الأحد، مارس 30، 2014

بالألوان

الغيوم المتواصلة تخلط الفصول ببعضها 
كأن الحزن أدمن الإقامة بيننا ،يجذبنا الى القاع 
تعلن غلق المكان منذ زمان أمام الإزدحام
بإشارة واحدة نحو الجديد المقترح فوق الغيوم
هناك لعل الصرخة تراقص بقايا الجسد قبل الإحمرار
لا تعد الأميال فشاطئ العموم مدنس
استبسال ريشة في رسم عصفورا بدون ألوان
كمطرقة تهد الأسوار

عفوا كان في الحسبان مؤقتا إلا أنه غير رأيه
كل يوم نفس الحكايات تعاد
تريد النسيان لا تستطيع
تتمنى التغيير و لا شيء يحدث أو حتى سيحدث وفق كل مصالح الأرصاد
عيشة شبه غجرية 
بين أجوارا يجمعهم الزمان و المكان الى جوانب أخرى
رغم ذلك سوء تقدير المسافات يتعمق
واحد :يتبجح بنوع "نبيذه " و الكمية المسكوبة 
بقايا آخر كل سهرة يلقي بها تزين حديقة منزلك 
دون أن أنسى الملابس الداخلية شملها عربون المحبة و الوئام
إثنان :  يلقن أولاده بالصياح و الوعيد كلما عاد الى بيته
فتراهم في وسط النهار يتجنبون أقرانهم و اللعب معهم خوفا من العقاب
ثلاثة : بين من غادرت منزل أبويها بــ"ليموزين" و أخرى تنتظر دابة تسوقها رياح الغرب وحيدة في قافلة تائهة بين الكثبان
لترفع رأسها و تحاول عد النجوم ألف مرة 
تلعن خضرة الربيع و لوائح الشرف المهدور على الطرقات الضيقة الطينية
زلزلتها عقارب ساعة متوقفة تداعبها أنامل العنكبوت 
تعلن المواعيد كما يحلو لها 
رابعا : مطاردة الوهم بحروفا مضحكة من شدة التقهقر،ذهبية لو إنقشعت الغيوم
لو انقشعت 
لو انقشعت تيلل كل الطرق وتهتدي لغرس البذور.


الخميس، مارس 27، 2014

تشليط

تتغير الأسماء و المعنى واحدا
عبر الزمان و المكان يتشبث البشر بالحياة
حسب ما توفر له و كما يريدها
دائما المادة وسيلة و هدف 
الكل جائزا في سبيلها 
حتى الجنون 
رغم ما توفر من سهولة الحصول على المعلومة
لمن أراد طبعا التعلم و التعرف على الآخر
للأسف الشديد كانت الغلبة للجوانب المظلمة
حين نسمع ما يجري هنا و هناك 
نشاهد ما يحدث عندنا بدرجة أقل 
ندرك حقيقة مرة و هي :
* عدم توفر واقي 
كأن الأمر نزوة ستزول بالزواج أو ما شابه
* مسألة وقت و تعمم 
 مادام كل مقتضيات الطبخة متوفرة من :
- توسع دائرة الفقر
- تفكك العائلة و تغييرها بالأسرة السعيدة المتمثلة في ثلاث أفراد و هز أيدك من الصحن 
- تنامي "الأنا "و لا أحد غيري 
كله فشل في فشل لمنظومات تجاوزها الزمن و الدليل أمام أعيننا
هذا هو شباب اليوم  جيل المستقبل:
عينة : هنا ، هنا ، هنا





الثلاثاء، مارس 25، 2014

المجهول

مرة أخرى تغيب الشمس و لم يأت المأمول

هكذا خيل لي و أنا أحاول التأقلم مع كل يوم 

البداية رحلة الى أقرب محطة بنزين 
في الطريق أخبارا تثلج الصدور و تحرق ما تبقى :
*تحذيرا من عاصفة رهيبة مقبلة :
شعرة معاوية ابن أبي سفيان
طبعا مادام دعم المواد الاساسية سيرفع قريبا 
*دراسة تشكك في جدوى السيجارة الإلكترونية
*الحكم بإعدام أكثر من خمسة مائة شخصا في مصر

و حال وصولي الى المحطة للتزود يعلمني صاحبها بكل مرارة : أنتظر تزويدي ......
أو أجازف بإستعمال "المهرب "المتوفر كل مائة مترا على طول الطريق.

