الأربعاء، نوفمبر 21، 2012

مهب الريح


كان ملتفا يرتشف قهوته على الكنتوار
يتجاذب الحديث مع الطاهي و المستخلص 

يحدق في المرآة العاكسة في تواصل مع سيارته
يجب أن لا تغيب عنه 
يتوحشها سريعا و لا يطيق فراقها
الإحتياط  من السرقة واجبا
فجأة إستدار و باغتني بالسلام 
إتضح أنه معرفة قديمة 
فعلا تغير شكله 
اللحية و الشعر معفيان
الدجين و الحذاء الرياضي

علامات إستفهام  دفعة واحدة صدمتني
بعد التحية والسلام
إتضح انه يبحث على عمال إحتاجهم 
صاحبي مهندسا يعشق العمل الحر
يعشق الحرية وسط البراري مثلي
ينتقل من منطقة الى أخرى حسب ظروف العمل
لا يحسب الوقت 
المهم عنده آخر الشهر يقبض مقابل أتعابه بدون تأخيرا
يعني الشهر ينتهي يوم 30 و ليس 5 او 10 من الشهر الجديد
حيلة من بين ألاعيب بعض رؤوس الأموال
غير مهم الاجير 
يتفانى في عمله و لا يترك صغيرة أو كبيرة إلا و يشرف عليها بنفسه

التعب مخلوفا كما يقولون
و لكن ما كل ما يتمنى المرء يتحقق
صادف ذات صباحا  متجها الى مقر الشركة وسط زحمة المرور
قام سائق السيارة في الإتجاه المعاكس بمجاوزة ممنوعة أدت الى التصادم معه
صديقي لم يجد مفرا
يمينه زلاقات الامان ،يساره سيارات و أمامه هدا اللعين
وجها لوجه 
من شدة الإرتطام  إحتجز بين ركام المحرك و الكراسي
السائق المتسبب في الحادث سكرانا 
الى جانبه كمية مما يحتسي
يقود سيارته الجديدة و ينتشي
الوقت الثامنة و النصف صباحا 

طلبوا النجدة التي لا تبعد على المكان كثيرا فحضرت بعد ساعة ونصف
أودع  صديقى المستشفى  و هو لا يعي ما يجري
بعد ساعتين من الوقت بدأ يستفيق من الغيبوبة
ممددا على عربة متحركة ينتظر دوره في الكشف الأولي من تصويرا و اشعة
الله أعلم متى يحين 
كانت الآلام حادة بركبته و رقبته
رغم ذلك بدأ يتحسس جيوبه
لم يجد لا الهاتف الجوال و لا الأوراق الرسمية
تبين فيما بعد اودعوا في الحفظ لدى الإسعاف (بعد ثلاث أيام)
حدق مليا و نادى أحد الممرضات 
- من فضلك اريد مكالمتي أهلي 
- إنتظر قليلا
بعد مدة عاود مناداتها
- من فضلك أدخلي يدكي الى جيبي به  ورقة بــ"عشرة دنانيرا " 
أريد مكالمة أي أحد من أهلي
حينها حنت عليه ،طلبت منه الرقم و إستعملت هاتفها الشخصي

لحظات و نقله والده الى إحدى المصحات الخاصة
هناك بسرعة كشفوا عنه و إتضح انه يعاني من تمزق على مستوى الركبة
و تباعد الفقرات على مستوى الرقبة 
من الطاف الله 
أجريت له عملية جراحية ناجحة
حادثا أقعده مدة شهرا ينام جالسا
حصص تدليك و مسكنات
بدأ إثره في التعافي شيءا فشيءا 
ليباشر قضيته 
رحلة طويلة تنتظره من الإجراءات و التقاضي

علما والد الشاب المتسبب جاء يستعطفه (.)

هذا الوالد يحصد ما زرع بمرارة 
هو نفسه ضحية 
كان يتمنى إبنه ينجح في حياته
السعادة المنشودة تغيرت الى الحزن العميق
لم يستطع التأثير في ولده نتيجة الدلال والصحبة الفاسدة
حصيلة غير مفرحة لعائلتين و أمثالها عديدة
إنها فوضى و كفى 
مادام الكل يتوجع و يتألم ...................

 



الثلاثاء، نوفمبر 20، 2012

أعصفي يا رياح


حكاية زوجة الأب مع أولاد المرأة الأخرى
دائما الصورة سوداء قاتمة
تمييز و مشاكل لا حصر لها
تنتهي بتدخل الأب لمصلحتها
كلمة في الصباح و كلمة في العشية 
إبنك فعل كذا
إبنتك قالت كذا
الرجل يقضي يومه يكد في العمل 
يعود في المساء الى البيت يمني نفسه بجلسة عائلية
هادئة 
و إذا بالجو مشحونا و زوجته مكشرة ، منطوية على نفسها
تتكلم بالوقية
هذاإذا لم تتدعي المرض و السبب أولاده

في الأول يسمع و لا يرد
سرعان ما تصل المسألة الى التهديد و الحرمان
بداية من الأكل حتى النوم وحيدا 
أضمن طريقة للسيطرة عليه معدته و شهواته
حينها يتدخل الأب بحزما غالبا لفائدة زوجته المصون
يزمجر و يحسم 
لن ينفع معه بكاء أولاده و القسم بأغلظ الإيمان
مهما حاولوا التبرأ
لن يصدق أحدا غيرها هي
غالبا يتأكد من خطأه بعد فوات الأوان
حينها لا ينفع الندم
غلطوه
الله غالب 
هيهات فات الوقت 

