الاثنين، يونيو 09، 2014

ذوبان الخجل

ما يحكى يبقى حبيس درج التخيلات
أما أن نشاهده حقيقة يصبح الوضع مختلفا
مهما حاول البعض تليين الموقف
فهو مشهد مركب يخفي الكثير :
من الغربة
من التفسخ
من الإنحطاط و السفالة

سوف لن يقنع أفقيا و حتى عموديا
ما هكذا تبنى  جسور المحبة 
أي لذة من خلفها ؟
أي انسجام بين الخلايا سيتم ؟
أي دفع في الحجر ؟
كيف سيشتعل الفانوس و هو محطما ؟
مفتاح بدون قفل أو حتى باب
أذا لم تكن قوة تصهر جسدا شريكين ليصبحا اثنان في واحد
تغمض العينان لتسبح في الخيال أقصى درجة ممكنة
يستسلما لبعضهما البعض فذوبان الخجلي سعادة تامة
ليتواصل مشروع توزيع القبل على كامل أعضاء الجسد "زنقة زنقة" 
لحظة حب صادقة  تصنع علاقات حميمية لا يعرفها إلا من تخلص من الحياة اليومية ضحى لأجلها 
هي وحدها لا أكثر
و لا شيء غيرها
حينها يصرخ بكامل جوارحه   "أحبك
تبتسم ، تمسك يده ثم تهمس لـــ تكرارها متسلية بعذوبتها و نقاوتها
 تعلن الأستسلام برفع راية النصر
راية الرضى 
الجواب لا شيء 
حينها تصبح المصلحة المادية طاغية و لأجلها يهون كل شيء.

ابتلاء

على مر العصور 
الجيد و نقيضه موجودا
حتى ان التاريخ يسجل السيئ قبل الجيد
فيرسخ بمخيلة البشر

الفرق بين الأمس واليوم 
وسائل الإتصال تسرع سيولة المعلومة
و كذلك تبطئها لدرجة الحجب المتعمد
حينها تتداخل الأشياء 
تضيع الحقوق بين التهويل و التقزيم
المتضرر دائما الحلقة الضعيفة (.)
 مثلا حالة الفتاة بالشريط التالي :




هنا الأمر واضح 
دون الوقوع في فخ التفاسير الشيطانية
لا بد من المرور مباشرة الى نقاش الحلول 
إلا إذا كان البعض يرضيه  و هذا موضوعا آخر
حينئذا لا بد من إجراءات حمائية  و زجرية في صورة حصوله

مرة أخرى تطرح مسألة "حقوق الإنسان" في الواجهة تعيق كل تقدم
الأمر واضح مادام المرض موجودا لدى كل الذكور :
- إما تعقيمهم أو حتى خصيهم وقتها نرتاح مرة واحدة

حتى الحيوانات لا تفعل هذا 
تمر عملية الإنتقاء طبيعيا لإختيار الذكر الأقدر من المجموعة 

كما لا تجتمع كلها على أنثى في نفس الوقت 
أي قذارة نعيشها 
و أي رجولة اندثرت
حتى انه وصل الأمر الى التعري امام المسؤولين كشكلا من التعبير
حقا المال، الأرض و العرض ابتلاء
لكن من يفهم ؟


الأربعاء، يونيو 04، 2014

الحوت في الصحراء

و كـــــأن الأمر لا يتعدى "قطعة لحما" وضعت أمام مفترسا جائعا:

شاهد 



هكذا النتائج :  انقلاب بأتم معنى الكلمة

ما عليك غير التصديق إن ذكر أمامك يوما ما : البحر جف تماما
أو الحيتان تسبح في رمال الصحراء 

