الجمعة، يونيو 21، 2013

عرقوب

تغيير المواقف في سرعة البرق 
دون سند أو إثبات

 من كثرتها ألفناها 
في الأول المبرر قلة الحيلة و الضعف 
حيلة لا بد من لإبتلاعها و هضمها 
أما الكذب حدث ولا حرج
خاصة و قد تصدر على ناس يفوقنك سنا 
و أكبر سن أكبر قدر ......... هكذا يقولون
من المقدسات
شيءا فشيءا يصبح طبيعيا لا بل الطريق السليم
لا مجال لطرح سؤالا حول الموضوع 
كل الأبواب موصدة 
مثلا خلافا زوجيا أدى الى الطلاق 
لن تعرف الأسباب حتى و إن كنت من العائلة 
تكتم شديدا و صدا لا مبرر له
طبعا الضحية معروفا "من" في أغلب الحالات 
تلصق شتى أنواع النعوت بها فتصبح من إمرأة فاضلة
ذات الحسب و النسب الى النقيض
الغريب الشيء يصدر من فصيلة جنسها 
بإصرارا شديدا
صادف و أن توفرت لها فرصة إعادة التجربة مع (آخر)
بعيدا كل البعد على الأول حتى جغرافيا
رغم الصدمات العنيفة و الحملات المغرضة
هكذا كانوا يعولون و يعتقدون بإصرارا
 كان النجاح حليفها 
سعادة لا توصف
عائلة مثالية دون مشاكل 
عكس الحالة الأولى تماما
سبحان الله 
ألم تقولوا لا يعول عليها ؟
يجب تغييرها اليوم قبل غدا
تساءلات بريئة تطرح نفسها 
فتسمع أجوبة لا معنى لها 
الجديد مسكين سحرته بنت الحرام
الله أكبر
مادامت تجيد الصنعة لما لم تستعملها مع الأول ؟
عتبتها غير مربحة 
عرقوبها لا أراك الله
الخلفة منها ميئوس منها
وجهها فقرا 
غير منضبطة في الخروج و الدخول
تكلم الناس الكل
تلبس ، تأكل ، تنام 
باردة ، سخونة 
هبلة من الآخر
كل شيء تحصل له ما عدى "زوجة"
الله السلعة متاعنا ربيناها أحسن تربية 
تعليمها محترما 
تشكيكا جماعي يصمت المشاهد لعجب ربي
--------
مع الثاني الذي جازف و تحمل المخاطرة 
شعاره أطوي الماضي و الحاضر صفحة جديدة بيضاء
لم يبقى الكثير من العمر فلا فائدة في مضيعة الوقت
يعوضها و تعوضه 
يكملا بعض 
يتذوقا قليلا من الحلو جنبا الى جنب

-------------
طلعت ربحا صافي
و الخلفة  تبارك الله من السنة الأولى
غير معقدة تعرف وجهتها و لا تتنصل من واجباتها
أحداثا مدمرة تتكرر بكل الأماكن 
ببساطة شديدة 
خليطا من الحسد و حب الذات تجعل من الطباع متصلبة
نتائجها وحيمة على الفرد و المجموعة 
تتراوح من الإنتحار الى القطيعة بين العائلات
الجهل مصيبة ...............
 من يبيعك بالفول بيعه بالقشور أحسن حلا


الأحد، يونيو 16، 2013

الثمن

أجد نفسي مثل غيري مصدوما
غير مبالي بما يحدث هنا و هناك
من مواضيع يتلقفها الإعلام و ما يتبعها من نقاشات
الحدث في حد ذاته صغيرا لكن منه تشتعل النار
هذا هو بيت القصيد
نبدأ اولا خبر تثبت في هوية إمرأة منقبة بفرنسا من طرف الأمن
القانون عندهم يمنع لبس "النقاب" 
من لا تنضبط تدفع خطية مالية 
طبعا آلية التطبيق ستعيد الموضوع من البداية 

تبعه تدخل مجموعة من المارة ضد الإجراء 
http://www.20minutes.fr/article/1172635/ynews1172635?xtor=RSS-176
الحوارات حول الموضوع أتت على الأخضر و اليابس
تراوحت كالعادة "أنت عندنا ما عليك إلا إحترام قوانين البلاد أو عد من حيث أتيت"
ببساطة شديدة فسخ قرون من التاريخ الإستعماري 
نهب ثروات و قتل أجيالا كاملة 
يكفي حروب 1917 ، 1940 و ما سقط من العرب جراءها
ثمن "الحرية " دفع مسبقا بالدم 
ثم تلاه "البناء" بسواعد شباب المستعمرات
دائما في الموعد للنجدة
الآن وصل النمو الى الصفر و المنقذ هو "السلة" 
رغم الفقر و العوز تنجب رجالا يعول عليهم 
في كل المجالات يبتكرون.........................
لكن الأطرف حين تتساءل إحداهن عما يمنعها من إظهار نهديها وسط الشارع
كلها تخوفا و رعبا من شيءا إسمه إسلام 
لذلك وجب محاربته بشتى الطرق
حتى ان بعض المتأسلمين ينساقون وسط التيار
إنها حملة ممنهجة تريد محاربة الدين الإسلامي 
بجميع أنواع الأسلحة 
و منها الصورة فهي أفتك من النووي :
http://www.20minutes.fr/societe/diaporama-78-photo-738803-24-heures-images
http://www.youtube.com/watch?v=zDpEo-1F8uk