أي أعصاب  سأحافظ عليها ؟

سألتفت الى الوراء و أغير كل شيء 

ليكن ما يكون 

غيري ينتظر مثلي 

كل القيم أصبحت محل تشكيك يجب مراجعتها حرفا حرفا

سأبرر لهم 

فهي لا تطبق على الجميع  بل حسب الظروف

حتى العنف يبرره الخوف و الضعف

و كما قال "فيكتور هيقو" : إذا الأفكار الجيدة لا يمكن محاربة الشر  إما أنها ليست جيدة كما أنهم لا يؤمنون، أو يتم تقديم أنهم ويدافع عنها الفقراء والضعفاء.

كم نحن في أشد الحاجة لبعضنا 
كبيرا و صغيرا
غنيا وفقيرا
الكل ............ الكل

أو التوجه إختياريا للمجهول
بالتشبث لن يسلم أحدا
حينها فات الوقت ..........................................

السبت، مارس 22، 2014

هذيان

كل يوم يحمل معه الجديد
لا يكاد يمر يوم حتى تقتحمك صورة
عنوة تغزوك  بكل هدوء
هذه لافتة إشهار تصرخ في وجهك
تدفع الى المشاهدة و تسجيلها في اللاوعي

من سيرفض ؟
تقريبا لا أحد 

خصوصا قد يحتدم النقاش بين التشكيك في وجودها حقيقة أم خيالا 

العجيب كل الأصناف "المستشهرة "من مأكولات ،لباسا،عطورا و حتى سياراة
كلها أجمعت على ربط المنتوج  بصورة الجسد الناعم أو جزءا منه 

حبة منومة تسهل عملية الإستهلاك

إبداع يدق أجراس الفرح الدائم بالظهور في مناسبات عامة أمام مهرجانا سرك وضبه منظموه أعلى طراز ليلصق بإسم شعبا كاملا 
يجب تشجيعه بالتبني 

هي أجسادا عارية متلحفة بعلم بلاد يفوح منها الظلم و القهر المتنوع
وجب التحرر منه و الإحتماء بجاك و فوكس

لعله أكثر طراوة و برودة 
صحيح لا توجد لديهم حاجة إسمها "السرية"أو "الخصوصية"

إنه مطيع لا يميز تستوي أمامه "الثقوب" 
فهو رفيق لا غير
يقبل ولا يعترض 
حتى تغيير الرفيقة الى ذكرا مثله أو أنثى مثلها لا مانع
حماية الأقليات و حقوق الحلوان ليس البشر

أما أن يكون أسد يحرس العرين بمن فيه  يوفر الأمن حتى على رقبته 
في تناغم تام مع توزيع الأدوار حسب القدرات
يراعي أحدهم الآخر 
هذا يعتبر تخلفا  من رواسب الجاهلية
يجب التمرد عليه

أي خزي و عار لمن "صمتت" و بلعت لسانها دافنة رأسها بين أصناف المأكولات و الاكسسوارات و حتى الإعتكاف 
إنهن ضعيفات و هذا واجب الذكر
متناسية أن الذكر مسؤوليتها كأم ،أخت ، زوجة

 فعلا : إن "كيدهن عظيم"

في ظل صمت مريبا منها كأنها تتلذذ 
و لا أحداهن رفعت عقيرتها و نبست بكلمة
كأنها مختلفة عنهن

هي في كوكب آخر

بعيدة عما يحدث و ستنعم به في مرحلة قصيرة

إلا إذا كانت الحاجة تستدعي ذلك
فهي تزين "القوائم" كرقما لا غير
تطرح كأمثلة حية للظلم و القهر
تصبح مادة سهلة مطيعة للغايات
مادامت كل البرامج تنكب على نقد الظواهر "الذكرية" التي وجب سحقها
الدفع نحو مملكة "سبأ" في صحراء قاحلة دون ورد  

