الخميس، يناير 23، 2014

خلاصة

المرور بمراحل العمر صعبة 
خصوصا لفاقد السند 
الظروف أحيانا قاسية تجعل من المرء يرى الدنيا سوداء
رغم مروره بتجارب كثيرة كفيلة بتحضيره لخوض التجربة الكبرى
شتان بين مرحلة الشباب و الكهولة 
شتان بين ما ندرسه و الواقع 
فهو ليس إلا "أبجديات" لإعمال العقل في ميدانه 
هذا إذا كان نفس الإختصاص 
أما إذا اضطر الى ميدان آخر مختلفا عن تكوينه يصبح الامر أصعب
أقول أصعب و ليس مستحيلا
كذلك ما نشاهد من تطرف هنا و هناك
أغلب منتسبيه الى أوساط بسيطة لم تحتك بالمدنية 
لدرجة إخفاءه مكان ولادته أو طفولته
حتى إن تحصل (.) على أعلى الشهائد 
سنوات الحرمان تترك آثارا مدمرة
حيث يميل في مرحلة أولى الى العزلة و تجنب النور
ثم تزيد عنده النقمة على الآخر لدرجة الإنتحار أحيانا
يبقى تفكيره حبيس الماضي
لدرجة يقولون "خذها من عند شبعان و لا تأخذها من عند جيعان إذ شبع يصبح كارثة" 
دائما يظن" الآخر" يريد نيل شيءا ما منه
لا وقت عنده يضيعه
لا مجال للتسامح
عصبي لأتف الأسباب
مزاجه يتعكر بسرعة
علاقاته تصبح حسابات بين الربح و الخسارة
للأسف هذا في العلاقات المهنية 
أما العلاقات الاسرية فهو يصاب بالإحباط من المقربين منه
فيندفع نحو المجهول 
و عدد الزيجات الفاشلة ليست قليلة
في مجتمع يدعي الأخلاق ، المعرفة وبعض التدين .


الأربعاء، يناير 22، 2014

الإنبطاح

الإختلاف سنة الله في خلقه
لعل التعايش بين البشر يفرض التعاون بينهم
هذا أمرا مفهوما 
لكن أن يصر الواحد على رأيه أو لا 
خصوصا في وضعا من الضعف يجد نفصه أمام هامش صغيرا من المناورة
كذلك يرفض تماما من يختلف معه 
هنا تبدأ المشكلة له أولا و للجميع في النهاية
كلمة بسيطة أردت بها التذكير لكل من تعنت و ركب دماغه
بل لازال يصر على رجاحة عقله
خصوصا وضع الإنبطاح الكلي فيما نشاهده
بعد ثلاث سنوات لا بد من المراجعة 
ماذا ربحنا ؟
ماذا خسرنا ؟
لا تستحق تفكيرا طويلا 
على كل المستويات المؤشرات في الأحمر
بل بالعكس برزت ظاهرة خطيرة ة هي الفتنة بينا
أصبحنا نفرق  جنوب و شمالا 
بلدي و عربي
ووووووووو
الأدهى و الأمر دخلنا في دكتاتورية الأقلية
من دكتاتورية السلطة الى دكتاتورية الشعب
في النهاية الفشل الذريع و الإرتماء في احضان الرأس مالية السوداء
ما حصل في الثلاث سنوات الأخيرة أضعاف ما كان يحصل في عشرات السنين من زيادات 
هذا يؤثر مباشرة على المواطن و معيشته 
هذا الآن 
أما إذا تواصل نفس النسق فنحن مقبلون على كوارث 
*تعدد الاوساخ سيخلق وضعا بيئيا تعيسا لدرجة الأوبئة
*إفلاس الأحزاب في برامجها الفوضوية سيدمر البلاد
*فقدان الثقة عند المواطن ستولد الجريمة أكثر فأكثر
كل هذا و مثقفينا في برجهم العاجي يناقشون في الفراغ
فرصة للجميع لمراجعة كل واحدا نفسه قبل فوات الأوان
و نبتعد عن وصف سياسة الانبطاح  انتصارا .................


