الأحد، أبريل 25، 2010


العلامـــــــــ المروريةـــــــــــــــات

العلامات تعطيك معلومات هامة دالة لتعينك في إختيار مسلكك

تنقسم الى مجموعات مختلفة :

سطحي : رسوم على قارعة الطريق

passage piietons

passage pietons


عمودي :علامات توضع بجانب الطريق على يمين السائق (مقود على اليسار) أي غير الطريقة الإنقليزية

اللون و الشكل يمكن السائق من معرفتها بسهولة

1- علامات المنع والخطر
2- علامات دالةعلى خطر مؤقت : مثل إنتبه أشغال أمامك
3- علامات إتجاه و إخبار
4- علامات تحذير : تحذيرا لخطرا ما أمامك لتلازم الحذر


علامات المنع و الخطر لونها أحمر

Sens obligatoire

علامات المنع و الخطر لونها أحمر

stationnement reserve

علامات الإرشاد تنبه لخطرا وقتي مضيئة

sens olig

علامة تنبيه لإنحدار قوي يقدر 12بالمائة
pente

كل سائق عربة مستعمل طريق مطالب بمعرفة العلامات بأنواعها وتطبيقها وإلا يتعرض

لعقوبات نص عليها قانون الطرقات بداية من الجنحة الى الجنائي

عادة يتحصل المرء على رخصة لسياقة
- الدراجات النارية بداية من 14
- عربة خفيفة في أول حياته من 18 سنة

حسب قانون مكان إقامته

بالدول المتقدمة يتعلم الصغار بالمدرسة قوانين السلامةالمرورية
يتحصل في النهاية على رخصة السياقة فالأطفال هم أولا ضحايا
عدم السلامة المرورية ثم سواق العربات و مستعملي الطريق في المستقبل
هكذا تتواصل المدرسة مع محيطها فتنير الطريق للأجيال الصاعدة
كما لا ننسى الإسعاف وما أحوجنا لذلك ....كم من حالة وفاة سجلت نتيجة
جهل الطرق الصحيحة طبيا
حتى في المنزل تقع حوادث ...تصوروا الأبناء وحدهم ولا يعرفوا كيفية التصرف
حسب الحالة.......
دعوة للجميع للإنخراط في إحدى البرامج للتعلم
إنه أمر متصل بحياتك مباشرة فلا تبخل على نفسك

هكذا نقي المجتمع من كوارث الحوادث المرورية والمنزلية ، نحصن الفرد منذ الصغر

الإنسان دائما يتعلم حتى وإن كنت متحصل على
رخصة السياقة هذا لا يمنع من معرفة الجديد


كما أضيف موقع أسعافات لمزيد الإفادة للجميع موجه للأطفال

الأربعاء، أبريل 21، 2010

بدون قناع

لو قلت :

أنت النساء كلها

لا تنكري

إخلعي القناع

و أصدحي بصوتكي


ماذا تردين ؟

الخميس، مارس 11، 2010

بدون إستفزاز

كل مرة تعود نفس الإسطوانة مع ذكر موضوع المرأة
مرة لباسها موضع خلاف و تهم
مرة أخرى دورها في المجتمع و كأن منزلتها في آخر العنقود
بعضهم يطالب لها بالتعليم و الشغل مثل الرجل....................و هلم جرا
لنقرأ الواقع
هل عندنا فكرة عن إحصاءات رسمية ؟
من منا لا يتعامل مع إمرأة بداية من عائلته الى مختلف نواحي الحياة العامة
أعتقد لا أحد
واحد في فصل الدراسة لديه زميلات يتنافسن مع الذكور على الفوز بأحسن الرتب
و آخر في العمل نفس الشيء ...فقط إذا كانت رئيسته فحينها يختلف الأمر
لماذا ؟
لأن الإحترام لا ينتزع و لكن تدخل المعرفة و التجربة و أخلاقها كعامل مهم يحدد العلاقة
حتى و إن إقتصر الأمر على بعض المهن دون غيرها
أحببنا أم كرهنا بعض المهن منهكة جسمانيا يعسر على المرأة مزاولتها
و حتى تواجدها متقطع بدليل كثرة العطل المرضية و هذا يؤثر على سير العمل
أعتقد الوضع يختلف حسب البيئة
فالمجتمع الريفي له عاداته
و كذلك المجتمع الحضري يختلف عنه
هنا المرأة تسأل نفسها
ماذا تريد ؟
و ما هي الطريقة ؟
إذا كان الرجل متهم من وجهة نظر معينة فهو لا يمكن قبول أو إنتظار منه حل
في النهاية من يستطيع التجاسر على أمه أو أخته ؟
و هكذا الأمر ينسحب على البقية............................