لدرجة إقحام الأطفال في اللعبة
بساط من الرياح يحمل بعيدا
يسوق كمفتاح نجاح كل عمل فني
مباح لنكرة يتسلقون السلم  في الوقت الضائع
يحلمون بالشهرة وسط الإفلاس
لا أحد يقتنع ببضاعتهم
لذلك أسهل طريقة السقوط في فم الأفعى مع الإصرار
هكذا يجيدون التصفيق والتهليل لأسيادهم مقابل قليلا من الفتات



على سبيل النكتة مقترح كتابي للتعميم بين الجماهير الذكورية للتوافق :


بشرى لمن يفكر في الإرتباط الجدي

الأحد، مارس 16، 2014

زيد الماء زيد الدقيق

حين تعم الفوضى يباح كل شيء
من خلال ما تعرضه الشاشات المختلفة
تشم رائحة "شواء" الجيف
إستبلاه و فرعنة لا غير 
كل ذلك لماذا ؟
لأجل المال 
تجارة سهلة مربحة كثيرا 
عواقبها وخيمة على الجميع

*يطلق الكذب جزافا بعنوان كشف الحقيقة 
*إختيار الضيوف بإنتقاء مركز لتمرير الفكرة
*تجاوز النقاشات الحدود الدنيا للإحترام بإسم الحرية
*تجنب المواضيع الأصلية بالغوص في الهوامش
*تعمد إثارة الفتنة في ظرف صعب تمر به البلاد 

الخزي و العار يلصق تباعا 
فـــالمرأة أصبحت جسدا ينظر اليه
 والدين أصبح تطرفا علينا إختصاره الى أقصى درجة
أما الفساد أصبح بطولة و عنوان التقدم و الحداثة 
بصراحة "زيد الماء زيد الدقيق"
من الجميع دون استثناء
و ما لم يتوقف الأمر سيتطور الى مزيدا من الكراهية بين الناس و التطاحن
كأن لهيب الأسعار لا يكفي ....................






السبت، مارس 15، 2014

مصباح علاء


أولا الحمد لله  
ربي أنعمت فزد
هطول الامطار في شهر مارس "ذهب خالص" كما يقولون
تجدد الأمل عند الكثيرين 

في رقعة غريبة الأطوار
يحتار المرء و هو يستعرض شريط الحياة 
تعقديدات و تناقضات صارخة بطلها بني "الب شر"


رغم ذلك تستمر الحياة



حتى لو إختلف التفسير
بعضهم يقول : الطبيعة أجادت صنع الأشياء


في انتظار الرد على السؤال المحوري :
- لماذا لا تحافظ عليا كما أحافظ عليك ؟
ما دمنا من نفس الفصيلة 

الصور منقولة من هنا

الأحد، مارس 09، 2014

أح وال

ورودا فاقدة للعبق تهدى
أشواكها تخدش ما تبقى من الحياء
عبارات جوفاء رنانة في ظاهرها
مفادها "أكنسي ثم أكنسي حتى أوراق الورد المقدم لكي "

وسط واقعا محمرا لدرجة التفحم
كل يوم احتفال جديدا بأسماء طغت عليها "تاء" التأنيث

تجعل من الــ"ذ" يرابط  خلف قضبان الأنتظار

كناصب "فخ" يتسلى و يفاخر بنفسه
حتى أن إحداهن من قريباته علقت بفخه 
حينها عالجها بضحكة و شبه إعتذار لما تسبب فيه
متناسيا "يا حافر حفرة السوء ........"
كذلك " يا حاطط زرعك على الثنية  ...... "
عبارات "عتيقة " بقيت عالقة لدى بعض من لم تشملهم الحداثة بعد
وجودهم مصيبة عند البعض لا بد من مكافحتهم بجميع أنواع المبيدات
ما دامت عقولهم مثبتة على التوحد
ف نظرهم  شاخصا نحو "الثقوب" لا بد من ولوجها كالثعبان

صورة منقولة
لا ينقص المشنوق الا التوسيم و بعض العبارات ..............