السبت، يونيو 08، 2013

حب عزيز

تمر الأيام لا تلوي
دون إرادة من بتمنى مجرد لحظات توقف
يسترد بعض أنفاسه
يملأ صدره بعض الهواء الملوث
ناسيا دروس التاريخ 
متجاهلا أحكام الفزياء
والغريب غياب المنطق و التسامح
كيف نتنكر للآخر
عاشوا جنبا الى جنبا 
طيلة سنوات إشتركوا في حلوها و مرها
كان السكن بالجوار
لا أحد يعتدي على الآخر
خصام الأولاد أو النساء سرعان ما يطوق بتدخل كبار الحي
العمل مشترك و السوق يجمع الكل
الكلمة هي الأساس عملا بالمثل "من أعطى كلمته أعطى رقبته"
العاداة لا تختلف كثيرا
يشتركون في الأفراح و الأتراح
عادات "العولة" يبرمج لها بعناية و تنجز جماعيا في جو من الأفراح
زيارات متبادلة في الأفراح و الأتراح
الصغير يقدر الكبير
ينادونه "عمي فلان" أو "خالة فلانة"
ماض طويلا مشتركا لا ينسى
الآن تنقلب المفاهيم
محاولات بائسة للتنكر 
بث الفرقة عبر الإشاعات
هيهات هيهات
لن تنطلي الحيلة 
كل القواسم مشتركة ماضيا ، حاضرا و مستقبلا
على من تنطلي حكاية "لا أحبه كما لا أطيق فراقه"
القول عكس الفعل
الظاهر يخفي الباطن الأسود القاتم
حتى نصف الإبتسامة المرسومة عبثا لا تحجب الحقيقة
و لا النبش في الماضي من زاوية خاصة جدا 
سردا و نقدا تنفع .........................




الثلاثاء، يونيو 04، 2013

في بالي

كانت السيارة تطوي الطريق طيا 
جهار الراديو يذيع ماطاب من جديدا و قديما يعاد
بين الحقيقة والخيال يختبل البشر
البداية نساء تعري أنفسها نكالة في ما تبقى من رجولة شرقية في طريقها للإندثار 
تتبعها جريمة إغتصاب و قتل 
مشفوعة بنتائج حملة أمنية :إيقاف مجرمين آخر طراز 
و أخيرا إعتصام و مشروع إضراب
أول تعليق : ربي يستر...................
من خلال نافذة السيارة مشهد آخر بدون ريتوش
عمال منتشرين في الأرض وسط خضرة تسر الناظر 
مساحات شاسعة منظمة 
البعض بصدد الحرث و الآخر بصدد جمع المحصول
المشرف عليها أجنبي 
بجانبهم أعمدة كهرباء كبيرة الحجم للضغط العالي بصدد التركيب 
العمال "هنود"
عادي مادام السوق مقتوحا للجميع

من الجهة الأخرى أشجارا نصف ميتة نصف حية يتجول بينها قطيعا مختلطا 
الأرض قاحلة متروكة مهملة
معضلة تشتت الملكية و تجزءتها لدرجة الإندثار أصبحت مشكلة خطيرة
زد على ذلك إلتهام البناء لها 
تجارة و يكن معا على حد سواء 
أي تجارة ؟
إنها "الممنوعة" قانونا بداية من المحروقات الى الأعلاف
إستثمارا مربحا ألف في المائة 
تدر المال الوفير في أقل وقت
لسان حالهم :
لا فائدة في الدراسة و إنتظار التوظيف
أنظر فلان و فلان كم عندهم من سنة بطالة 
مثلهم كثيرا جدا
يا عيني معادلة بسيطة 
التعليم لأجل التوظيف فقط
ثقافة آخر الزمان 
و الأحسن يتعلم الصغير ما تيسر من القرآن بالكتاب
 ثم يدخل السوق المهنية لإعالة نفسه و ربما عائلته 
من سن العاشرة أو ما شابه 
إنها ثقافة تدميرية بصدد البسط 
إن لم تستفحل نتيجة غلاء المعيشة و تشعب المسالك
منظومة محكمة لتوليد الفقر و ما تبعه 
مسلسل طويلا جدا حلقاته مبكية 
كنت أظن الجهل بدأ في التقهقر 
لكن الوقائع تؤكد غير ذلك للأسف الشديد
إلا من رحم ربك.





