الاثنين، سبتمبر 02، 2013

حتى

التحاليل و النقاشات لا تهدأ:
*هام قالوا
*ريتش و الله بالحق
*حتى التلفزة قالت  عليه
*كارثة !!!!!!
بين :
من يلتزم الصمت الى درجة التشكك فيه !!!!
من يطيل لسانه و الخوض في كل المواضيع دون شفقة !!!!
من يجاري إن كان النقاش يساري فهو معهم و إن كان يميني فهو أيضا يناصرهم !!!
فسيفساء لا يتفقوا إلا على الكرة و السياسة العالمية
حينها تعود الحرارة لحبالهم الصوتية فتصبح المشاركة و التجاسر في التعبير !!!!
ألف سؤال يطرح بين أكوام من المصائب كأنها لا تعنيهم في شيءا
حدثت و ستتواصل ما دام الغربال نغطي به الشمس
أو هكذا يخيل للبعض
ما دام الحاضر لا يعنينا فهو من الحصيل الحاصل بالنسبة لبعضهم
نتوه الى المستقيل دون إدراك و تمحيص
على أساس "الناس درجات" و لا إعتراف بالآخر

من فكر في غيره ؟

لا بل ماذا قدمت له ؟

تخيلنا توقف عند مطلقة تعاني و عانس تنتظر شفقة
أو رحل زوجها و تعمد اتلاف عقد زواجهما بالسجلات فبقيت معلقة 
لم تعتد الخروج إلا للطبيب في أحلك الظروف !!!!!
ماذا على من أجبرته الظروف على بداية حياته من الخمسين من عمره
أو أكثر ممزقا نفسيا و بدنيا 
طبعا ماديا هذا لا يحتاج الى تساءلا
هذا الذي لم تعرف الفرحة طريقها له
لم يحظر لا فرح ، لا مأتم 
لم يجلس مع العائلة حول إبريق شاي عند الظهر تحت شجرة أو حائط المنزل
غريبا بين أهله
لم يعش نجاح أو عيد ميلاد
الكثير من  حوله يتلذذ بتحميله وزر "خطيئته" الى ما نهاية
ينتظر من يجود عليه بلفتة السؤال على أحواله حتى كذبا
يتمنى الهجرة بعيدا جدا كي يرتاح من الوجوه لولا أمه العحوز التي لا تبخل عليه بدعواتها في صمت
بقية حبل ود كثرت به العقد
جيله مضى و الجيل الجديد لايعرف الحقيقة 
لا يهتم أصلا
تعود اللامبالات و البرود
حفظ و ترسخ عنده  ما رددوا له 
يحاول القفز الى الماضي كأنه صبي ذا الثامن عشر ربيعا
في حين تجاوزه التقدم 
راح زمن الأوراق و المحبرة
راح زمن التشاركية في الكتاب المدرسي تدرس به كل القبيلة و لا تهرأ منه ورقة
راح زمن منحة "الشيخ" و جوابه حلال العقد
راح زمن "الكنتينة" و صبادري "غزالة
راح زمن "المدرس" طريل البال لا يغادر الفصل إلا و قد فهم الأغلبية الدرس 

خارت القوى و بدأ ينهشه المرض لولا قدرة الله
جراحه لا تندمل حتى بعد موت مؤدبه بقيت مرسومة على حائط ذاكرته
من يناجي؟
لولا الإنتحار "محرما" لكان أول واحد بادر به
******************************************
إهداء لمن تزوج على عجل في الخمسين 
يسابق الزمن
يصر على تسلق الجبل مثل أقرانه
أنجب : ولدا عمره لا يتدعى أربعة سنوات لم يجد أبا يشاركه ألعابه
         بنتا عمرها سنتا لا يزعجها غير صراخ أختها الرضيعة بين يدي أمها المنهكة
هو أب و أم يد تحمل المتوسطة و أخرى تجر أمتعة كل العائلة ينتظر الحافلة لعله يكمل  رحلة على مراحل !!!!!
عيناه الشاحبتان لا تفارقان الزوجة بالنصح و الإبتسامة في سرعة البرق تارة
ينهى صغيره و هو يدرك سنه
يقبل صغيرته و يحثها إختزال السنين لإعانته على الحمل  الثقيل


كان الله قي عونهما !!!!