حكايتنا تتناسب مع ما نعيشه 
إستمع و ركز مليا دون البكاء :https://www.facebook.com/photo.php?v=300040236767616





الأحد، نوفمبر 18، 2012

أنت





أنت هو أنا و الآخر 

كلنا في الهوى سوى
يهمك كما يهمني
أنا الآن 
أنت غدا

رغم إختلافي مع المتحدث أجد جزءا كبيرا من غضبه صحيحا
رغم الانطباع بتصيد الأخطاء و محاولة إصاقها للسلطة فهذا موضوعا آخر
لعل موضوع غرق العبارة سابقا خير شاهدا 
نعود الى الحادث فهو كارثة بجميع المقاييس نتيجة مجموعة من الأخطاء 
أخطاءا بشرية هذا أكيدا بدون الدخول في التفاصيل الفنية

 ضحايا أبرياء ذنبهم معلقا في رقبة كل من تسبب فيما حصل لهم
 إستمع و لا تشاهد الصورة ( مشاهد مرعبة) :





"الشجرة لا تحجب الغابة"
العديد من التراكمات زادت على حدها
كلها مؤشرات سلبية لا تنبئ بخيرا
فتكاثر الأوساخ و ما يسببه من كوارث صحية نتيجة الأهمال لا أكثر
حكاية "وعي مفقود" تصبيرا للعقول الجوفاء
حكاية "المرتب البسيط والأسعار زادت" تعلة لا تعطي صاحبها الحق
حكاية"الخوصصة" 
حكاية"النقص في الوسائل" 
................
لا تحاول إقناعي بمحدودية الأمكانيات المادية كل ذلك تعلات واهية
من المفارقات العجيبة :
تقرير البنك العالمي في فترة سابقة كان واضحا في نقطتين :
- الأمكانيات البشرية و المادية أكثر مما تتطلب البلاد
"برشة ،برشة" كما يقول التوانسة
برشة لا تقتصر على الحب فهي تتعداه بقية مناحي الحياة
طبعا هذا يحيلنا مباشرة الى معضلة التقاعس و ما شابهه.
الحل حينها جادت به قريحة أصحاب القرار :
* الوسائل المادية : التخلص منها بالبيع على أساس هرمت و أصبحت عديمة الجدوى 
من إشتراها ؟
طبعا الخواص و عنده عاشت عمرا جديدا بأرخص الأثمان
أما عن التعويض في صورة النقص :
- الإلتجاء الى أرخص "سعر" معروضا على حساب الجودة
طبعا أصدقاءنا في آسيا فهموا اللعبة و أجادوها
مثل لعب الاطفال سريعا ما تتعطل فترمى في سلة المهملات
إذا كانت موجودة سلة للغرض
الحكاية أموالا طائلة ليست لعبة
كلها ديونا بالفوائد تستخلص آجلا ام عاجلا من الشعب الكريم * الأمكانيات البشرية : تسريح العديد تحت عنوان :
 التقاعد المبكر 
تمكين البعض من مبالغ مادية تحت عنوان منحة الحرمان
سريعا ما يصرفها عبر الاستهلاك المفرط و المشاريع الخاسرة
و يبقى ينتظر موعد التقاعد لوصول أول جراية
 فتح باب الهجرة
الخ
و هكذا تتسع دائرة التخلف و تغطس الشعوب في حفرة لا تخرج منها 
تخطيطا أبالسة محكما لولا الجهل ما كان يسهل تنفيذه.



الأربعاء، نوفمبر 14، 2012

Et après

Mes dames , monsieur

un débat télévise parmi d'autre
entre une femme et un homme
ils ne sont pas n'importe qui
disant deux intellectuels
chacun se force pour convaincre et triomphé sa belle cause

mais hélas un climat très très tendu   
un niveau très bas règne 
inutile de voir le sujet de discussion
un chow a "l'améritun"
absence du respect total

garder  le sang froid

 et respirez bien l'air de la nouvelle génération des responsables 
vive la ,le, les
vive la liberté importé et coller sur nos dos 
le débat est loin de nos problèmes fondamentaux 
au lieu de voir en face le malheur du peuple
la misère qui se propage et touche encore plus
le chômage est en hausse 
l’insécurité jusqu’à quand ?
l’hygiène qui dépasse tout les limites   
la responsabilité de tout le monde
au lieu de se jeter la balle et d'accuser 
  soyer un peu positive
penser un peu au peuple qui gère sa misère
laisser le tranquille hors des faux problèmes  
si non des jours sombres ou plus d'attraction ravage 

  
c'est la honte en gros
c'est la merde.


 







الأحد، نوفمبر 11، 2012

تطور


وأخيرا بدأنا نتنبه
نتحسس الطريق الصحيح
مرت عاصفة "الغوغاء" أو "الفوضى الخلاقة" كما يسميها البعض
بدأ الحوار الجدي و الهادف
فرض نفسه

لعل كثرة الكدمات أثرت 
و جعلت الإصداح بالرأي بعيدا عن الحسابات
تأخرت : نعم
أفكارا جالت بخاطري و أنا أطالع ما كتب رئيسنا 
الدكتور المنصف المرزوقي :
http://www.aljazeera.net/pointofview/pages/2a327b1e-2f34-42e3-9969-e7ca93941ddb
و للحديث بقية ............