الأحد، يناير 19، 2014

ديقاج

كالجبل 
رحلة تقود الجميع الى قمته 
لنجد البعض بدأ يفكر في الصعود
البعض الآخر تمكن منه الإعياء فجلس ينظر تارة الى فوق و اخرى الى أسفل
أما البقية أكملوا صعودهم و قفلوا راجعين
الكل يتحدث من الموقع الذي هو فيه 
لكن شتان بين من لازال يفكر في البداية و الآخر أكمل بنجاح رحلته
رغم الصعوبات تحمل و ثابر حتى بداية النهاية
هذا الأمر إستفحل مع نافذة الحرية منذ مدة
جرنا النقاش الى التعبير أكثر صراحة صادمة أحيانا
فيها الكثير و الكثير من التصحر 
الكثير من التطرف على الجانبان يمينا ويسارا
بساطة شديدة في الأخذ بالمواضيع 
عبثا تشبث مجموعة بالسقوط في الفخ
تارة ينتحب الماضي و أخرى ترتمي في السواد فتعتزل
هذا في المرحلة الحالية 
أما إذا تواصل هكذا عزف فالنتيجة واضحة عند الأجوار خير دليلا
طبعا لن يستسيغ الأمر ما لم يجرب 
حينها الوقت فات 
و"ليت " تكرر بدل المرة الواحدة ألفا
كلمات راقت لي و أنا أقرأ عناوين بعيدة يتمناها البعض دون إدراك
و وعي 
في حين هو أضعف مما يتصور
أتفه الامور يعجز عنها 
ليتنا نصدق مرة واحدة مع أنفسنا أولا ثم مع الأقربون
أعرف سيتهمني البعض بالجبن و ما شابه 
لكنني أقول له : خذ من عند مجرب ولا تندم
ما تشهده بلادنا عبارة حديقة أطفال
تجمع فيها كل الفشل :
*عائلي
*مؤسساتي
هذا لا يجب أن يثبط العزائم و ينفرنا منها بالهجرة ...ديقاج قيلت للحكام الفاسدين ستصبح الآن تقال للشعب نفسه الآن ...من أحكام دكتاتورية الأقلية 
الظواهر كثيرة ،متفاقمة تنذر بالعديد من الأخطار
في المقابل من هو المفروض مكلفا بالمعالجة بعيدا كل البعد
في الإنتظار وسط الصراعات لا يجب أن تضيع عزيزتنا أو تداس
هذا واردا في صورة الحوار الجدي دون تكبرا و الإبتعاد عن الضغائن
ربي يستر بلادنا من كل قلبي أقولها .

الأربعاء، يناير 08، 2014

سبب منع الاستجابه

يقول الله عز وجل أدعونى استجب لكم ... وكثير من الناس يدعى ولكن لا يستجيب الله دعائها... فهل تعلم ما سبب منع الاستجابه؟؟
 1- الغفلة ومن أسبابها اقتراف المعاصي:
كما في جامع الترمذي من حديث أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: " أدعو الله وأنتم موقنون بالإجابة واعلموا أن الله لا يقبل دعاء من قلب غافل لاه ".
 2- أكل الحرام:
كما جاء في صحيح مسلم قوله صلى الله عليه وسلم: " الرَّجُلُ يُطِيلُ السَّفَرَ. أَشْعَثَ أَغْبَرَ. يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ. يَا رَبِّ يَا رَبِّ وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ، وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ، وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ، وَغُذِيَ بِالْحَرَامِ. فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لِذٰلِك؟ ".
 3- ترك الدعاء عند استعجال الإجابة:
عن أبي هريرةَ أن رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال: « يُستَجابُ لأحدِكم ما لم يَعْجَل، يقول: دعوتُ فلم يُستجبْ لي ».متفق عليه
 4- الاعتداء في الدعاء , وصور ذلك:
- رفع الصوت بالدعاء , فقد جاء في الصحيحين عن أبي موسى الأشعريِّ رضي اللهُ عنه قال: «كنُا معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فكنّا إِذا أشرَفْنا على وادٍ هلَّلْنا وكبَّرنا، وارتفعَت أصواتُنا. فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: يا أيُّها الناسُ، ارْبَعوا على أنفُسكم، فإنكم لا تَدْعونَ أصَمَّ ولا غائباً، إنهُ معكم، إنهُ سميعُ قَريب، تَبارَكَ اسمهُ، وتَعالى جَدُّه».
 
- ومنه التغني بالدعاء , فقد ورد التوجيه النبوي لنا بالتغني بالقرآن كما جاء في صحيح البخاري عن أبي هريرةَ قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: " ليس مِنَّا مَنْ لم يَتَغَنَّ بالقرآن " وهذا التوجيه وحي وهو مخصوص بالقرآن , والعبادات بأنواعها لا يجوز لأحد كائن من كان الزيادة في صفتها ووقتها وعددها وزمنها ومكانها وهيئتها , إلا ما ثبت على لسان المبلغ صلى الله عليه وسلم ومن زاد فيها ما يستحسنه من عند نفسه فقد دخل في قوله تعالى { أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ }.
 