الاثنين، يونيو 02، 2014

الأسف الشديد

تنبيه :لأصحاب النفوس الضعيفة يستحسن عدم المتابعة















غالبا ما يتوقف العقل أمام مفارقات عجيبة و غريبة
يعجز عن تصور حلولا لما يشاهد و يسمع
لا لشيء سوى درجة المعرفة محدودة
خصوصا إذا الموضوع يحاط بالسرية التامة
حينها تتأكد من صحة الشك 
في انتظار يوما ما تظهر الحقيقة
صدفة او متعمدة 
يقشعر البدن حين نسمع تفسيرا لبعض النتائج
كلها كارثية
كـــ التفرقة بين زوجين
أو تحطيم بشرا بجنونه
كلها تنسب الى "السحر "
في الحقيقة شخصيا كنت أعتقد أنه موجودا 
لكن تهويله من طرف البعض يعقد الأمر
خصوصا أتذكر مرة زرت بلدا عربيا و شاهدت بأم عيني سوقا كاملة 
ما يباع و يشترى كل المواد المستعملة في "الشعوذة " 
بداية من أنواع البخور الى حيوانات محنطة ووووووو
كذلك ما يردد حول المبالغ المدفوعة في سبيل الإنتفاع بهذه الخدمات خيالية
و الدليل واضح 
فمن إمتهن هذا الشيء يحيط نفسه بهالة من البذخ و ابراز للنعمة عليه 
بكل جرأة و بجاحة
فهو أو هي كما يكون الحال 
يقفز من لاشيء الى قمة المجد
تفاسير كثيرة تطلق 
لكنني لا أعتني بها و لا أهتم بامرها
كما لا أفكر يوما الإقتراب منهم
أسمع خرافات كثيرة
لكن دائما الشك يساورني 
أي منطق يقبل بذلك ..................... مثل :
*فتاة تزور عرافا للتداوي أو تأمل التزوج في سرية تامة.................. البقية تترك للتخيل
*شاب وسيم ميسور الحال يأمل في النجاح أكثر فأكثر و التألق
..................... و الامثلة كثيرة جدا
هذا في المطلق 
أما الواجهة الأخرى فهي من نوع الحسد والبغض
لأجل ذلك كل شيء يهون 
أقول و أعيد : كل شيء
يتخلص البشر نهائيا من انسانيته
هنا بيت القصيد 

هذا فديو يروي جزءا مما يحدث 
دون السؤال و البحث التعاليق واضحة.



الخميس، مايو 29، 2014

حل

كل عصر له  ميزاته يؤرخ بها 
مثلا حين يذكر الحرب تعرف الحقبة 
حين يذكر الجراد كذلك سنوات الشح
مع الأسف لم أجد سنوات ورد أو غلال 
كلها من فئة الكوارث 
هذا الأمر تجلى في عصرنا الحالي مع إضافة بسيطة 
ألا وهي وسائل الفضح السريع المجاني
مادمنا نتذوق فاكهة الحرية الحارة
وسط وفرة " النصف الثاني" و تعدد الألوان
و امام العجز عن استيعاب هذا الفائض
تغيرت النظرة من الشدة الى الليونة الناعمة
حتى انه عديد الكلمات أصبحت زائدة عديمة الجدوى
لغويا و فعليا 
على كل عمك الشيخ "قوقل " في الخدمة يرشد و يدل حسب ما تريد
الأمر يسري على نسبة كبيرة من النصفان 
عادة تستعمل كـــ نتائج أبحاث مخبرية موثوق في صحتها
تتم تجربتها على الفئات الهشة قبل التحلل و الإندثار
حيث تتكرر و لا أحد يتحرك 
عبارة على مشاهدة فيلم في صمت 
شيءا يدوخ
يدخل في عالم آخر من الأحلام اللذيذة
حين يرى ظاهرة توزيع القبلات "البوس" من ايناث 
واحدة بدعوى الفرح يقفز عليها شابا لا توجد بينهما أية معرفة و يقبلها مع الضم تعبيرا على الشكر و حسن النوايا
واحدة تؤدي واجب العزاء فتنصف كل من اصطف و تكيل له من الرعشة ما يولع نبضه
كأن الأخوة جمعتهم في خندق واحدا 
اقتضى الأمر التحفيز و لعب دور المحرك
لدرجة يبلغ الإرتخاء مراحله القصوى فيفرض البوس و النكز 
دور يعمم في زمن القحط
زمن تلوث بالفقر و الميزيريا السوداء
زمن يفرض التعود على "التقبل "
فما تراه أنت جميلا ليس ضروريا نفس الرأي عند الآخر
ربما علينا التجاهل كي نعيش
رغم تعدد وسائل الدمار الحديثة 
من الطفولة : التركيز على الجسد بدل العقل 
الى الشباب  : ميوعة حد الذوبان 
و حتى الكهولة في حاجة لتكثيف برامج محو الأمية
آه لولا الأمل :


ختاما كأن البنوتة تقول : جاء الشتاء .................. 

الأربعاء، مايو 28، 2014

هزي خصرك


هزي خصرك هزي
صار في  لاجئ  و في (لاجئ )2
و في نازح و في (نازح)2
هزي خصرك هزي
......................