الأحد، فبراير 07، 2010

عبور المرآة

مر زمن طويلا قياسا بالغير و نفس الإسطوانة تعاد و تتجدد
نقاشات  لا تكاد تبدأ حتى تنتهي بالسب والشتم و القطيعة
إصرار على صحة الفكرة رغم كل الآراء المخالفة
تفرع  الموضوع الأصلي الى أكثر من واحدا لدرجة نسيان البداية  
لعل آخر موضة  { إن لم تكن معي فأنت ضدي } يعني عدوا  من الواجب محاربته
و بين عشية و ضحاها تتغير كل القواعد 
كما تصبح الوسيلة مبررة لبلوغ الهدف
و يغيب بعد النظر فيصبح الآني أولى حتى لو خسرنا أضعاف الأضعاف
* فالفلاح صاحب أشجار زياتين و قطيع ماعز 
عوض صيانة شجيراته و رعاية قطيعه بدون إلحاق الضرر 
يخير إدخال القطيع الى حقل الشجيرات فيفتك بها ثم في النهاية
لا يسمن قطيعه و لا يغنيه عن الجوع
النتيجة خسارة كل شيءا
* و رب عائلة عانقته الأزمة المالية و إتعت الهوة بين مداخيله و مستلزمات عائلته
عوض توبيب الأولويات و التركيز على الأهم قبل المهم
إنبرى يشتري ما غلى ثمنه و قل إستعماله
حتى إن تفاقم الأمر هرول الى التداين بجميع أشكاله البنكي و خويا رأس الشهر ترجعلك فلوسك و معها بوسة
و إلا رأس الشهر تجد فلوسك عند المرى .......... هل قلة الرحمة ؟ الخو لخوه  رحمة ........إلخ
و هو يعرف كل شيء في الريح يعني لا شيء صحيح
* الشباب عوض الدراسة و البحث في زمن توفر كل شيءا و تفاقمت الهوة بين الأمم
أجد الكثير منه يمضي معظم وقته على { النت} 
و يا ليته يبحث و يثقف نفسه
أصبح {الشات} و اللهث وراء سراب المشاهدة و السماع
يا والله أحوال

الجمعة، فبراير 05، 2010

نهاية

قال : بلغ والدي 70 من العمر فأصبح يشكو من الإرتخاء
رعشة اليدين
نرفزة زادت على اللزوم فكل شيءا أعوج بالنسبة له
الدنيا تغيرت الى العكس  حتى زوجته جرفها التيار و أصبحت كثيرة الكسل
و لا تأتمر للقيام بالواجبات المعتادة
الطعام دائما لا يعجبه : كثير أو قليل الملح........دسم .....الخ
أفراد العائلة تأكل معظم اللحم و لا يتركون له سوى قطعة صغيرة كما خيل له
ملازم للتلفاز حيث يشغل الصوت أعلى درجة و يتابع نشرات الأخبار،مسلسلات و غيرها من البرامج
لا ينام إلا قليلا من الليل
ينادي أهل بيته بصوت عال و الويل لمن لم يجب أو يتأخر في الرد عليه أو يطلب الإمهال..............
لدرجة تنفس الصعداء حين يغادر لبعض الشؤون البعيدة كعيادة الطبيب أو تعزية أحد المعارف
زد على ذلك أصبح كثير التبول و لا يمكنه التحكم فيها ...... رغم كتمه للأمر عن بقية أفراد الأسرة
أصبح الأمر يستدعي تدخل الطبيب
قال :
عرضته على طبيب مختص في المجاري البولية فطمأنه و همس في أذني :
يحتاج عملية جراحية على "البروتستات" كبر حجمها و فاق الحد الطبيعي و أصبح يضايق
أعضاء أخرى كما يتسبب في أورام خطرة........... قم بتحاليل التالية و إن شاء الله خيرا............
وهذا يصيب الرجل في سن متقدمة كما يمكن جراء تناول المنبهات و التدخين أن يكون في سن متقدمة
من بين ما طلب مني توفير كمية من الدم قبل دخول المريض الى غرفة العمليات ( تبرع ثلاث أشخاص)
طيب أنا و أثنين.........................من ؟
المقربون : واحد يعتذر و آخر يتردد بتعلة المرض ...و..و...و......تعطل الأمر بعض الوقت
بدأت أفكر في شراء هذه الكمية و المضي قدما
إحترت في الأمر........سألت  أهل الإختصاص عن سر التمنع و هذا الخوف من التبرع بالدم
و من بين الإجابات ما أذهلني
يخاف البعض من خلال تحليل دمه إكتشاف الإصابة ...........................
لهذا الحد كثر الإختلاط
لهذا الحد يخافون  الموت و لا يتعظون
سبحان الله
المهم بعد جهدا جهيدا تمت العملية و الحمد لله
و بدأت مرحلة أخرى أصعب مما سبقها............................