الصدق

عن الصدق قالوا :

"والمرء ليس بصادق في قوله ..... حتى يؤيد قوله بفعاله " أحمد شوقي

" لا شيء يستحق البكاء من الإنسان أكثر من خطيئته و لا شيء" مصطفى محمود
*********************

إشعار فشل

الجو خريفي بإمتياز
شمس تصارع السحب الممطرة
توحي بتوخي الحذر لمن أراد الغوص في عمق المدينة



الحيطة واجبة من جميع الجوانب
لو أردت التمشي قليلا تجد الأرصفة تغيرت الى موقف سيارات
،كراسي مقاهي أو إحتلتها سلع مكدسة على كل لون 
لا يبخل باعتها على مراودة كل  من تجرأ وإسترق نظرة
أما إن سأل مارا على السعر فقد فرصة الإفلات من باعتها
أطلقوا لحاهم تيمنا و تسننا ، غطت رؤوسهم قبعات أشكالا و ألوانا
 يحلفون بأغلظ الإيمان صدق ما يقولنه و يفعلونه 
كأنك بدوي في المدينة 
تتابع المشوار نحو ناحية أخرى روادها مختلفين عما سبقتها
محلات فاخرة تغيرت ديكوراتها و معها أسعارها
إحتلت أحسن المواقع منذ عهد البايات
خدمات سريعة وفق طقوسا إيطالية، فرنسية ,,,, أمريكية
مشاهد تشبه كثيرا ما تبثه القنوات التلفزية
لدرجة أحد هم " ليبي" يجلس قريبا مني 
يريد الحديث كأنه يعرف الجميع مسبقا 
قال لي : و كأنني أشاهد "فيلما مصريا"
شهادة إعتزاز من زائرا لوطني و أنا لا أنتبه
أمن و آمان
ناس حلوين
قلت له :كيف ؟
فأجاب :
"الناس تمشي عادي مختلطين ، غير أن الأسعار مشطة شوية"
"جيت على أسبوع بركت إثنتا عشر يوما"
عبارة أوجز فيها لكنه فتح جراحا 
قلت :
كل البلدان فيها الباهي و الرديئ
لكن عليك الإختيار ،،،،،،،، 
إبتسم و فهم قصدي خصوصا و هو شبه "ثملا" يتصارع
مع نسمات الصباح 
لو كنت تقصد السهر و المتعة عندها عشاقها
و ما جرى مؤخرا بجهة سوسة ( هنا ) خير دليلا
بنات تونس ليست كلهن كما تتوهم
ثم أنت زرت مكانا عرفت من خلاله كل البلاد ؟
عزيزي :
من يكتري "فراشه "لأجل المال !!!!
من تبيع نفسها لأجل المال هي وحدها من يتحمل المسؤولية
لا يهمني مستواها !!!!
من يمتهن السمسرة و ذلك العالم المظلم  عبر واجهة أعدت لغير ذلك
لا يستحق الحديث عنه أصلا !!!!!
فهو حالة ميئوسا منها
صحيحا مؤذيا 
لكن الدنيا تجمع بين الغث و السمين

أما عن الحرية فهي خداعة : براقة و لماعة 
كلمات خرجت من حيث لا أدري و أنا كلي يقين أنه:
يقول في نفسه :
يا لحظي التعيس، وضعني في مواجهة مع هذا المعقد !!!!
عكس الآخرين و الأخريات 

**************
آه منكم يا رجال بلادي !!!! 
مرغتهم و تمرغتم في الوحل !!!!
سمعتكم ذبحت تجاوزت الحدود !!!!
على مرأى و مسمع !!!!
و ما دام بنت عشرة سنين عندها محمول ، أي باد ، طابلات
و تكتب "قتلني الملل"
في عمرها الواحدة تتمنى أمها تغسل الزربية للتزلق و تتبلل

*************
،،،،، قطع رنين الهاتف الحوار ،،،،،

السبت، أغسطس 31، 2013

معيز

حين ينفذ إضراب وسائل النقل العمومي فجأة وسط النهار 

تترك الجموع في التسلل واقفة تحترق من الداخل و الخارج
من عنده دراهم يقفز الى وسائل النقل الخاصة
أما من لا يستطيع يشبع من الوقوف ذليلا ينتظر لعل
أحدهم يمن عليه بإكرامية مؤجلة
دون إعلان مسبق
دون توفير الحد الأدنى من الخدمات
تصبح كارثة في طور التصنيع
مهما كانت الأسباب 
مديرا محسوبا على "حزبا حاكما" لا يستطيع التسيير
دخل في خلافات عميقة مع النقابة
نقابة تستعرض قواها 
تارة تحذر و أخرى تهدد و تنفذ
مسؤولا فتحت عليه المواجهة من كل صوبا
ثم ما دخل الضعفاء يصبحون رهائنا

