغلب الأصدقاء
في غاية الفرح و السعادة حين أشاهد عائلة كاملة تجوب
السوق من بائع الى آخر تبحث عن سعرا مناسبا و نوعية جيدة
و لو أنهما لا يجتمعان معا خلال فترة المواسم
و فجأة يد تلكزني بجنبي
و أكره ما أكره اللكز
مازلت لم أكمل الدورة أسمع صوتا نسواني
حويجة لربي .............. عاونني
أحدق فيها مليا و كلي غضب ...............ثم أبرد
ألعن الشيطان
لعل الحاجة دفعتها الى مد اليد
ولكن أعرف الوجه ................... ليس بغريبا عليا
فأسال أنت في حاجة ؟
قد و عرض تبارك الله
ساعدك يهد حيط........................ أقوى مني
فتسارع بقطع الحوار
الظروف الله يسامحها يا أبنى عمي
راجل مريض .....و ..... و...... عدة أسباب
في الحقيقة الراجل ينام بالسيارة خارج السوق
لقد جلب عائلته لهدا العمل و يتنقل من سوق الى آخر
الى لهدا الحد و صلت الدنائة بالبشر
يستغل عائلته
يعلم أولاده السرقة و النهب
آخر زمن
و يختمها الواحد بكلمة " الله ينوب"

الاثنين، أغسطس 30، 2010

الصبر لله

هدا الصيف غير عادي
حرارة مرتفعة أكثر من العادة
خارج البيت و أيضا داخله
أحيانا يستمر الأمر بالليل .... و كأنه لا يكفي النهار
و تتضامن معهم جحافل الوشواش و الناموس
و زيدهم أصوات حفلات الأعراس المنبعثة من الجهات الخمس
الواحد لم يبق له عقل : ..... الجهات الاربع
لمواجهته تعددت السبل حسب الإمكانيات طبعا
بداية من المبردات و النوم مدة طويلة ...الى حد وضع على الرأس منديلا أو خرقة مبللة
و إن شاحت بعاد بللها....... أصبحت العواقب غير مهمة ...... اعطيني الآن و من بعد يعمل الله
هكدا يقولون
كما يختار البعض الآخر البحر
نعمة من الله
صدقوني ربع ساعة سباحة فقط تخلصك من جميع الإجهادات و تصبرك ليلة كاملة
تحس بروحك في فورمة و مستعد لجميع المباريات حتى تسلق الجبال
هنا تطرح مشكلة الوقت و الوسائل
كل قدير و قدره هذا معروف
الوقت موجود و الحمد لله

الاثنين، أغسطس 16، 2010

الثمن

الصيف ضيف
كلمات تردد أحيانا للتندر
رغم طول نهاره و قصر ليله
إضافة الى طقسه المخدر لكامل الجسد
ضيفا وقحا
تكتشف فيه جوانبا مخفية و غير متوقعة
تجد نفسك مدفوعا رغما عنك
أفراحا عليك حضور أغلبها في أبهى حلة و إلا شطب إسمك من سجل العائلة الموسعة
و الله أعلم متى يرفع عنك المنع و تسلم من النقد
أخت بنت خالتك ناب عليها ربي براجل يحب يتمم في أسرع وقت
قبل ما يرجع للخارج ....... الله أعلم عليه
و العائلة متخالفة الرأي : لماذا إختار الصغيرة و أخواتها و قتاش؟
نزهة نهارية أو ليلية حسب المزاج و كل شيء بثمنه
مواسم وأعيادا لا بد من الإستعداد لها
الى جانب الطوارئ : هذا عطب و عليك تجديده بداية من الحنفية
الى أواني الطبخ و هلم جرا و كل شيءا بثمنه
بين هذا و ذاك تكبر المسافات و لا بد من سيارة جديدة...... أضمن طبعا
و كل شيء بثمنه
توتر أعصاب ليل مع نهار لدرجة الواحد يقضي أربع ساعات نوم في الأربع
و عشرين ساعة....... و لنتصور الواحد يقود سيارته و الشمس ضاربة فيه
ربي يستر
مختص الهدرة : فخ الصيف كبيرا جدا
و أحسن شيء نغير الوجهة الى البحر حتى ما يخالف ذلك