الأربعاء، ديسمبر 16، 2009

قهوة صباحية

الجهل مصيبة
وصف لا أجد غيره مناسبا لمن يختفي وراء كوم تبن أو حتى جدار
ليعبر عن رأيه بدعوى الحرية
ألفاظ سوقية ، تهم جزافا
في حين لا يعلم حجمه الحقيقي
و الجمل لا يرى حدبته كما يقال
الشجاعة ليست السب و الشتم
الشجاعة ليست إستعمال العنف بجميع أشكاله ضد الغير
هذا الغير الذي تختلف معه في فكرة عوض مناقشته و إبداء رأيك حسب الأصول
تتمترس خلف ( مجهول ) و تكتب
أعلم من ليس معك ليس بالضرورة ضدك
أعلم أنك تجسد كلمة ( عربي قعر) بأتم معنى الكلمة
وإذا تعيش بالغرب ( الخارج) لم تتعلم شيءا منهم
الحرية تحترم نفسك قبل كل شيءا حتى يحترمك الآخرين
و أعلم أنك كالكلب حين ينبح على طيارة أو أوعز له سيده
بالنباح والعض حتى تطيح أسنانك إذا خلات السوسة حاجة فيهم
......................... و برة نهارك طيب


حكمة


مما أعجبني :
ذل من لا سيف له

فما رأيك ؟

الجمعة، يونيو 19، 2009

و بعد

يبدأ الإنسان رحلته مع الحياة يتحسس الطريق
في الأول يرسم له الأهل خطوطا  بألوان متناقضة
 الأحمر :لا تفعل كذا
برتقالي : عين رأت و أخرى مغمضة
أخضر : تشجيع كامل
إن كان ذكرا فوالده هو الإرث حتى ولو كان أقل من الطموح
و إن كانت أنثى فأمها معلمتها و صديقتها و كل شيءا في حياتها
غير ان الإستمرار على نفس المنوال لا يستمر طويلا كما يراد له
فالعمر بيد الله وحده و لا أ حد يعرف ساعته من حيث الزمان و لا المكان
يعمل المرء الى نسج حياته على مزاجه بما توفر له من إمكانيات
ما يحز في النفس ما يجري هنا و هناك
تكالب على المادة و حربا ضروسا بين أفراد العائلة 
كلما كبر الأبناء كلما إزدادت اللهفة و كذلك إشراك الصغار في مواضيع
حكرا على الكبار
بعضهم يقتصر أمر الإرث على الذكور دون الإيناث و كل الصيغ القانونية مباحة
للإنفراد بما ترك الوالدين أو أحدهما
الأسباب غريبة لدرجة لا تصدق 
حين تسأل أحدهم عن سبب حرمانه لأخته ............. فيجيب بأنها على ذمة راجل أي الزوج
فكيف يتمتع غريب به ...... أنا أولى منه..........
طيب و إن لم تتزوج هذه الأخت ماذا نفعل ؟
يقول أنا أخوها أولى من أي أحد لرعاية أختي حتى يحل مكتوبها
لا حول ولا قوة إلا بالله 
يعني البلوى ثنائية 
لا يكفي الحرمان من حقها تبتلى بالتصرف بحرية في أمورها 
لا أحد يضمن الدنيا
فلا فائدة 
لا أحد يعرف موعد ساعته و لا مكانها  

الخميس، يونيو 04، 2009

فتيلة بلا زيت

حين أكبر
ســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
و
و
و لكن كيف أتخلص من الزحمة ؟
أو الرجوع الى الأصـــــــــل بأقل تكلفة أحصل على أحسن النتائج
و
و
و الظرف يقتضي
أما البقية فربي يسهل والسلام