- ومنه التألي والإملاء على الله في الدعاء , فقد أخرج ابوداود في سننه : " أنَّ عبد الله بنَ مُغَفَّلٍ رضي الله عنه سَمِعَ ابْنَهُ يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ القَصْرَ الأبْيَضَ عَنْ يَمِينِ الجَنَّةِ إذَا دَخَلْتُهَا. قال: يابُنَيَّ سَلِ الله الجَنَّةَ وَتَعَوَّذْ بِهِ مِنَ النَّارِ فإنَّي سَمِعْتُ رَسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: «سَيَكُونُ في هَذِهِ الأُمَّةِ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ في الطُّهُورِ وَالدُّعَاءِ».


منقول

الخميس، يناير 02، 2014

كيف ؟

يبدو ربيعنا سيختفي قصرا من كل الزوايا
إذ كيف السؤال و الحال يزداد سوءا مع كل يوم يمر
الـــ أنا كبرت في داخلنا
مع غياب ثقافة الحوار
كل واحد لا يفكر إلا في "نفسه"
اليوم قطاع هام يعلن رفض "قانون الخدمة الإجبارية"
----------------------------------------->>> 
http://www.jawharafm.net/ar/gallerie/photos/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D8%B1%D8%B7%D9%84%D8%A8%D8%A9-%D8%B7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%B1%D9%81%D8%B6%D9%88%D9%86-%D8%A7%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA/98/2777#!prettyPhoto[gallery2]/4/
-------------------------------->>>>
-------------------------------->>>>
http://www.jawharafm.net/ar/article/-%D8%A5%D8%B6%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D8%A86-%D8%A3%D9%8A%D8%A7%D9%85-%D9%84%D9%84%D8%A3%D8%B7%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%86/105/2797
------------------------------------->>>>

مع العلم أول نصيحة تلقن للطالب في دراسة الطب :
دور الطبيب هو تخفيف الألم للمريض بالحوار
نصف الأوجاع تزول
ثم تأتي الإمكانيات .
هذا نظريا

عمليا المتضرر هو :
- المريض الفقير إذ من له الدراهم لا مشكل عنده ،العياداة الخاصة مفتوحة
- التلامذة الأطباء سيتمكنون من فتح عياداتهم فوق سن 36 ( فترة تخصص مع 03 سنوات عمل إجباري لفائدة الدولة) هذا إذا قفز كل المراحل دون إعادة سنة أو أكثر.
أو يرتمي طالب الطب في أحضان الخواص و التكلفة حدث و لا حرج
نفس السيناريو يطبق على كل القطاعات