الثلاثاء، مايو 27، 2014

حنق و أشياء أخرى


مثل الحيوانات المسعورة
طرق اثارة وقحة 
كــ فتح أبواب جهنم على مصراعيه
هكذا نسوق لتجارة ظاهرها أضواء رفافة  وداخلها ظلمة زمن الجاهلية
هناك تعريف جديد للشرف تحت المجهر
مشاهد ليلية مقززة تثير الرعب 
أجسادا معروضة على الملأ بدعوى الفقر و الحرمان
تختزل أنثى سافرت بعيدا عن أهلها للتعلم 
تعترف بصراحة و جهارا بدون أي مركب أمام ملايين المشاهدين

بدل التنور وقع إختراق ،تذويب عقلها و سكبه على رصيف المتعة الحيوانية 
حلقة من سلسلة بثتها إحدى القنوات كشفت بعض المستور ما عدى نذرا قليلا
جزءا يندى له الجبين
وصمة عار للجميع :

نساء فتيات الليل تعرض خدماتها لمن يدفع
صفعة أعادت عقارب الساعة الى الصفر:
الفقر والغنى
درجة الوعي في الحد الأدنى
رغبة الشباب في الإرتباط بأجنبية أيا كانت للهجرة
التوازن المفقود بين الجهات بدليل نسبة الكتدخلين  بالبرنامج
محرار أطياف مجتمعا منقسما عرضة لكل الرياح
حصاد ما زرع السابقون 
فشل التعليم 
زوال الحياء
كل ذلك نضيف له :
ترويج لخدمات تسمى "سياحية " 
قريبا ســـ يطلق عليها ماركة حلالا 
بين ذلك أنثى تحرق و تحترق 

معذرة أسعار المساحيق تفوق قدراتهن
معذرة تفاخرة الصديقات يلهب مشاعر الغبن
معذرة حب التجربة تجر الى الرذيلة
هوة عميقة سقطت فيها و معها بلدا كاملة
آه عليك 
و آه على من يثق في أنثى مراهقة 
تجيد الحفظ ، التغطية، المراوغة و اللعب بالنار

قطعا ستختلف الآراء بين التغرير بها و أصلها الطيب من الخبيث
سيفرح أهلهن بالإنجاز و يختفوا من الغمز و اللمز 
آباء و امهات سيدفن أنفسهن بالحياء ما لم يتعصرنوا
ما لم يشربوا عقاقير سد المنافذ و تجفيف المنابع قطعا أحسن وسيلة خنق من تجرأ و عرض الموضوع 
بدعوى هتك الأعراض و تجاوز الحدود
أي حدود ؟
هي تعترف عن طواعية ،جهارا بممارستها للرذيلة بمقابل أمام الملايين
تجاوز الأمر مجرد نزوة و أصبح :
طعن من الخلف
ضعف في حالة يأس
تجربة ستتوقف
تنشيط سياحي 
سخط على الجميع
كبت فاق الحدود
طيش شبابي 
نزوة 
لا تطورت الأمور الى ظواهر مفزعة 
هذا دليلا من بين الله أعلم ما كوارث :
المصدر :http://www.jawharafm.net/ar/article/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%AF%D9%8A%D8%A9--%D8%A5%D9%8A%D9%82%D8%A7%D9%81-3-%D8%A8%D8%A7%D8%A6%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D9%87%D9%88%D9%89--%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-40-%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D8%A7-%D8%A8%D9%80%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%AF%D8%A7/105/10318

أفادنا مصدر أمني أن عناصر الأمن بالمهدية أحالت مؤخرا 3 فتيات, 2 منهن أصيلتا المهدية والأخرى أصيلة تونس العاصمة, على التحليل البيولوجي بعد الاشتباه في استهلاكهن لمواد مخدرة, لكن التحليل أظهر نتائج مخالفة تماما حيث تبين أنهن حاملات لفيروس نقص المناعة "الإيدز" وبالتحري معهن تبين أنهن ينتمين لشبكة دعارة.
وبمواصلة التحريات تم الكشف عن 40 شخصا ,بينهم عون أمن, قد أصيبوا بهذا الفيروس بسبب معاشرتهم للفتيات المصابات بهذا المرض.

أهذه الحرية المنشودة في ثوبها الحقيقي
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/

لك الله يا بلدي
اندثرت "الأنثى " و عوضتها شبيهاتها
فلا تنتظر شيءا سلام على ذكوركي أو ما تبقى منهم .


الاثنين، مايو 26، 2014

القطيع و الغابة

عفوا !!!!