الخميس، فبراير 27، 2014

القناعة

لا أحد عاقلا يتمنى لنفسه الفشل
لكن سوء التقدير و التمرد غالبا يؤدي الى الهاوية
نجد :
-عدم الإلمام بخبايا الأشياء 
- الإندفاع 
- طغاء المزاج
- عدم تقدير النجاح ككل فلا يعني الإقتصار على ناحية من بين العديد 
- تخيل السعادة من منظاره الخاص فتجده يميل الى الإقصاء ليكون أول من يكتوي 

عادة المحيط يؤثر فتختلط عليه لأمور بين الطموح و فشل تحقيقه
كلها عوامل سلبية غالبا ما تتلحف بمسار مهني "ناجحا"
فيصبح القلب محطما و الجسد منفصلا كالآلة
لا يجازف أحدا الإقتراب منه بل تنحصر المعاملات المصلحية سرعان ما تقتطع
مع الوقت يفقد الأمل 
تتبدد الأحلام و تنخفض قائمة الحواجز التي أقرها لنفسه
هذا يسري على الفرد كما المجموعة
عادة يتندر بتسميتهم "من خلف العلامات"
نظرا لتشددهم و عدم إقتناعهم بسهولة لا غير 
في حين هم طيبون لكنهم يجنون على أنفسهم دون إدراك و وعي
فلا يجب خلط الحصول على مراتب جيدة في الدراسة أو التخرج في ميدان بارزا
مثلك كثيرين ................صحيح في "بيئتك" أنت الوحيد أو من القلائل 
غالبا بعد التخرج يقاطع أهله بتعال 
فهو أصبح سي "السيد" صاحب السيارة الفارهة و السكن في الأماكن الراقية 
حتى أنه يزور عائلته الضيقة في أوقات لا يراه أحدا 
كيف سيختطلت بمن أقل منه ؟
لا يجوز حسب شرعه
كذلك لا ينفع جمع المال و البذخ ... تستطيع شراء الكثير ما عدى السعادة الحقيقية
لو تريد "إشراقة الأيام" لا تختفي خلف نظارة سوداء تغطي نصف وجهك ......
و من يرمي الحجر يتذكر زجاج بيته
كيف نقذف غيرنا بمجرد شبهة ؟
ألست بشرا مثل بقية الخلق ؟
قوس قزح موجود كل يوم في كل مكان 
القراءة سبيل الإنارة لا الإقفال و التقوقع
هذا يعتبر" نفاق" مع النفس لا غير
كلمات قفزت الى دهني إثر نقاش مع أحدهم حول فشل "زيجة" في وقت قياسي 
كانت منتظرة نظرا لعدم التكافئ و طغاء المصلحية بمجرد بروز "حملها"
حين إصطدمت بالواقع سمحت لنفسها بالتصابي لا بل حاولت التخلص من الجنين بالإقدام على أشغالا منهكة رغم تنبيه الطبيب و العائلة
بإسم "الوحم" ت شعبت الطلبات بداية من العمل رغم الإتفاق المسبق مع زوجها الى طلب توفير  مبلغا من "المال" قبل كل جماع مع زوجها و ذلك لتغطية مصاريف "الحمام" بحارزته صنف خمسة نجوم

ما الفرق بينها و بين المحترفات ؟

لا شيء

كلاهما : سلم تسلم  

الى طلب توفير مصاريف باهضة إضافية "للحبالة " وقد أهدت أدباشها لبنت خالتها 
و القائمة طويلة .............. علما مداخيل الزوج معروفة و في الحفظ عند الزوجة المصون نهاية كل شهر.... يعني على بينة تامة 
في الأخير علم الأب بأدق التفاصيل من الالف الى الياء

فبكى و عبثا حاول الأصلاح لكن فات الأوان
رجلا يبكي أمام الجميع لإحساسه بالفشل و عدم القدرة على الأشياء خصوصا أمها تساندها و لا تريد الإعتراف بالخطأ أو النصح

خاتمة الموضوع في كلمتين :
- لا يمكن المواصلة و عليه قرري ما تشاءين 

الجواب : ننفصل
  
طبعا تعرف طريق بيتهم

حينها طلب الزوج من نجارا تغيير أقفال المنزل و طوى صفحة سيئة من حياته زادته كرها و حقدا على بعضهن فلعن الزواج من أصله

يحز في نفسي تعمد البعض التهور و عدم تحمل المسؤولية فيصبح كارثة على نفسه و أهله
نعم تستمر الحياة 
لكنها تختلف في الطعم 
فرقا كبيرا بين من يأكل "التوت" و من يأكل "اللوز المر"
القناعة كنز لا يفنى 
لنعش  كل فصل كما هو
لنزرع "الإيجابية" في أنفسنا و من حولنا دون إنتظار عائدا
...................................  ................