السبت، يونيو 01، 2013

دوري دوري

"دوري دوري يا صنارة "
و ما بالتمني ترقى الامم
أو اللهفة تطفئ نار العطش و الجوع
الحال يؤكد و نحن لازلنا نشكك
مشاعر إنتابتني  
ألهبت فيا نار هادئة حسرة و غيضا 
قليلا من الجهل مع التعنت النتائج غير مصرة
حين أشاهد خلال ترحالي بعض التقدم 
جسرا صغيرا على واد 
ينهي معاناة لا حصر لها منذ زمنا طويلا
للصغار و الكبار على حد سواء
حيث يضطرون للمرور منه الى خلع أحذيتهم و تشمير ملابسهم 
في عز برد الشتاء 
تلميذا يبدأ حصة الدرس مبللا و يرتعش من البرد
ماذا سيحصل في الأخير ؟
الجواب لا يتطلب تفكيرا طويلا
إلا حين تجد أحد المدرسين أوقد نارا لتدفئتهم بجانبا من ساحة المدرسة
زد على ذلك شببابيك القسم متهرئة خشبها متخاصما مع بعضه بعضا
عبارة على مفتوحة  
لدرجة مكوث "الزكام " بين التلاميذ طيلة السنة الدراسية
هذا بالنسبة للصغار 
أما الكبار 
فالهجرة أحسن حلا 
تعتريني نخوة لا حد لها 
الحمد لله البلاد لازال فيها الخير
أتوغل قليلا 
أجد الأرض جرداء من قلة العمل و الرعي المفرط
الماء موجودا 
الأرض صالحة للزراعة 
اليد العاملة متوفرة 
هنالك مشكلا لم يتم التطرق له 
حالة غريبة 
في حين السكن يتقدم 
واجهات مزركشة بأفخم الحجارة و الدهان
حتى أني لاحظت نمطا صينيا في عز الريف
طبعا هذا أراد تطبيق مثالا أعجبه دون مراعاة الواقع
شكلا معدا لبيئة ثلجية يطبق في الصحراء 
نشازا 
ربما سيتأتي الثلج سنة 2050

أو الزوجة "آسيوية "
مشكل آخر دخلنا فيه 
الزيجات بالأجنبيات غير الكتابيات
تفاقمت الظاهرة و أصبحت مقلقة 
ليس فقط على بناتنا
بل عاداتنا ستندثر في أقرب وقت
 كل ذلك يعيدنا الى خطأ الماضي 
تعصير الشبكات تأتي بمفعول عكسي 
عوض قضاء الحوائج في أقل وقت و يسرا
تصبح أداة تسهيل هجرة عكسية .






الخميس، مايو 30، 2013

من الآخر

صديقي العزيز
بعد التحية و الإكرام 
أهنئك بميلاد السنة الجديدة 
كما أعلمك انها لن تختلف كثيرا عما سبقها بل ربما تكون أسوأ 
لا تحلم كثيرا
لا تصدق حسن النوايا
لا تتفاجأ من كثرة الظواهر 
لعل آخرها "العراء النسوي" في إنتظار الرد المدوي للذكورة تحت شعار "نحن أيضا لدينا"


الأحد، مايو 26، 2013

الموت القادم

فتاة جمعت ألم الملايين  و طلبت النجدة 
خمس دقائق كانت كافية لتلفت النظر الى هول الجوع القادم 
نافذة على المستقبل 
كان ذلك منذ زمنا ..........................1992
هناك....................... بعيدا جدا 
أما اليوم فهو بيننا 
أضحينا نعيشه
إستمع جيدا مرة أولى و ثانية و وووو ........و تمتع بالمشاهدة لبعض الصور الحقيقية 




أرض قاحلة تنتظر الماء











 زحف الأشواك 


تلوث على كل لون  


مرض أصاب أشجار الزياتين


البداية كان الأخضر سرعان ما يليه الحيوان
أما دورعلى البشر فقد بدأ بعد : 
-هجرة
- تململ
- إضطرابات إجتماعية 
تناقضات نعيشها
في الآن نفسه من عنده مال يستثمره فيزداد و يكبر 
و من عنده فقر ينحدر الى الهاوية .