إذا شردت بعض الأغنام عن القطيع
لن يقف الراعي متفرجا
لن يسأل و يتساءل عما سيفعل  ؟
الحيوانات المفترسة تتربص بها 

سيرسل كلابه لإرجاعها الى القطيع مهما كلفها الأمر



عفوا
هكذا بعض الحال !!!!
بعض يخاف من النور
تقفز الكلمات من الفم الى الأذنين 
تتكرر و تختصر المسافات لتصبح خرائط وطن 
كانت حدائقه خضراء
كانت قصوره كلؤلؤة تزين بها الحسان  
يحسب له ألف حساب 
فأصبح رمادا ..............

الأحد، مايو 25، 2014

خيمة في الحلم


لماذا أحن الى قلمي ؟
لماذا تقرأ ما أكتب ؟
أنت تعلم ما ليس لك 
هل تبحث عن الإثارة ؟
فضولك لا حد له 
خليطا من البحث عن النقاش و حب التملك
هنالك دائما مسافات،مساحات ، قيم لا بد من مراعتها 
يجدر بنا الإجتهاد في كتابة ذلك
بزرع قليلا من الأمل و الحب
قد أتشبث برأيي و هذا دورك في الإقناع من عدمه



كلمات تغضب 
عبارات لا يفهمها إلا من تيسر له ذلك
ما عدى ذلك يصبح صب الماء على الرمل
حينها تقتنع أكثر بإستحالة التفاهم
مضيعة للوقت
أفكار تقفز حين تشاهد حالات تبدو في الظاهر معزولة
لكن حين تتكرر و تتعمق في محاولة فك طلاسمها 
تكتشف سرا رهيبا :
- نقمة معلنة على كل ماهو مختلف
علانية 
 بجرئة لا متناهية  
كبعض القرارت المبنية على :
نظرا ....
نظرا ....
تقرر كذا و كذا
شكل من التمرد و العصيان على نفسه أولا و أقرب الناس له
لغة رفض "الآخر" جسدية مستنسخة من "رمبو العرب" كوسيلة تبرر له كل شيءا
من النقيض الى النقيض
الضرورة تبيح المحظور
له طبعا و غير متاح للآخر
التشبث ب"حقه" و نفس الوقت تناسي متعمدا لواجبه 
إعلان الحرب على كل ما هو في تصوره مخالفا
سرعة قياسية في عرض الموضوع و إطلاق الأحكام حوله
إلا في صورة توفر "قوة" تظاهيه حينها ينقلب المشهد من مهاجما الى مهادنا ذليلا
أي حماس شبابيا سيزيد العتمة قتامة
و أي من الفخاخ تجاوزته بنجاح على مر الزمن ؟
ما دمت لا تميز بين الملح و السكر 
صحيح يجمعهما نفس اللون
لكن الفرق كبير جدا
ما دمت لا تفقه كل العلوم 
لا تتجرأ بإدعاء المعرفة
ما دمت سلبوا منك الجسد
إنه ضيفا عندك 
لا تكافئه بما لا يستحق
حافظ عليه و أرعاه إنه أمانة عندك  
........................



حـــا لة


لوحة للفنان البرازيليباولو إيتو

قصة طفلا يبكي من بين ملايين مثله
حكاية لا سكن 
لا لباس 
لا أكل 
لا أمل

يصنعون الكرة بأصابعهم الصغيرة مقابل ملاليم بسيطة
لا تسمن و لاتغني من جوع
لأجلها يهون كل شيء
و من أجلها يطلب من الفقراء الإبتعاد و عدم المجازفة بالإقتراب حتى لا ينزعج أسيادهم
صورة على جدار مدرسة لعل بعض الضمائر تستيقظ و تبطئ اللامبالاة
أيا كان 
حيث ما كان 





الخميس، مايو 22، 2014

ق رف



حين تطالعك الأخبار بسلسلة من الفواجع
تحمل في طياتها كل انواع الحزن
حوادث بالجملة لعل أغربها ما يقع التركيز عليه
ألا و هو:
 حافلات النقل العمومي و خصوصا المخصصة لنقل التلاميذ
فمادام أصبحت هذه الوسائل مروضة لدرجة السير دون سائقا كما يظهر في الشريط :





الى متى تظل الحوادث تحصد الأرواح و الجميع يتفرج ؟
ألم يحن الوقت لمراجعة سلوكيات البعض ممن فقد الوعي
متى نهتم برخص السياقة في الصيغة الحالية ؟
عوض التشهير واللوم وووووووووووووووووووووووو تلتهم النيران ما تبقى :

آخر نتائج التحقيق في 27 ماي 2014:
خطأ بشري كان سببا في ذلك و هذا يؤكد الحقيقة المرة

الاثنين، مايو 19، 2014

مرحبا

لا فائدة من الكلام :


هذا هو الجار الجديد يلقي الورود جزافا  حتى قبل الموعد ......................................