الأحد، نوفمبر 04، 2012

مفترق الشقاء


الصورة الأولى :
كل مصائب الدنيا  تجمعت فيها
أنثى ، ذكر
لن أسميها رجولة إحتراما لمن لا يستحق الحشر
الطفولة،الكهولة
العامة،جزءا هاما من السلطة 
الفقر، الظلم
القانون بين البشر و تطبيقه
تحت نظر طفلة مرعوبة مما تشاهده 
لسان حالها يقول :
سأ كبر يوما بعد يوما
حينها ماذا سأقاوم ؟
الآن : طفلة تبكي إن وبخها الآخرون
تتمنى اللعب وسط أقرانها وسط البرية حرة طليقة
تشتاق للضحك عاليا أمام لعبتها
تنام على الطوى تمني نفسها بغد جديدا مشرقا
لا يوقظها الجوع عند منتصف ليل شتاء بارد
تنتظر مسحة حنان من أبوين حرمت منهما صغيرة
إختطفهما الحرب بين البشر بإسم الدين
 أوهموها  حقوق المرأة محفوظة
أي أمرأة يقصدون
الجسد أم الروح ؟
تحتاج لحضن دافئ و همسا بحبها لتطمأن







الأربعاء، أكتوبر 31، 2012

باهتة و مهمومة


بدأت الرحلة عبر الطريق السريع
أردت اختزال الزمن 
أيامه كأوراق الشجرة تتساقط
الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك
كانت السيارة تسير و الحديث يدور بإقتضاب
نفورا أو بخل الكل جائزا
الحركة ليست كالعادة مازال الأغلبية في عطلة العيد
حين مررنا تحت جسر علويا لطريق ثانوي
فجأة سمعنا صوت إرتطاما شديدا 
شيءا ما ضرب السيارة فأحدث دويا
قلت :
انفلات عجلة ......... 
قال صاحبي : حجرة ؟؟؟؟؟
ما الأمر؟
توقفنا الى جانب الطريق
أين وجدنا سيارة سبقتنا و قد تضرر بلورها الأمامي
أشار أصحابها بأيديهم الى الفوق
هناك فوق الجسر صبية أعمارهم بين العاشرة و الرابعة عشر على أقصى تقديرا
 يرمون السيارات المارة بالحجارة
هكذا بدون سبب
"لا طاح لا دزوه " كما يقولون
لماذا ؟
كيف وصلنا الى هذا ؟
صبية في عمر الزهور يقترفون جرما في وضح النهار 

أين أهلهم ؟

ماذا تعلموا بمدارسهم من أخلاق و وووو ؟

فشل في فشل لا غبار عليه
إذا الصغار وصلوا لهذه الدرجة من العنف فما بالك بالكبار
مخطط واضح يجعل البلاد على كف عفريت

أسئلة عديدة دارت برأسي 
أفكر في الحل

طلبت نداء النجدة : لا اجابة

واصلنا السير حامدين الله على السلامة
حتى بعد مسافة وجدنا دورية أمن 
توقفنا و أعلمناهم بما حدث
أكدوا لنا أننا لسنا الوحيدين فيما جرى 
حينها بدأوا في إتصالاتهم ببقية الأجهزة 
وواصلنا الرحلة و لسان حالنا يقول ربي يقدر الخير.


الاثنين، أكتوبر 29، 2012

موسيقى هادئة

مطاردة الساحرة


بلا شك توالي الأزمات أحدث فروقات كبيرة
 نظرة بسيطة يظهر للعين المجردة 
كرسته طبقة معينة لفائدتها وفق برنامج يخصها
دون شفقة أو رحمة ضاع الكثير بين براثن الفقر و الظلم
كيف يحدث ذلك رغم ما يجمع الناس 
لا اللغة
لا الدين 
لا التعايش لفترة طويلة جنبا الى جنبا حال دون ذلك
العكس حصل 
تسلل التوتر من الشاشة الى الشارع
تلون الإنسان و ظهرت بشاعته بوقاحة 
أصبحت الثروة بلا عمل
و العلم بدون انسانية على رأي غاندي
تلك الفترة أملنا طويناها للأبد
و الآن بعد ما إكتشفنا الزيف و ثرنا ضد الظلم 
بدأنا نكتب دستورا مغايرا لما سبقه
سيستغرق وقتا ليس هينا الله أعلم متى ينهى و هل سيلقى الإجماع
في الأثناء تستمر معاناة الفئاة الضعيفة
أكثر من ذي قبل :
*تردي للخدمات
*تصاعد صاروخي للأسعارو غياب أجهزة الرقابة
*جودة مفقودة لا مجال للحديث عنها
*تفشي ظاهرة الإدمان خصوصا لدى الشباب
*العنف بجميع أشكاله جزءا من المشهد اليومي
* نرفزة وحيرة تلحظها على الوجوه 
*أنقساما واضحا لدى طبقة المثقفين
*مشهد إعلامي يقتنص السلبي حتى الطبيعي ألصق الى جهة ما

* إهتزاز الثقة في كل شيء

 أخيرا كلل بــــ :
حملة شعواء تستعمل فيها أقذر النعوت
لا بل وصل الأمر الى الى المطالبة بسحب التنصيص على أن الإسلام دين الدولة 
توطئة للمرحلة القادمة تنبأ بالأسوأ
و كأن ما خسرناه بقليلا فلا بد من إستنفاذ ما تبقى
أين العقلاء ؟
أين العلماء ؟
إنه زمن أبا حيان بلا شك ..................