نصيحة

بدون تعليق
تأكد إن لا زلت متردد (ة) أن السيجارة ليست الحل
بل باب كل المصائب

الأحد، مايو 31، 2009

الصف


واحد وراء واحد بهدوء
كلمات و حركات بسيطة مطالب كل تلميذ "طالب علم" للدخول الى الفصل
لكثرة تردديها و تكرارها كل بداية حصة ......آلفها الجميع إيناثا و ذكورا
طويل القامة و قصيرها
+
- إرتداء لباس مميز موحدا لكل التلاميذ
- الوقوف إذا دخل المعلم القسم أو مدير المدرسة مع التحية حسب لغة الدرس
كان الجميع يطبقها بدون معرفة الهدف منها أو على الأقل ملزم بها
هذا كان زمان يعني والأغلبية" مترا و عشرون صم" فوق الأرض
مع التطور و التقدم بدأت كل العاداة في التناقص حتى القطع نهائيا
أصبحنا كبارا
عيب الواحد يقف في الصف
لا يليق بي في العمر هذا........... كبر الواحد و لازم يرى الآخر
الواحد يحجم في لحيته و يلبس منديلا "لباس مميز"

المهم أصبح لا يلجأ الى الصف الا في الحالات القصوى
و طبعا هذا يطبق خارج المدرسة
لركوب وسيلة نقل لا بد من التدافع و" دزني و ندزك" و الويل لمن يسقط
راح فيها والله يصبرو
الواحد يد على المحفظة و أخرى في الهواء ......خايف من السرقة
من يعرف أولاد الحرام يتحينوا الفرصة و يعملوها
أو إذا حصلت أنثى بين الحشد و إن كان غالبا ما تأحذ الإحتياطات اللازمة بالإبتعاد أو إصطحاب معرفة

هذا ليس موضوعنا إنما عرجت عليه ضمن ما يحدث
أمام الملعب لمشاهدة مباراة نفس الشيء رغم توفير عدد لا بأس به من المنظمين
أمام قاعة السنما.........أيام كان السنما قبلة نفس الشيء
أمام المطعم...القهوة............................الدنيا الكل زحمة و البقاء للأقوى
هذا بالإضافة الى العبارات الغير لائقة وإستعراض القوى بجميع أنواعها
و العاقل يكتري من يقضي له شأنه و هو مرتاح.........من هنا بدأت النقود تنفع و بالملموس
و لو أنه حل لدى فئة قليلة
و أحيانا لا ينتهي الأمر حينها بل ينقل الى المنزل للتصفية و المحاسبة
هذا يقسم أنه خاطيه و مظلوم و الآخر شاد صحيح.......... وينال ما كتب له من الضرب حتى لا يعيد الكرة
طريقة مجدية و فعالة حسب إجماع الكبارطبعا هم وحدهم يقرروا وينفذوا........العصا لمن عصا
الآن بعد سنوات يتكرر المشهد بعديد المناسبات بجميع الأماكن طبعا ليست المتقدمة ولكن في طور النمو
الكل بلا عقل
طيب قديما نحن صغارا لا نفهم و الآن ؟؟؟؟ ماذا نقول ؟؟؟؟
و حتى الناس الذين حالفهم الحظ بالعيش بالبلاد المتحضرة لم يحرصوا على إصلاحنا
بالنصح على الأقل
عجبا لم يتعلموا شيءا ........
أو نسونا........ ربما
تذكرت عندهم كثيرا من الثلج مما يعيق خروجهم عكسنا دائما شمس محرقة
الواحد يشتهي متى ترضى عليه الدار
تجدهم بالمنزل 24/24
و منحة الشوماج تأتي كل آخر شهر وحدها
بطال و يصدر في العملة
صحى ليهم........................ شوماج و قليلا من العمل في النوار و ربي يدوم هذا النعيم
بالشفا و الهنا ...... حاسدهم في النار
لكن لا ننسى "الصف" إن لم نقف فيه و نحترمه لن نتقدم
كلمة بسيطة و أنا ماشي.........................................

*الشوماج : بطالة
* النوار: العمل الغير معلن

السبت، مايو 30، 2009

خوذ العربون



"ناس قبل" كانت الكلمة لها معنى

لا تنطق إلا بعد تمحيص

و إن خرجت لا عودة الى الوراء

هذا يسري على البيع والشراء

و كذلك الزواج

و المخالف بالنكث في العهد لا مجال للمعاملات معه

"ناس العصر الحالي" كلام في الهواء و كل ساعة و علمها

مرة" نعم" و مرة "لا"

البيع و الشراء شعاره "من يدفع أكثر صاحبي"
"و عيناك فيك شاهدالله عليك"