في البداية خلق مشكل تتلقفه النقابات تنهش بعضها بعضا ثم تتبناه  الأحزاب و هكذا يتمكن الوجع من كامل الجسم
------------------>>>> هذا جزءا من التفكير : كأن الأمر سيتوقف على التشكيك
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=244557799039271&set=a.100134966814889.90.100004551570128&type=1&theater
------------------------------------------------------------------>>>>
النتيجة :من عنده دراهم تزيد أمواله و يحتكر الدنيا الكل 
و من ليس له يكتفي بالفرجة و هو صامتا
التوازن مفقود
دائما يطرح سبب المشكل "العدد" 
في حين كلما زاد العدد زادت الضرائب
أما أن يدفع الفقير في حين الغني يعتذر بدعوى زيادة الإستثمارات و التشغيل
تصبح مشكلة عويصة 
لنهتف و نرقص:مرحبا رأس مالية جشعة فاحشة متأسلمة مستشرقة في ثوبا جديدا.
-----------------------------
بعض الآراء :شهادات حية من تونسيين قاموا بواجبهم نحو مواطنيهم بالمناطق الداخلية..
--------------------------------------------------------------
Lamia Hentati
أنا خدمت في منطقة اسمها الفوار من ولاية قبلي كنت أول امرأة أعمل في ذلك المستشفى الصغير ....قداش بكيت من مرّة لأنني لم أتمكن من انقاذ مريض بسبب عدم الامكانيات وقداش فرحت من مرة كيف ننقذ مريض رغم عدم وجود امكانيات ...معادلة صعيبة عمرهم ما يفهموها الجيل الصاعد من الاطباء ...
-----------
Mohamed Hamdi
انا خدمت في منطقة اسمها الخروع في بئر علي لمدة 3 سنوات في بداياتي وكانت بالفعل من اجمل ايام حياتي رغم ظروفها الصعبة( لا ماء لا ضوء لا بيت راحة) طيبة اهل الريف لن نجدها مع احترامي لسكان المدينة
-----------
Moussadak Jlidi
أنا خدمت سنة 1984 معلما في منطقة ريفية اسمها حجري من معتمدية العكازيات التي سماها بورقيبة منزل الحبيب، حيث الغُرّيدي والعجاجات، وكنا لا نجد حتى الخبز لنتغذى به، فكنت آتي بكيس به الخضر والخبز وأدوات للتلاميذ وأستعير حمارا من أهل المساكن المحاذية للطريق المعبد لأوصل ذلك الكيس الثقيل إلى حيث المدرسة والمسكن الريفي الذي كنا نكتريه بثمن مشط وغال جدا (ألفين فرنك للواحد منا= ستة دنانير في الشهر) وبعد مدة يجف الخبز فنكسره بحجر ونأكله، وعندما تفرغ قارورة الغاز، نطبخ بيضات مسلوقة على الحطب في علبة طماطم....ونطبخ كاس شاي أحمر ويا ناس كان باس...أيامات تعدّوا وكل شيء يقعد حديث والدايم وجه ربي
-----------
Basma Rezgui
أنا خدمت في مدينة القصرين بحي الزهور الشعبي الشهير ...قضيت سنة من أجمل سنوات حياتي المهنية رغم الضروف الصعبة ...المنزل الذي اكتريته مع زميلتين يبعد عن المعهد ب1 كم ...الوحيد الذي كان به "بيت بانو " ...كنت استفيق مع الساعة 6 صباحا و افتح الحنفية ليصل الماء الدافئ عند الساعة السابعة و النصف ... اذهب صباحا للمعهد و انا لابسة ملابسي كلها من شدة البرد ...عندها كنت اتافف و اصب جام غصبي على الوزارة و التعليم و التعيينات ....ذات مرة مرضت بالقريب و اجبرت على التغيب و عند رجوعي للمعهد اتجهت لقسمي و ادخلت التلاميذ و إذا بتلميذة في آخر الصف و قبل ان تدخل أعطتني ساشي أسود و قالت لي " أمي تسلم عليك و بعثتلك الزرارق متاع الفريب لان أبي استعمل منها و شفي سريعا ..." عندها عرفت مدى طيبة و إنسانية هذه الفئة المهمشة و قلت في نفسي هؤلاء هم احق بالتعليم و رفع الجهل عنهم و يشهد الله على ما اقول انني ضاعفت مجهودي إزاء تلاميذي و نزع الله من قلبي كل كره للمنطقة و السكان و الضروف القاسية ......اليوم تمنيت أن أكون طبيبة و أرجع للقصرين لأساهم في مداواة المرضى ...
-----------
Madiha Ali Gader
أنا خدمت في منطقة صغيرة من ولاية مدنين إسمها الرقوبة ...عديت فيها أجمل أيام حياتي رغم كل شي
تحبو تعرفو آش معنها التمرميد ونقص المعدات ؟؟؟
أسألو معلمة تلقى روحها في منطقة ما فيهاش ماء ويجروه في سيتارنا باش تشرب وتسخن الماء باش تدوش وتلمذتها يجيو مبلولين ويرعشو وجيعانين ما عندهم كان خبز
أسألو معلم يمشي طريق طويل في الريف على موتور وإلا بسكلات وهازز قفة فيها الكراسات وفطورو متسلح بعصى على خاطر ساعة ساعة تهاجمو الكلاب
أسألو أستاذة آش معناها à cheval بين زوز مؤسسات في الشمال وحدة شرق والأخرى غرب وتقري في 24 ساعة والمدير الجهوي يقرق بيها باش ما تسيبش هاك الوليدات
أسألو إللي قضت حملها بعيدا عن زوجها وأهلها وربت إبنها بعيدا عن أبيه وركبت النقل الريفي باش تهز تلقح لولدها في المدينة

وإسلو أيضا كل هؤلاء كم كانت ممتعة تلك الأيام بتعبها ومعاناتها وكم كان هؤلاء البشر الذين تسمونهم جحودا وإنكارا مناطق داخلية وهم تونسيون من لحم ودم رائعين .....
اسألوا جماعة التعليم سيقولون لكم من لم يعرف هؤلاء أضاع نصف عمره ولم يعرف آش معناها قدر وحب وإحترام وآش معناها يخمم فيك عمك محمد متاع البوسطة وتبعثلك خالتك أم محمد إللي يقرا عندك دجاجة عربي وحارة عظم وتضيفك لطيفة إللي عايشة هي وعائلتها في بيت وحدة أحلى عيشة فذلكة وضحك ولعب "طاسة قازوز وكعبة بشكوطو " مخبيتهملك بالذمة ......لا يحبو منك دروس خصوصية ولا زيادة ولاطامعين في مصلحة ,juste يعزوك لأنك عزيتهم ....ذلك ما يقولونه مع أنك تقوم بواجبك.
==========
منقول



ردود الأفعال : هنا أو هنا

السبت، ديسمبر 21، 2013

ســــ

مؤلم جدا حين يمتد الشلل من العقل الى اليد
كلمات تتبخر و تحترق قبل الولادة
سنة جديدة نودعها بإنتظار جديد القادم