الأحد، أكتوبر 21، 2012

الحلم




مع كل صباح أجمع ما تناثر من أفكاري
ألملمها و أحاول ملائمة القديم مع الجديد
صورا مجزءة بقية حلم ظل يلازمني منذ الصغر 
كبر معي 
لا يعترف بقانون الجاذبية 



الأربعاء، أكتوبر 17، 2012

اللهم احمى تونس وسائر البلاد العربيه والاسلاميه




  1. حمى الله تونس الخضراء من كل من يريد بها سئ

الجمعة، أكتوبر 05، 2012

يا ناس


ما يحدث فاق كل الخيال
الخطوط الحمراء من شدة الحرارة انفجرت
بات مألوفا بث مسرحية ركيكة تنطق الحجر
دائما ضحية و جلاد ظالما يستحق الإعدام
بطلا القصة أنثى مظلومة و ذكرا مستبدا
لعل آخرها قصة الفتاة و مرافقها داخل سيارتها 
واقعها أعوان أمن أثناء عملهم عثروا عليهما فلم يفوتوا الفرصة

قصة مفزعة ، مقرفة تعطي فكرة على ما يقع و تطرح ألف سؤالا
تلقفت الحكاية وسائل الإعلام و المنظمات و شعلت النار
كل من زاويته يفسر و يتهم
واحد يحكي على حرية المرأة و فرصة للتذكير بالمساوات بين  الجنسين في كل شيء
زاد الطين بلة تبني الموضوع من طرف الأحزاب 
كل واحدا عنده "ولية"
إذا عنده "ولية" يتركها تفعل ما تشاء ، تصبح كالكرة بين الذكورة

مادام الرجل "هامة"
خصوصا الشرقيين مثل حالاتنا
غيرة ، حزارة ، معقدا، رجعي 
ما فيه ما يتحب
تحبه أفعى بسبعة قرون
فعلا كثرت الأفاعي
http://www.albayan.ae/one-world/arabs/2012-09-29-1.1736578 
إنتشر الموضوع كالنار في الهشيم
إنتظمت مظاهرات أمام قصر العدالة للمساندة و لما لا التأثير 

الآخر يحكي على الظلم  مازال قائما حتى بعد ثورة
يجب التطهير
و "مد شعرك نمشطو" كما يقولون
فضائح مجانا على الهواء
لا حشمة لا جعرة
عادي الأمر
فتيات تعودت الخروج حيث تريد ،مع من ترضى، تقضي جزءا مهما من الليل خارج المنزل و لا أحد يسأل 

أين أهلها ؟
شباب يعيش زمانه 
الله غالب ربي يهدي
عبارات تجسد الضعف في أتعس حالاته

هي عندها سيارة ، جسد أنثى (حتى الذكورة أصبحوا مطلوبين في الغرب)و ربما تصرف على الذكر من الالف الى الياء
لا حول ولا قوة إلا بالله
انقلبت الأدوار

عادي  بما أنه بطالا أو يمر بظروف صعبة ....تعينه على هم الزمان
بأسم الصداقة عربون محبة 
عليه فقط إجادة دور الصياد الماهر
داخل على الربح خارج من الخسارة
كما يعتقد هذا النوع


 هو يعرف أنها مادامت سمحت لنفسها معه فستنتقل الى غيره بكامل السهولة
لن يفكر في الإرتباط بها إلا إذا كان معتوها
أما هي تتقن كل الفنون تستطيع في سرعة البرق ايقاع الذكر في الفخ
أين هم الرجال الذين يتحكمون في أعصابهم و يسطيعون تجنب هكذا مواقف
الذكر الذي يسمح لنفسه بالتورط يقص (العلبة) و يرميها للكلاب أحسن
ما دام وراءه المشاكل

الأغلبية أصابها الكبت أول ما يفتح له الباب يغطس على رأسه
لا يفكر في العواقب
في الأخير حين يتورط يقول الله غالب حصلة لن أعيدها
حينها لا ينفع .............
حصل المحظور و يزيد شيطانه يزين له بالتشجيع على المواصلة
خصوصا إذا كانت الأنثى تجاوزت سن الرشد 
الحل معروف مسبقا
يكفي أن يتم الإتفاق على حل الموضوع بــــ :
* محام متمرسا يعرف المسالك القانونية يتولى القضية
* لا تتهم الذكر بإغتصابها عنوة أي بإرادتها
* ابرام عقد زواج (.) 
و يرجعا فرحين مسرورين
هكذا القانون الوضعي في بلاد إسلامية
لن أحكي على الدين مادام لم يطبق، الناس الكل تعمل بمبدأ
أقم الفرض و أنقب الأرض

http://www.middle-east-online.com/?id=140537
الحمد لله حالات شاذة 
أما إذا تواصلت المهازل 
ربي يستر.