طيب لماذا لو هذا المسؤول  عثر على سرقات كبيرة بالمؤسسة

و حين أراد التطهير جوبه بحملة " إرحل "
خلاف أو لي ذراع هذا مقرفا حقا
ماذا يعني ؟
ذق نتيجة ما صنعت يا شعب !!!!
أسأت الإختيار لذا تحمل 
تحذيرا شديدا للمرة القادمة !!!!
إعلان حرب على من ؟
على إخوتك "الزواولة" 
أما من تحاربهم فهم في قصورهم ينعمون
و آخر همومهم تسوية المشاكل
حازوا السلطة و المال فغرقوا 
سبحانه ربي 
يطعم من يشاء 

هم وصلوا الى الكرسي بالصندوق 
لماذا لا تجرب مثلهم ؟
ليست لك ثقة في المستقبل ؟
أقررت بالفشل منذ اللحظة فأعلنت الجرب
لك ما أردت مبدئيا ة الأيام ستكشف ما لم تتوقعه

ألا يكفي مرتب سائق يفوق مرتب مهندسا
ألا يكفي تمتعهم بالرعاية الصحية و الإجتماعية أكثر من غيرهم
ألا يكفي  الغلاء
ألا يكفي الإحتكار
ألا يكفي صولات و جولات أصحاب العضلات 
ألا يكفي 
ألا يكفي
ستندمون يوما حتى إن بقيتم وحدكم

معيزا و لو طاروا ،،،،،،،، ماشي 
آخر خبر :
http://tunisiaface.net/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%AA%D9%81%D8%B4%D9%84-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D9%85%D9%8A/

القادم

هدا هو الجديد القادم
ما رأيكم ؟؟؟
إمرأة تتقدم لإمامة  المصلين 
مشروع يجرب في كنيسة 
ثم يطبق في ظل الفوضى الخلافة
ننتظر تهميش الرجل أكثر فأكثر
تهيئة أجواء 2025 حينها تكونوا مللتم ما فيه الكفاية
شبعتم من الفعل و رد الفعل
لانت الرؤوس 
و الإستعداد كبيرا لتقبل كل ما يقترح عليكم :

عنوة :
قصرا :


الجمعة، أغسطس 30، 2013

الى المريخ


ها نحن مثل أطفال إذن .. نمحو كل مرة آثار الطباشير على الأرض لنرسم قوانين لعبة جديدة .

 نتحايل على كل شيء لنربح كل شيء. فتتّسخ ثيابنا ونصاب بخدوش ونحن نقفز على رِجْل 

واحدة من مربع مستحيل إلى آخر . كل مربع فخّ نُصب لنا ، وفي كل مربع وقفنا وتركنا أرضاً 

شيئاً من الأحلام . كان لا بد أن نعترف أننا تجاوزنا عمر النط على رِجْل واحدة ، والقفز على 

الحبال ، والإقامة في مربعات الطباشير الوهيمة . أخطأنا حبيبتي .. الوطن لا يُرسم 

بالطباشير 

، والحب لا يُكتب بطلاء الأظافر .. أخطأنا.. التاريخ لا يُكتب على سبورة ، بيد تمسك طباشير 

وأخرى تُمسك ممحاة .. والعشق ليس أرجوحة يتجاذبها الممكن والمستحيل . دعينا نتوقف 

لحظة عن اللعب . لحظة عن الجري في كل الإتجاهات . نسينا في هذه اللعبة مَنْ مِنّا القط ، 

ومَن الفأر.. ومن منا سيلتهم مَنْ . 

نسينا أنهم سيلتهموننا معاً .. لم يعد أمامنا متّسع للكذب . لا شيء 

مامنا سوى هذا المنعطف الأخير . لا شيء تحتنا غير هاوية الدمار . فلنعترف أننا تحطّمنا معاً .. 