الثلاثاء، مايو 07، 2013

من اجمل الاغاني التونسية..يا والدة كانك عليّ دمّاعة

شعر : أحمد بن سالم البرغوثي
غناء : بلقاسم بو قنة 
https://www.youtube.com/watch?NR=1&v=HsyajAMAy6M&feature=endscreen



يا والدة
الابن
يــا والــدة كــانــك عــلــي دمـّـاعـــــه
بـالـفـاتـحة مـا تـغـفـلـيـنـي سـاعـــه
مـــا تـــغـــفـــلـــي مـــضـــنـــونـــك
كــانـه عـلـيـك يـعـز كـيـف عـيـونـك
و ادعـيـلـنـا بـصـحـة الـبـدن يصونك
وقـت الـلي تحطي جبهتك في القاعه
يــا والــدة حـــالـــوا عــلـــي دونـــك
فجوج موحشة تصعب على القطاعه
مـــا تـــغــــفـــلــــيــــش ولــــيــــدك
فـي عـقـاب كـل صـلاة مـدي أيـدك
و ادعــيـلـنا بـالـخـيـر يـرحـم سـيـدك
كـانــك عــلـي كــبــدتــك مـلـتـاعــه
الـمـكـتـوب يـا أمـي غـلـب تـشـديـدك
و زاد هـزني كـثر الـبغـر و أوجاعه
كــــثـــر الـــبــــغـــر قـــلــــقــــنـــي
رخّـص عـلـي افــراقـكـم طـاوقـنـي
ســيــدي شـوانـي بـالـنـكـد حـرقـنـي
سـلـمـت في المـحـراث و الـلي باعه
ســــــلــــــمــــــت ززت بــــــلادي
و من وطنّا وحدي مـرقـت افـرادي
من العكس مـا جـانـي عـلى مـرادي
مـشـيـت دغر مـتـخـفـي بـلا شـيّاعه
عـلى الـماكـلـة حـارم مـيـقات افادي
و الـقـلـب هـأيـم كـتــبــتــه تــداعــه
كــــتــــبــــتــــه تـــــصـــــــــــرّف
و العـبـد مـا عـنـداش ويـن يـحـرف
يـكـذب و يـنـفـخ بـالـحـنـك يـخـرّف
و علـى قـدرته المكتوب قاصر باعه
لا كــان لاطــه الــدرك يـــطـــرّف
يخش بر ما يهـسـش عـلى السماعـه
يـــدخـــل بـــرور افـــــريـــــقـــــه
و صبره على كثر البغر و الضيقه
قـلـبـه مـلا بـالـنـار فــيـه طـلـيــقــه
صـابـر يـعـانـي كـتـبـتـه و افراعه
أمّـا جـلـب الـرزق واتـى ســيــقــه
و إلاّ رقــد فـي الـقـبـر مـد كـراعـه
الأب
و الــــلـــه يــــا مـــــضــــنــــونـــي
نـحـسـاب ما درتـش معـاك الـدوني
نـحـسـاب انـت فـص مـيـم عـيـونـي
فـص الـمـيـامـي يجيش شي ارداعه
اسـتـاقـظـت نـلـقـى لـفـع فـي عيوني
بـلا فـتـن غـارت قـوم عـالـرتـاعـه
نـــــحـــــســـــاب انـــــت ولــــــدي
نـحـسـاب فـارح بـيـك مـاذا عـنـدي
لـن درتـلـي يـا كـبـد كـيـف الـهـنـدي
الـلـي يـاكـله يخـرز الشوك أصباعه
قــرّيــت صــبـّيــتــك و درتـك نــدي
انـهـيـنـا على الجنس الرذيل استاعه
نـــحــــســــاب روحــــي ســــيـــدك
نحساب روحي نصرتك و عضيدك
نحساب نـشـرك نـرقّـعـك و انـفـيـدك
بـطـال مـا تـشـبـح درك و انـزاعــه
و كيف صار نصحي مر بضع ايكيدك
لازم إيـولـوا الـلي يـظهروا الشياعه
نــــحــــســــاب مــــاشــــي تـــقــري
اتــجـيــب الـدّوارو الـذهـب الـفـري
لـن درتـلـي يـا كـبـد كـيـف الـكـري
بـلا قـط ززت الـقـصـر و الـقـصّاعه
اشـعـفـت مـن الــتّـوراء لاش نــورّي
ولـيـت مـكـره كــلـمــتــي وجــاعــه
نــحـــســـاب بـــيـــك انـــعـــاشـــي
نـحـساب نـفخـر على المقيم و ماشي
نـحـسـاب انـت راحـتـي و امـعـاشي
لـشـعـشـعـت لـسـوام عـلـى الـبـياعه
كـلامـك يقوله اللي ما قرا و دراشي
و انـت قـريـتـه عـصـو و الاّ طـاعه
نــــحــــســــاب انــــــت روحــــــي
نحـسـاب كـبرك نهضتي و افروحي
نـحـسـاب انـت مرتـعي و صروحي
درجـحـتـنـي بـيـن الـسـماء و القاعه
و عـمـلـتـلي مـشـهـاب فـي جـلّوحي
خـايـف انـمـرّق يـضـحـكُ السـماعه
الإبن
يـا والـدي جـوابـك قـريـت حـروفـه
تـمـنـيـت روحـي مـتـت لاش نشوفه
تـــمـــنـــيــــت لاش قــــريـــــتــــه
تـمـنـيـت رانـي عـمـر لا حـلــيــتــه
تـمـنـيـت هـذا الـفـعـل لا ســويــتــه
بالـعـمـر مـاضـي مـا دخـلت اكلوفه
وليت نادم على الـغنـي الـلـي دزيته
نـلـقـاه عـقـلي فــات فــيـه الــزوفــه
نـــلـــقــــاه عــــقــــلــــي خــــارب
تـكـوفـخـت مـا دلـيـت بـيه مسارب
جـرالي كيما السكران دايخ شـارب
لا يـفـرّزالـمـثـبـوت مـالـمـحذوفه
مـجروح جـتـني دبرتي في الغارب
و زايــد عــلــيّ حــمــل بالمردوفه
تــــمــــنــيــت لاش يـــجـــيـــنــي
تـمـنـيـت مـا شـفـتـاش حـتـى بعيني
نـلـقـى كـلامـه نـار بـرّد حـيـنــــي
مـن يومـها واصل قـطـور الصوفه
يـا والـدي اللـي صـارلـي يـزّيـنـي
كـثـر الـعـدد لـلـجـيّـديـن عـنـوفـــه
كـــثـــر الــــعــــدد بــــكــــانــــي
رقّـق عـلـي خـاطـري و خـذانــي
يـا والـدي راهـو الـنـدم قـضــانــي
زاد قـصـنـي قـصّـان بـالـمـقـلـوفه
الشي اللي وقع ما يـنـفعـــــه فكّاني
انـقـاضـوه لـن تـمـرق أيـامه توفى
تــــمــــنــيــت هــا يــا ســـيـــــدي
تـمـنـيـت ما ريتش جوابك في يدي
تـنـهـدت شـي مـا فـادنـي تنهـيدي
عاللي انكتب طاحت دمعتي مذروفه
يـا والـدي جـوابـك قـطـع بـديدي
مـالـي فـرج مـن غـيـر حـك الغوفه
مــــالـــــــي فــــــرج انــــــدلـــه
مـكـتـوب فـي راسـي نـزل مـن الله
انــقــاضـيـه كانه خير و الاّ زلـّه
ابنادم يعدي ما انكتب في اصحوفه
نـوصـيـك يـا سـيدي سلامي عـلـّه
عـالـوالـده راهـي عـلـّي صخـوفـه
الأب
و راس إخوتك كبدي عليك رغامه
طـول الـحـيـاة مـا تجيك منّي ندامه
طــــــــــــول الــــــــــمــــــــــــدة
طول الحياة في الجاي و اللي تعدى
قـلـبـي عـلـى لـكـبـاد مـا يـصــدّى
بـلا شـبـحـكـم زاد الـضـمير اهيامه
كلام الـلـي جـبـتـه غـيـر بـيّ فـده
و أمـك تـحـبـك شـبـر و أنـا قـامـه