الأربعاء، فبراير 26، 2014

الثلاثاء، فبراير 25، 2014

القوة

سرعة التواصل سلاح مزدوجا 
خاصة للفئات "الهشة "
كما يوجد النجاح يكون الفشل 
فقبول المعلومة دون التثبت منها 
يحدث تشويشا في البداية ثم يتطور الى صدمة
هذا الأمر يلفت الإنتباه من خلال ما يحدث
صورا تدمع القلب دما لحال الكثير
هذه فتاة تنهي حياتها أمام قطار سريعا
هذا شباب يحتفل وسط الصحراء 
بين هذا و ذاك علق الكثير في لعبة "الإقتراض" 
و الجميع عنده تبريراته
حين تطغى المصلحة و يغيب الوفاء
يعم السواد على كل الحواس
يذوب معها الصبر فنبكي كل شيء بدون سببا
في حين الكثير يتمنى أن يكون "أنت" و ما وصلت اليه
فالقوة هي أن تحب الآخر في صمت
أن تحتفظ بهدوئك في لحظة يأس
ان تسعد الآخر يالرغم ما تعانيه
أن تشع سعادتك للآخرين مع انك لا تشعر بها
جميل هو ذاك الأمل
لنزرعه 
سيصبح الوجع بسيطا عندما يجد من يعتني به. 



الأحد، فبراير 23، 2014

كأن

بحثت عن آخر برنس تبقى للعائلة
خالصا حياكة و صوفا
بدل ما يعرض مشقوقا لا يحمل غير الإسم
أتدثر به من السخاء المغدق و الذي بدأ يزهر
كأن التنمية تقف عند جمع الثروة و تكديسها
كأن الخلاف يقتصر على أنثى و ذكرا
كأن التزين يحتكره الشارع رغم البذاءات
كأن الوطن قطع سكر متناثرة في العراء تنتظر بائعا 
كأن الهجرة حلا يتطلب التعميم ليكتمل
سؤالا يرفض جوابا
هل نحن كما كنا نحن ؟
منذ زمنا ... الهم  ألفنا و زرع عروقه بين ثنايا أجسادنا
رغم ذلك لم نتغير و حافظنا على حد أدنى

و الآن مالجديد؟
أين الإخلاص ؟
أين البذل ؟
أين نحن ؟ 
...............................................



السبت، فبراير 22، 2014

االامة..."ناس الغيوان"




لاباس 
هنا 
هناك 
لا يهم
السابقون 
اللاحقون
هذا حال الأمة ضحكت من جهلها الأمم

لا تنسوا معيزنا






تستمر عقارب الساعة في التقدم عبر متاهات الزمن
بالتوازي مع نبض قطعة صغيرة على الجانب الأيسر 
بين أسوار تلف المكان من الجهات الأربعة
تبدأ الحكاية بالسؤال عن الطقس و الدعاء 
مرورا بالاكل واللباس يبدأ الغوص في الخصوصيات
سردا لآخر مستجدات الموت و الحياة 
دهشة من انتفاخ بطن لم يمض على حفلهما الكثير
حسرة على جمالا متروكا رغم التلميح و التلويح
تلتصق الأخبار كالمسامير حول مغنطيسا
كأن الحياة تتزين بالخضر والغلال 
تمنيات متوهجة بالعيش كريم 
تلهب المشاعر وتزرع ألف حكاية
قصصا تنسج من  الحاضر خطوة خطوة للإبتعاد بنا 
هناك حيث يتعاظم الحنين مرة الى العائلة و أخرى الى المحيط الجديد
كلما إستل أحدهم سيفه رفعت الراية البيضاء و غادرت .....
مادام الكل تغير
أصبحنا لا نعرف بعضنا إلا بواسطة 
بل الشك دفع الى العزلة خطوة خطوة .....