شهادة الفتاة :

الخميس، أكتوبر 04، 2012

معيز و لو



بدأت القصة مع الضجة الأخيرة حول الفيلم  والرسوم  المسيئة للرسول الكريم
هناك بالغرب تعتبر حرية تعبير كما يقولون
هنا غضب و تكسير و حرق وصل الى حد سقوط ضحايا
مخطط له أو عفوي  هذا واردا و إن كانت جازما أن لا شيء متروكا للصدفة
العملية واضحة تبدأ بمبادرة مسمومة من مجموعة تتدعي الحرية ثم تبقى تتفرج
إن كان رد الفعل عنيفا جدا يمس مصالحهم مباشرة يطلقون شبه إعتذارا
أما إن مر بسلام ينتشون بإنتصارهم ثم يعيدون الكرة في شكلا آخر
و لكن حساباتهم  خاطئة
و ما كانوا يخشونه وقع
هنا قصة المغنية التي أسلمت و لبست الحجاب
مثل ما صرحت به بهذا الفديو :





حكت على تجربتها و قد نجحت في حياتها
و لكن رغم ذلك كان تحس بنقصان شيءا ما
تعاني من فراغ لم تستطع التغلب عليه رغم حياة الرغد
وجدته أخيرا مع التدين
مع أول سجدة لله أحست بالطمأنينة
عبأ كبيرا تخلصت منه
تحدثت بسلاسة تعكس صدق مشاعرها
إنسان عادي يتكلم بتجرد
الله ما أحلى الإيمان بصدق
المذيع لم يصدق وحاول محاصرتها بأسئلة خبيثة
لكنه صامدة ، ثابتة
كيف لا و قد إنقلب السحر على الساحر
فقد عملوا إشهارا للدين الإسلامي عبر وسائل أعلامهم مجانا
مغتاضون من  تصرفها و قريبا سيقولون غرر بها

و أكيد العدد كثيرا مثلها 
رغم التعتيم بجميع أنواعه
حتى مقابلتها مع التلفزة الفرنسية حذفوه 
لتحطيمه الرقم القياسي في المشاهدة خلال عيزا زمنيا قصيرا
معيزا و لو طاروا

فهل يتعض البقية ؟

الاثنين، أكتوبر 01، 2012

أرضي


الشجرة لا تخفي الغابة
هذا الوصف لوضعيات تتكررمنذ زمنا، نتائجها مدمرة
تدهورا مريعا رغم محاولات الإنعاش المتكررة
الأشياء مربوطة ببعضها
حين تشاهد أراضي شاسعة ذات تربة خصبة متروكة
بورا أو شبه مزروعة 
*نقص إمكانيات شرط لا يغني على السؤال
*قلة الخبرة في الميدان واردا لكن لا ينسحب على الأغلبية
*أشجارا مهملة عرضة للإتلاف من الحيوانات
حتى الحيوانات من أبقارا و أغناما هزيلة 
فلا هذا و لا ذاك 
رغم ذلك تواجد الفنيين في الميدان بأعداد تغطي الجاجة
هنا تاكد المشكل معقدا رغم تقدم العلوم في المجالات الفلاحية
هل هي أزمة تكوين ؟
أمرا محيرا و نحن نغوص في الفقر بجميع أنواعه
نضب في المياه
تصحر يهددنا
إنتاج لا يفي بسد الحاجيات
تهرئة إقتصاد جراء التوريد و يا ليت كانت الجودة ترقى الى المنتوج المحلي
لا مجال للمقارنة
التعلة دائما الغلاء :
*المواد الاولية المستوردة ، اليد العاملة النادرة
شبابنا يهاجر ليعمل في الفلاحة هناك في حين يعزف هنا
معلوما الاجر يختلف و هو إختيارا تفرضه الظروف لمجابهة الغلاء

 * سيطرة السماسرة على الاسواق
دون نسيان البخل الذي أصاب الكل
السؤال : إذا كانت الفلاحة سلة اليد العاملة بدون نقاشا قبل قطاع البناء 
 توفر الأمن الغذائي ، تساهم في التوازن البيئي .... ماذا ننتظر لإصلاحها ؟؟؟؟؟؟
بل الأصح ماذا أعددنا من خطط قصيرة المدى على الاقل ؟؟؟؟
خصوصا في الجهة المقابلة نشاهد المستثمرين الأجانب المنتصبين 
طبق القانون "شراكة" مع أحد أبناء البلد (.)
من المفروض هذا الشريك الوطني يتعلم من الاجنبي
و لكن الواقع يكذب ذلك : سر البذور، تقنيات الادوية المستعملة و مسالك الأسواق الخارجية
صعبا يتخلى عليها الأجانب لغيرهم .....
إنضباطا في العمل
عمل منهجي تحسه بمجرد نظره بسيطة على المشروع
إستعمال أحدث التقنيات (.) 
و بالتالي إنتاجا وافرا
من المبكيات المضحكات :
الطماطم تشرح ، تجفف ليتم تصديرها 
هذه العادة كانت عندنا في الماضي البعيد
فهي صحية و الغرب فهم ذلك 
عرف تأثير المصبرات على صحة البشر فأخذوها عنا
عادات غذائية سمحة فرطنا فيها
 القليل من يعرفها و يستعملها ماعدى كبار السن
الآن كيف يتوقف نزيف البناء على الأراضي الخصبة ؟
أسئلة كثيرة تبقى معلقة 
الأرض كنز أأتمن البشر عليها لو أهملها فعلى الدنيا السلام.