طير البر




كثيرا ما تصنف الطيور حسب قدراتها
فهي رمزا للحرية و التفاني في العمل
عنصران  بين الكثير من الخصال
يستأنس بها البشر أحيانا في الوصف عند البوادي
و ما أحوجنا للفهم دون الشوائب 
ما أحوجنا لوضع جانبا "الأنا" 
بحق والله "الندرة " في حاجة ماسة الى إعادة تعريف
تشمل كل مناحي الحياة كل شيء 
دونه لن يتوقف النزيف 
بل ستلتهب النار لتأتي على الأخضر و اليابس
ما أحوجنا للعودة الى حضيرة الأنسانية بعد هجرها




هذا تعريف موجزا لطير البر:

الاثنين، مايو 12، 2014

عنترة



تشاء الأقدار حين تضع أمامك وضعيات لا تجد لها تفسيرا
خصوصا في زمن تكاثر الإشاعة
تختلط الأمور الحياتية
لدرجة التساءل عن الخطأ من الصواب
كيف و المصدر محترما ؟
مثل "الصرصار " يغني طول الوقت ليجد نفسه آخر المطاف يتسول
عكس "النملة" طول الوقت منهمكة في العمل
راضية بما قدر لها
شمس حارة
طريق وعرة
وحوش تملأ المكان ترصدا و إفتراسا
تهديدات من كل نوع تحدق بها 
رغم ذلك لا تكل 
هذا الوضع ذكرني بحادثة قريبة في الزمان والمكان
حيث كنت أسمع عن تفاقم ظاهرة الإنقطاع على التعليم في مراحل متوسطة و عليا
تدفع الظروف المادية للعائلة  الى دخول سوق الشغل مبكرا 

لكن أن يصل الأمر الى حرمان الصغار من المدرسة أصلا و خاصة الإيناث منهم
هذا مؤشرا لا يجب التهاون معه تحت أي ذريعة
أي بشر سيفك طلاسم الحياة بعكاز الجهل 
بل أي عصر نعيشه ؟

عصر الظلام و العتمة لا غير

عصر العرافين و الزنادقة الباحثة عن الوهم ؟

أي عذرا سيبرر موقفا آخر :

- طبيبا بيطريا اتصل به حرفاءه بإحدى التجمعات السكنية طالبين نجدة حيواناتهم بعد مرضا ما أو تلقيحا (. ) فتنقل وفق طلباتهم 
فلان عنده عددا معينا من الماعز
علان عنده عدد من الأغنام و الماعز
فلانة عندها بقرة تتوجع و لم تستطع الولادة تخاف موتها 
و هكذا الحالات .......................

الدكتور معتاد على زيارتهم
يعرف المكان ،الحيوانات أكثر من العباد 
أثناء تنقلة من زريبة الى أخرى يوقفه أحدهم 
في البداية ظنه سيستفسره أمرا ما 
يوقف الرجل سيارته و يترجل خال الذهن
كان السؤال و الجواب معا :
- كيف تتجرأ و تدخل على جارتي في غياب زوجها
ثم يكيل له اللكمات عقابا له 

أي عقلا سيقبل وضعا كهذا 
تعنيف طبيبا أثناء مزاولة مهنته

هكذا تتعدد الأخطاء فيصبح السكوت عنها جريمة 
عنتريات فارغة تهشم ما تبقى من ألواح زورق النجاة المحطم أصلا


كل العالم يتداول حكاية خطف الفتيات بنيجيريا من طرف جماعة "مسلمة"

فرصة لمراجعة الكثير  :


التعايش

حتى لا ننسى 
للحظات لا بد من التلذذ بمشاهدة 
صامتة
عميقة جدا 
نغوص الى حيث انتهينا 

 هذه تسعيرة الخدمات بمحل عمومي ظاهرة للجميع  بخط واضح:



البيع والشراء حسب القواعد
*المرأة :
أم 
أخت
...الخ 
تمارس حياتها الى جانب الرجال :
زوج
أخ
...الخ