و الزواج " من يوفر أكثر صاحب الحظ السعيد

لذلك كثر النكد والفصل في عديد الزيجات

المهم بين هذا وذاك ظهرت عادة جديدة

ترك الجميع في التسلل و تقرير المصير بمفردهما

و الإقتصار على الضروري ماديا طبعا

و إذا سي "الشباب" ليس بوسعه الدفع

تتطوع البنت و هي شركة لا بد من التضحية

المهم تتم الزيجة

في النهاية هو إختيار شخصي قبل فوات القطار أو الحافلة

ولكن عدة أسئلة تطرح نفسها :

هل تستطيع بمفردها التعامل مع وضعها الجديد يعني ربة أسرة ؟

هل بهكذا طريقة تغرس في الرجل عقلية التواكل و اللقمة الباردة ؟

ما دام هي تستطيع الدفع ...لماذا يجهد نفسه في البحث عن عمل أو التفاني فيه

ما ضمانها للإستمرار كما تريد ؟

موضوعا مطروحا على أكثر من واجهة

و أتمنى أن لا أكون مخطئ فيه

الجمعة، مايو 29، 2009

ثم











قديما كان المتعلم لا يرتقي كثيرا سلم سنوات الدراسة
بالكاد يصل الى الشهادة و هي نهاية المرحلة الأولى
تجده يقرأ البريد و يكتب الخطابات الموجهة
و هو الحد الأدنى المطلوب منه ( حسب التفكير الموجود و قتها )
حديثا تقدم المستوى على جميع الأصعدة كما وكيفا
و أصبحنا نسمع غرائب ( صحيح مبالغا فيها لغاية التندر )
و لكن تعكس واقعا مريرا أقل ما يقال علامة تأخر
ما الفرق بين الأمس واليوم ؟
هل البرامج أصبحت جوفاء لدرجة الصفر ؟
هل التقاعس شمل الجميع ؟
بالأمس كان من يحصل على درجة من العلم يحتفى به
لا أقصد الجانب الإحتفالي وحده
اليوم أصبح العكس ........ نجاحات و كأن الأمر عادي
هل فقدنا الثقة في كل شيء ؟
حتى في أنفسنا ؟
أم تغلبت المادة لدرجة العبادة
أصبحنا نقرأ و نسمع عن حوادث بين التلميذ و أستاذه
غابت عنا كلمات الشاعر : قم للمعلم و وفه التبجيل
و عوضت بشعارات تنم عن واقع الأخلاق في الحضيض



الأربعاء، مايو 20، 2009

آسف

أحضرت قهوتي بسرعة تاركا الأواني في إنتظار من يحن عليهم بقليلا من النظام
داخل خزانة المطبخ كما عهدت
غسيلهم و ترتيبهم شيءا مقرفا لا ينتهي
كل مرة كمية جديدة لدرجة أعدل عن تنفيذ العديد الشهوات المطبخية طبعا
مرة واحدة آخر النهار تتم العملية و السلام و لو أن الحوض تترك به آثارا
لا تمحى بسهولة رغم المواد المعدة لذلك
لا لا هذه المواد تصيب الايدي و تضر الجلد
غير مهم لا بد من حل سأفكر فيه في حينه
أسرعت الى الحديقة هناك أجد راحتي
تحت شجرة أستظل و أفسح المجال لقليلا من الأحلام
لا تقطعها غير رنة الهاتف و آسف الرقم المطلوب خاطىء
أو إشارة من احدهم ( أطلبني ) .... إقتصاد يعني
كلهم هواتفهم فارغة ......صدفة كثيرا ما تحدث
و في الأخير الموضوع فارغا
قلت في نفسي لعل الوقت حان للتفكير في المصلحة
تجديد السيارة
طلاء المنزل
الأثاث
مهلا مهلا
الكل في نفس الوقت
الواحدة تلو الواحدة
الكلفة لا بد من مراجعتها أكثر من مرة حسب أسعار المواد المطلوبة
ثم تعدد الأنواع بالسوق يخلق مساحة من الإختيار
ثم لماذا الإستعجال ؟
لنترك ذلك جانبا و نرسم خطة أخرى
قلت ما رأيك في برمجة سياحة أسبوعا واحدا
و لكن أين الوجهة ؟
كم التكلفة ؟
و فجأة رن الهاتف
أووووووووووووووف من ؟
هل هذا وقته
أنت فين ؟...قال : تعال أنا في إنتظارك .....أنت أصبحت محكوما فيك
لحظة من فظلك........
في السيارة:
سمعت آخر نكتة.............. لاحظ أحد المدرسين حركة غريبة على أحد تلامذته خلال حصة التمارين
أسرع نحوه و قال له : هات....ناولني الورقة......هيا
وضع التلميذ الورقة الصغيرة مطويةأكثر من مرة حتى يصغر حجمها
فقرأ المدرس قليلا ثم سكت
أتعلم ماذا كتب بها : إن بعض الظن إثما
ضحك الجميع وإستمرت الرحلة في إنتظار جديدا يحدث..........................................