الأحد، سبتمبر 30، 2012

يوم السوق


اليمو الأحد
يوم راحة 
أردته مختلفا 
خصصته لغيري 
فكانت التجربة :
تطوعت لقضاء شؤون إمرأة مسنة في حاجة الى مساعدة
كانت تنوي بيع رؤوس بعض الأغنام لتوفير مصاريف حراثة و زراعة ... الخ
لكنها لا تستطيع التحول الى السوق
حتى تجار "الدواب" بالمنطقة تخصصوا  في الإستكراش
يشترون بالرخيص و يبيعوا بالغلاء خصوصا العيد بدأ يقترب
البداية كانت الإتفاق مع صاحب شاحنة صغيرة للنقل 
و التحول فجرا الى السوق في هيأة فلاح مزعزما
بركن  من المساحة المخصصة للدواب عالم آخر
من الباب يعترضك "الشاري" فيبدأ بالتقليب و السؤال على السعر
لغة خاصة لا يفقهها إلا أصحابها
سرعان ما يقترح سعرا
أي سعر ؟
أقل بكثير من المعقول
ثم يبدأ بالزيادة من الدينار الى الخمسة
 الملفت يردون الفوز بالصفقة مهما كلفهم الأمر
مسرحية مباشر على الهواء : صياح و قسم 
يتقاسمون الأدوار واحد يضغط و الآخر يتساهل
كذلك يوهمك بالتدخل بالحسنى و النصح 
تسمع منه : سعر جيدا لا تفوته على نفسك
 حتى الآداء على سعر البيع على حساب الشاري
نوع من الترغيب
يقتنصون الفرص
انهم السماسرة
و هم أجادوا لعبة "التجارة" بين الغمز و اللمز
فصلا يحدده موقفك 
هل تقتنع و تبيع أم تصبر لعل السعر يرتفع
تحت شمس ساطعة ، سياح ،رائحة الحيوانات و التدافع على أرضية 
مغطاة ببول الحيوانات ............. انه سوق الدواب

............. تم التفاهم و جاء دور الدفع
الرفم المتفق عليه ينقص منه الشاري بجميع الطرق
تارة يتودد و أخرى يقسم على أنه لا يتوفر المال الكافي عنده
أما "التسجيل" و هي عملية إقتطاع الآداء على القيمة
فهي نوع آخر 
يسجل اسم البائع و الشاري دون الأستظهار بالهوية
إقتراح أي أسم ؟؟؟؟؟؟ علي ، عبدالله ...............الخ
التنقيص في السعر الحقيقي لتوفير جزءا من المبلغ
السيد صاحب الدفتر يأخذ عمولته و هكذا الكل ينتفع (.)
إلا الشاري في صورة حدوث "مشكل" يحاسب على المبلغ المدون
لا الحقيقي 
عالم غريب
الكل يستنبط طرق الكسب و يسمونها "حلالا "
الكل ينتفع بشتى الوسائل
مبالغ ضخمة تتداول في بورصة تخضع لقوانينها الخاصة
منذ البداية تبدأ بالغش لتصل الى المستهلك مشطة 
طبيعي مراحل غير عادية تمر بها قبل الوصول الى المستهلك
فلا العرض و الطلب مطبقا 
و لا المنتج محمي 
ذراعك يا علاف كما يقولون
جزءا من منظومة السوق الحرة
سيطرة الوسيط على المسالك 
و هي حلقة بين المنتج و المستهلك تحدد الأسعار على هواها بدون أي رحمة
متسلحين بالثقة بالنفس و جرأة لا متناهية
الخوف لا يعرفونه
جزءا من واقع عشته 
تجربة لو حكاها لي أحدهم  ما كنت أصدقها ما لم أعش أطوارها بنفسي
أم إستغراب من عرفني و تساءلاته
كيف أرضى لنفسي الوقوف في السوق بتلك الحالة ؟
هذا موضوعا آخر.



السبت، سبتمبر 22، 2012

الحل ؟


الحداثة فرضت شروطها على من إتبعها
عنوة او طواعية لا يهم النتيجة حاصلة
لعل أهم سماتها ثقافة الإستهلاك 

كل شيء يباع و يشترى
المادة الوسيلة و الهدف في الآن نفسه
الويل لمن  يتوقف وسط الطريق أو يتعثر
لا رحمة و لا شفقة
الناس مصنفة حسب ما جمعت من مال
من لم "يوفق"  و كان حظه سيءا يتهم بالغباء و ما شابه
يجب الإبتعاد عنه و حصر المعاملات معه الى الحد الأدنى  لدرجة نبذه

يكفي معرفة حقيقة مرة 
و قد تفشت بدرجة غريبة
"التسليف" بالفوائد بين المواطنين
ليست بنوك فهي معروفا عنها ذلك منذ البداية
لا بل مواطنين يستغلون بعضهم

أتساءل كيف وصلت الامور الى هذا الحد ؟
مالذي دفعهم لضرب كل القيم عرض الحائط ؟

تعلمون عملية البيع "بالتقسيط"
في الظاهر مساعدة و الباطن حفرة عميقة 
من يسقط فيها صعبا عليه الخروج منها سالما