الاثنين، نوفمبر 25، 2013

سقوط الأقنعة









تحذير : للكبار + 18


























لا أدري هل هو من حسن الحظ أو العكس
حين تتحفنا الصحافة بتقارير و برامج تلفزية  من صميم الواقع
صادمة ،مقرفة، مقززة لدرجة لا توصف
هي الحقيقة 
بعيدا عن التعذر بحالة شاذة 
خاصة حين نتفحص الواقع المعاش :
إدمان يفتك بجيلا كاملا 
هكذا قدر لمواليد التسعينات و ما تبعها الغرق في "أتونا "
ضاع بين الأرجل تتقاذفه ظروفا قاسية حكمت عليه بالأفول 
إحتضنه الشارع فتعلم كل أنواع الرذيلة
لعل الأرقام خير دليلا من حيث الآلاف من الأطفال فاقدي السند و الأمهات العازبات
أسماء كثيرة منمقة تخفف من وطأة الحدث
آلاف في مهب الريح  
مجتمع يلفظهم بل ينتج المزيد 
إفراز فقرا مدقعا لجر بقايا مجتمع الى التدمير من الداخل
دون تلويث الأيدي و تكبد الخسائر
كما يسهل "برمجتهم " للتطرف يمينا و يسارا

وضع أهم ركائز المجتمع في مهب الريح :
1- الأرض
2- العرض
سلبت الأولى منذ عهد البايات و تغير أصحابها 
أما الثانية حان الوقت لتفجيرها  في إنتظار تحديد النسب عبر "الأ.د.ن"
مع رفض "الدين" لضمان حقوق الأقليات 




عينة مما يقع :


الثلاثاء، نوفمبر 19، 2013

كما

عدم القدرة على الوفاء 
يجعل البشر بعيدا عن النزاهة 
ينحرف الى غير الإتجاه السليم 
هذا الأمر يتجلى يوما بعد يوما
مع تزايد المحاباة في تعفن المشهد الربيعي
فبعد طغيان العربات المدفوعة و المجرورة التي لولاها ما تغيرت البلاد
تبيع كل شيء بأثمان تخضع لبورصة إشتري و إلا طير قرنك
ألهبت سوق التجارة الموازية 
ياليتها كانت بضاعة محلية على الأقل تخلق الفرص للبسطاء وتساعد الحرف من الإندثار
لكنها سلعا كلها مستوردة مجهولة المكونات و المصدر
تلاها طورا جديدا :
ألا و هو ثورة البناء
في زمن تصاعد الأثمان الصاروخي لليد العاملة و المواد معا
جميع الشرائح تحركت  الى :
- تعلية أسوار المنازل لحد خنقها 
رغم محافظتها على الحالة منذ سنوات عديدة 
الظرف يحتم ذلك 
خوف ،  رعب أو توقي  الكل جائزا
التفكير في عزل الداخل على الخارج يفرض نفسه
- إحتلال مادة الشارع بزيادة مدارجا أو واقي سرعان ما يصبح تابعا للمنزل أو المغازة
- إضافة طوابق دون حساب قدرة البناء على التحمل 
راحة إلزامية للمصممين
لا داعي لخدماتهم المكلفة
نوفر الثمن لشراء كيس إسمنت أو بعض الآجر

زيادة على إستعمال مواد مشكوكا فيها كالحديد المستورد 
نتائجه عند أول "رجة" ستكون كارثية 
حينئذ مثال مدينة "الأصنام" بالجزائر سيعاد عندنا
- إحتلال الساحات و الفضاءات و بناءها 
كل البلاد حضيرة مسترسلة لا تنتهي
الذوق لا مجال للحديث عنه
كما لا نستغرب فيلا بجانبها ورشة 
ورود حديقتها تنتشي من الصخب

في الأول كان الرأي السائد أبطال هذا العمل :
- منحرفين ذاقت بهم الدنيا فوجدوا الفرصة سانحة
لكن الأمر شمل الكل تقريبا 
زال الخوف نهائيا من القاموس
الأخلاق ماتت قبل الولادة
في غمرة هذا الفرح تدخل فئة جديدة على الخط
ما كان لها ذلك لولا توفر شرطان أو أحدهما :
1- المال
2- الجاه
هنا يتطور الامر الى الإنخرام و عدم الإحترام
من جهة المطالبة بالحقوق 
و من جهة أخرى المخالفات تتكدس 
فرصة مجانية أتيحت لمن تحدثه نفسه
و كأن التاريخ يعيد نفسه
غير أن ما لم ينجز في أكثر من عشرين سنة مضت
تم في أقل بكثيرا جدا
حذفنا الصفر للعشرين بكل بساطة ليصبح الرقم "2"
لا معنى لمحاولة تطبيق القانون على البعض دون إحترامك أنت له أولا
و تبقى النتيجة واحدة 
تمرد و طغيان بلون ناعما
يجعل الحياة جحيما على الجميع 
النهاية :
كما تدين ســـــــــــــ تدان 