الثلاثاء، مايو 19، 2009

الحلقة المفقودة

سلبي زائد سلبي يساوي ؟
الجواب  :  (+) إيجابي
معادلة تدرس بالرياضيات منذ السنوات الأولى
في البداية لا يتفهمها الكثير من التلاميذ و مع الوقت تصبح قاعدة ذهبية في حل المسائل
يجتهد التلميذ في دراسته و يحفزه تضحية و الديه بالغالي و النفيس في سبيل نيل العلى
يحس بحرمانهما في سبيله بداية من شراء الأدوات الى دروس الدعم بجميع أنواعها (بمنزله ، بمحل المدرس حتى على وجه الكراء
الى التي تدرس بالمؤسسات التربوية )  و كل نوع حسب المستوى المنشود
علما شملت جميع سنوات الدراسة بداية من الإبتدائي الى الثانوي حتى الجامعي وصله الأمر
في النهاية يحصل على شهادة  و يبدأ في البحث عن شغل
أيام زمان كانت البلاد تستعين بالأجانب في إنتظار نضوج أبنائها لخلافتهم
كان التوظيف يتم بسهولة نسبيا إذا قارنا بالحاضر
أما الآن مع كثرة عدد الخريجين في جميع الإختصاصات أصبح الأمر صعبا
يخضع الامر الى مجموعة عوامل منها تغيير النظرة من القطاع العام الى الخاص
و هو تحولا 180 درجة و كل قطاع و صعوباته
فالقطاع العام يشغل عددا اكبر و الأجرة محدودة مقارنة بالخواص
أما الخواص يشغل أقل و يمنح مقابل ذلك أكثر
تصبح الكلفة في الميزان
و لو ان الأمر حاليا مخيفا مع الأزمة العالمية
كما يصبح المتخرج مطالبا بالبحث عن ميادين ليس بالضرورة تعلمها 
و فعلا تطور العلوم مذهلا لدرجة لا تصدق
فلا يعقل متخرجا جديدا لا يجيد فنون الإعلامية او أكثر من لغة أجنبية بإعتبار الإنقليزية
من الحصيل الحاصل فهي لغة العلوم العصرية
الدراسات تؤكد جهدا مبذولا للتركيز على العلوم بإعتبار النقص الفادح في عالمنا العربي
و يبقى التفاوت يختلف من قطرا  الى آخر حسب برنامج كل واحد فيما يخصه
أصبح المترشحين يجتازون إختبارات كتابية وشفاهية و حتى بدنية حسب الميدان
و لكن هل تكاثر الكفاءات سلبي ؟
كيف ؟
  
  

السبت، مايو 16، 2009

علب و معلبات

1
يتندر البعض أيام الثورة الصناعية العربية
أن الإزدهار وصل حد صناعة الإبرة بدون ثقب
2
يتبارى الشباب في إظهار قوتهم أثناء المبارزة الحرة
حتى إذا نجح أحدهم في تحييد الجميع...........قال لهم شباب "مقرونة" يعني سباقتي
أما الآن فقد تغيرت اللغة و عوضت بكلمة ياغو ت أو بسكويت فكل خفيف و يصبر
******
الأمثلة كثيرة
كلها تعبر عن حالة من اليأس و التأسف على الحاضر والمستقبل معا
تغييرات كثيرة حصلت و كأن أهل الدار نياما و فجأة غمرتهم
أليس بإرادتنا حصل لنا ما حصل
و إلا لما حاولنا التذوق إنخدعنا
******
لوعددنا لما إنتهينا
و كذلك غرقنا
والوقت ليس في صالحنا
في حين صنع دواء لكل داء
فهلا كشفنا عن الورم ليسهل العلاج ؟
هل ننظر للحقيقة بتجرد ؟
المركب يضم الكل
إن غرق فلا نجاة لأحد من ركابه
متى نعي الدرس ؟
إن طوق نجاتك هو أنا و العكس بالعكس
و عوض البكاء و رمي الكرة الى الغير و الأعداء وما إليه
أقلع عن التردد و التشكيك
ثق بنفسك و بالآخرين حتى لو أكتويت منهم
تذكر لا خيار لنا غير التسامح و بدأ صفحة جديدة على أسس صحيحة