الأربعاء، فبراير 19، 2014

لاشيء

لا شيء يجعلنا كبارا كالتجربة
و لا شيء يجعلنا أكثر صمتا كخيبة الأمل



الصور" منقولة" 

الخميس، فبراير 13، 2014

مما أعجبني


*لا تعاشر نفساً شبعت بعد جوع فإن الخير فيها دخيل 
وعاشر نفساً جاعت بعد شبع فإن الخير فيها أصيل

*أغلق أذنيك إذا كنت لا تستطيع إغلاق أفواه الآخرين

*لا تقاس العقول بالأعمار، 
فكم من صغير عقله بارع وكم من كبير عقله فارغ

*الاحترام فن ليس كل من تعلمه أتقنه

*المال يجلب لك أصدقاء المصلحة،والجمال يجلب لك أصدقاء الشهوة،
أما الأخلاق فتجلب لك أصدقاء العمر

*لا تتأخر بالصفح عن الآخرين فربما لايكونوا موجودين عندما تود الصفح عنهم

*لاتزعل شخصاً ثم تؤجل إرضاءه فقد تسبقك إليه المنية

*اجعل خطواتك في الحياة كمن يمشي على الرمل لا يسمع صوته ولكن أثره واضح


*لو تحطم لك أمل اعرف أن الله يحبك وابتسم
ولا تقل الحظ عمره ما كمل لكن قل أني حاولت ولكن الله ما قسم

*عندما يوزع الله الأقدار ولا يمنحك شيئا تريده 
أدرك تماماً أن الله سيمنحك شيئا أجمل مما تريد


منقول

الأربعاء، فبراير 05، 2014

الظل



أحيانا لا يعكس "الظل" الحقيقة 
بل يتكرر في خط مستقيما الى آخر حد البصر
ليبدو مجموعة و ليس شيءا واحدا
علاقة جدلية بين النظر و العقل
حين يتشتت الأخير يفقد التركيز فتبدأ الأخطاء في التكاثر
خطأ التوهم يسقط البشر في قاع بئر
البداية مع نكات مزحا بين أصدقاء تضحكهم
غالبا تأتي على كل مناحي حياتهم 
حتى الصفات الجسدية تقحم في المزح
لدرجة وصف أحدهم بأقبح النعوت
 قساوة الكلمات و مزجها بطريقة تحاكي الواقع
تصيب المرء في مقتل فتخلق هستيريا 
البداية تفاخرا لمحاولة النيل من أحدهم أجمع الكل على تقزيمه
و العاقبة وخيمة إذا مرر الموضوع الى أهله
و النجدة تأتي في وقت قياسي بأحدث و أفتك الأساليب
أمرا يتكرر في كل مكان مع تقسيما يبدأ من مفاتيح أرقام الهاتف
مجرد ذكره يصنف مجتمعه رعويا أو صائد أفاعي
مع دقة تلصص  لا تستثني الأنثى كما الذكر
تذوب الكلمات و تفقد معنى الصدق 
حتى الألوان القاتمة لا تشفع لأصحابها
تكثر الأوحال فتلطخ كامل الجسد من القدم الى الرأس
يصبح الفقر "معيرة" و السرقة بطولة
كيف لفقيرا ستر عورته أمام التبجح ؟
ينزوي و يرفع يداه الى السماء لعلها تسعفه بطوفان لا يبقي و لا يذر 
ينتظر نوم صغاره ليتسلى بظلام الليل لعله ينتعش
يتساءل مع نفسه :
إذا كان صغارهم هكذا فما بالك بهم ؟
يقول يا رب .......................................

الاثنين، فبراير 03، 2014

صابة العنب



بشرى تزفها الهضاب الخضراء
مخملية تكسوها 
تعانق ضباب يداعبها
كعادتها تعشق ظلمة التخمر
ترقص على غزل العابرين 
قيسها ينزوي يسكب القنينة تلو القنينة
هدية من  ليلاه قبل كل غروب
دلفت تبيع الطازج من الحلائب و الطحين على قارعة القطط
تنادي أسدها و هي تدرك عجزه منذ زمان
أضحت الشجاعة دفع الإيناث و الصغار لجمع حطب الوقود من الصحراء
عن أي شرف تتشدقون !!!!!!!