بعض الحياة اليومية 



بعض أواني الطبخ :






 أما هذه بمنطق العصر "كنترا" بيع المحروقات
والفرق شاسع بين الامس و اليوم


ألوذ بالصمت حتى لا نبني مدن النسيان
لن ألوم أي أحد
كل و عذره
فاقد الشيء لا يعطيه
مادام تربى مختلفا عن "الآخر"


حين أرى النمل يجتنب الحلوى بسكرها 
هدفه واضحا ملتزما به
لا يغر و لا يغتر 

كيف فهم و تصرف ؟




هذا حيوان 
فما بالك بالبشر ؟
صاحب العقل المميز 
في النهاية :
حقيقة ظاهرة لا بد منها 
ألا و هي "التعايش"
فما يجمعنا لا يستحق التفرقة بأي شكل من الأشكال
......

السبت، مايو 10، 2014

ترغيب


قدوم الربيع مفرحا 
فهو نقلة ضرورية لإستمرار الحياة
حلوة و نقية
كانت أفكارا تراودني و أنا أمشي بشارع حيوي 
الوقت كان عصرا 
خروج التلاميذ من معاهدهم 
الصخب يملأ المكان على غير العادة
فجأة 
صياح و كلمات مقتضبة بأكثر من لغة 
في البداية توهمت شجار بينهم أو مناصرة لفريق ما
لكن الامر أتضح حين قلبت البصر الى الجهة الاخرى المعاكسة
لم أصدق نفسي 

تلك هي الحقيقة

أنثى تسرع الخطى لقطع الطريق بأي حال بين السيارات 
لباسها يوحي بقدوم الربيع 
 بعضهم يقف و يعرض خدماته الإنسانية من خلال نافذة وسيلته

يا للهول 

* كائن غريب يزور المدينة
* أطفالا تحولوا الى ذئابا جائعة ، مفترسة في عز النهار
* كل الحواجز سقطت عندهم كبارا وصغارا
* لن يتجرأ أحد بالمجازفة و ايقاف هذا السيرك
* عطشا  و جوعا غير طبيعي لدى الذكور

كلها تجمعت و أهدتنا باقة أخلاق تختلف حولها التسميات
تجاوزنا العصور الوسطى بكثيرا خصوصا مع توفر المؤثرات {صوتا و صورة}
ربما عصرا يجتمع فيه البشر عار تماما على نار الحطب
لعل آخر الأخبار تأتي من نيويورك
عنوان إحدى الحملات بمناسبة الترغيب في قراءة الكتاب الورقي :
{حرق حمالات الصدر لا الكتاب}
.....

الأربعاء، مايو 07، 2014

واه


تمر الأيام تباعا 
معها ترسم صورة لمناحي عديدة 
ترسخ بالعقل و منها تختلط الأفكار مع مزاجية البشر
سرعان ما تبنى الأحلام  لتصل الحدود العليا
تجر معها البشر الى التصنيف فيما بينهم
من الطيب الى الإنتهازي
لعل أبرزها الفئة الثانية {خمسة نجوم}
محور الحاضر و المستقبل 
في البداية كانت صورة فتح خزائن القصر بحجم زلزال 
كشفت الكثير الكثير والكثير من{ المال }
صورة هزت كل الاركان
أسالت اللعاب و فتحت باب الحلم : ستعود الأمانة الى أصحابها :




فتحت مرحلة جديدة من الإزدراء و السخرية 
كما حجبت مشاهد أخرى 
من ظلم و فساد

لنمر مباشرة الى مشهاد غير مالوفة 
غلق الطرقات ،تعطيل المؤسسات لأتفه الأسباب تصب في تعميم الفوضى
الكل يتهم الكل
الكل يريد
بينما تتهاطل التطمينات و الوعود بالجنة الموعودة
تنحدر البلاد الى الهاوية شيءا فشيءا
الكل يتحدث ، يناقش سنده الإعلام 
 يحرص بشدة على الطقوس تطبيقا للفروع 
أما العمل لا أحد يسمع
مرحلة نتائجها وخيمة
خصوصا و الآن بدأت تظهر بعض النتائج بالملموس
الآن مشاهد ستقلب كل شيء
شبابا مثقفا من النوابغ هاجر عبر مسالك مختلفة الى {سوريا}
كيف ؟
لماذا ؟
من دفع بهم و ساعدهم في الخطة ؟
أسئلة ستطرحها أم ثكلى و أب مقهورا دون جواب 
سرعان ما تتحول الى اتهام واتهام مضادا
حتى نصل الى تصفية الحسابات آجلا أو عاجلا
مستحيل تنطلق الأفكار من بعيد
المحيط الضيق ساهم بالصمت أو التشجيع بطريقة ما
زد على ذلك ضنك العيش دون أمل عن قريب ستتحسن الأمور
سلم الغلاء في تصاعد مستمر
آفاق مغلقة
في حين قطار العمر يمر و لا ينتظر أحدا

وضعية مواطن يحسد عليها
و {مثقفون} أثبتوا عكس المأمول منهم سيحاسبون آجلا أم عاجلا
كان الله في العون .............................