الأحد، مايو 05، 2013

كشف على الحساب


"لا يعجبك في الدهر كان طوله"
جملة رمزية تعني تعليقا و إستشرافا للفشل
نتيجة العناد لا غير
رغم التطور العلمي الحاصل 
يبقى الكثير "كالحمار يحمل أصفارا"
فهو يعتقد حين حصوله على درجة علمية مرموقة 
تمكن و لا أحد بإمكانه مجرد مناقشته
كيف يسمح لمن أقل منه درجة إصلاح خطأه
أو إقتراح فكرة أحسن 
هو سهر الليالي و هجر النوم للنجاح
المسألة تسري على كل الميادين
هي فوبيا أصابت النخبة"
يعولون على النظري 
في حين العملي جزءا مهما مكملا للتكوين
هذا الأمر ليس إعتباطيا
خطط له بعناية 
و ما ترتيب الجامعات العربية عالميا إلا دليلا
يجب إيجاد فجوة تعوق  الإلتحام 
زد على ذلك مسؤولا يجهل "التسيير"
هو في حد ذاته عاجزا في ميدانه 
فما بالك قيادة مجموعة
النجاح مستحيلا له و لمن معه
حينها عوض يكرم وجهه بنفسه و يعتذر
ينأى بنفسه ليصبح ضحية و يصر
المسألة ليست عنادا و صحة رأس
هوثقافة عمل جماعي يجب توفرها
ليست موجودة نغرسها و نستنبطها
المسؤولية صعبة تتحملها أو لا
ليست لعبة 
تجربة 
ليست حجامة في رؤوس الأيتام 
العباد ليست فئران مخابر 
ذكرني  مقالا يستكر صاحبه بعض ما يحدث بإقتضاب أظنه صوابا :
http://tunisnews.net/index.php/2012-11-09-11-16-53/item/8784-2013-05-05-14-59-57