الأحد، فبراير 02، 2014

إدمان




كـــ فنجان قهوة فتن به الجميع
نعالج به شدة الضغط و بعض الفراغ
نتغزل بقايا شوق و نقتل كلمات قبل قولها
فنجان أدمنا محتواه و أصبحنا نتغنى به 
أحببنا طعمه و توهمنا دخانه يفر من جمودنا
نذيب "ال صداقة" بملعقة تجيد أناملنا تدوير خصرها
ندفنها كل لحظة صقيعا نصبه صباحا مساءا
من تجرأ و سأل بين الحين و الحين؟
من قال تصبح على خير ؟
القليل القليل منا 
يبدو أعراض الكافيين الجانبية أصابتنا في المقتل
بين السرعة و عدم الإنتظام سنضيع إن لم نتغير و فورا

السبت، فبراير 01، 2014

العلم نور

العلم نور
عبارة صحيحة مائة بالمئة
تمام 

فهو ينير العقل 
ينفض عنه طبقات الجهل حتى يتميز عن الحيوان
كما يكون حاجزا واقي من الدجل و الشعوذة
 هو قسمان :
1- تلقي
2-تلقين للنشر

مع التوسع كلما سمح العمر بذلك
فالحياة تشاركية بين البشر
دون ربطها بالوسائل
فالعراقيل موجودة منذ أول الدنيا و لن تتوقف
حلاوتها حين نتخطى و ننجح يذوب الألم 
فمثلا مهندسا يستطيع تسهيل حياة مجموعة في ميدانه بلمسة فنان يشعر بالفرح الداخلي حين يلمس التغيير عند الجميع
في عيونهم يقرأه 
كبارا وصغارا
مهما كان لونهم أو عقائدهم ....الخ
كذلك طبيب يتغلب على الداء و يكون سبب شفاء مريضا أنهكه الوجع 
تغمره سعادة لا توصف 
الأمر طبيعي جدا ما لم يتحول الى غرورا و ابتزاز بتعلة "العصر يفرض"
لدرجة إختصار الكلام مع البقية 
هذا النوع موجودا كثيرا حيث يحتسب عدد الدقائق في عمله بكمية النقود المفروضة على ضحاياه 
على أنه يقدم من حين لآخر خدمة مجانية لأحدهم كحركة نبيلة لعلها تكفر عما يقترفه
و ذلك بوصف أدوية رخيصة الثمن أو عدم الإلحاح في القيام بتحاليل غير متأكدة 
الى جانب عدم تهويل الأمر بتجنب الإلتجاء الى مصحة خاصة خصوصا في العمليات الجراحية و الإكتفاء بالخدمات الصحية العمومية
طبعا الفرق شاسعا في الثمن
كذلك التعليم و ما أدراك ما التعليم في جميع مراحله
سوف لن أخص "الجامعي "منه لأنه كما غيره من القطاعات يندفع نحو المستحيل 
خصوصا الإختصاصات الصعبة ماديا و ليس معنويا 
هو منذ البداية لا يتوجه لها إلا النجباء أصحاب المعدلات القياسية 
و هنا نسبة قليلة جدا جدا تتمكن من ولوجها 
فالأمعاء الخاوية لا تزقزق
الى جانب قساوة الجغرافيا و التاريخ معا في آن واحدا
حيث منذ البداية العوائق تسطر بالأحمر جواز عبوره الى الضفة الأخرى  
فتلطخ كل بطاقاته بالأسود بناءا على رأي "راوي " يتغزل بقايا شرفا مغموسا بقطرات دم وعا  لضحاياه  .





الجمعة، يناير 31، 2014

دعه

حين يتعمد أحدهم السير عكس الأتجاه الصحيح
يقولون :"فلان يريد دفع الماء الى القمة"
بإيجاز لا فائدة من ثنيه أو نصحه 
دعه يمر
دعه يستمر 
إنه قريبا جدا من نهايته

لعل أحسن صورة مصحوبة بتعليق معبرا عن الحال{ثعبان ينقذ سمكة من الغرق}  :