الاثنين، نوفمبر 18، 2013

المواجهة

المتفرج فارس
هكذا يتفاعل الكثير مع الحياة
لا بل يفسر الامر بسطحية لا متناهية
رغم التقدم الحاصل بالعصر
ناس تتقن تقنيات في غاية الدقة
ونحن لازلنا نتعثر في الكتب الصفراء
نلجأ لطقوسا لا نعرفها 
قالوا لنا عنها فغرقنا
دون إعمال العقل
أشياء مقرفة تدفع الدم الى عدم التخثر
تذكرنا بماضي كله سواد
وواقع رمادي 




ليس من باب التشاءم
بل تنبيها 
لعل البعض يتغير
إذ لا مجال لتغيير كلي في غياب الإرادة الجماعية
مادامت مقابلة كرة قدم تتوقف عليها جميع الحواس فالنتيجة غير مفاجئة
رغم يقيننا المسبق أننا لم نحضر شيءا مقارنة بغيرنا
المشكل نسخر من الآخر 
إذ لا يجوز له التغلب علينا 
متى خلق و أصبح ندا لنا ؟



دون عمل لا أمل
دون علم لا حياة



مثل هذا الكوخ وحيدا في مواجهة الرياح
أين نحن من ثقافة الآخر ؟
أين نحن من تقبل الآخر ؟
مهما كان خاصة إن هو قريب لك 

أسئلة لا بد لكل منا إيجاد الجواب لها و إلا نصمت
ندفن أنفسنا بالحياء 
لن ينفع التشبث بالرأي 
لن نتغير مادمنا نصر على الرفض 
لا لشيء 
 فقط نسجل "الأصوب" بكل الطرق
طيب و إذا غرق المركب بمن فيه 
هل سينفع ؟



السبت، نوفمبر 16، 2013

الحب


هو ليس بغرام
و ليس بذورا بل تشبيه للعلة و الداء
ذلك ما يتضح من طلاسمه
بعد الفرح و الإنتشاء 
حان الوقت للمرور للمرحلة المقبلة عسيرا
حيث توقفت عقارب الزمن 
بين الكره و الحب بين الإخوة 
على عتبة الإحتراب تسدل الستارة
غير مهم من يخسر و من يفوز 
الكل واحد 
وواحد لاشيء
لا شيء 
كان بالأمس القريب وديعا
الحكاية بدأت بالفوضى المنظمة 
سرعان ما لحق بها الفقر
مع تغيير في الطباع 
خليطا طعمه علقم على الضعفاء
هم أنفسهم شملهم التصنيف سابقا 
و الآن يزادوا 
ضجرت الروح من الجسد
تحررا عويصا يتطلب الحكمة و الدهاء
نعتها البعض بالجبن 
و أي شجاعة تخلف الذل
 لنزرع الحب و ننزع الكراهية
لعلها تنجب "المخلص" يعلن الإستسلام
حبا في الوطن 



"Le sans-culotte intrépide" (1792) (Sipa)

الخميس، نوفمبر 07، 2013

الرصيـــــــــــــــــد يكفي


Tunisia Daily

من الغرائب المدهشة في قمة التناقضات
حين تتكاثر الأوساخ الملقاة في كل مكان 
نستغرب تفشي الأمراض و نلقي المسؤولية على الغير
دون الفائدة في ذكر الأماكن فوالله أستحي من مشاهدة أطفالا يلعبون بين القمامة 
قمة النذالة ................
حين تتوسع رقعة الفقر بإعتراف الجميع 
نفسره بقلة الإمكانيات و تفشي البطالة ................ الخ
نجد عدد الأغنياء في تزايد بدليل ما ظهر عليهم من "نعم "
اللهم لا حسد
نشيد الجوامع في أوقات قياسية مؤثثة بأفخر الزرابي ، الإنارة و مجهزة بأحدث أسباب الراحة 
اللهم لست ضد بناء الجوامع
كل ذلك بمجهودات "ذاتية" 
هذه "الذاتية " تطورت الى تجهز "المقابر"  ذات خمس نجوم 
حتى الحيوانات نالت نصيبها من "النعم" حية و ميتة
في حين في بعض الأماكن بشر يسكن المقابر 
لا بل لا يجد "شبرا " يدفن فيه
يعني عاش يشتهي "بسرة" و لما مات علقوا له "عرجونا" 
البعض يفسره بنزول "البركة" في الأمر
سبحان الله
 الرصيد موجودا بوفرة لا يستحق الإستجداء  و تقديم التنازلات
من يسمع  ؟
من يقنعنا ؟