الخميس، مايو 02، 2013

آه يا بلدي

كانت مشاهد تتكررعبر الشاشات لدرجة التعود بها
هناك تحدث بعيدا جغرافيا عنا
تتلقف وسائل الأخبار لتعصرها بآذاننا
نتسلى بجرد المواقف عبر الكرة الأرضية
لا يهم العدو يصبح صديقا  و العكس بالعكس
في لحظة نتبدل سرعان ما ننسى الأمس
لم يدر بخلدنا يوما ما نعيش البعض منه
تمر الايام  و نقع في الفخ
ما كنا نعيبه على الآخر أصبح فينا
لم نتصور جسامة رفض الآخر
هو ليس بعيدا عنا
إنه "نحن"
لحما وشحما
التنكر لكل شيء
بدأنا نقطع خيوط الترابط الواحد تلو الآخر بجسارة
عن وعي أو عدمه
تتعدد التفاسير و النتيجة واحدة
لغة المصالح الحينية تطغى
لتفتت و تجزئ ما تبقى
فيمتد الى نفس العائلة
لا العائلة كلمة كبيرة
من السذاجة إستخدامها
لنقل الأسرة بلغة العصر
خطوة خطوة يتعمق الجرح
يتباعد الأفراد
تحشر العلاقات في ما يمكن الحصول عليه بدون أي عطاء
النفور أقرب الى واقع الحال
التنكر و التنصل في تحمل المسؤولية يزداد
التقوقع سيد الموقف
تكره النوم
تعزف على الأكل
تغلق أذنيك لكثرة الكذب
تبخل على القراءة و الكتابة أكثر فأكثر
تتسمر و تتجمد
تعيش اللحظة بلحظة دون معرفة ما سيتبعها
تصمت امام التحاليل الرعوانية
الكل يعرف و الكل مشكوكا فيه
تتجنب بعض الكلمات لفرط الحساسية منها
في حين هي عين الصواب بمنطقك
وتر العصبية طغى
لدرجة الإختلاف على صحة "القبلة" من عدمه بجامع الحي
يتحول الى سباب مباشر داخل الجامع بين "المصلين"
الى أين ؟
متى نستفيق ؟
لا فائدة ...................................

الأربعاء، أبريل 24، 2013

فسخ و عاود

تخيل نفسك تقود سيارة صعودا الى قمة الجبل
الطريق ضيقة بالكاد تسمح لسيارة واحدة
لا تستطيع النظر الى الأسفل خوفا من الدوار
هذا المشهد يذكرني  بالحال و ما عليه
هو ليس جديدا
القناعة راسخة بوجود الخلل
الى أي حد ؟
سنبدأ حيث توقفت عقارب الزمن
قبل 10، 20 ، 50 ،،،،،، 100،،،،،، 1599،،،،،،
أم سنعيد عقارب الساعة الى الوراء في محاولة ضبط الوقت
في إنتظار التوافق تموت أناس و تولد أناس أخرى 
الأيام وحدها ستجيب عليه
مجرد نظرة بسيطة على تردي الخدمات
في البداية التفاسير سطحية تنحى الى الفردية
حالة معزولة كما يقولون
الأمر ينتشر رغم الإخفاء و التكتم
حتى لو ظهر بعض الشيء على السطح
بسرعة تقتسم النتيجة على فرد أخطأ ( كبش فداء) و قلة الأمكانيات
مثلا لم يترشح فريق الكرة في مناسبة هامة
السيناريو جاهزا
سرعان ما ينسى
قوة في الكذب و تصديقه
آلة ضخمة مصفحة تدوس كل من يقف أمامها
زرع كالفايروس ثم إنتشر
فالتعليم حين أصلح بدأت نتائجه تظهر دون لبسا
مستوى هزيلا بعيدا كل البعد على الواقع
إلا من توفرت له"الدراهم " فأحسن الإختيار
أما الميادين الكبيرة مثل "الطب"
من المرجح الإصلاح ليس قبل  عشر سنوات
يعني سنة 2023
ربما نفكر في سنتان بعد الباكلوريا "جذع مشترك"
يشتمل على الفلسفة و التاريخ و طبعا اللغات
مثل الهندسة
يعني طبيب عادي يجب عليه الدراسة 9 سنوات
بإعتبار حاليا 7 سنوات
أما الإختصاص مرحلة أخرى
العلوم في تقدم
كل يوم الجديد
و نحن لا زلنا ندرس ما حدث خلال الستينيات
أمراض إندثرت و ظهرت أخرى جديدة
في الأخير سيجد نفسه من حالفه الحظ و تخرج "محلي"
لا يستطيع المزاولة خارج بلاده 
هنا عليه حضور دوراة تكوينية "على حسابه" لنيل المعادلة
مستوى هزيلا يضاف اليه الإضرابات 
دخلنا مرحلة جديدة 
أسميها "دكتاتورية الشعب" 
الشعب يريد
الشعب لا يريد
الأغلبية لا توافق
أي أغلبية ؟
الصامتة أو الناعقة
الشعب المغفل في معظمه 
مرحلة  أتعس من دكتاتور واحدا
ستؤول حتما الى المطالبة به صراحة
نفذ صبر الكثير 