" ذاكرة الجسد " أحلام مستغانمي 



الخميس، أغسطس 29، 2013

أقوال


الأيدي المرتعشة لا تقوى على البناء



قال أبو حفص عمر بن مسلمة الحداد النيسابوري: الخوف سراج في القلب، به يبصر ما فيه من الخير والشر، وكل أحد إذا خفته هربت منه، إلا الله عز وجل فإنك إذا خفته هربت إليه. فالخائف من ربه هارب إليه.
قال أبو عثمان الحِيْري: صدق الخوف هو الورع عن الآثام ظاهراً، وباطناً.


قال لقمان الحكيم لابنه : يا بنيّ إنَ الدنيا بحر عميق ، وقد غرق فيه ناس كثير ، فاجعـل سفينتك فيها تقوى الله ، والأعمال الصالحة بضاعتك التي تحمل فيها ، والحرص عليها ربحك ، والأيام مَوجـُها ، وكتاب الله دليلها ، وَرَدُّ النفسِ عن الهوى حبالها ، والموت ساحلها ، والقيامة أرض المتجر التي تخرج إليها ، والله مالكها ...





عن ابن مسعود أنه قال: لا ينفع قول إلا بعمل، ولا ينفع قول وعمل إلا بنية



منقول

تجانس

حين تهتز أوتار القلب
شرارة في عتمة الليل
كابوسا بدأ يحدث
يطرق الباب بنقرات خفيفة
يطلب الإدن للدخول بهدوء
متحديا دروعا متآكلة
سلاحه قلم باح له سر كلامات
فرحة بالفشل أو تحررا
تلفحه ألسنة لعينة
تكبله
 لا يعترف بالضعف و النقص
كما لا يأمن أحدا على أسراره
سرعان ما يستدرك أمره

من بين ما قال الإمام الشافعي :
أما ترى الأسود و هي نخشى صامتة    و الكلب يخسى و هو لعمري نباح



الأربعاء، أغسطس 28، 2013

شكرا لمن ,,,,


مؤلم جدا عندما يرسمونك في خيالهم بصورة خاطئة
و هم لا يعرفون ما بداخلك

شكرا لمن علمني لكل :
وفاء !!!!!!!غدر
لكل تقدير !!!!!!!!!!!!!!!!!لا مبالات
لكل معروفا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! نكرا


الاثنين، أغسطس 26، 2013

يا مسلم


د. عائض القرني :
بينما أبكي حزنا على ما ألم بأمتنا وأصاب اخواننا وأخواتنا في مشارق الأرض ومغاربها

وخاصة تلك الفاجعة الكبرى في مصر وسوريا...
إذ بصاحبي يقول لي علام البكاء والنحيب....؟؟
فقلت على الدين!!
فأجابني إن الدين , الله ناصره ومؤيده ألم تسمع إلى قوله تعالى (كتب الله لأغلبن أنا ورسلي).....
فقلت: أبكي على المقتولين غدرا وظلما!!!!
فأجابني هم شهداء عند ربهم يرزقون إن شاءالله.....
فقلت أبكي على الجرحى والمكلومين والمحبوسين والمقهورين ظلما وعدوانا!!!!!
فأجابني ما يصيب المسلم من نصب ولا هم ولا حزن حتى الشوكة إلا كفر الله بها من سيئاته وخطاياه ,فالإبتلاءات تكفير سيئات ورفع درجات.....
فقلت أبكي على الأرامل واليتامى!!!!
فقال الله يتولاهم وهو يتولى الصالحين...
فقلت أبكي على الثكالى والمصابين ومن فقدوا البنين والأحباب!!!!
فقال ألم تسمع قول منزل الكتاب (إنما يوفى الصابرون أجرهم يوم القيامة).....
فقلت أبكي لتمكن أهل الباطل وسطوهم بأهل الحق!!!
فقال ألم تسمع قول رب العباد (لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد)......
فلتمسح دموعك ولتثق بموعود ربك .