  

الثلاثاء، نوفمبر 05، 2013

العتبة

كثيرا ما يتشابك الماضي بالحاضر
موروثا على شكل عاداة تلازم البشر 
لعنة أو نعمة ترويها القصص
وحدها زاوية الرؤيا تحددها
هي كتلة حجرية مكانها مدخل المنزل وواجهته
- المدخل : له طقوسه تصل الى درجة "التعبد" عند البعض
فهي حاجزا يحمي من بالداخل من الزواحف 
لذلك يجب المحافظة عليها
كذلك الإهتمام بها من حيث النظافة 
فلا تتوانى البنات على غسلها أكثر من مرة في اليوم  و تجفيفها 
في حركات تحفظ عن ظهر قلب بتفنن يسلب العقول
فرصة لتغيير المزاج و إشارة خفية لوضعهن
حينئذا تصبح محل إهتمام  و إعتقادات ممزوجة بين التشاءم و الفرح المنشود
الآن تطورت الظاهرة من حجارة الى بناءا مغلفا بالسيراميك 
من ألطاف الله ألوان زاهية غير الأسود
و إلا كانت طامة كبرى
 تجلس عليه أفراد العائلة للترويح و التواصل ()
همزة إشاعة الفرح أيا كان الزمن
وجب تقليدها بين الأجوار خوفا من القذف بالنووي
غير أن وضعيات الجلوس "مخجلة " من الجنسان
هذا لباس شفاف لا يكاد يغطي الحد الأدنى 
حرارة الطقس تفرض العرض في الهواء الطلق
أما الأعين فهي ثاقبة كسهام فارسا مغوارا لا يفلت طريدة
وضعية موجودة لا تخطر على بال فرضت واقعا منسيا 
مادام العديد يصر عليه و يحاول فرضه على غيره
مما ينبأ بعمق الهوة 
ثقافة "العتبة" كحقيقة المطر يبلل .



تحفة

اللوم بعد القضاء بدعة
رسالة تعثر حاملها لحظة ولوجه القصر البربري
حينها سقطت منه "لفافة" كان يخبئها بعناية في عمامته
أحدث هرجا و مرجا فأخضع لتفتيشا عميقا
سرعان ما أفشى سرها و عرض تجربتها كــ حسن نية
رائحتها تنعش و مذاقها يلهب 
تناسى الجميع "الرسالة" و تأجلت قراءتها الى حينا
العاجل تعميمها على كل الأجيال للفوز بالموت 
براءة إختراع  من الشرق الى الغرب الشقيق
تستنشق بهدوء يمزق الأوردة 
مغمدة في  نار فحيمات 
تغازل العقل و ترتب عليه للنوم وقت الشروق
ثم يأتي "الدور" 

إنها " نار جيلة " تحفة الشرق للغرب الشقيق
هل سيأمنه أحدا بعدها ؟




متى العيد ؟

يخطئ من يعتمد منطق الربح و الخسارة في كل شيء
حياة البشر لا تستغني عن "المشاعر"
عنصرا هاما أذبناه في غابة المصالح الكثيفة
زائد قليلا من الريبة و الشك و قعنا "في الأسود"
لف كل شيء حتى القلوب
 أقولها  و أنا مقتنعا حتى آخر لحظة من عمري : لا يليق بنا
لعل قولة : الأعياد دوّارة .. عيد لك وعيد عليك . إنّ الذين يحتفلون اليوم بالحبّ ، قد يأتي العيد القادم وقد افترقوا .. والذين يبكون اليوم لوعة وحدتهم .. قد يكونون أطفال الحبّ المدلّلين في الأعياد القادمة .

#احلام_مستغانمي
توحي للمستقبل  ------------------>>>>

الأحد، نوفمبر 03، 2013

بدون أزرار

 تبدو الأيام متثاقلة 
لينها يزيدها قتامة
معها تولد الأحلام متزاحمة
وحدي أعرف أسرارها
 معها أعيش لحظات سعادة و أمل 
أسرارها محفوظة مرتبة  بقانون الفوضى
 جزءا كبيرا منها مآله على رفوف النسيان آخر المطاف
مخزن خلفي  يسمونه محراب الحزن و التخفي
هناك الصفح و العقوبة بيد جلاد مزاجه على الجميع إحترامه
عبارات تنبئ بالحزن القادم سيحل عن قريب
حينها أبحث على دواسة الغربة و المنفى
ولكن عبثا القد م  متورمة تغير القفز الى الإلغاء ..............