مثلا يقتني أحدهم سيارة أو منزلا بالتقسيط

في البداية يفرح كونه إمتلك شيءا 
يساعده على توفير الخبز و العيش في هناء
لا يتفطن الى مدة الخلاص و القيمة
فيكتشف بعد فوات الأوان أنه غرق
يدفع المبلغ "مرتين" في النهاية
حينها القيمة الحقيقية لما إشتراه لا تساوي ما دفع
أقل بكثيرا رغم التضخم الحاصل
هذا إن وفق في سداد الدين
أما من تعثر 
هنا تبدأ المشاكل
في ظل الظروف الصعبة يتعثر في الخلاص
يضطر "لسلفة" ممنيا نفسه بحظ وافرا مستقبلا
لكن هيهات :
- المنافسة الشرسة في كل الميادين لا تترك له الفرصة
- الإنكماش الإقتصادي كذلك يزيد الطين بلة
- دراسة السوق و المستهلك لا تترك له خيارا
يضطر الى قبول شروط مجحفة بما فيها الفوائد

حسبة غالطة مائة بالمائة

بالنسبة للمشتري أما البائع فهو يجني الأرباح بكل دم بارد
هنا الكثير يلتجأ الى السرقة لتوفير المال
و هذه طامة كبرى
يتغير سلوكه الى العدوانية
يدمن (.) أقلها التدخين 
يتلخبط و ينقص تركيزه
يتسبب في الحوادث القاتلة
تتفتت العائلة و تبعثر برامجها
طبعا أول الضحايا الأبناء و النساء
حلقة مغلقة و مصيدة محكمة يحشر نفسه فيها
ظواهر دخيلة أضرت بالدنيا الكل
أفرزت إجراما
فظاهرة سرقة السيارات خاصة الجديدة منها
تطرح ألف سؤالا
مادام السيارة مؤمنة ضد (كل الأخطار) في بداية مدة الخلاص
بما فيها السرقة
الشركة المؤمنة تعوض 
فرصة لتفعيل أخطبوط متكاملا ينتفع الجميع منه
فالمشتري يدفع قسطا صغيرا في البداية 
لنقل مثلا يتكلف عشرون في المائة من التكلفة
هكذا ينتفع بالباقي ألا و هو ثمانون في المائة
تخرج من البلاد سالمة الى الأجوار و تباع هناك بيعا حلالا
مادامت السيارة مسجلة "مسروقة" رسميا
المحضر يسجل ضد مجهولا
ما ذنبه المسكين ؟
قليلا من الدموع و التأوه سرعان ما ينسى الموضوع

هكذا فتح باب التحيل على مصراعيه
و تتبدل الأحوال في مدة وجيزة
ذكاء 
لا أظن؟

الفقر و عدم توفر الامن عنصران إن توفرا
إزدهرت البضاعة و نمت السوق
مسألة خطيرة
في حاجة الى معالجة سريعة و مجدية لإنقاذ ما تبقى
و لكن كيف ؟
منظومة كاملة في حاجة الى المراجعة
ما دامت المعطيات غير متوفرة أو مغلوطة 
مالحل ؟
من حسن حظنا لم يتفطن الامريكان في أزمة "الرهن العقاري"
و إلا إستنسخوا الفكرة من العالم الثالث
هو اليابانيين سبقوا في تسجيل الموتى ( صوريا) للإنتفاع بمنحة الوفاة
محظوظة "الزوجات "
تتبحح و تكمل بقية العمر هانية في أرغد العيش
لا مشكل كل أسبوع باقة زهور ترسل للقبر
"يرحم من خلى" كما يقولون
الواحد يسكت احسن تسمع النساء (.)
كثر الهم يضحك
لا 
لا 
 الرأس المالية في آخر عهدها
و لن تخرج منها إلا بحرب مدمرة 
يموت من يموت 
من بقي يعيد البناء