الأحد، أغسطس 25، 2013

يا صاحبي

http://www.youtube.com/watch?v=Rd7nDaSvj6Y

يا صاحبي لا تخاف و لا ترهب
كون صياد ما تهاب الغابة
الضبع عمرو ما يولي صيد
الذيب كثر و هتك السعي
آش مازال ؟
الزريبة فرغوها قدام عينينا
المميمة تبكي و تنوح
تسلم عليك
قاتلك ما يفيد 
لا يهمك المتمور تلمنا و تسترنا
يا نارك ذر تتراقص علينا
 يلا المخلة و السلوقي 
وريني آش جبت وربيت
خلي البرنوس ما عاد ينفع 
الواطي واطي
الموت واحدة  ..................................
http://www.youtube.com/watch?v=9tKdo4WRihk

لنزرع الحياة

السبت، أغسطس 24، 2013

الأهم

الصراع بين الحق و الباطل متواصل الى نهاية البشرية
فالتاريخ حافل بالقصص ربما يعتبر منها الإنسان
دائما منطق القوة يرجح النتيجة 
قوة بجميع أنواعها من مادية و معنوية
هذا المنطق يغيب على الكثير قيعوا مع من معهم
لقائل أن يسأل 
نحن بشر لدينا عقولا ليست للزينة
نشغلها بأقصى طاقتها أكثر ضمانا للنتائج
هذا نظريا 
أما عمليا الأمر مختلفا تماما
تشتت الأفكار 
محاولات فرض بعضها بالقوة لغايات خاصة جدا تخدم البعض و ليس الكل
بالإضافة الى غياب التواصل و العمل الجماعي 
عبثا كل واحد في زاوية يعتقد أنه " الأصح" من البقية
يصر بعناد كبيرا
طبيعي هنا النتائج مؤجلة وخيمة 
حينها لا ينفع الندم فقد فات الآوان
مثلا حين يتحصل طالب على شهادة ختم دروس في مادة "ما"
يعتقد أنه حاز العلوم كلها و لا قبله ولا بعده
تقف عقارب ساعة عقله في تلك اللحظة
في حين اللإكار لا بد من بناءها طبق "منهجية" بتواضع كاملا
من هنا تتراكم الأزمات للبشرية جميعا
يصبح موروثا ثقيلا يكبل أجيالا بكاملها
فما معنى خالف تعرف ؟
الصورة التالية لمشهد صارخا لبعض ما يحدث :

هي مقبرة عائلية بأحدى الضيعات
الملاحظ في المكان كل عائلة تدفن موتاها قرب المنزل 
لدرجة تندر بعضهم حين قال :
- الوالد قبل موته أوصى بدفته وسط حقله حتى لا يفرط الأبناء بالبيع فيها بعده
نعم لهذا الحد وصل الأمر
كما يبدوا منذ زمنا طويلا لا يقل على خمسين سنة متواصلا
ألف سؤالا و سؤالا يطرح نفسه
لعل أهمها 
أين العلماء و المتظلعين في العلوم الشرعية
الذين ينادون بالإصلاح 
من هنا نبدأ 
أليس الأقربون أولى بالمعروف ؟
لماذا تركتهم و ذهبت الى بعيدا
تتحدث عن الجهاد و تسعى له على بعد آلاف الكلمترات
لم تبحث عنهم ؟
لم تستطع الإقناع ؟
خفت من بطشهم
تبحث على هواك
لا يهمك أمرهم ؟
ننتظر ظهور المهدي من جديد 
تذكر يوما تسأل ماذا قدمت لمن في حاجة لك 
أنت تعلم به  
أنت قاردا على إعانته حتى بفكرة 
أنت وفقك الله للتنور و عليك دين كبيرا لمن وقف الى جانبك حتى وصلت
الآن أصبحت في عالم آخر "متقدما ،متحضرا "
قللت من زيارة الأهل بدعوى عدم التفرغ و كثرة المشاغل
أصبح الهاتف الوسيلة الوحيدة للتواصل في الأفراح و الأتراح :
عيدك مبروك ...
تهانينا الحارة ...
كل سنة و أنت طيب ....
البقية في حياتك .....
كلها عبارات تعبر على التخلص من المشاعر الإنسانية خطوة خطوة
في جميع الحالات هنالك خللا خطيرا يجب التفطن له
نحن في حاجة لمراجعة جدية و الإتعاض مما يحدث
الإصلاح يبدأ من الأسفل لا العكس.