الخميس، مايو 14، 2009

الإنصهار

موسم الصيف على الأبواب
والصيف ضيف كما يقولون
فيه يحصل تغييرا على جميع الأصعدة
من لباس ، أكل ..................الخ
حتى اليوم اليوم سبحان الله يتمطط ليعلن فوزه على الليل بالضربة القاضية
يجد المرء نفسه مخيرا بين العمل والإستخاء أينما وجد الظل
لدرجة كثيرا من تجدهم يخيرون الهروب أحسن من شراء الشبوك
فالذي يشتري الشبوك لا بد له من رأس مال و إلا خسر
هروبا من الحرارة و هنا لا أعني أصحاب المكيفات بالمنزل والسيارة و العمل
لدرجة ظهور الزكام بينهم في الصيف.......الحمد لله من لم يتعود به ملقح طبيعيا
كما يظهر وشواش و ناموس بالعين المجردة لا يشاهد إلا إذا ملأ بطنه من دم البشر
و غرس بضع ملايين من الجراثيم ........تدريب لجهاز المناعة لدى البشر
ما دام الحركة منعدمة و البخل أخذ منه....................من السيارة الى الكرسي.....الى الفراش
و كله جمود.........................و زادت الطين بلة الشاشة و سحرها لا ينقطع
التلفزات أرضي و فضائي و كذلك الكمبيوتر.................الخ

حينها يصعب عليه التحرك و يركن الى الراحة...................الشبعة ليست مفيدة
في جميع الأحوال و إلا تتسبب في أمراض عديدة........عفانا وعفاكم الله

المهم تعددت أجهزة مكافحته بداية من رشه بمبيد الى الفانوس السحري
هذا الفانوس يجلب الحشرات و قد بلغت حرارته الإحمرار
و في لحظة من يلدغ لا يبقى كثيرا حتى ينتهي أمره
ما يهمنا هو الفكرة مستوحاة
و حديثنا قياسا
بعض الشباب لظروف المعيشة والطموح المشروع.....و.....و.....و
يهاجر الى الغرب
الهدف الأول هو النجاح في التعليم ...............في الحياة
ثم يعود بمالا وفيرا و ما إستطاع اليه سبيلا....................
أحلاما مرسومة و قد ترك خلفه أكواما من اللحم تنظر الفرج على يديه
و كل واحد و حساباته
هناك :.................................... حقيقة قليلا من يتصورها و عاداة غريبة عنا
تحت عناوين كثيرة تبهر
و كل واحد جديد عندهم يحتفى به بإقامة إحتفالا صغيرا تكون المشاركة فيه مختلطة
و به من المشروبات ما ينعش و يحبب الأفراد المترددين في البداية
بعد فترة وجيزة تظهر الصعوبات
و يبدأ الحلم في التلاشي و النقصان
حتى يدفن قبل الآجال
و كل من يسترو ربي يتحدث

الثلاثاء، مايو 12، 2009

لحظة من فضلك

تمر الأيام كالبرق
يغطس البشر في بحر الحياة بين الحلو والمر
صراع و عراك مع نفسه و كذلك مع الآخر
تارة لإثبات الذات و أخرى لتحقيق مكاسب
أما الثمن فهو سنين طويت
في النهاية نقول كان...... أو يقولون عنه نفس الشيء
أي تصبح ذكريات لا غير
و لكن ما طعمها ؟
هنا بيت القصيد
فرقا كبيرا بين الحسن والسيء
و الفرق أحدثته طريقة البشر في العيش
واحد مخظرم لا يعدل على أي شيء والنتيجة في هذه الحالة واضحة
و آخر منظم يسير وفق برنامج سطره لنفسه وو فق لتنفيذه حتى ولو جزئيا
الخطأ و السهو لا أحد معصوما منه
المهم نوى الخير و بدأ فيه
تعال معي نتطرق الى مثالا بسيطا
تخيل نفسك في الأكل تستعمل ايناءا معدا للجميع
كل واحد و لونه من ناحية النظافة و الإحتفاظ به
هل ترضى ؟
لا طبعا ستقولها آليا بدون تردد
أنا أريد ايناءا خاصا بي حتى أبتعد عن كل شائبة و أتذوق طعامي
لنأخذ مثالا آخر
قميصا
هل ترضى لبسه من طرف غرباء بأتم معنى الكلمة ثم يأتي دورك لتشاركهم فيه
لا طبعا
سأكتفي بهذا دون الدخول فيما هو أعمق و أعبق
لن أتكلم عن مواضيع كبيرة جدا
إذن في خلاصة
فتش عن الحلال (....) و تذوق طعمه
البنة مضمونة
جرب بدون تردد ولن تندم بل لن ترضى مستقبلا بغيره
و قل يرحم والديه أو أي كلمة خير