                                    هــــــــــدية للأحباب



الجمعة، سبتمبر 21، 2012

الدلال

ما كنت سأكتب 
أصابني عزوفا لا حد له
كل لحظة و غريبتها
لا تستطيع توقع ما سيحدث بعد ساعة
حالة من التوتر الشديد أصابت الكبير والصغير
شعب أصابه "فايروس"
رغم إبتعادي عن التلفاز و نشراته السوداء
رغم تغيير جذري في العاداة
لا سهر 
لا تنقل غير محسوب 
لا للمجازفة 
حتى الناس تبدلت طباعها
غلبت عليها العدوانية
اللهفة و حب الذات زادت بشكلا مخيفا
لغة التهديد زادت
الكل محتاج يستحق الدعم
غريبا والله
طبيعة المرحلة حتمت 
كثيرا من التساءل 
بل زاد على حده
أمام المتغيرات بجميع أنواعها 
بعضها طبيعي و الآخر متناقض
تشاهد البناء ينهار بدون سبب واضح
و الأكيد العلة موجودة لكنها مخفية 
جموعا هبت للمكان تتلحف السواد كالغربان
تسابق الزمن لمعانقة و بكاء حارا
كلمات تخفيفا أو العكس :
"مسكين"
"الله يصبرهم"
"لقد قالوا ......"
عبارات مألوفة في العلن
أما ما خفى أعظم :
"يستاهل "
"طاح فيه فعله"
........................و القائمة طويلة
جرني الحديث على مصيبة وقعت مؤخرا
حكاية بدأت بخطوبة شاب لفتاة منذ مدة طويلة
بقيا طيلة الفترة يترددا على بعضهما 
نفس المدينة و العائلات تعرف بعضها البعض
حتى بدأت العلاقة تتغير نحو الفتور
أخيرا عبرت الفتاة على تغيير رأيها في خطيبها
أكيد مررت له الفكرة صراحة 
تتوترالشاب في البداية ثم بدأ يهددها
إستمر الوضع نحو الأسوأ يوما بعد يوما
حتى هاتفه أحد معارفه
فلان تعال لترى بأم عينك خطيبتك و حبيبها الجديد
هذا الجديد أحد أقاربها
يعيش بأروبا (.)
جلب معه سيارة فارهة ووووووووووووو و إصطحب البنت الى المدينة المجاورة
نزهة و توطئة لمرحلة جديدة
حل الشاب(الخطيب) بالمكان و تيقن بنفسه
بدأ باللوم عليهما معا ثم تطور النقاش الى الخصام
 أخيرا إنسحب غاضبا حانقا
قضى بقية يومه كالمجنون
إتصل بأهلها و حاول إعادة المياه الى مجاريها دون جدوى
ظل يجر أذيال الخيبة و يتخيل كل الدنيا تضحك منه
و طبيعي النبارة كثيرين 
يزيدون الطين بلة
سمع منهم كلمات في الصميم :
تشكيك في الرجولة ، الشجاعة، الغدر ، النساء و الزمان و ما شابه
إشتعلت بداخله نار أحرقت عقله 
عاقر الخمر حتى الفجر بمكان مهجورا 
ليحدد الخطوة المقبلة و يرسم المخطط
خطة بدأت مع الساعات الأولى من الصباح
إستدرجها الى منزلهم لمناقشة الموضوع جديا 
و من سوء حظه لم يتواجد أحد من أهله حينها
دخلا معا و خرج وحده
أغلق الغرفة وباب المنزل الخارجي
أول واحد من الأجوار إعترضه أعطاه المفتاح
قال له  : قد لا أرجع أعطه للعائلة
إتصل هاتفيا بوالد البنت :
لقد قتلت فلانة 
لم يحدد المكان
حينها جن والدها و أصبح يجرى بالمدينة لعله يجد فلذة كبده
أما هو(الخطيب)
ظل ماشيا على قدميه الى خارج المدينة
أنهى الفصل الأول 
حتى زملاءه في العمل يعرضون عليه إيصاله يرفض
إختار المكان بجانب سكة القطار بعيدا عن الأعين
تحين وقت مروره ليرتمي أمامه
فيتحول الى كوما من اللحم المخضب بالدماء
إنتشر الخبر كالصاعقة
شاب في مقتبل العمر ينتحر
لماذا ؟
تحول البيت مكانا للعزاء
و لا احد يعلم بجثة الفتاة داخله
ذبحها من الوريد الى الوريد
لا أحد تفطن 
فيلم رعب حقيقي
حدثا طرح أكثر من سؤالا 
بين الدلال و التخاذل ضاعت عائلات بأكملها 
الكل متهم بالتقصير و التراخي
حالته العائلية : أصغر واحد
حالته المادية : متيسرة ، له عمل و عائلته لا تبخل عليه في صورة الطلب
قصة حب عنيفة تنتهي بفاجعة
أما الفتاة فهي لازالت طالبة
عائلتها متوسطة الدخل
ترتيبها بين أخوتها : الكبرى (ولد و بنت)
هنا ليس العوز سببا
بل الإنحلال و تفتت العائلة أوصل لهاته الدرجة
غابت الإحاطة و النصح
إختزلت العلاقة في الماديات
الكل في يعيش على هواه
تصديق كل ما يبث و يكتب غثا و سمينا
غياب الوازع
تقليد الآخر بأعين مغمضة
تصديق شعارات الحرية و ما شابه
تمرد في النهاية ليقع المحظور
وناس" قبل" قالوا الدلال يخلف الهبال
نسألوه اللطف و العفو.



السبت، سبتمبر 15، 2012

خطوة




جف الحلق مثل حطب الموقد
تجمد العقل كساعة حائط نفذت بطاريتها
تدافعت الأفكار كأسراب السيارت لحظة فتح المدينة أبوابها
صخب فرت منه كل حيوانات الغابة

جسد منهك بدون تعب
محاولة تتلوها أخرى دون جدوى رغم كثرة الأقلام و الورق
حتى الغبار إحتل أثاث الغرفة مخترقا كل أنواع الستائر
منذرا بزوبعة قريبا ستحدث
حل الغياب بدون إذن 

سحب داكنة تغطي السماء
رعد و برق يقطع الهدوء
رؤوسا جفت تتمايل صابرة تنشد  الإرتواء
و انا ليس لي غير الدعاء



اجمل واروع الموسيقى بالفعل رح تكيف وتهدي اعصابك

الخميس، سبتمبر 06، 2012

بــــــــح


لا يوجد حاليا ما تريد
مفقودا منذ زمنا 
وسع دائرة البحث دون جدوى
أخيرا نصحه البعض بإستعمال المعوض
نظريا نفس المواصفات
عمليا في إنتظار تجربته
قالواعنه يحمل نفس المواصفات
يكفي أنه يحمل الحد الأدنى
شكله أجمل من سلفه
و هل الشكل ينفع ؟
كالجمال موجودا في أشكالا مختلفة

إقتنع على مضض 
ما باليد حيلة
سيوهم نفسه و يمنيها
ما دام التقليد شمل الكل
نشازا من يختلف
حتى لو لم ينفع سيعيد الكرة 
لو بقي له بعض الأمل
يتشبث بآخر غصن قريبا منه