**********
سعيكم مشكورا 
**********

الأربعاء، أبريل 17، 2013

جحاويات


 شخصية جحا الخرافية 
مافتأت تتردد عبر العصور حكياتها
سد فراغ أو نشوة أو كلاهما ينطبق على الواقع
تألف قصة و تنسب لسي جحا 
دائما بطلا لا يقهر 
مثل "ماك قايفر" العصر الحديث
المهم وفائنا لشخصياتنا ليس له حدود
هو العرب بماذا إشتهروا ؟
: الوفاء ، الكرم و الجرأة
المهم سي جحا خطرت له فكرة يوما ما 
فبدأ يفكر في طريقة  ما لتنفيذها 
فهي خطرة نوعا ما لكنه مصرا
سي جحا أراد النيل من إبنت عمه
في البدايةوطد علاقته بعمه حتى وثق فيه 
أصبح محل ثقة و لا ترد له كلمة
حينها فاتحها في الموضوع فصدته
بدأ ينادي عمه :
عماه
عماه 
يجيبه عمه: ماذا تريد يا جحا ؟
يرد سي جحا : قللإبنتك بصوت عال ثم يصمت
يجبه عمه : ماذا ؟
يرد سي جحا : قل لها تعطني ثم يصمت 
يجيب عمه : أعطيه
يستبسل جحا : لا تريد
يجيب عمه : يا بنت الكلب أعطيه أو أأتي لك ثم يوبخها
حينها إستسلمت البنت لسي جحا 

حكاية جحا تعاد مع الزمن 
لغط و صياح 
لا تستطيع التمييز بين المتألم من عدمه
الكل ثورجي
حتى أن أحدهم أجاب حول مشاركته :
والله وقف في البلكون أصيح مع الثوار
يا عيني على الشجاعة
نضال آخر الزمان
و الآخر يحكي على معاناته :
جمدت في الترقية عكس زملائي 
ياعيني من حرم من العمل يدفن نفسه 
ليس له الحق في الكلام أمام الحلات المستعصية
في الجهة المقابلة من النقيض الى النقيض
بعد سنوات الجمر 
يستغل بعضهم القرب منه لقضاء شؤونهم رغم أنف الجميع
خوفا او طمعا أو كلاهما وردا
رجعنا لحكاية جحا
إذن جحا يعيش بيننا 
كيف لا و قد حفظنا حيله 
رجعنا لبيع الوهم و ما أكثر المشترين له
أغلبية الخلق نعاني من خلل في الدماغ
لن تنفع معهم تنمية 
هم ليسوا مقتنعين بها 
كيف سيستثمرونها ؟
هكذا طريقة تورط البلاد في الديون أكثر
مثلا :
بناء طريق يربط الريف بالمدينة
الغاية منه هو تسهيل التنقل للمواطن"من و الى" 

الذي يحدث هجرة جماعية للمدن 
يتركوا الأرض و الحيوانات وووووووووووووووو
ثم يصطدموا بقلة فرص العمل فتنقلب الأمور الى الإنحراف
الأولى تمكينهم من وسائل عمل تعينهم في فلاحتهم
التخفيض من الأداء
الوقوف معهم في الأزمات في ندرة العلف و غيره
التسهيل لهم و حمايتهم من المافيا المسيطرة على الأسواق أثناء عملية الترويج لبظاعتهم 
برمجة دورات تكوينية لهم على عين المكان من طرف أكفاء
إرشادهم لمزيد الجدوى حسب نوعية التربة عندهم
الإقتصاد في الماء
حمايتهم من الشركات الكبرى التى تزودهم بالمشاتل و الأدوية بشروط إفلاس
حيث تحدد السعر كما تريد 
تشترط عليهم قبولها جميع الإنتاج دون غيرها بالسعر الذي تريد
لا بل  تتم عملية الخلاص كما تريد الشركات الكبرى
مثل الطماطم في الجني
تترك الشاحنات تنتظر وقتا طويلا أمام المعمل 
وفي الأخير يجبرالفلاح على التخلص منها بأبخس الأثمان
مادام مادة الطماطم لا تصبر كثيرا في الهواء 
أو الحليب
و غيرهما كثيرا
 في الأخير يقولون البلاد لا تنتج ما تأكل 
أو العباد لا تريد العمل

 الحل : نستورد نوعية لا ترقى الى المنتوج المحلي بأسعارا خيالية
حينها عوض العمل في أرضهم يمتطون حافلة الصباح ليعودوا مساءا 
أحيانا يمتنعون على دفع ثمن تذكرة السفر بدعوى الفقر و التهميش
*************************/*