الاثنين، أبريل 21، 2014

اللوحة السوداء


مقــــــــال :

تونس وخلاياها النائمة

اخر طرق الاحتجاج غرابة في تونس هي ما اقدم عليه صاحب مطعم بضواحي العاصمة قبل ايام من رفع للعلم الاسرائيلي فوق سطح المحل ليبادر بعض الاهالي الى منعه قبل ان تتدخل اجهزة الشرطة لتطويق الموقف.
المبرر المقدم كان التعبيرعن رفض قرار اداري يقضي بهدم جزء من المطعم. اما ما اصدره القضاء حول واقعة الاحتجاج من احكام فقد لا يقل بدوره غرابة اذ تم الحكم على الفاعل بالسجن بتهم عديدة كالاعتداء بالقول على موظف عمومي ودخول مؤسسة رسمية دون ارادة المشرفين عليها والبراءة في نهاية المطاف من مسالة رفع العلم الاسرائيلي امام العموم ‘لإنعدام الاركان القانونية والمادية للفعل المنسوب’ بحسب ما اوردته مصادر صحافية مختلفة .
لا يعدم التونسيون منذ الهروب الغامض للرئيس المخلوع بن علي وسيلة للاحتجاج على كل شيء وفي كل وقت ودون سابق انذار او تنبيه ولم يعد مستبعدا ان تتحول مشادة بسيطة بين شخصين في الطريق العام الى اعتصام مفتوح تعطل فيه المرافق ومصالح الناس لمجرد ان المحتج يرفع مطالب عاجلة لا تحتمل التأخير اوالتسويف وينبغي على المسؤولين تلبيتها على الفور بلا تردد ولا نقاش زائد او مماطلة.
القصص كثيرة وتكاد تكون يومية وغالبا ما تصيب سامعها بنوبة ضحك هستيرية سرعان ما تتحول في ما بعد الى شعور بالحسرة والالم الشديد على ذلك الانحراف الواضح في استخدام الحرية بطرق واشكال سادية تسبب لها بالغ الضرر والخطورة وتدمر قيمها ومعانيها الاصلية لتتحول من نعمة الى نقمة.
اما الاشكال الحقيقي فهو ان صدمة الديمقراطية التي تحدثنا عنا اكثر من مرة قادت الكثيرين في تونس الى استنزاف مفرط ومغلوط للحق بصورة حجبت تماما في المقابل كل واجب او التزام .
والواضح ان حالة الخمول التي وصلت مستويات عالية وقياسية واصابت العقول بالعطالة والركود قد تسربت مثل الوباء القاتل الى خلايا ومفاصل البلد لتوقعها في حالة نوم سريري مطول. وما فعله صراع السياسة وتنازع المصالح في الداخل والخارج هو انه ادار الة الاعلام القديمة والعقيمة بالكامل نحو عدو واحد دون سواه هو ما اصطلح عليه بالارهاب ليكتشف التونسيون بعد الهدوء النسبي لصخب الحرب المفتوحة بين الحكومة السابقة ومعارضيها بفعل التوافق الهش والهجين ان كل ما تبقى امامهم هو مواجهة اخرى لخلايا ارهابية نائمة تهدد امنهم وحياتهم قبل حرياتهم وديمقراطيتهم .
الخلايا المقصودة هي تلك التي تتسابق الصحف التونسية هذه الايام للإعلان عن اعدادها بشكل قد لا يختلف كثيراعما يحصل عادة داخل المزادات فهي اكثر من اربعمائة خلية ارهابية نائمة بحسب ما تنشره البعض منها وعددها لا يتجاوز الثلاثمئة خلية بحسب ما تكتب اخرى.
وفي مطلق الاحوال هناك رسالة وحيدة يراد توجيهها للتونسيين وهي التي جاءت على لسان مسؤول باحدى النقابات الامنية في حديثه لصحيفة يومية من ‘ان الارهابيين تغلغلوا في صفوف الطلبة والاساتذة والعاطلين عن العمل وكل فئات المجتمع فلم نعد نقدر على حصر اماكن تواجدهم.’
وسط الذعر الذي يخطط اكثر من طرف ان لا تخرج تونس من دوائره المجنونة لا يلتفت معظم التونسيين الى صوت العقل والحكمة وتبدو الدعوات المكررة الى مزيد الجهد والعمل مجرد صرخة في واد سحيق لا يجد المحتجون وقتا لسماعها. الحجة القديمة كانت دوما هي ان مثل ذلك الخطاب سوف يصب حتما في صالح الائتلاف الحاكم وعلى رأسه حركة النهضة الاسلامية وان دعوات التهدئة والانصراف الى الانتاج سوف تعطي مبررا قويا لاستمرار هيمنة الاسلاميين على السلطة. اما الان وقد غادر هؤلاء الحكومة فلا يبدو ان تلك التصورات قد زالت رغم كل الخطابات الجميلة التي يرددها الجميع في تونس حول مصلحة البلد وصعوبة اوضاعه الاقتصادية.
مثل ذلك التفكير يفوت فرصة الانتباه الى الخلايا النائمة الحقيقية الكامنة في العقول والضمائر والتي لم تستطع بعد ان تتخلص بيسر وسهولة من رواسب الاستبداد وتفهم ان الديمقراطية الجنينية لا تمطر ذهبا ولا فضة وانها اكثر مشقة وعناء من هدوء الديكتاتورية واستقرارها الظاهر. مثل تلك الخلايا التي تنشط فقط بضجيج الاحتجاجات وصخبها لا تستسلم لغفوتها الطويلة فحسب بل تحول المطالب الحقيقية المشروعة الى سراب بعيد المنال بالخلط المتعمد والمقصود بينها وبين مطالب مغشوشة واصطناعية لا صلة لها بقضايا الناس والبلد.
ويبدو جليا ان ما تنخرط فيه الان معظم الاحزاب من موجة بكاء حارعلى ضياع الثورة او انتهائها عقب اطلاق محكمة الاستئناف العسكرية سراح قيادات امنية مورطة في قتل الشهداء واصابة الجرحى قبل ثلاث سنوات غداة الاطاحة ببن علي هي تأكيد جديد على ان تلك الخلايا ما تزال مستمرة في نومتها المزمنة و المعهودة. ومن اجل كل ذلك يصبح التساؤل عن سر الاحتجاجات الغريبة او حتى الاحكام القضائية الاشد غرابة بلا معنى ولا فائدة.
نزار بولحية – تونس