الجمعة، أغسطس 23، 2013

مصيرهم

فــــــرق كبيرا بين ما تسمعه وأو تشاهده خلف الشاشات
و الواقع أمام عيناك
أفكارا تزاحمت برأسي الذي أصابه الدوار
كنت في سفر عبر وسيلة نقل عامة بها ركابا من نوع خاص 
ظاهريا لا شيء يوحي بذلك
فيما عدى صبي عمره حوالي ست سنوات منفعلا 
مغتاضا من تصرفات أحد الراكبات و هي تبتسم الى جانب مرافقاتها
المشهد غير عادي
لا هو إبنها و لا هي أمه أو أخته
بل على العكس أمه و جدته فيما يبدوا صامتتان
يعاكسانه و هو يضرب و يعارك
حركات يديه الصغيرتان تجاوزت سنه بكثيرا 
إنه يشير الى : الذبح 
الى : التوعد و الوعيد
لم أألف هذا المشهد حقا من الصغار

ما الأمر ؟

أحد الركاب قالها :
- أتركوه إنه "سوري "
ثم تابع :
 إنها عائلة هربي من الحرب
لا ينقصها إلا  "الرجل"
 لجأت الى بلادنا بعد طردهارفضها  من إحدى بلدان الجوار
مسلمة و عربية مثلهم و مثلنا
فقط موقفها السياسي مختلفا
تتركب العائلة من إمرأة مسنة و ابنتها يبدو تزوجت صغيرة من ملامحها
تحمل رضيعا لم يتدى عمره السنة
الحالة رثة ملفوفات في عباءاة سوداء 
الأولاد : 
-الأبن : أسنانه أكلها "الفلور" بشكلا عجيبا مثل سكان مناطق البراكين
من الواضع التعاسة ملازمة للعائلة مند مدة
وارد أنها من سكان الريف تستعمل المياه السطحية الملوثة 
- الصغير الثاني : حافي الرأس و القدمان ينتقل بين ذراعي أمه المنهكتان
العائلة تنتقل من جامع الى جامع تطلب صدقة
لا حول الله يا رب
فيما يبدو عدد كبيرا أصبح يجوب البلاد على هكذا طريقة
في مهب الريح عرضة لكل شيءا 
أين الدولة ؟
هذه سياحة من نوع خاص جدا 
لا أحد  يضمن صحة  الأقوال
لا أحد يضمن ما سيقع لهم من الذئاب البشرية
لا أحد يضمن رد فعلهم و حالتهم أكثر من صعبة
عبارة على قنبلة موقوتة 
أين المجتمع المدني ؟
هذا أمرا لا يهمه ......
لم أذكر ما نفذ من مجتمعنا من أخوة في الدين و الوطن .....الخ
أصبحت شعارات جوفاء تستعمل وقت الحاجة فقط

وسط هذا المشهد قلت :
- ربي يسترنا ........................ نفس المصير ينتظرنا إن لم يتحرك العقلاء و تهدأ البلاد
ربي يسترنا إن لم يتنازل كل طرف على موقفه 
الضحية دائما الضعفاء المساكين ...............
في غفلة ممن غرق في تثبيت مقعده أو يحارب للفوز "بمنصبا" 
الكل يشابه بعضه
"المسؤولية" لها رائحة خاصة 
تسيل اللعاب أكثر مما نتصور
كعكة حلوة كثيرا من يتذوقها ينتهي بأكل أصابعه 
بالمناسبة هذا تلخيصا واضحا تذكيرا وإهداءا :
https://www.facebook.com/photo.php?v=1408809602671325&set=vb.231028246991584&type=2&theater 
و كذلك :
https://www.facebook.com/photo.php?v=467205153341894&set=vb.354848627927634&type=2&theater