الأحد، أبريل 14، 2013

جحر الجربوع


هو حيوان يشبه الكنغر
صغير الحجم حيث لا يتجاوز الثلاثين صنتمرا
له ذيلا طويلا ينتهي بخصلة مميزة و ساقيه رجلاه الخلفيتان طويلاتان 
هذا الحيوان ذكي 
يحفر جحره بنفسه  في مكان عال للتوقي من المياه
يستعمل الأماكن الصلبة لعدم تعرضه للتهديم سريعا
لا يعمقه لضمان سرعة الحركة
هو عبارة على ممرات تحت الأرض متصلة ببعضها فيه العديد من الفتحات للطوارئ
إن باغته عدو يستطيع في وقت قياسي الإفلات
هنا الحيوان صعب الصيده
إذ يتطلب مهاراة عالية
في بعض الأحيان تتسبب في كارثة
حيث يعمد الصياد الى إدخال يده في الجحر فيصاب بلدغة ثعبان أو عقرب 
هذا الحيوان سريع الحركة في القفز على رجليه الخلفيتان
يحفر جحره بسرعة متناهية
يقرأ كل الحسابات و الإحتمالات 
منه يمكن للبشر يستنتج و يتقن بعض الحيل 
سهلة و فعالة
لو أراد طبعا الإنتفاع 
أما أن يترك المهم و يضيع وقته في الفروع
رغم تميزه بالعقل .................... هذا أمرا غير مقبولا
حكاية الجربوع هو حالنا
المعاناة تكبر 
بداية من المعيشة الى إنعدام الأمن

نقاشات هامشية تملأ الدنيا
صراعات حزبية و تسخين للقادم قبل ميعاده
الإضرابات شلت الإقتصاد
زد الماء زد الدقيق 
الكل مظلوم 
الكل مهمش
و الكل شارك في الثورة 

فرار المستثمرين نحو من يقدم لهم الأفضل
تدني الخدمات بجميع أنواعها
الأخلاق في حالة موت سريري
مادام أصحاب العضلات يصولوا و يجولوا بدون رقيبا
كل يوم غريبة

و تحيا الحرية
مادام وصلت بعض أشكال النضال "تعري الإيناث أمام العالم "
الخلاصة واضحة :
لن تنجح ثورتكم حتى تكونوا عبرة لمن يفكر في القيام بها
لدرجة الندم ......................... 
إفشالها يبدأ من القريب قبل البعيد
لكن هذا سيزيد الإ صرار و التشبث .

السبت، أبريل 13، 2013

البناء


أصبح من المجازفة الدخول في حوار على سبيل الدعابة
ضبابية المشهد و إنسداد الأفق
سمة العصر
تلمسه عند الكثيرين من شرائح مختلفة بما فيها من تعود الكذب
لكن الأمر تجاوز ذلك بكثيرا حيث شمل السواد الأعظم
نحن امام ظاهرة تكبر شيءا فشيءا
التفاسير مختلفة لكنها تلتقي عند نقاط معينة 
إجماع على إنعدام الأمن بجميع أنواعه 
بداية من الغذائي و القائمة طويلة
يستحيل البرمجة المسبقة 
هذا مقلقا إلا بالنسبة للفوضوي يظل  الأمرعاديا 
نظراة الحيرة و الأسئلة المرسوم على الوجوه ظاهرة
كل واحد كأسه ممتلئة لا يقبل الإضافة
التشنج واضحا 
الناس في هستيريا 
رجعنا لما سبق

كانت تهمة "إسلامي" رعبا 

و تغيرت الى "سلفي"

حسب أي تصنيف ؟

ثم من يصنف من ؟

كانت الخدمات العامة تقتصر على فئة معينة 
يبدو أنها تغيرت من العائلة المالكة الى ضحايا الإستبداد 
سقطنا في هوة "الحر"يــــــة
ذكرا و مؤنثا
الذكر صناعة مقلدة و الثانية دواء حسب وصفة دقيقة
نحن نستعمله حسب المزاج فأنقلب أثره
أولويات قد لا يحتملها الوطن 
وطن أبناءه يلفظ بعضهم بعضا
رجعنا لأيام الجاهلية :
هذا ولد البلد و هذا لا
هذا من الذيول و الآخر لا
كما كان من قبل :
من يتقدم للتوظيف أو أي خدمة عليه الحصول على شهادة 
تثبت وفاءه قبل كل شيءا 
الآن مع قانون تحصين الثورة 
تم إستثناء من قدم خدمات جليلة للثورة
من يشهد بذلك ؟
سوق عكاظ ستفتح عن قريب
ثم من سيطبق عليه هذا القانون ليس فردا في حد ذاته
عبارة على قطعت حبلا أتى بها الواد
إنه عائلة بالمفهوم الموسع
هذا ترسيخا لفكر الثأر و الثأر المضاد
أي قانون سيطبق ؟
القديم الذي يكرهه البعض 
أو الجديد الذي فصله كما يريد ؟
....................