نحو الافضل

درءا للملل أصنع سعادتك بنفسك
إبتسم و غير مزاجك
لا تفقد الثقة بالآخرين
ضع يدك بيد من تحب
القلوب الجميلة مثل الذهب لا يصدأ
حتى لو أنهكها التعب
مجرد مسحة بكلمة طيبة يعود بريقها

سنــــــــــــــــــــــــ 1435 ة مباركة



Photo

الخميس، أكتوبر 31، 2013

الدرس الاول

بداية النهاية تدنو من أنوفنا 
أمام أعيننا لو لم نتعمد إغماضها
لا تبحث على الطعم الذي يروق لك
الإختيار غير متوفرا 
الصمت ليس للأبد
سنودع مرحلة لنستقبلة أخرى مختلفة
 أفكارا  تستعد للقفز على حبال قناعاتنا
حين أستعرض شريط الأحداث منذ الأمس 30 أكتوبر 2013
سوسة : تفجير إنتحاري 
المنستير : محاولة تفجير روضة بورقيبة
حسب ما ورد : هنا 
الذعر بكل مظاهره عاشته المدينتان لدرجة هرولة الكثير من المواطنين الى تقبيل أعوان الامن دون معرفة مسبقة
الحوادث لها إنعكاسات محلية و دولية  على تونسنا قام بها شباب 

كيف و لماذا ؟

جزءا بسيطا من الجواب ياتي من والدة أحدهم  
علما ليس كما يعتقد الكثير 
الفقر سبب المشكل ..... لا أكبر من ذلك بكثيرا
فشل ذريعا :
- للولي 
- للتعليم
- للثقافة 
- للسياسة 
وجب تغييرا عميقا قبل فوات الاوان
إستمع :
هنا 
و لكن قبل ذلك هنالك الكثير من المؤشرات التي تؤكد الوقوع في الفخ 
حين تنشط النقابات في محاولة لي الذراع و بسط النفوذ عبر كل الطرق :
هنا 
مشروع تحرير للبعض و جهادا مقدسا للبعض الآخر 
تفرقة بدأت تنمو داخل العائلة ، الحي ، القرية ، الجهة
حتى الجوامع صنفت حسب ثقافة الآخر المسيطر
فتنة تؤججها نار باردة سيكتوي بها الجميع 
هوة عميقة نتيجة عدم توفر ثقافة الحوار و العمل الجماعي 
مع التشبث بالرأي ندخل مرحلة "الفعل " و "رد الفعل" ستدوم سنوات عديدة 
تأخذ معها عددا لا يستهان من "الإخوة الأعداء" ربما تطول قوائمهم يخصص لهم عيدا سنويا تحتفل بها الاجيال المستقبلية 
حينها مرحلة "الإنهاك "سنلجأ للمجتمع الدولي يوضب ما تبقى بقرارت ملزمة 
حسب ثقافة أخرى أقوى منا لا أكثر و لا أقل .


نافذة الامل


هـــ ذا هو قدري
لا تأتني الجرح إلا ممن امنته
كيف أنساكي يا أحزاني
كل أطرافي أدركتها البرودة 
أطاردك كالظل 
كيف أرسم ألوانك كقوس قزح ؟
حبر قلمي "أسود"
من نافذة نصفها مشرعا
مرآتها مشاكسة
سكنتها العناكب لكثرة الغياب
تلاطمتها الرياح كل في إتجاه
لا أنت تعبت من الغياب و لا انا من الإنتظار
لن أكتفي بالتحديق في المارين
كثر هم كالأشباح
سأتخلص من كل  الاطياف بطريقتي
لن أقبل التصنيف و لا التضعيف
حتى لو  إستباح الألم صدري
 ها أ نـــ ا أعلـــ ن الـــ غياب ....
يا رب إن إبتليتني فأجعلني عبدك الصبور 
و إن أنعمت علي فأجعلني عبدك الشكور

الأربعاء، أكتوبر 30، 2013

من غير عتاب


قبل زمن الأنترنات :
كانت الاســـــرة تقضي أوقاتها بإستمتاع



كانت المشاعر صادقة رغم الإختلاف :



لم يعد وقت للنصائح و الوعظ 
لنهرب للخيال حين يؤلمنا الواقع
أفرغنا الحاضر من الأمل
لا حاجة لنا بساعة بالمعصم
ما كل أسود منكورا فالكعبة الشريفة أجمل ما بالكون
ما كل أبيض لماعا جذاب فالكفن أبيض
الحكاية تجاوزت مجرد المرور و التحية
ستبقى لوحة معلقة على حائط معبد  
لنعجل بالإنصراف قبل محنة جديدة :

Photo

باقة ورد لك مني :

Photo : ‎بَاقَة مِن الحُب والتَقدير لِكُل مَن يُتابعنَا باستِمرَار‎