الجمعة، أغسطس 16، 2013

بدون تعليق


ما يحدث بمصر العزيزة حلقة جديدة من سلسلة متواصلة منذ زمن
تحت اشكال مختلفة النتيجة واحدة 
تدمير و فوضى 
من المستفيد ؟
ليس أهل البلد هذا مؤكدا
لعل آخرها حرب "الكذب" المفضوحة
كل طرف يستقطب لفائدته مستغلا الوسائل المتاحة
و الإعلام له دور محوري خطيرا في الموضوع
يقزم من يشاء و يهول من يشاء 
لغة مصالح لا أكثر
عدد الضحايا لا يهم 
الصراع  أزلي 
كتب التاريخ ضاقت ذرعا من أحداثه القاتلة عبر العصور
لنا نصيبا وافرا فيها كعرب و مسلمين 
من الأندلس الى عصرنا الذهبي 
نحن حظينا بنعمة الوسائل الإتصال المتطورة
صحيحا لم نبتكرها أو نصنعها فهذا ليس شغلنا
نحن فالحون  في التباهي به و تجربته
كل الأمل في "شير" و كفى 
حتى لو بلغ الأمر على حساب ضروريات الحياة
هذا الأمر أبعدنا على الأهم 
سقطنا في طرهات "الكذب " و نصدق أنفسنا
في سبيل تحقيق الهدف كل الوسائل تجوز
هذه عينة من بين ما حدث 
صورة معبرة جدا  طافت العالم أجمع :
إمرأة تقف بين مجنزرة و مصاب في الاحداث
تواجه بيديها  الآلة 
أنظر :


هي نفسها الصورة ظهرت بشكلا آخر:



المصدر :
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=401641923269097&set=a.282159221884035.49486.281571125276178&type=1&theater

الضحية.. قبَل رأس الجندي الذي أطلق عليه الرصاص بعد ايام..!!


http://alsawt.net/مشهد-لم-يعرفه-البشر-من-قبل-الضحية-يقبل



المصدر : https://www.facebook.com/photo.php?fbid=529531217118910&set=a.142807082457994.36163.142803179125051&type=1&theater

كلمة أردت توجيهها للبعض من تجاوزه الحماس  قبل فوات الآوان و لا ينفعه الندم .

الأربعاء، أغسطس 14، 2013

على عجل

الأحداث تتصارع كأمواج البحر الهائج
دوامة أصبح الخبز اليومي للمواطن خصوصا العادي
يتلقى الصدمة مباشرة في العظم 
و قطرة مع قطرة تتكون الغدران
منهجية مفروضة أو عبط 
الكل متوفراو جائزا
لعل أحدثها جريمة قتل فتيات تونسيات على يد ليبيين
جاءوا  للسياحة (.) 
 https://www.facebook.com/photo.php?fbid=562083963849192&set=a.201486966575562.49224.200957486628510&type=1&theater

الجمعة، أغسطس 09، 2013

يرحم والديك

كلمات لا تقدر بثمن
إثر كل عمل مجانبا طيبا يقدم للغير 
غير ان الحال يبدو أنه تغير مائة و ثمانون درجة
في الحقيقة لم أجد تفسيرا لما حدث
الحكاية بدأت مع إشتداد حرارة الصيف و كثرة الإستهلاك
أدى الى ضعف تدفق مياه الشرب
غالبا يقطع "سويعات" في اليوم لتعميمه على المواطنين
توزيع "بالدور" كما يسمونه
غير أن الجديد حدث حين تجاسر بعض السكان في مقدمة الأنبوب
بقطعه و الإستفراد لوحدهم بأكثر من الكمية المحددة
هدا التصرف أدى الة مشاحنات سرعان ما تطورت الى عراك
بين أهل ، أجوار أو حتى أصدقاء
نيتهم واضحة أنا أو لا أحد
و الدولة يجب إجبارها على فض الموضوع قي دقائق و ثوان لو تطلب الأمر
بزيادة كمية الماء 
متناسين الجفاف و ما يسببه 
هل يعقل أنت تتبحبح و لا يهمك في غيرك 
يبدو الفتوة و التخاذل إلتفا على بعضهما و تحالفا
توطئة لمواجهة و غضب عارما
النار من مستصغر الشرر
حذاري حذاري ......................

الاثنين، أغسطس 05، 2013

للصبر حدود


الكلام عذب لكنه لا يشفي





الأحد، أغسطس 04، 2013

لك أنت فقط


وعدا مني لك 
لم أتغير و لن أتغير مهما علا الموج ................................




السبت، أغسطس 03، 2013

وجع الصمت

حين لا يكون حدا للألم 
تغيب الكلمات قسرا
ولادة هدنة ميتة
مثل موج البحر لا عد له
رحلت أبي دون إستأذان
تركت لي دمعا يوشح ليلا طويلا
تركت لي وحدة قاتلة
أصارع ظلمة ليلا لا ينتهي
لم تنتظر 
من الآن سأقول كان لي "أب"
ودعتك بفرح يجمعنا عند الغروب
سأبكي قليلا و أستعد ....................