السبت، أبريل 19، 2014

مغادرة



لأنك جعلتني شخصية من أغنية فيروزية
لأنك في العمر ربيعه وغيابك الخريف
لأنك علمتني فقه الفصول
لأنك لوحتي البكر ولوحتي الوسطى وآخر عنقود رسوماتي
لأنك علمتني كيف أفتتح معرض ملامحك دون ان يعلموا
لأنك حشد من الطيور يغرد في نبضي
لأنك علمتني لغة العصافير وعلاقتها بالأوردة والشرايين
ولأن العشاق هجروا الارض وغادروا لكواكب اليأس
بقيت أنا أمتطي نجمة أملٍ وأدور في الفلك لعلي ألتقي وجهك المجرّة

منقول

الأحد، أبريل 13، 2014

80 م

أمام  ما يحدث هنا و هناك
تقف لحظة أما هول الفواجع
تتساءل 
ماذا يجري ؟
أسئلة تدق أبواب التاريخ لفك طلاسم الجغرافيا
معادلات مشتتة بين الطمس و النسيان 
بين رفوف الأنين تحتجب لفترة 
سرعان ما تطفو على السطح
لعل آخر ما سمعته خلال برنامج إذاعي : هنا 
يؤكد بما لا يدع للشك أن الحق يعلو و لا يعلى عليه 
و أن المعركة بعيدة كل البعد عما يروج
العنوان الصحيح هو "الدين" و بالتالي من تبعه
حتى أن بعضهم قالها صراحة أثناء نقاش حول هجرة الشباب من بلدانهم :

si ils étaient autant courageux et respectueux vis a vis de leur religion , ce serai un beau et grand pays .

الى حد هنا يقف كل شيء و علينا وضع علامة من الأمام و الخلف : 80 م