الاثنين، مايو 11، 2009

جو ما بعد

كلمة "جو" تستعمل عادة لوصف الطقس
غير أنها أصبحت لدى شرائح كثيرة أغلبها شبابية للتعبير عن سعادة لا توصف
إثر لقاء جمع الأحبة أو مناسبة أعدت مسبقا لقضاء أوقات ممتعة لا غير
عادة تنطلق الفكرة من لا شيء
أحدهم يقترح و يساهم بالفكرة بإعتماد أركان مغرية لينضم البقية
من بين "الجو":
القيام برحلة خاطفة "في الزمن" لزيارة الأهل و الأحبة عادة تفصلها مسافة عن بعضها
و أبرز عنصر هو وسيلة نقل مريحة تستجيب للظرف
أيسر طريقة : كراء سيارة لمدة يوما أو أكثر حسب الإمكانيات المتوفرة
علما تكلفة كراء السيارة مع المحروقات ليوما تساوي أجرة عامل أسبوعا كاملا
لا يهم فحمل الجماعة ريش................قسمة بين المجموعة و كفى......كل واحد يدفع نصيبه
هنا يبدأ الصحيح
السائق غير متدرب على السياقة بإعتباره لا يملك وسيلة
بعد إتمام الإجراءات في لحظة يجد نفسه وسط الطريق بين آلاف الوسائل في سباق مع الزمن
الكل متوتر
الكل يسرع لقضاء شؤونه في أقل وقت............و لا يخفض من السرعة إلا إذا لمح رجال المرور
يخفض لفترة قصيرة ثم ما يلبث أن يزيد أكثر........
في الطريق لا بد من الأكل والشرب .......... يعني لا بد من الجو ....قليلا من اللحم "مشوي يعني"
مع مشروبا يبدأ بالحلو و ينتهى الى الخمور
ثم لا بد من إستغلال الفرصة أكثر ما يمكن ........يعني سياقة بدون راحة و فيما بعد الراحة
هو الفرص لا تعاد في حياة الفقراء
هنا تعب ، حالة غير طبيعية،إستعمال الجوال أثناء السياقة
النتيجة لا تتأخر و العياذ بالله
حادث
لا حول ولا قوة إلا بالله
تسبب في الإيذاء لنفسه ولغيره بقطع النظر عن الحجم...............جروح متفاوتة أو موت
ماذا جنى الأولياء من أولادهم......................تعب في تعب
أما إذا كان أحدهم متزوجا وله صغارا...................طامة كبرى
أرملة و أولادها في مهب الريح
ماذا جنى المجتمع ............................خسائر لا تقدر بثمن
من المسؤول ؟ الكل بدون نقاش
من يتحمل النتائج ؟ الكل بدون نقاش
ما ذنب بريئ صادفه حظه التعيس التواجد في نفس الوقت و نفس المكان حتى يتضرر ؟
و يبدأ فصلا جديدا بالمحاكم لتحديد نسبة الأضرار و التعويض عنها
تعويض ماذا ؟
البشر لا يعوض .......................
و إلا البشر عددهم كثيرا لا يهم
و هكذا تنقلب الأمور من جو الى تعاسة............................................



الجمعة، مايو 08، 2009

فاصلة

رسمت جدولا على ورقة بيضاء و بدأت تعمير الخانات وفق المعايير المتفق عليها
إجابة كاملة 5/5
نصف إجابة 3/5
لا جواب 0/0
لم أستمر كثيرا و توقفت
النتائج لن تكون وفق المأمول إذ عددا كاملا لا يمكن في الوقت الراهن
أضفت بعض المقاربات 
في النهاية وصلت الى الحد الأدنى
نتيجة مشجعة من وجهة نظري
ولكن المتفق عليه ماذا يعني؟
من وضع ذلك لم يأخذ في حسبانه الظروف المحيطة و المتسببة 
يمكن وضع قواعده و هو جالسا بمكتب وثيرا  يستمع الى موسيقى هادئة
إذن هو من بدأ بالغش و فرضه عليا
كيف سمح لنفسه بكل ذلك ؟
كيف مر حتى وصل الي بدون توقف و لا نقص ؟
كنت اعتبر نفسي منتبها لكل صغيرة وكبيرة حولي
و في الاخير عدلت 
و امري لله